ما الجامع بين هؤلاء العظماء (مع الفارق في قدرهم)؟
أبان بن عثمان، الأحنف بن قيس، بشار بن برد، بيتهوفن، ابن المسيب، فان جوخ، روزفلت، أبو العلاء المعري، موسى بن نصير، فريدريك نيتشه، هوميروس، أديسون، سليمان بن عبد الملك، باسكال، الزمخشري، فلوبير، كسرى، الملهب ابن أبي صفرة، الأعشى.
أبان بن عثمان، الأحنف بن قيس، بشار بن برد، بيتهوفن، ابن المسيب، فان جوخ، روزفلت، أبو العلاء المعري، موسى بن نصير، فريدريك نيتشه، هوميروس، أديسون، سليمان بن عبد الملك، باسكال، الزمخشري، فلوبير، كسرى، الملهب ابن أبي صفرة، الأعشى.
قد قلت حين تكاملت وغدت
أفعاله زينا من الزين
ما كان أحوج ذا الكمال إلى
عيبٍ يوقيه من العين
أفعاله زينا من الزين
ما كان أحوج ذا الكمال إلى
عيبٍ يوقيه من العين
كلمات سمعتها وأثرت فيِّ ولم أنسها أبدًا!
كلنا في حياتنا الطويلة أو القصيرة، سمعنا كلمات مؤثرة علمنا حين سمعناها لأول مرة أنها كلمات مختلفة جدًا عن غيرها، مختلفة بسبب قائلها وبسبب معانيها وبسبب القابل لها في نفسنا ذلك الوقت.
ولذلك حلت محلاً خصبًا فانبتت وأثمرت، ولا نزال نذكرها إلى اليوم، ولا يُمكن أن ننساها أبدًا. سمعناها من أمهاتنا وآبائنا وأساتذتنا وشيوخنا وأهلينا وأصحابنا.
وتلك الكلمات كثيرة جدًا، ولعلي أشارك هنا ببعضها.
فمن الكلمات التي علقت بذهني وأثرت فيَّ كثيرًا كلمات سمعتها من المبارك الشيخ أحمد المبارك رحمه الله، ذلك الشيخ الوقور صاحب النبل والخلق والتواضع العظيم.
قال لي فيما قاله، حين زرتُه في بيته في الأحساء، وكان مريضًا على فراشه، قبيل موته رحمه الله، وكان يتوجع ولا يشتكي، وقد لاحظ التأثر في وجهي: "يا ولدي، إنَّ الله ليبتلي عبده ليرى أدبه معه!".
هزتني تلك الكلمات في ذلك الموقف الحقيقي، واقشعر لها جلدي، وتصاغرت نفسي كثيرًا أمام هذا الموقف النوارني من ذلك الشيخ المبارك، وهاهو قد ذهب لربه الرحيم، متأدبًا معه في أحلك ساعاته، أسكنه الله فسيح جناته، وجعله في الصديقين.
وكلمة في العلم، أثرت فيَّ ولم أنسها، سمعتها من شيخي وأستاذي الدكتور محمد أبو الغيط الفرت، حفظه الله، لما كنتُ أدرس مرحلة البكالوريوس، في مادة عن مقارنة الأديان.
قال لي فيما معناه: "يا بني الابتكار في العلم لا يأتي إلا من ثلاث خِلال: التخصص، والمحبة، والغواية. فقلت له: فهمتُ الأولى والثانية، فما الثالثة؟ فقال: حتى تشتغل بالعلم وتفكر فيه ليلك ونهارك وتحلم فيه، أي تكون مهووسًا بالعلم".
وكلمة في فلسفة الحياة سمعتها من أمي حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية وطول العمر. إذا كنتُ أقول لها في كل شأنٍ يعرض لي: "ادعي لي بتحقق ذلك الأمر". فما سمعتُها قط تدعو لي بما كنت أطلبه منها، وإنما كانت تقول: "الله لا يقدمك يا ولدي لشر ولا يؤخرك عن خير، إن كان لك فيه خير حققه الله لك، وإن كان فيه شر الله يصرفه عنك ويصرفك عنه".
والله إنَّني علمتُ بعد ذلك، أنَّ كثيرًا مما تمنيتُه وتاقت له نفسي كان شرًا لي، وكان عائقًا لي في خيرًا عظيمٍ جاء بسبب عدم تحقق ذلك.
