الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء ،
وعظيم العِوض من ربِك ذا الجود والعطاء !.
وعظيم العِوض من ربِك ذا الجود والعطاء !.
شهر رجب ، من الأشهر الحُرُم الأربعة التي
قال الله عنها : ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
فالمعصية والطاعة فيهن أعظم من غيرهن ،
وإذا عظمت المعصية ؛ فالطاعة أعظم !.
١ | رجب 🌙
قال الله عنها : ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
فالمعصية والطاعة فيهن أعظم من غيرهن ،
وإذا عظمت المعصية ؛ فالطاعة أعظم !.
١ | رجب 🌙
قال ابن القيم رحمه الله :
إجابة الدعاء وعد وصدق من الله لا خلاف فيه ،
غير أنه إجابة الدعوة تخالف قضاء الحاجة ،
فإجابة الدعاء أن يقول العبد : يارب .
فيقول الله : لبيك عبدي وهذا أمر موعد ،
لكل مؤمن وقضاء الحاجة إعطاء المراد ،
وقد يكون ناجزا ، وقد يكون بعد مده ،
وقد يكون في الآخرة وقد يكون خيراً له
في غيره.
إجابة الدعاء وعد وصدق من الله لا خلاف فيه ،
غير أنه إجابة الدعوة تخالف قضاء الحاجة ،
فإجابة الدعاء أن يقول العبد : يارب .
فيقول الله : لبيك عبدي وهذا أمر موعد ،
لكل مؤمن وقضاء الحاجة إعطاء المراد ،
وقد يكون ناجزا ، وقد يكون بعد مده ،
وقد يكون في الآخرة وقد يكون خيراً له
في غيره.
فائدة :
قدوم الميت في المنام وكأنه مسرور ،
تدل على حسن حاله ، وأنه في نعيم ،
لقول الله : ( وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
والله اعلم .
قدوم الميت في المنام وكأنه مسرور ،
تدل على حسن حاله ، وأنه في نعيم ،
لقول الله : ( وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
والله اعلم .
قال الإمام السخاوي رحمه الله :
من أوجب شُعب الإيمان : الصلاة على النبي ،
محبّةً له ، وأداءً لِحقِّه وتوْقيرًا له ، وتعظيماً ،
والمُواظبة عليها من باب أداء شُكْرِهِ ﷺ ،
وشُكْره واجب لِما عظُم منه من الإنعام،
فإنّهُ سبب نجاتِنا من الجحيم ودخولنا
في دار النّعيم !. ﷺ
📚 القول البديع 84
من أوجب شُعب الإيمان : الصلاة على النبي ،
محبّةً له ، وأداءً لِحقِّه وتوْقيرًا له ، وتعظيماً ،
والمُواظبة عليها من باب أداء شُكْرِهِ ﷺ ،
وشُكْره واجب لِما عظُم منه من الإنعام،
فإنّهُ سبب نجاتِنا من الجحيم ودخولنا
في دار النّعيم !. ﷺ
📚 القول البديع 84
يقول ابن القيم رحمه الله :
وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء ،
الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض
لقطعها ، فما من مرض من أمراض القلوب ،
والأبدان ؛ إلا وفي القرآن سبيل الدلالة
على دوائه ، وسببه ، فمن لم يشفه القرآن ،
فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله !.
وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء ،
الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض
لقطعها ، فما من مرض من أمراض القلوب ،
والأبدان ؛ إلا وفي القرآن سبيل الدلالة
على دوائه ، وسببه ، فمن لم يشفه القرآن ،
فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله !.
