لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً
وأنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى
ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى
منها، وناساً في رُبا الجوزاءِ
وأنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى
ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى
منها، وناساً في رُبا الجوزاءِ
ما هي أعظم نصيحة سمعها ابن قيم الجوزيَّة من شيخه ابن تيمية؟
تأمل معي نصيحة شيخ الإسلام ابن تيمية لتلميذه ابن القيم، والتي قال عنها ابن القيم: "ما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك".
يقول ابن القيم: "قد جعلت أورد عليه [أي ابن تيمية] إيراد بعد إيراد". يقصد أخذ يعرض الشبهات واحدة بعد واحدة، لأنها تعرض للكثير منها!
فأوقفه ابن تيمية ليعلمه قبل الجواب العلمي على آحاد تلك المسائل، الجواب المنهجي المتمثل في فحص الأفكار وتمييزها من خلال العلم الصحيح.
قال ابن تيمية: "لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها، فلا ينضح إلا بها". أي لا تجعله سلة مهملات لكل من أراد أن يلقي فيه!
ثم قدم له الحل فقال ابن تيمية رحمه الله: "لكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته".
ثم يقدم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا التوجيه المنهجي المحوري، فيقول: "إذا أَشربتَ قلبكَ كل شبهةٍ تمرُ عليه؛ صارَ مقراً للشبهاتِ".
تأمل معي نصيحة شيخ الإسلام ابن تيمية لتلميذه ابن القيم، والتي قال عنها ابن القيم: "ما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك".
يقول ابن القيم: "قد جعلت أورد عليه [أي ابن تيمية] إيراد بعد إيراد". يقصد أخذ يعرض الشبهات واحدة بعد واحدة، لأنها تعرض للكثير منها!
فأوقفه ابن تيمية ليعلمه قبل الجواب العلمي على آحاد تلك المسائل، الجواب المنهجي المتمثل في فحص الأفكار وتمييزها من خلال العلم الصحيح.
قال ابن تيمية: "لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها، فلا ينضح إلا بها". أي لا تجعله سلة مهملات لكل من أراد أن يلقي فيه!
ثم قدم له الحل فقال ابن تيمية رحمه الله: "لكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته".
ثم يقدم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا التوجيه المنهجي المحوري، فيقول: "إذا أَشربتَ قلبكَ كل شبهةٍ تمرُ عليه؛ صارَ مقراً للشبهاتِ".
خاطرة...
"أي أمة إذا ما نهضت بأسباب القوة المادية، وقويت وأشدت وسادت وهيمنت على الأمم الأخرى، نُظِرَ إليها من أغلب الخلق بإعجابٍ وإكابرٍ، فقلدوها وحاكوا كل شيءٍ منها خصوصًا ما يسهل تقليده ومحاكاته، وطاب عندهم كل ما فيها حتى الأشياء الرديئة".
عايض بن سعد الدوسري
"أي أمة إذا ما نهضت بأسباب القوة المادية، وقويت وأشدت وسادت وهيمنت على الأمم الأخرى، نُظِرَ إليها من أغلب الخلق بإعجابٍ وإكابرٍ، فقلدوها وحاكوا كل شيءٍ منها خصوصًا ما يسهل تقليده ومحاكاته، وطاب عندهم كل ما فيها حتى الأشياء الرديئة".
عايض بن سعد الدوسري
“السعادة ليست في الحصول على الكثير، ولكن هي في كونك قنوعاً راضيًا بالقليل”. مارغريت غاردينر
سؤال يحتاج إلى صراحة وشفافية: هل تعتقد أنَّ هذه المقولة حقيقيَّة وواقعيَّة؟
أم هي مجرد كلام جميل يدغدغ المشاعر ويخدر أحاسيس الفقراء؟
سؤال يحتاج إلى صراحة وشفافية: هل تعتقد أنَّ هذه المقولة حقيقيَّة وواقعيَّة؟
أم هي مجرد كلام جميل يدغدغ المشاعر ويخدر أحاسيس الفقراء؟
لأي اقتراح أو توصية أو نصيحة أوتصحيح أو تسديد تريد أن تكتبه لي بدون معرفة الكاتب، يسعدني ويسرني سماع رأيك بصراحة وشفافية بدون أي مجاملة أو احترازات.
#صراحة @sarahah_com
ayedhsaad.Sarahah.com
#صراحة @sarahah_com
ayedhsaad.Sarahah.com
خاطرة...
"الظروف القاسية تصقلك".