فعلمت أنَّ الدكتور جاهلٌ، وأنَّ أمه التي لا تقرأ ولا تكتب أعلم منه وأفقه وأحكم وأعقل.
وكلمة في فلسفة التعامل مع الآخرين، سمعتها من والدي، حفظه الله، هو من منابع الحكمة، وعقلاء الرجال، وكلماته المنقولة والمقولة في الحكمة أعظم من أن تُذكر هنا أو تُحصر، وهي كثيرة وتستحق أن تُكتب وتُدون في كتابٍ مستقل.
ولعلي أكتفي منها بواحدة، وهي قوله حفظه الله ومتعنا بصحته وعافيته وطول بقائه: "من طاول أطول منه ما استر [=فرح] ساعة".
وقد جرب الناس ذلك وعاينوه، فما فرح إنسانٌ عادى وتحدى من هو أقوى منه، وبيده -بعد الله- مفاتيح مصالحه. وتعيسٌ من صنع العداوة مع رؤسائه ومدرائه، وطاولهم بها، دون موجبٍ من العقل أو الشرع، وحرص على معاندتهم ومناكفتهم، ثم رغب في خيرهم وجزائهم وعدلهم!
وهو مصادق قول الشاعر:
وَمَنْ لَـمْ يُـصَانِعْ في أُمُورٍ كَثِيرةٍ
يُـضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُـوْطَأْ بِمَنْسِمِ
وقد وبوب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ ما هو خيرٌ من ذلك في كتابه الصحيح فقال: "باب المداراة مع الناس".
وقال ابن بطال رحمه الله: "المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة".
ألهمنا الله وإياكم الحكمة وفصل الخطاب، وحسن التعامل مع الناس خيرهم وشرهم، ورزقنا الحلم وطيب الأخلاق ومحاسنها، وجعلنا ممن أتى الله بقلبٍ سليم.
عايض بن سعد الدوسري
كلنا في حياتنا الطويلة أو القصيرة، سمعنا كلمات مؤثرة علمنا حين سمعناها لأول مرة أنها كلمات مختلفة جدًا عن غيرها، مختلفة بسبب قائلها وبسبب معانيها وبسبب القابل لها في نفسنا ذلك الوقت.
ولذلك حلت محلاً خصبًا فانبتت وأثمرت، ولا نزال نذكرها إلى اليوم، ولا يُمكن أن ننساها أبدًا. سمعناها من أمهاتنا وآبائنا وأساتذتنا وشيوخنا وأهلينا وأصحابنا.
وتلك الكلمات كثيرة جدًا، ولعلي أشارك هنا ببعضها.
فمن الكلمات التي علقت بذهني وأثرت فيَّ كثيرًا كلمات سمعتها من المبارك الشيخ أحمد المبارك رحمه الله، ذلك الشيخ الوقور صاحب النبل والخلق والتواضع العظيم.
قال لي فيما قاله، حين زرتُه في بيته في الأحساء، وكان مريضًا على فراشه، قبيل موته رحمه الله، وكان يتوجع ولا يشتكي، وقد لاحظ التأثر في وجهي: "يا ولدي، إنَّ الله ليبتلي عبده ليرى أدبه معه!".
هزتني تلك الكلمات في ذلك الموقف الحقيقي، واقشعر لها جلدي، وتصاغرت نفسي كثيرًا أمام هذا الموقف النوارني من ذلك الشيخ المبارك، وهاهو قد ذهب لربه الرحيم، متأدبًا معه في أحلك ساعاته، أسكنه الله فسيح جناته، وجعله في الصديقين.
وكلمة في العلم، أثرت فيَّ ولم أنسها، سمعتها من شيخي وأستاذي الدكتور محمد أبو الغيط الفرت، حفظه الله، لما كنتُ أدرس مرحلة البكالوريوس، في مادة عن مقارنة الأديان.
قال لي فيما معناه: "يا بني الابتكار في العلم لا يأتي إلا من ثلاث خِلال: التخصص، والمحبة، والغواية. فقلت له: فهمتُ الأولى والثانية، فما الثالثة؟ فقال: حتى تشتغل بالعلم وتفكر فيه ليلك ونهارك وتحلم فيه، أي تكون مهووسًا بالعلم".