رقية نافعة لإصابة العين المزمنة ،
والمصاحبة للمس بإذن الله :
سورة الفاتحة ، آية الكرسي ، آخر ايتين
من سورة البقرة ، المعوذتين ثلاثاً ،
أول عشر آيات من سورة الصافات ،
وهذه الآيات تقرأ بيقين وصدق وتدبر :
قول الله : (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا
وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَان
رَّجِيمٍ* إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ)
قوله -تعالى-: ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
قوله -تعالى-: ( وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ* وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ )
وقوله -تعالى-: ( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ
فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ
فَسَيَكْفِيكَهُم اللهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
( وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ
وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ
مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا
مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ
إِلَّا بِسُلْطَانٍ )
( هو الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ
وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ
اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ
الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )
( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً
فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً )
( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ
فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ )
( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ
الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ
أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى
النَّاسَ جَمِيعًا ۗ )
﴿ إِنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إِذا مَسَّهُم طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّروا فَإِذا هُم مُبصِرونَ ﴾
والمصاحبة للمس بإذن الله :
سورة الفاتحة ، آية الكرسي ، آخر ايتين
من سورة البقرة ، المعوذتين ثلاثاً ،
أول عشر آيات من سورة الصافات ،
وهذه الآيات تقرأ بيقين وصدق وتدبر :
قول الله : (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا
وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَان
رَّجِيمٍ* إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ)
قوله -تعالى-: ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
قوله -تعالى-: ( وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ* وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ )
وقوله -تعالى-: ( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ
فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ
فَسَيَكْفِيكَهُم اللهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
( وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ
وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ
مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا
مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ
إِلَّا بِسُلْطَانٍ )
( هو الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ
وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ
اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ
الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )
( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً
فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً )
( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ
فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ )
( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ
الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ
أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى
النَّاسَ جَمِيعًا ۗ )
﴿ إِنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إِذا مَسَّهُم طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّروا فَإِذا هُم مُبصِرونَ ﴾
عن عثمان ابن عفان رضي اللهُ عنه ، قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول : « من قال
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع
العليم، ثلاث مرات ، لم تصبه فجأة
بلاء، حتى يصبح ومن قالها حين
يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء
حتى يمسي ». سنن أبو داود
سمعت رسول الله ﷺ يقول : « من قال
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع
العليم، ثلاث مرات ، لم تصبه فجأة
بلاء، حتى يصبح ومن قالها حين
يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء
حتى يمسي ». سنن أبو داود
من اللطائف القرآنية :
كلمة ( ثقيلًا ) وردت مرتين فقط في القرآن .
( إِنَّ هؤلاءِ يحبون العاجلة ويذرون وراءهم
يومًا ثقيلا ﴾ والمقصود به يوم القيامة .
( إِنَّا سنلقي عليك قولا ثقيلا ﴾
والمقصود به القرآن الكريم .
فمن أراد أن ينجو من اليوم ( الثقيل )
فعليه أن يتمسك بالقول الثقيل .
كلمة ( ثقيلًا ) وردت مرتين فقط في القرآن .
( إِنَّ هؤلاءِ يحبون العاجلة ويذرون وراءهم
يومًا ثقيلا ﴾ والمقصود به يوم القيامة .
( إِنَّا سنلقي عليك قولا ثقيلا ﴾
والمقصود به القرآن الكريم .
فمن أراد أن ينجو من اليوم ( الثقيل )
فعليه أن يتمسك بالقول الثقيل .
فائدة :
الرؤيا السيئة غالباً يقع تعبيرها قريب ،
والرؤيا الطّيبة يظهر تعبيرها بعد حين ،
والسبب في ذلك ؛ أن لطف الله بعباده ،
يقتضي أن لا يحصل الإعلام بوصول الشر ،
إلا عن قُرْب حتى يكون الغم ، والحزن أقل ،
والإعلام بالخير لعبده يكون متقدماً بزمان ،
ليكون ذلك سبباً لصبره وبهجته والله اعلم !.
الرؤيا السيئة غالباً يقع تعبيرها قريب ،
والرؤيا الطّيبة يظهر تعبيرها بعد حين ،
والسبب في ذلك ؛ أن لطف الله بعباده ،
يقتضي أن لا يحصل الإعلام بوصول الشر ،
إلا عن قُرْب حتى يكون الغم ، والحزن أقل ،
والإعلام بالخير لعبده يكون متقدماً بزمان ،
ليكون ذلك سبباً لصبره وبهجته والله اعلم !.
