الدراسات الدينية والفلسفية
16.5K subscribers
4.66K photos
268 videos
46 files
607 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
‏"ولا ريب أنَّ لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم حقًّا على الأمة لا يشركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبَّة والموالاة مالا يستحقُّه سائر بطون قريش". ابن تيمية
‏"أنشأ الله اللذات من الآلام والآلام من اللذات، فأعظم اللذات ثمرات الآلام ونتائجها، وأعظم الآلام ثمرات اللذات ونتائجها". ابن قيم الجوزيَّة
‏خاطرة...
‏"تأمل أيها المتألم في أضعف المخلوقات حولك، تأملها لترى أنك تُكْثِر اليأس الذي يجعلك أضعف من ورقة الخريف عند نسمة هواء، انظر إلى هذه الزهرة الرقيقة الناعمة، انظر إليها وهي لوحدها في قلب الصحراء، وفي قبضة الرمال، باسمة ومتفتقة عن أجمل وأروع الروائح، لم تيأس ولم تتوقف".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"من تمرد على بيته وأهله ومن تمردت على بيتها وأهلها استعبدهم الغرباء في الشارع".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كانت له عادة منذ زمن قريب، وهي أن يُشارك السائل الذي يسأله في محاولة الوصول إلى الجواب عن سؤاله. لأنه اعتقد أنَّ السؤال مسؤولية مثل الجواب تمامًا".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"المدير الناجح هو الذي لا يجعل ذنب الموظف المتقن الجاد هو صمته وأدبه!".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"وضع الكتاب في غير موضعه في مكتبك يساوي عدم وجوده حينما تحتاجه".
عايض بن سعد الدوسري
‏"وفقًا لعالمي الاجتماع باري كوسمين وآريلا كيسار، فإنَّ الزيادة في عدد الأميركيين الذين يتركون الدين في السنوات الأخيرة كان واحدًا من أهم الاتجاهات على الساحة الدينية الأمريكية". فيل زَكرمان
‏في عام 2012م (15٪) من الأمريكيين يقولون إنهم بلا دين، بينما في عام 1990م كانوا فقط (8٪)، وهو ما يقترب الضعف خلال فقط 20 عامًا!

‏بحسب إحصاء الهوية الدينية الأمريكية (ARIS)
(الثبات والتحولات في المبادئ الأخلاقيَّة!... الشذوذ الجنسي كحالة للدراسة).

كاملة في ملف PDF

⁦ https://drive.google.com/file/d/1DdudrDh2NZAvK1H9FIASJ5JhanTgaOfI/view ⁩
‏نمو الإلحاد في أمريكا، بحسب استطلاع (هاريس):

‏-في العام 2003م كانت نسبة الملحدين هي: 4%

‏-في العام 2006م كانت نسبة الملحدين هي: 6%

‏-في العام 2008م كانت نسبة الملحدين هي: 10% واللاأدرية 9%
‏في استطلاع لعام 2009م أجرته مجلة(The Nationally Syndicated Parade) وجدت أنَّ 27٪ من الأمريكيين "لا يمارسون أي دين"، و 22٪ قالوا: إن الدين "ليس عاملاً" في حياتهم.
‏وهذه النسب -بحسب مختصين- "هي أعلى مستويات العَلمانية بين الأمريكيين على الإطلاق".
في ملاحظة مهمة يطرحها عالما النفس الاجتماعي بروس هانسبرغر وبوب ألتِماير -إنظلاقًا من أنَّ أغلب جيل الملحدين الجدد لم ينشأ في وسط عوائل ملحدة بل بالعكس في ظل عوائل تنتمي لدين- فإنَّ القصة الحقيقية التي ترتكز عليها زيادة الإلحاد في أمريكا الشمالية هي عملية "نمو الردة (apostasy)".
"كان هناك الكثير من القلق في ذلك الوقت. كان هناك الكثير من الحزن في إداركِ واقعِ أنني الآن في عالَم، عالَم خطير، حيث لم أشعر أنني محمي بأي شيء، حيث كنتُ بمفردي، وكانت الأشياء مجرد نوع من العشوائيَّة". ناثان، شاب أمريكي ألحد يحكي شعوره لحظة إدراكه أنه ترك الإيمان بالله!
"الأغلبية الساحقة من الملحدين ممن أجريت معهم مقابلات وصفوا كفرهم وردتهم عن الدين بأنه كانت عملية تدريجية". فيل زَكرمان

قلتُ: يندر أن يتحول المرء فجأة. وإنما تبدأ بالمؤمن آحاد الشكوك، فيستهين بها. فتنمو وتكبر في ظل استهانته بها، ثم تنضاف لها أخواتها، ولا تزال تنمو حتى يدركه شرها!
عايض بن سعد الدوسري
‏سهرت أعين ونامت عيون
‏في أمور تكون أو لا تكون
وفي السماء نجومٌ لا عداد لها
‏وليس يكسف إلا الشمس والقمر
‏لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً
‏وأنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
‏لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى
‏ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
‏جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى
‏منها، وناساً في رُبا الجوزاءِ
ما هي أعظم نصيحة سمعها ابن قيم الجوزيَّة من شيخه ابن تيمية؟

تأمل معي نصيحة شيخ الإسلام ابن تيمية لتلميذه ابن القيم، والتي قال عنها ابن القيم: "ما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك".

يقول ابن القيم: "قد جعلت أورد عليه [أي ابن تيمية] إيراد بعد إيراد". يقصد أخذ يعرض الشبهات واحدة بعد واحدة، لأنها تعرض للكثير منها!

فأوقفه ابن تيمية ليعلمه قبل الجواب العلمي على آحاد تلك المسائل، الجواب المنهجي المتمثل في فحص الأفكار وتمييزها من خلال العلم الصحيح.

قال ابن تيمية: "لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها، فلا ينضح إلا بها". أي لا تجعله سلة مهملات لكل من أراد أن يلقي فيه!

ثم قدم له الحل فقال ابن تيمية رحمه الله: "لكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته".

ثم يقدم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا التوجيه المنهجي المحوري، فيقول: "إذا أَشربتَ قلبكَ كل شبهةٍ تمرُ عليه؛ صارَ مقراً للشبهاتِ".