وكلمة في فلسفة الحياة سمعتها من أمي حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية وطول العمر. إذا كنتُ أقول لها في كل شأنٍ يعرض لي: "ادعي لي بتحقق ذلك الأمر". فما سمعتُها قط تدعو لي بما كنت أطلبه منها، وإنما كانت تقول: "الله لا يقدمك يا ولدي لشر ولا يؤخرك عن خير، إن كان لك فيه خير حققه الله لك، وإن كان فيه شر الله يصرفه عنك ويصرفك عنه".
والله إنَّني علمتُ بعد ذلك، أنَّ كثيرًا مما تمنيتُه وتاقت له نفسي كان شرًا لي، وكان عائقًا لي في خيرًا عظيمٍ جاء بسبب عدم تحقق ذلك.
فعلمت أنَّ الدكتور جاهلٌ، وأنَّ أمه التي لا تقرأ ولا تكتب أعلم منه وأفقه وأحكم وأعقل.
وكلمة في فلسفة التعامل مع الآخرين، سمعتها من والدي، حفظه الله، هو من منابع الحكمة، وعقلاء الرجال، وكلماته المنقولة والمقولة في الحكمة أعظم من أن تُذكر هنا أو تُحصر، وهي كثيرة وتستحق أن تُكتب وتُدون في كتابٍ مستقل.
ولعلي أكتفي منها بواحدة، وهي قوله حفظه الله ومتعنا بصحته وعافيته وطول بقائه: "من طاول أطول منه ما استر [=فرح] ساعة".
وقد جرب الناس ذلك وعاينوه، فما فرح إنسانٌ عادى وتحدى من هو أقوى منه، وبيده -بعد الله- مفاتيح مصالحه. وتعيسٌ من صنع العداوة مع رؤسائه ومدرائه، وطاولهم بها، دون موجبٍ من العقل أو الشرع، وحرص على معاندتهم ومناكفتهم، ثم رغب في خيرهم وجزائهم وعدلهم!
وهو مصادق قول الشاعر:
وَمَنْ لَـمْ يُـصَانِعْ في أُمُورٍ كَثِيرةٍ
يُـضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُـوْطَأْ بِمَنْسِمِ
وقد وبوب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ ما هو خيرٌ من ذلك في كتابه الصحيح فقال: "باب المداراة مع الناس".
وقال ابن بطال رحمه الله: "المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة".
ألهمنا الله وإياكم الحكمة وفصل الخطاب، وحسن التعامل مع الناس خيرهم وشرهم، ورزقنا الحلم وطيب الأخلاق ومحاسنها، وجعلنا ممن أتى الله بقلبٍ سليم.
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"حينما يحزن الإنسان يحبط وييأس، وحينما يسخط يتمرد، لكنه حين يخاف يؤمن، وذلك أنه في الخوف يكون في أضعف لحظاته، وينكشف له قدر نفسه".
عايض بن سعد الدوسري
"حينما يحزن الإنسان يحبط وييأس، وحينما يسخط يتمرد، لكنه حين يخاف يؤمن، وذلك أنه في الخوف يكون في أضعف لحظاته، وينكشف له قدر نفسه".
عايض بن سعد الدوسري
"لا ينبغي لِلْعَاقِلِ أن يُقَلِّدَ النَّاسَ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ، وَلَا سِيَّمَا تَقْلِيدَ من يَمْدَحُ بِهَوًى وَيَذُمُّ بِهَوًى، فكم حَالَ هَذَا التَّقْلِيدُ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَبَيْنَ الْهُدَى، وَلَمْ يَنْجُ منه إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى." ابن القيم
خاطرة...
"قالت له: مررتُ بتجاربٍ صعبة عديدة وقاسية، وإخفاقات وفشل في حياتي. فقال لها: هذا أمر ضروري لا بد منه، كلنا مررنا به ونمر، ولا عيب فيه لتشعري بضعف، بل ما مررتِ به هو درجات الصعود الحتمية نحو الكمال".