يقول ابن عثيمين رحمه الله :
أي مرض اقرأ عليه الفاتحة ، لأن النبي ﷺ قال :
( وما يدريك أنها رقية ) وأطلق فكل مرض اقرأ
عليه الفاتحة ، لكن بصدق تجد الأثر !.
📚شرح بلوغ المرام(٢ / ٥٢)
أي مرض اقرأ عليه الفاتحة ، لأن النبي ﷺ قال :
( وما يدريك أنها رقية ) وأطلق فكل مرض اقرأ
عليه الفاتحة ، لكن بصدق تجد الأثر !.
📚شرح بلوغ المرام(٢ / ٥٢)
( ربِّ إنِّي لما أنزلت إليَّ من خير فقير )
قال ابن عاشور رحمه الله :
جملة جامعة للشكر والثناء والدُّعاء ،
وقد رزق اللّٰه بها موسى ، الزوجة ،
والسكن والعمل !.
قال ابن عاشور رحمه الله :
جملة جامعة للشكر والثناء والدُّعاء ،
وقد رزق اللّٰه بها موسى ، الزوجة ،
والسكن والعمل !.
قال ابن القيم رحمه الله :
الصلاة على النبي ﷺ سبب لإجابة الدعاء ،
وغفران الذنوب ، ولكفاية الله العبد ما أهمه ،
ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة ".
_
📚 جلاء الأفهام (٤٤٥/١)
الصلاة على النبي ﷺ سبب لإجابة الدعاء ،
وغفران الذنوب ، ولكفاية الله العبد ما أهمه ،
ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة ".
_
📚 جلاء الأفهام (٤٤٥/١)
الحرز من العين والحسد :
قال ابن القيم رحمه الله :
( ومن علاج ذلك أيضا والاحتراز منه
ستر محاسن من يخاف عليه العين
بما يردها عنه ، كما ذكر البغوي
في كتاب " شرح السنة ":
أن عثمان رضي الله عنه رأى صبيًا ،
مليحا ، فقال : دسموا نونته ،
لئلا تصيبه العين ، ثم قال :
ومعنى : دسموا نونته : أي :
سودوا نونته ، والنونة : النقرة
التي تكون في ذقن الصبي الصغير
( الطب النبوي – ص 173 )
قال الإمام مسلم رحمه الله :
( قال القاضي عياض بعد ذكر
حديث حسد عامر بن ربيعه ،
لسهل بن حنيف : في هذا الحديث
من الفقه ما قاله بعض العلماء
أنه ينبغي إذا عرف أحد بالإصابة
بالعين ، أن يجتنب ويتحرز منه .
📚صحيح مسلم
قال ابن القيم رحمه الله :
( ومن علاج ذلك أيضا والاحتراز منه
ستر محاسن من يخاف عليه العين
بما يردها عنه ، كما ذكر البغوي
في كتاب " شرح السنة ":
أن عثمان رضي الله عنه رأى صبيًا ،
مليحا ، فقال : دسموا نونته ،
لئلا تصيبه العين ، ثم قال :
ومعنى : دسموا نونته : أي :
سودوا نونته ، والنونة : النقرة
التي تكون في ذقن الصبي الصغير
( الطب النبوي – ص 173 )
قال الإمام مسلم رحمه الله :
( قال القاضي عياض بعد ذكر
حديث حسد عامر بن ربيعه ،
لسهل بن حنيف : في هذا الحديث
من الفقه ما قاله بعض العلماء
أنه ينبغي إذا عرف أحد بالإصابة
بالعين ، أن يجتنب ويتحرز منه .
📚صحيح مسلم
فائدة :
الحديد في المنام يدل على القوة والمنفعة ،
وربما مال بعد الصبر ، وذلك لقول الله تعالى :
( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ )
وسقوطه على المريض ربما يرمز لحاجته ،
لفتامين الحديد ، وتحول الساق للحديد ،
يدل على الثبات والقوة وربما طول العمر ،
وصعود الحديد يدل على العلو والترقية ،
هذا ، والله اعلم !.