عايض بن سعد الدوسري
"الظروف القاسية تصقلك".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"سيمضي إلى الأمام دون أن يلتفت، ليس لأن قلبه قاسٍ، بل لكي لا تُرى دموعه، ولأنه آمن أنه من الرحمة والحب أحيانًا أن تغادر حين لا يجدي البقاء إلا مزيدًا من العذاب لك ولمن أحببتَه، وسيحمل معه دومًا قلبًا طالما أحبه، ولن ينساه".
عايض بن سعد الدوسري
"سيمضي إلى الأمام دون أن يلتفت، ليس لأن قلبه قاسٍ، بل لكي لا تُرى دموعه، ولأنه آمن أنه من الرحمة والحب أحيانًا أن تغادر حين لا يجدي البقاء إلا مزيدًا من العذاب لك ولمن أحببتَه، وسيحمل معه دومًا قلبًا طالما أحبه، ولن ينساه".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"الصورة البعيدة الزائفة التي نتخيلها تدمر واقعنا الذي نعيشه".
عايض بن سعد الدوسري
"الصورة البعيدة الزائفة التي نتخيلها تدمر واقعنا الذي نعيشه".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"حديثك عن الأشياء يُحدد موقعك وهويتك لا موقعها وهويتها".
عايض بن سعد الدوسري
"حديثك عن الأشياء يُحدد موقعك وهويتك لا موقعها وهويتها".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"فاتنة صامتة، تتحدث معك إن أحست برغبتك في الحديث معها، هادئة وديعة، إذا أقبلت عليها فتحت قلبها وباحت بكل مكنونه لك، لا تدعك أبدًا حتى تدعها، دائمًا تنتظرك، وفي سكون الليل تحلو الخلوة، وتطيب عن الخلق العزلة، كريمة لا تبخل تمنحك بلا انقطاع، ولا تأخذ منك إلا اهتمامك بها".
عايض بن سعد الدوسري
"فاتنة صامتة، تتحدث معك إن أحست برغبتك في الحديث معها، هادئة وديعة، إذا أقبلت عليها فتحت قلبها وباحت بكل مكنونه لك، لا تدعك أبدًا حتى تدعها، دائمًا تنتظرك، وفي سكون الليل تحلو الخلوة، وتطيب عن الخلق العزلة، كريمة لا تبخل تمنحك بلا انقطاع، ولا تأخذ منك إلا اهتمامك بها".
عايض بن سعد الدوسري
"وَالْإِنْسَانُ قَدْ يُبْغِضُ شَيْئًا فَيُبْغِضُ لِأَجْلِهِ أُمُورًا كَثِيرَةً بِمُجَرَّدِ الْوَهْمِ وَالْخَيَالِ. وَكَذَلِكَ يُحِبُّ شَيْئًا فَيُحِبُّ لِأَجْلِهِ أُمُورًا كَثِيرَةً ؛ لِأَجْلِ الْوَهْمِ وَالْخَيَالِ". ابن تيمية
قلتُ: القلب يتغير بتغيير تصور العقل، فينقلب المكروه محبوبًا، والمحبوب مكروهًا. فالقلب إنما يحب ويكره بما يزوده العقل من صور وخيالات، فهو تابع يتبع ما يصوره العقل ويخلقه من خيال. وكم كره الإنسان واقعه الذي يعيشه بسبب تصوير الوهم له صورًا خيالية يعيشها الآخرون ولا يعيشها هو!
عايض بن سعد الدوسري
قلتُ: القلب يتغير بتغيير تصور العقل، فينقلب المكروه محبوبًا، والمحبوب مكروهًا. فالقلب إنما يحب ويكره بما يزوده العقل من صور وخيالات، فهو تابع يتبع ما يصوره العقل ويخلقه من خيال. وكم كره الإنسان واقعه الذي يعيشه بسبب تصوير الوهم له صورًا خيالية يعيشها الآخرون ولا يعيشها هو!
عايض بن سعد الدوسري
ما الجامع بين هؤلاء العظماء (مع الفارق في قدرهم)؟
أبان بن عثمان، الأحنف بن قيس، بشار بن برد، بيتهوفن، ابن المسيب، فان جوخ، روزفلت، أبو العلاء المعري، موسى بن نصير، فريدريك نيتشه، هوميروس، أديسون، سليمان بن عبد الملك، باسكال، الزمخشري، فلوبير، كسرى، الملهب ابن أبي صفرة، الأعشى.