عايض بن سعد الدوسري
"قالت له: مررتُ بتجاربٍ صعبة عديدة وقاسية، وإخفاقات وفشل في حياتي. فقال لها: هذا أمر ضروري لا بد منه، كلنا مررنا به ونمر، ولا عيب فيه لتشعري بضعف، بل ما مررتِ به هو درجات الصعود الحتمية نحو الكمال".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كان ألم الرفض بالنسبة إليها مرهقاً، فجرَّت خطوات أقدامها الثقيلة بحزنٍ عميقٍ، وشعور بالذل والمهانة، وكراهية انقلبت فتوجهت نحو ذاتها، ذاتها التي سخطت منها وعليها، وتمنت أن تكون في هيئة جسد آخر، في هيئةإنسانة تتهافت إليها الأنظار وتخطب صورتها الألحاظ".
عايض بن سعد الدوسري
"كان ألم الرفض بالنسبة إليها مرهقاً، فجرَّت خطوات أقدامها الثقيلة بحزنٍ عميقٍ، وشعور بالذل والمهانة، وكراهية انقلبت فتوجهت نحو ذاتها، ذاتها التي سخطت منها وعليها، وتمنت أن تكون في هيئة جسد آخر، في هيئةإنسانة تتهافت إليها الأنظار وتخطب صورتها الألحاظ".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"أما ذلك الشاب الذي تعرض للرفض والتحطيم، فقد رمى بجسده المثقل بروح ساخطة تحت شجرة نائية ونام في إعياء شديد. استيقظ بعد مدة وهو لا يدري كم ساعة قضاها نائمًا، لأنَّ الشعور المرهف الحساس إذا تجاوز طاقة احتماله فقد الشعور كلية، ولم يعد يبالي بشيء ولا يكترث لشيء".
عايض بن سعد الدوسري
"أما ذلك الشاب الذي تعرض للرفض والتحطيم، فقد رمى بجسده المثقل بروح ساخطة تحت شجرة نائية ونام في إعياء شديد. استيقظ بعد مدة وهو لا يدري كم ساعة قضاها نائمًا، لأنَّ الشعور المرهف الحساس إذا تجاوز طاقة احتماله فقد الشعور كلية، ولم يعد يبالي بشيء ولا يكترث لشيء".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كان في حالة دورانٍ وعدم اتزان، أحدثتها حالة الرفض التي تعرض لها في أضعف حالاته، تبك الحالة التي عرض فيها نفسه للقبول عند شخص آخر يحبه، فقابله بالرفض والسخرية والتعنيف. ذلك الرفض الذي يحوَّل مشاعر الأمل والرجاء والتودد والميل إلى مشاعر يأس وقنوط وكراهية وعزلة".
"كان في حالة دورانٍ وعدم اتزان، أحدثتها حالة الرفض التي تعرض لها في أضعف حالاته، تبك الحالة التي عرض فيها نفسه للقبول عند شخص آخر يحبه، فقابله بالرفض والسخرية والتعنيف. ذلك الرفض الذي يحوَّل مشاعر الأمل والرجاء والتودد والميل إلى مشاعر يأس وقنوط وكراهية وعزلة".
خاطرة...
"قال له ذلك الشيخ الغريب الذي يتدثر في البياض، وهو لا يلتفت إلى الشاب: "الرفض مؤلم جدًا يا بني خصوصًا إذا كنتَ تجرب نفسك ومدى قبولها عند من ترجوه وتحبه، وتشفق أن تخسره لضعفٍ أو لنقصٍ تعتقد أنه فيك".
عايض بن سعد الدوسري
"قال له ذلك الشيخ الغريب الذي يتدثر في البياض، وهو لا يلتفت إلى الشاب: "الرفض مؤلم جدًا يا بني خصوصًا إذا كنتَ تجرب نفسك ومدى قبولها عند من ترجوه وتحبه، وتشفق أن تخسره لضعفٍ أو لنقصٍ تعتقد أنه فيك".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كانت ما بين نائمةٍ تحاول أن تهرب من واقعها، وبين مستيقظة مكتئبة تخاف أن تتذكر دفعة واحدة كل ما قاسته في اليقظة من تجربة مرة وجارحة قبل أن تنام. كانت حياتها متذبذبة بين محاولة الهروب إلى النوم وبين قلق المواجهة في حالة اليقظة، كانت في غيبوبة متعمدة".
