الدراسات الدينية والفلسفية
16.4K subscribers
4.66K photos
268 videos
46 files
604 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
"ولم يشذ عن بيعة زيد إلا [الإمامية] هذه الطائفة القليلة التوفيق التي قطعت من حبل أهل البيت ما أمر الله تعالى به أن يوصل، وفرقت بين عترة نبيه في الموضع الذي أمر الله بالجمع فيه، وانتسبت إلى موالاة أهل البيت عليهم السلام قولًا وهي بعيدة عنها عقدًا وفعلًا". الناطق بالحق الهاروني
❤5
"المشهور في أخبار اليونان أهل مقدونية وغيرها أنهم كانوا مشركين يعبدون الأصنام والكواكب، وهؤلاء الفلاسفة [اليونانيون] يسمون الكواكب الآلهة الصغرى والأرباب". ابن تيميَّة
❤12
"غالية الرافضة المتظاهرة على خلاف كتاب الله، المعلنة للفرية على الله، لما جاوزت مذاهبهم نص كل كتاب، وفاقت بدعتهم رد كل سنة، وعدت ضلالهم كل إجماع، فلذلك نكبت عن ذكر مقالتهم في كل باب جانباً، وتجافيت عن الرد عليهم لما كانوا هكذا، وسموا رافضة". أبو عمار عبد الكافي الوارجلاني الإباضي
❤10
"جماعة من [الإمامية] المقلدة -عندي- كفار؛ لأن فيهم من القوة على الاستدلال ما يصلون به إلى المعارف. فإذا انصرفوا عن النظر في طرقها، فقد استحقوا الخلود في النار". الشيخ المفيد
❤8🔥1
"وقد يجوز عندي أن تغيب عنه [=الإمام المعصوم] بواطن الأمور فيحكم فيها بالظواهر، وإن كانت على خلاف الحقيقة عند الله تعالى". المفيد
❤8🔥1👌1
"يمكننا أن نعثر على عبارات كثيرة في مؤلفات أفلاطون، وخاصة في القوانين، يمكن أن تبرر كل الاضطهاد الذي عاناه الملحدون، والذي شوه سمعة أوروبا. فأفلاطون دافع حين تقدم به العمر عن الاضطهاد الديني وبرر ذلك بأهمية الموضوع". ألفريد نورث وايتهيد
❤5👍1🤝1
"المرء حين يعتنق دينًا بإرادته، ينبغي أن يكون مستعدًّا لأن يحيا الحياة التي يدعو إليها ذلك الدين، وأنا لا أعرف إن كنت أملك تلك الإرادة. [هذا] تفسيري الوحيد لعدم انضمامي، إن صح التعبير، إلى الجماعة الدينية التي أفهم بنيتها الفكرية فهمًا جيدًا جدًّا". الفيلسوف مورتيمر أدلر
❤10👍3🔥1
لما سئل الفيلسوف مورتيمر أدلر لم لا يلتزم بالدين مع أنه يقول "إن الأدلة والأسباب التي تدعوني إلى القول بوجود الله قوية جدًّا"، وهل يخشى الثمن الذي قد يدفعه لذلك من أن يضطر إلى التخلي عما يستمتع به من متع ولذات؟ فقال مورتيمر أدلر: "أظن أن الأمر قد يكون كذلك. أظن أنه قد يكون كذلك".
❤6👍2🆒2🔥1
"قلبي تدفئه أشياء متنوعة، أصدقاء طيبون وأحباء، وزوجة أحبها، وأبناء أحبهم، أيضًا مظاهر الجمال المحيطة بنا هنا، والإثارة الفكرية المصاحبة للاكتشاف والتفكير. لكنني أعتقد حقًّا، واعتقادًا راسخًا، أن ما أفتقده ليس الدفء، بل الراحة، وهذه الراحة دينية". الفيلسوف مورتيمر أدلر
❤9👍1
تحول الرغبة إلى واقع!

‏حينما قرأتُ كلامًا للملحد والكاتب المعروف ألدوس هكسلي، عن الرغبة المتحققة، تذكرتُ حديثًا دار بيني وبين شاب في نهاية العشرين قبل سنين. طلب مني اللقاء للحوار حول مسائل وجودية، والتقينا في أحد المقاهي، ودار حوار هادئ أو بالأحرى بارد، لم يكن فيه الحماس المعتاد.
ظهر فتور منه، وتبين لي أن لديه شك في الإلحاد وليس في الإيمان، ويبدو أن اللقاء كان غرضه الاطمئنان على قراره في الإلحاد، ويريد فقط أن يتأكد من صلابة بعض المسائل. وبعد الحديث المعتاد حول نقاط رئيسة، تبسمتُ وقلت له: أحب أن تصارحني، لماذا ألحدت؟ فيظهر أن الأمر لا يتعلق بقضايا علمية.
تبسم هو بدوره، وقال: هناك أمور لا أستطيع أن أتركها، أنا أعشقها ومدمن عليها، والإيمان ينغص حياتي، قلبي يعيش صراع بين ممارستها والشعور بالذنب والمعصية، هذا الجحيم لم أعد أطيقه، ولم أعد ألتذ بتلك الأمور وأنا أمارسها بنفس طبيعتها لوامة تقرعني قبلها وأثناء ممارستها وبعد ممارستها.
