"لا تكن في الشر رأسًا، فإن أول ما يبدأ به الرأس". سفيان الثوري
جاء رجل الى الإمام أحمد رحمه الله، فقال له: "إني رأيتُك في الجنة". فقال الإمام: "الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره؛ قد كان يُرى لفلان -كما تقول- وهو اليوم يَرى رأي الخوارج صوابا".
👍1
وثيقة: رسالة من الرئيس الأمريكي جورج واشنطن سنة ١٧٨٩م تبين مكانة وقوة المغرب العربي، والضعف والصعوبات المادية والمالية التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية وتعجزها عن الدفع لبشوات تونس وطرابلس!
هذا كتيب باللغة الروسية يمثل دعاية للشيوعية في أوجها، صدر عن وكالة نوفوستى، وترجم للعربية عام ١٩٨٦م. وكما تلاحظون يتحدث بلغة وثوقية عن انتصار الشيوعية. في تلك الأوقات كانت الفكرة الشيوعية مغوية جدا ومكتسحة، وكانوا يصفون المعترض عليها بأنه رجعي ومتخلف ورأسمالي يعاند تقدم التاريخ!
قلتُ: قال تعالى : "كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ".
قلتُ: قال تعالى : "كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ".
"نحن نعيش في حضارة مالية، عقائدها وطقوسها هي السائدة". جون ديوي، فيلسوف أمريكي مشهور
"التمييزات في حقل الأخلاقي هي بين الخير والشر، وفي حقل الجمالي هي بين الجميل والقبيح، وفي حقل الاقتصادي هي بين النافع والضار أو بين الرابح والخاسر. إنَّ التمييز النوعي للسياسي، الذي يمكن أن تُعزى إليه الأفعال والبواعث السياسية كافة، هو التمييز بين الصديق والعدو". كارل شميت
خاطرة...
"القبر حقيقة، يؤجلها الإنسان، ستزيل القشرة الرقيقة من بهرج الدنيا وتكشف زيفها، وهدوء سيسكت ضجيج الحياة وهديرها الصاخب، وظلمة ستنطفئ فيها كل الأضواء التي يلف بها الإنسان نفسه، ووحدة ستعزله عن كل أصحابه ورفقائه وأهله. ففي القبر لا يوجد وسائل تواصل، ليس ثم إلا أنت وعملك".
عايض بن سعد الدوسري
"القبر حقيقة، يؤجلها الإنسان، ستزيل القشرة الرقيقة من بهرج الدنيا وتكشف زيفها، وهدوء سيسكت ضجيج الحياة وهديرها الصاخب، وظلمة ستنطفئ فيها كل الأضواء التي يلف بها الإنسان نفسه، ووحدة ستعزله عن كل أصحابه ورفقائه وأهله. ففي القبر لا يوجد وسائل تواصل، ليس ثم إلا أنت وعملك".
عايض بن سعد الدوسري
👍1
خاطرة...
"لعل من بالغ في مدحك إذا أحبك بالغ في ذمك إذا كرهك. ولعل من مدحك إذا خاف منك ذمك إذا أمن منك. ولعل من مدحك إذا طمع منك بشيءٍ عاد ذامًا لك إذا يئس منك. والسبب أنَّ المبالغة والمجاملة والطمع، هذه الثلاثة لا تستقر على حال ولا ترضى بالاعتدال".
عايض بن سعد الدوسري
"لعل من بالغ في مدحك إذا أحبك بالغ في ذمك إذا كرهك. ولعل من مدحك إذا خاف منك ذمك إذا أمن منك. ولعل من مدحك إذا طمع منك بشيءٍ عاد ذامًا لك إذا يئس منك. والسبب أنَّ المبالغة والمجاملة والطمع، هذه الثلاثة لا تستقر على حال ولا ترضى بالاعتدال".
عايض بن سعد الدوسري
"من اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته خُذِل، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول: (يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك)". ابن تيمية
خاطرة...
"خلق الرجل ليكون سلامه الروحي مع المرأة. فمنذ أن كان طفلاً وهو لا تسكن نفسه إلا إلى أمه، فلما كبر وأشتد عود جسده جعل الله مرجع سكنه الروحي والنفسي إلى امرأة هي زوجته. ألا ترى أن الله قال: (ليسكن إليها) ولم يقل (عندها)، فقد تسكن عند من تكره، لكنك لا تسكن (إلى) إلا من تحب".
عايض بن سعد الدوسري
"خلق الرجل ليكون سلامه الروحي مع المرأة. فمنذ أن كان طفلاً وهو لا تسكن نفسه إلا إلى أمه، فلما كبر وأشتد عود جسده جعل الله مرجع سكنه الروحي والنفسي إلى امرأة هي زوجته. ألا ترى أن الله قال: (ليسكن إليها) ولم يقل (عندها)، فقد تسكن عند من تكره، لكنك لا تسكن (إلى) إلا من تحب".
عايض بن سعد الدوسري
اعتراف!
"أنا لستُ لاأدريًا، أنا ملحد، وموقفي لا يقوم على العلم، بل على الإيمان، فغياب الخالق وعدم وجود الله هو إيمان طفولتي وعقيدة رشدي، وهو موقف راسخ مقدس". جورج كلاين، عالم المناعة
قلتُ: يدعي الإلحاد المعاصر أنه يقيم إلحاده على العلم والبراهين، وفي الواقع ومن خلال اعتراف مثل هذا، يتبين أن معظمهم مقلدة في إلحادهم، وأنهم اختاروا الإلحاد بناء على تحكم بلا دليل أو برهان، ثم بعد ذلك يعيبون على المؤمنين بالله أنهم مقلدة وليس اختيارهم مبني على براهين!
عايض بن سعد الدوسري
"أنا لستُ لاأدريًا، أنا ملحد، وموقفي لا يقوم على العلم، بل على الإيمان، فغياب الخالق وعدم وجود الله هو إيمان طفولتي وعقيدة رشدي، وهو موقف راسخ مقدس". جورج كلاين، عالم المناعة
قلتُ: يدعي الإلحاد المعاصر أنه يقيم إلحاده على العلم والبراهين، وفي الواقع ومن خلال اعتراف مثل هذا، يتبين أن معظمهم مقلدة في إلحادهم، وأنهم اختاروا الإلحاد بناء على تحكم بلا دليل أو برهان، ثم بعد ذلك يعيبون على المؤمنين بالله أنهم مقلدة وليس اختيارهم مبني على براهين!
عايض بن سعد الدوسري
"وقد عز في هذا الزمان وجود صديق على هذه الصفة [المصارحة والمناصحة] لأنه قلَّ في الأصدقاء من يترك المداهنة، فيخبر بالعيب. وقد كان السلف يحبون من ينبههم على عيوبهم، ونحن الآن في الغالب أبغض الناس إلينا من يعرفنا عيوبنا، وهذا دليل على ضعف الإيمان". ابن قدامة
👏1