عايض بن سعد الدوسري
"كانت ما بين نائمةٍ تحاول أن تهرب من واقعها، وبين مستيقظة مكتئبة تخاف أن تتذكر دفعة واحدة كل ما قاسته في اليقظة من تجربة مرة وجارحة قبل أن تنام. كانت حياتها متذبذبة بين محاولة الهروب إلى النوم وبين قلق المواجهة في حالة اليقظة، كانت في غيبوبة متعمدة".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"ربما ستأتيك لحظات ضعف وتنبهرين بالأضواء والصخب والضحكات، وبالألوان التي يضعونها على وجوههم، وتظنين لحظتها أنهم هم الحياة. لكن صدقيني، هم مجرد أجساد مثقلة بالحسرات، يلبسون أقنعة تنكرية، يخدرون أنفسهم على هامش الحياة، أما أنت! أنت إنسانة استثنائية فريدة لكنها مغتربة بينهم".
عايض بن سعد الدوسري
"ربما ستأتيك لحظات ضعف وتنبهرين بالأضواء والصخب والضحكات، وبالألوان التي يضعونها على وجوههم، وتظنين لحظتها أنهم هم الحياة. لكن صدقيني، هم مجرد أجساد مثقلة بالحسرات، يلبسون أقنعة تنكرية، يخدرون أنفسهم على هامش الحياة، أما أنت! أنت إنسانة استثنائية فريدة لكنها مغتربة بينهم".
عايض بن سعد الدوسري
"واعلَمْ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُن لِيُصِيبَكَ، وما أصابَكَ لم يَكُن ليُخطِئَكَ".
قلتُ: قاعدة إيمانية جليلة مختصرة، اليقين بها هو والله مفتاح السعادة.
قلتُ: قاعدة إيمانية جليلة مختصرة، اليقين بها هو والله مفتاح السعادة.
خاطرة...
"الفلسفات الغربية الجديدة، الأوروبية منها والأمريكية، هي في كل مرة عبارة عن رؤى غير ناضجة جاءت كردة فعلك ونتيجة لرؤى غير ناضجة سابقة عليها".
عايض بن سعد الدوسري
"الفلسفات الغربية الجديدة، الأوروبية منها والأمريكية، هي في كل مرة عبارة عن رؤى غير ناضجة جاءت كردة فعلك ونتيجة لرؤى غير ناضجة سابقة عليها".
عايض بن سعد الدوسري
محاكاة الكومبارس!
كانت جولييت غريكو (Juliette Gréco)، وهي مغنية فرنسية معمرة تجاوز عمرها التسعين سنة وتعتبر مُلهمة التيار الوجودي في الغرب، تظهر لجمهورها النسوي بلبسها الأسود الشهير، وتضع السيجارة مائلة في فمها، فما يلبث أن يحاكيها معظم الفتيات حرفيًا بشكل هيستيري!
وبمثل هذه الظواهر، تتحول المدن ثقافيًا إلى مسرحٍ يتحرك فيه كثير من العامة كالقطيع، يقوم فيه طليعة الفنانين والمشاهير بدور الذين يصوغون بظهورهم العلني -كما يقول روربرت تسيمر- شعورًا جديدًا لأسلوب حياة جديدة، يقوم العامة فيها بدور الكومبارس الذي ليس له إلا دور المحاكاة فقط.
عايض بن سعد الدوسري
كانت جولييت غريكو (Juliette Gréco)، وهي مغنية فرنسية معمرة تجاوز عمرها التسعين سنة وتعتبر مُلهمة التيار الوجودي في الغرب، تظهر لجمهورها النسوي بلبسها الأسود الشهير، وتضع السيجارة مائلة في فمها، فما يلبث أن يحاكيها معظم الفتيات حرفيًا بشكل هيستيري!
وبمثل هذه الظواهر، تتحول المدن ثقافيًا إلى مسرحٍ يتحرك فيه كثير من العامة كالقطيع، يقوم فيه طليعة الفنانين والمشاهير بدور الذين يصوغون بظهورهم العلني -كما يقول روربرت تسيمر- شعورًا جديدًا لأسلوب حياة جديدة، يقوم العامة فيها بدور الكومبارس الذي ليس له إلا دور المحاكاة فقط.
عايض بن سعد الدوسري
"عندما نتكلم عن الخذلان، إنما نعني به: أنَّ الله غير موجود. لأنَّ كل احتمال للعثور على قيمٍ في سماء الأفكار يختفي باختفاء الله، فالواقع أنَّ كل شيء جائز إذا لم يوجد الله".