وواصل حديثه، قائلاً: التكاليف مكلفة ومتعبة وشاقة، وتركها كان يؤلمني كثيرًا، كنت أقوم أصلي الفجر، وكان ذلك شاقًا عليَّ، وإذا فاتتني الصلاة قرعتني نفسي وركبني غم وهم، وهو عذاب لا أطيقه. ولهذا كنتُ أريد أن أرتاح من كل ذلك، وكان السبيل الوحيد هو التخلي عن سبب اللوم والتقريع: الإيمان.
حين سمعتُه يقول ذلك، خالجني شعور متضاد، هل أشكره على صراحته واختصاره الطريق، وأن المسألة ليست مسألة علمية وإنما انحياز إرادي واع لرغبة تريد أن تحيا في الواقع بلا لوم ولا رقيب ولا تأنيب، أو أرثي له وكيف قدر الشيطان أن يلبس عليه ويخدعه، ويجعل الإيمان والضمير عبءً عليه في الحياة!
لقد كان ذلك اللقاء درسًا مهماً، في أن يتم إدراك الدافع الحقيقي وراء تغير وتحول القناعات في الشخص الذي تحاوره قبل أن تخوض غمار حوار بيزنطي، يدور على نفسه، لأن المحرك الحقيقي له ليس مسائل علمية ولا شبهات عقلية، وإنما أمور نفسية أو رغبات شخصية، تستتر وراء زخارف علمية عقلية مكررة.
يقول ألدوس هكسلي: "كانت لدي دوافع وراء عدم رغبتي في أن يكون للعالم معنى، وبالتالي افترضت أنه لا يوجد بالفعل. بالنسبة لي ولمعظم المعاصرين، كانت فلسفة اللامعنى في جوهرها أداة للتحرر، التحرر من نظام سياسي واقتصادي معين من ناحية، والتحرر من نظام أخلاقي معين من الناحية الأخرى".

وكما قال الأديب الروسي دوستوفيسكي: "إذا لم يكن الله موجودًا، فكل شيء مباح".
❤14👍3
"كنتُ حين أقرأ كتابات حكيم أو فيلسوف يعلن للناس فيها أنَّ البشر ضالون بلا أمل، أتساءل دهشة: ما الذي يدفعه إلى قول ذلك غير الرغبة المضللة في أن يعجب الناس بتخليه عن القيم". كولن ولسن
❤10👌1
"في داخلي يوجد على الأرجح طفلٌ ما زال يؤمن بالله". الفيلسوف جاك دريدا
❤15🔥2👏1
"كنتُ رأيتُ العدمية، وقيل لي إنها هي الإيمان بلا شيء، ولكن حالتي لم تكن تتمثل في انعدام الإيمان بأي شيء، بل الإيمان بلا شيء. وكنتُ قد رأيتُ الحقيقة النهائية: الحياة لا تقود إلى أي شيء وإنما هي هرب من شيء ما، وهذا الشيء هو الرعب، الناحية الأخرى من الإدراك". كولن ولسن
❤13
إذا خرج الكتاب أو البحث إلى أيدي الناس، لم يعد كاتبه يمتلك أي سلطة عليه في وجه النقد، وبقي الكتاب لوحده يدافع عن نفسه بنفسه. ومن هنا، لو يتفكر الطلاب قليلاً بمقدار الخدمة الكبيرة التي يقدمها الأساتذة الذين ينتقدون ويفحصون ويمحصون خططهم وأفكارهم ورسائلهم، لحمدوا لهم ذلك، فتلك أكبر هدايا تقدم لهم بدون مقابل.
👍12❤6
"وقد كان السلف يحبون من ينبههم على عيوبهم، ونحنُ الآن في الغالب أبغضُ الناسِ إلينا من يُعرِّفُنا عيوبنا، وهذا دليل على ضعف الإيمان. فإنَّ الأخلاق السيئة كالعقارب، لو أن منبهاً نبهنا على أن تحت ثوب أحدنا عقرباً لتقلدنا له منة، واشتغلنا بقتلها، والأخلاق الرديئة أعظم ضرراً من العقرب على ما لا يخفى". ابن قدامة المقدسي
❤23👍2
المستشرق غابريل سعيد رينولدز، أيضًا، ينفي ذكر القرآن الكريم لاسم مصر، فقال: "لا يذكر القرآن قطُّ بالاسم...مصر"!
مع أن القرآن يقول: (وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا)، ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ﴾.
❤11🔥3
"إنَّ أحد المصادر الرئيسة للارتياب المَرَضي في المجتمع هو اتساع الهوة باستمرار بين معتقدات الناس وسلوكهم الفعلي، وتسليم هؤلاء الناس ضمنيًّا بأنَّ هذه الممارسة -أي هذا التناقض بين المُثُل والتطبيق- أمرٌ طبيعي". ليونيل روبينوف
❤16
"ينشأ اعتلال العلوم الاجتماعية من الفصل بين الفكر والعمل، وهو فصلٌ يتجلى في التذرع بعدم الاكتراث بالتبعات الأخلاقية للبحث". ليونيل روبينوف
❤11✍1