أبان بن عثمان، الأحنف بن قيس، بشار بن برد، بيتهوفن، ابن المسيب، فان جوخ، روزفلت، أبو العلاء المعري، موسى بن نصير، فريدريك نيتشه، هوميروس، أديسون، سليمان بن عبد الملك، باسكال، الزمخشري، فلوبير، كسرى، الملهب ابن أبي صفرة، الأعشى.
قد قلت حين تكاملت وغدت
أفعاله زينا من الزين
ما كان أحوج ذا الكمال إلى
عيبٍ يوقيه من العين
أفعاله زينا من الزين
ما كان أحوج ذا الكمال إلى
عيبٍ يوقيه من العين
كلمات سمعتها وأثرت فيِّ ولم أنسها أبدًا!
كلنا في حياتنا الطويلة أو القصيرة، سمعنا كلمات مؤثرة علمنا حين سمعناها لأول مرة أنها كلمات مختلفة جدًا عن غيرها، مختلفة بسبب قائلها وبسبب معانيها وبسبب القابل لها في نفسنا ذلك الوقت.
ولذلك حلت محلاً خصبًا فانبتت وأثمرت، ولا نزال نذكرها إلى اليوم، ولا يُمكن أن ننساها أبدًا. سمعناها من أمهاتنا وآبائنا وأساتذتنا وشيوخنا وأهلينا وأصحابنا.
وتلك الكلمات كثيرة جدًا، ولعلي أشارك هنا ببعضها.
فمن الكلمات التي علقت بذهني وأثرت فيَّ كثيرًا كلمات سمعتها من المبارك الشيخ أحمد المبارك رحمه الله، ذلك الشيخ الوقور صاحب النبل والخلق والتواضع العظيم.
قال لي فيما قاله، حين زرتُه في بيته في الأحساء، وكان مريضًا على فراشه، قبيل موته رحمه الله، وكان يتوجع ولا يشتكي، وقد لاحظ التأثر في وجهي: "يا ولدي، إنَّ الله ليبتلي عبده ليرى أدبه معه!".
هزتني تلك الكلمات في ذلك الموقف الحقيقي، واقشعر لها جلدي، وتصاغرت نفسي كثيرًا أمام هذا الموقف النوارني من ذلك الشيخ المبارك، وهاهو قد ذهب لربه الرحيم، متأدبًا معه في أحلك ساعاته، أسكنه الله فسيح جناته، وجعله في الصديقين.
وكلمة في العلم، أثرت فيَّ ولم أنسها، سمعتها من شيخي وأستاذي الدكتور محمد أبو الغيط الفرت، حفظه الله، لما كنتُ أدرس مرحلة البكالوريوس، في مادة عن مقارنة الأديان.
قال لي فيما معناه: "يا بني الابتكار في العلم لا يأتي إلا من ثلاث خِلال: التخصص، والمحبة، والغواية. فقلت له: فهمتُ الأولى والثانية، فما الثالثة؟ فقال: حتى تشتغل بالعلم وتفكر فيه ليلك ونهارك وتحلم فيه، أي تكون مهووسًا بالعلم".
وكلمة في فلسفة الحياة سمعتها من أمي حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية وطول العمر. إذا كنتُ أقول لها في كل شأنٍ يعرض لي: "ادعي لي بتحقق ذلك الأمر". فما سمعتُها قط تدعو لي بما كنت أطلبه منها، وإنما كانت تقول: "الله لا يقدمك يا ولدي لشر ولا يؤخرك عن خير، إن كان لك فيه خير حققه الله لك، وإن كان فيه شر الله يصرفه عنك ويصرفك عنه".
والله إنَّني علمتُ بعد ذلك، أنَّ كثيرًا مما تمنيتُه وتاقت له نفسي كان شرًا لي، وكان عائقًا لي في خيرًا عظيمٍ جاء بسبب عدم تحقق ذلك.
فعلمت أنَّ الدكتور جاهلٌ، وأنَّ أمه التي لا تقرأ ولا تكتب أعلم منه وأفقه وأحكم وأعقل.
وكلمة في فلسفة التعامل مع الآخرين، سمعتها من والدي، حفظه الله، هو من منابع الحكمة، وعقلاء الرجال، وكلماته المنقولة والمقولة في الحكمة أعظم من أن تُذكر هنا أو تُحصر، وهي كثيرة وتستحق أن تُكتب وتُدون في كتابٍ مستقل.
