الدراسات الدينية والفلسفية
16.4K subscribers
4.66K photos
268 videos
46 files
604 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
بروفيسور علم النفس بجامعة لندن (سيرل بيرت)، يتحدث من وجهة علم النفس عن الفروقات بين المرأة والرجل في جزئية "المزاجيَّة".
البروفيسور سيرل بيرت عالم النفس بجامعة لندن، يتحدث من وجهة علم النفس عن الفروقات بين المرأة والرجل في الصفات الخلقيَّة.
البروفيسور (سيرل بيرت) عالم النفس بجامعة لندن، تحدث عن اختلافات وجهات نظر علماء الغرب حول أسباب الفروق والتمايز بين الرجل والمرأة، ومن الآراء التي عرضها رأي عالم الأحياء تشارلز داروين!
قلتُ: بحسب تفسير داروين المفترض غير الجميلات قد انقرضن من آلاف السنين، أو على أقل تقدير قليلات جدًا، ولم يبق الآن إلا الفتيات الجميلات اللاتي عانت جداتهن الجميلات من ويلات خطف وتصرفات الرجال العدوانيين!
البروفيسور (سيرل بيرت) عالم النفس بجامعة لندن، يتحدث عن النظرية الأخيرة لبعض علماء الغرب حول أسباب الفروق والتمايز بين الرجل والمرأة، على أساس أننا أمام جنسين مختلفين اختلاف تبادل تكاملي.
"أنت لا تحتاج أن ترى السلالم كلها حتى تأخذ الخطوة الأولى". مارتن لوثر كينج

قلتُ: هذا صحيح، ويذكرني ذلك بمثلٍ صيني جميل يقول: "لا تعبر الجسر حتى تأتيه". وهكذا دومًا ركز على الخطوة الحالية أو التالية المباشرة، أما الخطوات البعيدة فدعها حتى تقترب منها، فالتفكير فيها كلها معًا يحبطك.
عايض بن سعد الدوسري
"النجاح ليس نهائيًّا، والفشل ليس بقاتل، إنها الشجاعة أن تواصل". ونستون تشرشل
قلتُ: لا يوجد نجاح مهما كان يورثك سعادة دائمة إن لم يورثك مسؤولية تزيد من همومك. جمال الحياة هذا التموج في مسيرتها، وهذه التحديات المتنوعة، وهذا الخفقان الذي في القلب بين نجاح وفشل ووصال وفراق..إلى آخره.
عايض بن سعد الدوسري
"حينما يشكو الناس من تعقيدك، فهم يخفقون في تذكر أنهم سخروا من بساطتك". مايكل جونسون

قلتُ: من الناس من لا يعجبه أي حال تكون عليه، ولا بد أن ينتقد فيك ما لو انتقلت لضده لما توقف عن نقدك! ما الحل؟ الحل ببساطة إذا كان ما تفعله لا يعارض الشرع وتعتقد صوابه ونفعه لك فامض ولا تلتفت.
عايض بن سعد الدوسري
"الثقة مثل الروح، لا تعود أبدًا بمجرد أن تخرج". بابليوس سيروس

قلتُ: للأسف هذا صحيح! ومع ذلك فهناك فئة من الناس يمكن أن يُستغفلوا فيعيدوا ثقتهم في من خدعهم، وهذه الفئة طيبة القلب تغلِّب جانب الخير في النفس البشرية، لكنها إذا خدعت مرارً انقلب إلى فئة شكاكة لا تثق في أحد إطلاقًا!
عايض بن سعد الدوسري
"حقيقة أن القطار لا يستطيع أن يتحرك إذا كانت المكابح مشدودة، لا يبرر أن نزيل المكابح كي يتحرك". جون روبنسون

قلت: هذا صحيح تمامًا، وربما كان القطار هو المجتمع ومكابحه التي تحميه هي الدين والأخلاق والانضباط السلوكي، وتحرك المجتمع بدونها ستجعل مسيرته سريعة لكن نهايتها حتمًا كارثية!
عايض بن سعد الدوسري
"يصبح غير الطبيعي بدرجة كبيرة طبيعيًّا بشكل غير طبيعي". كلاودي بوريو

قلتُ: بتكرار الشيء غير الطبيعي يتحول إلى طبيعي، وهو ما يعرف ب(Normalization)، فمهما كان الشيء غريبًا وشاذًا فإنه بكثرة فعله وتكراره تألفه النفس شيئًا فشيئًا حتى يعود عندها طبيعيًا ربما تستنكر ما هو خلافه!
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"من منابع الأخطاء الخوف من الوقوع فيها، فالخوف الزائد عن الحد من الأخطاء هو مصيدة الأخطاء. وعلاجها القناعة بعدم وجود الكمال وأن الوقوع في الخطأ جزء أصيل في تركيبتنا، ولولا إمكانية الوقوع في الأخطاء لما وجد العظماء ولما وجدت الحلول ولما وجدت التجارب النافعة والثريَّة".
عايض بن سعد الدوسري
خاطرة...
"كل الملذات المباحة المتعلقة بالجسد مهما سمت، وكذلك لذة الوصل بعد الفصل ليست إلا لذة عابرة؛ كأنها كما قيل:
فكأنه برق تألق في الحمى
ثم انطوى فكأنه لم يلمعِ
فكلها لذات تعبر سريعًا وتنتهي بعبورها إيانا أو بعبورنا إياها، وليس مثل بهجة وسعادة الروح والقلب بطاعة الله والأنس بقربه، ولدمعة تخرج من العين محبة لله أو من خشيته خير وأعظم من كل ذلك ".
عايض بن سعد الدوسري
"شك ديفيد هيوم في المسَبِب والأثر ولا أدريته بخصوص العالم الخارجي؛ يتبددان بالطبع فور مغادرته لمكتبه".
أنتوني فلو، معاصر ولا يزال حيًّا، وهو عميد الملحدين الغربيين، والذي ترك الإلحاد وآمن بوجود الله
دَخَلَ الحسنُ البصري مكة، فرأى غلاماً من أولاد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قد أسند ظهره إلى الكعبة يعظ الناس. فقال له الحسن: ما ملاك الدين؟ فقال: الورع. فقال له: فما آفة الديـن؟ فقال: الطمع. فتعجب الحسن منه!
‏"العقلاء ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره قبل أن يدخله، وأرضى خالقه قبل أن يلقاه". يحيى بن معاذ
خاطرة...
"الحرية معضلة يُمكن حلها بشكل أساس حينما تدرك أنها محدودة في العالم كله نظريًا وعمليًا، باقي أن تختار المحدد من هو؟ هل هو الله أم الإنسان".
عايض بن سعد الدوسري