الدراسات الدينية والفلسفية
16.4K subscribers
4.66K photos
268 videos
46 files
604 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
"الثقة مثل الروح، لا تعود أبدًا بمجرد أن تخرج". بابليوس سيروس

قلتُ: للأسف هذا صحيح! ومع ذلك فهناك فئة من الناس يمكن أن يُستغفلوا فيعيدوا ثقتهم في من خدعهم، وهذه الفئة طيبة القلب تغلِّب جانب الخير في النفس البشرية، لكنها إذا خدعت مرارً انقلب إلى فئة شكاكة لا تثق في أحد إطلاقًا!
عايض بن سعد الدوسري
"حقيقة أن القطار لا يستطيع أن يتحرك إذا كانت المكابح مشدودة، لا يبرر أن نزيل المكابح كي يتحرك". جون روبنسون

قلت: هذا صحيح تمامًا، وربما كان القطار هو المجتمع ومكابحه التي تحميه هي الدين والأخلاق والانضباط السلوكي، وتحرك المجتمع بدونها ستجعل مسيرته سريعة لكن نهايتها حتمًا كارثية!
عايض بن سعد الدوسري
"يصبح غير الطبيعي بدرجة كبيرة طبيعيًّا بشكل غير طبيعي". كلاودي بوريو

قلتُ: بتكرار الشيء غير الطبيعي يتحول إلى طبيعي، وهو ما يعرف ب(Normalization)، فمهما كان الشيء غريبًا وشاذًا فإنه بكثرة فعله وتكراره تألفه النفس شيئًا فشيئًا حتى يعود عندها طبيعيًا ربما تستنكر ما هو خلافه!
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"من منابع الأخطاء الخوف من الوقوع فيها، فالخوف الزائد عن الحد من الأخطاء هو مصيدة الأخطاء. وعلاجها القناعة بعدم وجود الكمال وأن الوقوع في الخطأ جزء أصيل في تركيبتنا، ولولا إمكانية الوقوع في الأخطاء لما وجد العظماء ولما وجدت الحلول ولما وجدت التجارب النافعة والثريَّة".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كل الملذات المباحة المتعلقة بالجسد مهما سمت، وكذلك لذة الوصل بعد الفصل ليست إلا لذة عابرة؛ كأنها كما قيل:
فكأنه برق تألق في الحمى
ثم انطوى فكأنه لم يلمعِ
فكلها لذات تعبر سريعًا وتنتهي بعبورها إيانا أو بعبورنا إياها، وليس مثل بهجة وسعادة الروح والقلب بطاعة الله والأنس بقربه، ولدمعة تخرج من العين محبة لله أو من خشيته خير وأعظم من كل ذلك ".
عايض بن سعد الدوسري
"شك ديفيد هيوم في المسَبِب والأثر ولا أدريته بخصوص العالم الخارجي؛ يتبددان بالطبع فور مغادرته لمكتبه".
أنتوني فلو، معاصر ولا يزال حيًّا، وهو عميد الملحدين الغربيين، والذي ترك الإلحاد وآمن بوجود الله
دَخَلَ الحسنُ البصري مكة، فرأى غلاماً من أولاد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قد أسند ظهره إلى الكعبة يعظ الناس. فقال له الحسن: ما ملاك الدين؟ فقال: الورع. فقال له: فما آفة الديـن؟ فقال: الطمع. فتعجب الحسن منه!
‏"العقلاء ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره قبل أن يدخله، وأرضى خالقه قبل أن يلقاه". يحيى بن معاذ
خاطرة...
"الحرية معضلة يُمكن حلها بشكل أساس حينما تدرك أنها محدودة في العالم كله نظريًا وعمليًا، باقي أن تختار المحدد من هو؟ هل هو الله أم الإنسان".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"صوت صارخ من أعماقه، يناديه قائلاً روحك قد دَبَّ فيها الصدأ وبدأت تتآكل، سكونك كنهر متوقف مات فتسلل إليه الأسن، فمتى تجري لتتدفق فيه الحياة، ومتى تكن كغيمة تطير في السماء تعانق الصحراء وتسكن في قمم الجبال وتهبط في المروج. ارحل كالطيور المهاجرة، وطنها حيث تجد نفسها".
عايض بن سعد الدوسري
‏المستشرق الفرنسي المعروف (مكسيم رودنسون) يتحدث عن كتاب "الاستشراق" للدكتور إدورد سعيد، ولما يُعد مهمًا ومؤثرًا؟
خاطرة...
"روعة مشاهد الخيال تأخذك أبعد وأعمق مما تأخذك روعة مشاهد الطبيعة ".
عايض بن سعد الدوسري
"مسيحيو إسبانيا الإسلامية كانوا خاضعين لسيطرة المسلمين السياسية، التي كانت تفسح المجال حُرًا لتأثير عربي فتَّاك بالنسبة لإيمان المسيحيين". المستشرق الفرنسي مكسيم رودنسون
"في أوروبا المسيحية صورة الإسلام ستعتل لقرون طويلة بالخصومة الإيديولوجية والتي ستفرض وسوف تفرض عليها تشويهاتها المعتادة". المستشرق الفرنسي مكسيم رودنسون
"زعماء أوروبا المسيحية في القرن ١١ ميلادية كانوا يعرفون الانقسامات السياسية للمسلمين، لكن يعلمون أيضًا أن الوحدة يمكن في كل لحظة بين الدولة الإسلامية التي تشكل منظومة مناوئة، ولذا يمكن اللعب على خصوماتها، فيمكن التحالف وقتيًا مع إحداها واستخدام هذه الدولة بل خدمتها أحيانًا لكن العداء كامن". المستشرق الفرنسي المشهور مكسيم رودنسون
المستشرق الفرنسي المشهور مكسيم رودنسون يتحدث كيف كان زعماء أوروبا المسيحية في القرن ١٢ ميلادية يعرفون ويوظفون الانقسامات الطائفية والعرقية بين المسلمين لصالحهم!