ولعلي أكتفي منها بواحدة، وهي قوله حفظه الله ومتعنا بصحته وعافيته وطول بقائه: "من طاول أطول منه ما استر [=فرح] ساعة".
وقد جرب الناس ذلك وعاينوه، فما فرح إنسانٌ عادى وتحدى من هو أقوى منه، وبيده -بعد الله- مفاتيح مصالحه. وتعيسٌ من صنع العداوة مع رؤسائه ومدرائه، وطاولهم بها، دون موجبٍ من العقل أو الشرع، وحرص على معاندتهم ومناكفتهم، ثم رغب في خيرهم وجزائهم وعدلهم!
وهو مصادق قول الشاعر:
وَمَنْ لَـمْ يُـصَانِعْ في أُمُورٍ كَثِيرةٍ
يُـضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُـوْطَأْ بِمَنْسِمِ
وقد وبوب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ ما هو خيرٌ من ذلك في كتابه الصحيح فقال: "باب المداراة مع الناس".
وقال ابن بطال رحمه الله: "المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة".
ألهمنا الله وإياكم الحكمة وفصل الخطاب، وحسن التعامل مع الناس خيرهم وشرهم، ورزقنا الحلم وطيب الأخلاق ومحاسنها، وجعلنا ممن أتى الله بقلبٍ سليم.
عايض بن سعد الدوسري
كلنا في حياتنا الطويلة أو القصيرة، سمعنا كلمات مؤثرة علمنا حين سمعناها لأول مرة أنها كلمات مختلفة جدًا عن غيرها، مختلفة بسبب قائلها وبسبب معانيها وبسبب القابل لها في نفسنا ذلك الوقت.
ولذلك حلت محلاً خصبًا فانبتت وأثمرت، ولا نزال نذكرها إلى اليوم، ولا يُمكن أن ننساها أبدًا. سمعناها من أمهاتنا وآبائنا وأساتذتنا وشيوخنا وأهلينا وأصحابنا.
وتلك الكلمات كثيرة جدًا، ولعلي أشارك هنا ببعضها.
فمن الكلمات التي علقت بذهني وأثرت فيَّ كثيرًا كلمات سمعتها من المبارك الشيخ أحمد المبارك رحمه الله، ذلك الشيخ الوقور صاحب النبل والخلق والتواضع العظيم.
قال لي فيما قاله، حين زرتُه في بيته في الأحساء، وكان مريضًا على فراشه، قبيل موته رحمه الله، وكان يتوجع ولا يشتكي، وقد لاحظ التأثر في وجهي: "يا ولدي، إنَّ الله ليبتلي عبده ليرى أدبه معه!".
هزتني تلك الكلمات في ذلك الموقف الحقيقي، واقشعر لها جلدي، وتصاغرت نفسي كثيرًا أمام هذا الموقف النوارني من ذلك الشيخ المبارك، وهاهو قد ذهب لربه الرحيم، متأدبًا معه في أحلك ساعاته، أسكنه الله فسيح جناته، وجعله في الصديقين.
وكلمة في العلم، أثرت فيَّ ولم أنسها، سمعتها من شيخي وأستاذي الدكتور محمد أبو الغيط الفرت، حفظه الله، لما كنتُ أدرس مرحلة البكالوريوس، في مادة عن مقارنة الأديان.
قال لي فيما معناه: "يا بني الابتكار في العلم لا يأتي إلا من ثلاث خِلال: التخصص، والمحبة، والغواية. فقلت له: فهمتُ الأولى والثانية، فما الثالثة؟ فقال: حتى تشتغل بالعلم وتفكر فيه ليلك ونهارك وتحلم فيه، أي تكون مهووسًا بالعلم".
وكلمة في فلسفة الحياة سمعتها من أمي حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية وطول العمر. إذا كنتُ أقول لها في كل شأنٍ يعرض لي: "ادعي لي بتحقق ذلك الأمر". فما سمعتُها قط تدعو لي بما كنت أطلبه منها، وإنما كانت تقول: "الله لا يقدمك يا ولدي لشر ولا يؤخرك عن خير، إن كان لك فيه خير حققه الله لك، وإن كان فيه شر الله يصرفه عنك ويصرفك عنه".
والله إنَّني علمتُ بعد ذلك، أنَّ كثيرًا مما تمنيتُه وتاقت له نفسي كان شرًا لي، وكان عائقًا لي في خيرًا عظيمٍ جاء بسبب عدم تحقق ذلك.