جان بول ساتر، أبو الوجودية الإلحادية
جان بول ساتر، أبو الوجودية الإلحادية
"كثير من الناس يصلون إلى نتائج حياتهم مثل أطفال المدارس، بأن يخدعوا مدرسهم وينقلوا الجواب من الكتاب بدلاً من أن يمروا بها هم أنفسهم". كيركجور
قلتُ: ليس المعيار الحقيقي لصحة الأشياء هو في أن ينقلوا أو يمروا بها في حياتهم بأنفسهم، المعيار أن يكون الشيء حقًا في ذاته، سواء نقلته بقناعة أو جربته. وفي الأمور الأخرى لا شك أن خوض التجربة أكثر قناعة، لكن نتائجها غير مضمونة دومًا!
عايض بن سعد الدوسري
قلتُ: ليس المعيار الحقيقي لصحة الأشياء هو في أن ينقلوا أو يمروا بها في حياتهم بأنفسهم، المعيار أن يكون الشيء حقًا في ذاته، سواء نقلته بقناعة أو جربته. وفي الأمور الأخرى لا شك أن خوض التجربة أكثر قناعة، لكن نتائجها غير مضمونة دومًا!
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"في مجتمع واقعي يعيش فيه الإنسان ولا ينعزل عنه ولا يتعالى عليه، يحتاج الفرد إلى تذكير نفسه بحقيقته بشكلٍ متوازنٍ بين الإيجابيات والسلبيات، ليجنب نفسه العيش إما في خيال إيجابي مثالي أو سوداوية مُحَطِة، فنحن نعيش في عالم حقيقي وليس مثالي، من طبيعته أنه يجعلنا نمزج بينهما".
عايض بن سعد الدوسري
"في مجتمع واقعي يعيش فيه الإنسان ولا ينعزل عنه ولا يتعالى عليه، يحتاج الفرد إلى تذكير نفسه بحقيقته بشكلٍ متوازنٍ بين الإيجابيات والسلبيات، ليجنب نفسه العيش إما في خيال إيجابي مثالي أو سوداوية مُحَطِة، فنحن نعيش في عالم حقيقي وليس مثالي، من طبيعته أنه يجعلنا نمزج بينهما".
عايض بن سعد الدوسري
"غرف الانتظار المزدحمة خارج مكاتب أطباء العلاج النفسي تشهد بأنَّ الجميع ليسوا على ما يرام". باتريك بوكانن
خاطرة...
"الإنسان العاطفي ومفرط الحساسية عادةً ما ينفر من الشخص العقلاني الذي يكون صادقًا معه ويتأذى منه، ويميل بطبعه إلى الشخص الذي يخاتله ويدغدغ مشاعره ولو كان كاذبًا، وهذا الصنف من الناس يسهل خداعه وقوعه في براثن الدجَّالين".
عايض بن سعد الدوسري
"الإنسان العاطفي ومفرط الحساسية عادةً ما ينفر من الشخص العقلاني الذي يكون صادقًا معه ويتأذى منه، ويميل بطبعه إلى الشخص الذي يخاتله ويدغدغ مشاعره ولو كان كاذبًا، وهذا الصنف من الناس يسهل خداعه وقوعه في براثن الدجَّالين".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"ينظر الإسلام للفروق بين المرأة والرجل على أنها اختلاف تكامل، ولذا فإنَّ انفصال أحدهم عن الآخر يجعله ناقصًا غير مكتمل. وتنظر الفلسفة الليبرالية والنسوية المتطرفة للاختلاف بين المرأة والرجل على أنه تصراع وتغالب، واكتمال الواحد منهما يكون بالاستغناء بالذات عن الآخر".
عايض بن سعد الدوسري
"ينظر الإسلام للفروق بين المرأة والرجل على أنها اختلاف تكامل، ولذا فإنَّ انفصال أحدهم عن الآخر يجعله ناقصًا غير مكتمل. وتنظر الفلسفة الليبرالية والنسوية المتطرفة للاختلاف بين المرأة والرجل على أنه تصراع وتغالب، واكتمال الواحد منهما يكون بالاستغناء بالذات عن الآخر".
عايض بن سعد الدوسري