الدكتور عبد الرحمن بدوي يتحدث عن أصول وجذور الرهبانية المسيحية (تحريم الزواج على الناسك) في الفلسفات الوثنية.
خاطرة...
"وإن كان العالم كله، الذي لا يبالي بنا، يراني صغيرًا، فأنا بالنسبة لك يا أختي الغالية أكبر شيء تتصورينه، وسأحميك ما حييت بجسدي الصغير، ولن يصيبك أي أَذى، بإذن الله، ما دمت معك، فكوني مطمئنة، أنا أحميك، أنا بجوارك، ويدي تحيطك بكل قوة".
عايض بن سعد الدوسري
"وإن كان العالم كله، الذي لا يبالي بنا، يراني صغيرًا، فأنا بالنسبة لك يا أختي الغالية أكبر شيء تتصورينه، وسأحميك ما حييت بجسدي الصغير، ولن يصيبك أي أَذى، بإذن الله، ما دمت معك، فكوني مطمئنة، أنا أحميك، أنا بجوارك، ويدي تحيطك بكل قوة".
عايض بن سعد الدوسري
"آفات النفس مثل الحيات والعقارب التي في طريق المسافر؛ فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها، والاشتغال بقتلها انقطع، ولم يمكنه السفر قط". ابن القيم
قلتُ: وهي من أعظم النصائح، فإن النفس تكتنز الكثير من الآفات، والانشغال بتفتيشها ونبشها ليس فقط معطل لقدرات الإنسان بل مهلك لنفسه وممرض لها.
عايض بن سعد الدوسري
قلتُ: وهي من أعظم النصائح، فإن النفس تكتنز الكثير من الآفات، والانشغال بتفتيشها ونبشها ليس فقط معطل لقدرات الإنسان بل مهلك لنفسه وممرض لها.
عايض بن سعد الدوسري
👍1
خاطرة...
"من علل النفس وأمراضها: الحب المفرط في الثناء والتعلق بالمدح، فعليه توالي وبعدمه أو بعكسه تعادي. فالمادح لها قريب صديق، والذام أو الناقد بحق أو بباطل هو العدو اللدود. وهي نفس قلقة مضطربة دائمًا، لا تستقر إلا حين تسمع مادحها".
عايض بن سعد الدوسري
"من علل النفس وأمراضها: الحب المفرط في الثناء والتعلق بالمدح، فعليه توالي وبعدمه أو بعكسه تعادي. فالمادح لها قريب صديق، والذام أو الناقد بحق أو بباطل هو العدو اللدود. وهي نفس قلقة مضطربة دائمًا، لا تستقر إلا حين تسمع مادحها".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كلما افتقد فطرته وإنسانيته في دروب الحياة الموحشة وزحمة التنافس المحموم، قام يبحث عنهما من ينبوعهما الأصلي؛ في وجوه الأطفال، فجلس بينهم كالتلميذ ينظر يتأمل يتعلم معنى الفطرة والإنسانية، ليسترد ما فقده منهما. فهو بدونهما ليس إلا خيالاً من سواد في المضمار المسعور للحياة".
عايض بن سعد الدوسري
"كلما افتقد فطرته وإنسانيته في دروب الحياة الموحشة وزحمة التنافس المحموم، قام يبحث عنهما من ينبوعهما الأصلي؛ في وجوه الأطفال، فجلس بينهم كالتلميذ ينظر يتأمل يتعلم معنى الفطرة والإنسانية، ليسترد ما فقده منهما. فهو بدونهما ليس إلا خيالاً من سواد في المضمار المسعور للحياة".
عايض بن سعد الدوسري
المفكر الإيراني المعروف جلال آل أحمد (=شيعي)، يلفت النظر إلى نقطة مثيرة حول دور الباطنية في تفكيك الخلافة العباسية من أطرافها قبل سقوطها في عقر دارها على يد التتار سنة ٦٥٦هـ بأكثر من ٣٠٠ سنة!
"أهم النظريات من حيث تأثيرها وقدرتها على تفسير التغيير الاجتماعي والتنمية، هي: (١) التغيير بوصفه نموًا، (٢) التغيير بوصفه تجددًا دوريًا، (٣) التغيير بوصفه تقدم المجتمع وصيرورته إلى حديث، (٤) التغيير بوصفه تنمية، (٥) التغيير بوصفه تطورًا". توماس باترسون
خاطرة...
"إذا خسر الرجل المرأة خسر نفسه، وإذا انتصر عليها فقد هزم نفسه، وكذلك الحال بالنسبة إلى المرأة. هزيمتهما أو هزيمة أحدهما هي في الحقيقة هزيمة لهما معًا، وللأسرة والمجتمع ككل".
عايض بن سعد الدوسري
"إذا خسر الرجل المرأة خسر نفسه، وإذا انتصر عليها فقد هزم نفسه، وكذلك الحال بالنسبة إلى المرأة. هزيمتهما أو هزيمة أحدهما هي في الحقيقة هزيمة لهما معًا، وللأسرة والمجتمع ككل".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"العين لا ترى إلا ما يقع الضوء عليه، فسلط الأضواء على كل الأشياء النافعة والمفيدة كي ينشغل بها من تحب من أهلك وأصدقائك. والانشغال بالمفيد والنافع مشغلٌ عن الاشتغال بالردئ والتافه".
عايض بن سعد الدوسري
"العين لا ترى إلا ما يقع الضوء عليه، فسلط الأضواء على كل الأشياء النافعة والمفيدة كي ينشغل بها من تحب من أهلك وأصدقائك. والانشغال بالمفيد والنافع مشغلٌ عن الاشتغال بالردئ والتافه".
عايض بن سعد الدوسري
"والذي جربتُه من أول عمري إلى آخره، أنَّ الإنسان كلما عوّل في أمرٍ على غير الله صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية. وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحدٍ من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه. فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت". الفخر الرازي
👍1
"بعض المنصرين شعر بأنه من حقه أن يقتل السكان الأصليين [الذين احتل المسيحيون بلدانهم] الذين يرفضون اعتناق المسيحية أو التسليم للكنيسة".
هيلين إليرب، معلقة على هذه الصورة
هيلين إليرب، معلقة على هذه الصورة
بعض الصور التاريخية التي تمثل المذابح التي حصلت في أوروبا لعقود طويلة بين المسيحيين الأوروبيين أنفسهم: بين الكاثوليك والبروتستانت، حيث كانوا يتتبعون بعضهم بعضًا في المدن والقرى والطرقات، ويقومون بذبح بعضهم بعضًا، لا يميزون بين الرجال أو النساء أو الأطفال، كل شيء مستباح!
صور تظهر محاكم التفتيش المسيحية التي لم تكن تتيح للمتهم (أوروبيًا كان المتهم أو مسلمًا أو من أي طائفة مخالفة) أي فرصة للدفاع عن نفسه، وكان يحضرها غير المتهم: القاضي والمدعي العام، ويقرران العقوبة بدون أية مستندات أو مبررات حقيقية، والتي عادة ما تكون الموت حرقًا أو بتقطيع الأوصال!
صورة تاريخية تظهر اللحظات الأولى لدخول الجيوش الأوروبية الصليبية الكاثوليكية وهي تجول في مدينة القسطنطينية الارثوذكسية (الذين طلبوا نصرتهم على المسلمين)، فما كان من الكاثوليك إلا أن أشاعوا في المدينة القتل والتخريب والدمار الطائفي!