فعلمت أنَّ الدكتور جاهلٌ، وأنَّ أمه التي لا تقرأ ولا تكتب أعلم منه وأفقه وأحكم وأعقل.
وكلمة في فلسفة التعامل مع الآخرين، سمعتها من والدي، حفظه الله، هو من منابع الحكمة، وعقلاء الرجال، وكلماته المنقولة والمقولة في الحكمة أعظم من أن تُذكر هنا أو تُحصر، وهي كثيرة وتستحق أن تُكتب وتُدون في كتابٍ مستقل.
ولعلي أكتفي منها بواحدة، وهي قوله حفظه الله ومتعنا بصحته وعافيته وطول بقائه: "من طاول أطول منه ما استر [=فرح] ساعة".
وقد جرب الناس ذلك وعاينوه، فما فرح إنسانٌ عادى وتحدى من هو أقوى منه، وبيده -بعد الله- مفاتيح مصالحه. وتعيسٌ من صنع العداوة مع رؤسائه ومدرائه، وطاولهم بها، دون موجبٍ من العقل أو الشرع، وحرص على معاندتهم ومناكفتهم، ثم رغب في خيرهم وجزائهم وعدلهم!
وهو مصادق قول الشاعر:
وَمَنْ لَـمْ يُـصَانِعْ في أُمُورٍ كَثِيرةٍ
يُـضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُـوْطَأْ بِمَنْسِمِ
وقد وبوب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ ما هو خيرٌ من ذلك في كتابه الصحيح فقال: "باب المداراة مع الناس".
وقال ابن بطال رحمه الله: "المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة".
ألهمنا الله وإياكم الحكمة وفصل الخطاب، وحسن التعامل مع الناس خيرهم وشرهم، ورزقنا الحلم وطيب الأخلاق ومحاسنها، وجعلنا ممن أتى الله بقلبٍ سليم.
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"حينما يحزن الإنسان يحبط وييأس، وحينما يسخط يتمرد، لكنه حين يخاف يؤمن، وذلك أنه في الخوف يكون في أضعف لحظاته، وينكشف له قدر نفسه".
عايض بن سعد الدوسري
"حينما يحزن الإنسان يحبط وييأس، وحينما يسخط يتمرد، لكنه حين يخاف يؤمن، وذلك أنه في الخوف يكون في أضعف لحظاته، وينكشف له قدر نفسه".
عايض بن سعد الدوسري
"لا ينبغي لِلْعَاقِلِ أن يُقَلِّدَ النَّاسَ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ، وَلَا سِيَّمَا تَقْلِيدَ من يَمْدَحُ بِهَوًى وَيَذُمُّ بِهَوًى، فكم حَالَ هَذَا التَّقْلِيدُ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَبَيْنَ الْهُدَى، وَلَمْ يَنْجُ منه إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى." ابن القيم
خاطرة...
"قالت له: مررتُ بتجاربٍ صعبة عديدة وقاسية، وإخفاقات وفشل في حياتي. فقال لها: هذا أمر ضروري لا بد منه، كلنا مررنا به ونمر، ولا عيب فيه لتشعري بضعف، بل ما مررتِ به هو درجات الصعود الحتمية نحو الكمال".
عايض بن سعد الدوسري
"قالت له: مررتُ بتجاربٍ صعبة عديدة وقاسية، وإخفاقات وفشل في حياتي. فقال لها: هذا أمر ضروري لا بد منه، كلنا مررنا به ونمر، ولا عيب فيه لتشعري بضعف، بل ما مررتِ به هو درجات الصعود الحتمية نحو الكمال".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كان ألم الرفض بالنسبة إليها مرهقاً، فجرَّت خطوات أقدامها الثقيلة بحزنٍ عميقٍ، وشعور بالذل والمهانة، وكراهية انقلبت فتوجهت نحو ذاتها، ذاتها التي سخطت منها وعليها، وتمنت أن تكون في هيئة جسد آخر، في هيئةإنسانة تتهافت إليها الأنظار وتخطب صورتها الألحاظ".
عايض بن سعد الدوسري
"كان ألم الرفض بالنسبة إليها مرهقاً، فجرَّت خطوات أقدامها الثقيلة بحزنٍ عميقٍ، وشعور بالذل والمهانة، وكراهية انقلبت فتوجهت نحو ذاتها، ذاتها التي سخطت منها وعليها، وتمنت أن تكون في هيئة جسد آخر، في هيئةإنسانة تتهافت إليها الأنظار وتخطب صورتها الألحاظ".
عايض بن سعد الدوسري