الحديد في المنام يدل على القوة والمنفعة ،
وربما مال بعد الصبر ، وذلك لقول الله تعالى :
( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ )
وسقوطه على المريض ربما يرمز لحاجته ،
لفتامين الحديد ، وتحول الساق للحديد ،
يدل على الثبات والقوة وربما طول العمر ،
وصعود الحديد يدل على العلو والترقية ،
هذا ، والله اعلم !.
العينُ آفة تصيب الإنسانَ والحيوانَ ،
نَتيجةَ نظْرةِ العائنِ، فيُؤثِّرُ فيه، فيَمرَضُ ،
أو يَهلِكُ بسَببِه، وهي ثابتةٌ واقعةٌ ولها تأثيرٌ،
وهي حقٌّ بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه .
ومن اهم علاماتها سَوَاد فِي وجه المريض ،
أو حُمْرَة يعلوها سواد أو صُفْرَة على الوجه .
.
فعن أم سَلمَة رَضيَ اللهُ عَنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ ،
رَأى في بَيتِها جارِيةً في وَجْهِها سَفعَةٌ ، أيْ :
سَوادٌ وشُحوبٌ، فَقالَ: « استَرْقُوا »، أيِ :
اطْلُبوا الرُّقيَةَ أو مَن يَرقي لَها؛ « فإنَّ بها النَّظرةَ»
أيِ: العَينَ؛ فإنَّه أصابَتْها عَينٌ. وتكونُ الرُّقيةُ
مِن العَينِ والنَّظرةِ بالقُرآنِ وبِما ورَدَ في السُّنَّةِ
الصَّحيحةِ، والرُّقَى والأَدعيةِ التي لَيسَ فيها شِركٌ
أو مُخالفةٌ للشَّرعِ وهذا ما يُرجَى بَركتُه ،
وإذا عُرِفَ العائِنُ يُؤمَرُ بالوُضوءِ، ويُصَبُّ
ذلك الماءُ على الذي أصابَه بعَينِه، كما عند
أبي داودَ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت :
كان يُؤمَرُ العائِنُ فيتوَضَّأُ، ثم يغتَسِلُ منه المَعِين .
نَتيجةَ نظْرةِ العائنِ، فيُؤثِّرُ فيه، فيَمرَضُ ،
أو يَهلِكُ بسَببِه، وهي ثابتةٌ واقعةٌ ولها تأثيرٌ،
وهي حقٌّ بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه .
ومن اهم علاماتها سَوَاد فِي وجه المريض ،
أو حُمْرَة يعلوها سواد أو صُفْرَة على الوجه .
.
فعن أم سَلمَة رَضيَ اللهُ عَنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ ،
رَأى في بَيتِها جارِيةً في وَجْهِها سَفعَةٌ ، أيْ :
سَوادٌ وشُحوبٌ، فَقالَ: « استَرْقُوا »، أيِ :
اطْلُبوا الرُّقيَةَ أو مَن يَرقي لَها؛ « فإنَّ بها النَّظرةَ»
أيِ: العَينَ؛ فإنَّه أصابَتْها عَينٌ. وتكونُ الرُّقيةُ
مِن العَينِ والنَّظرةِ بالقُرآنِ وبِما ورَدَ في السُّنَّةِ
الصَّحيحةِ، والرُّقَى والأَدعيةِ التي لَيسَ فيها شِركٌ
أو مُخالفةٌ للشَّرعِ وهذا ما يُرجَى بَركتُه ،
وإذا عُرِفَ العائِنُ يُؤمَرُ بالوُضوءِ، ويُصَبُّ
ذلك الماءُ على الذي أصابَه بعَينِه، كما عند
أبي داودَ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت :
كان يُؤمَرُ العائِنُ فيتوَضَّأُ، ثم يغتَسِلُ منه المَعِين .