"بقيت جماعات زيدية صغيرة من فرعي الناصرية والمؤيدية، وحافظت على تقليد محدود من العلم الزيدي حتى أوائل العصر الصفوي. وفي عهد الشاه طهماسب، نحو سنة ٩٣٣هـ، تحول معظم من بقي من زيدية بلاد بحر قزوين إلى التشيع الاثني عشري". ويلفرد ماديلونغ
❤6
"كان معظم المحدثين الإماميين بالكوفة من الموالي. وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، زعيم مدينة وعلماء قم..قد رفض في البداية تأكيد تعيين علي الهادي خلفًا للجواد، حين أعلن ذلك الخيراني الفارسي..وكان أحمد الأشعري يود أن ينال شرف إعلان ذلك عربيٌّ لا فارسيٌّ". ويلفرد ماديلونغ
❤6
"عند ظهور الصفويين، كانت مشهد، المدينة التي تضم أقدس ضريح للشيعة في إيران، لا تزال مدينة ذات أغلبية سنية. وقد فُرض التشيع الاثنا عشري على إيران في نهاية المطاف بقرار من السلطة، ولم يفرض التشيع نفسه على السلطة بفعل شعبيته وانتشاره بين الناس". ويلفرد ماديلونغ
❤9
"إن أعظم الفقه [الإمامي] وجمهوره، بل جميعه، لا يخلو سنده ممن يذهب مذهب الواقفة، وإلى غلاة وخطابية، وإلى قمي مشبه مجبر". الشريف المرتضى
❤9
"في محاولات ابن سينا للتوفيق بين النص الديني والفلسفة، يتعين على النص الديني أن يتكيف مع الفلسفة، لا العكس". مايكل مرمورة
❤7
"يورد العلوي [رواية زيدية تدين الإمامية بالشرك]، ثم يُتبعها بتعليق للقاسم بن إبراهيم يؤكد فيه أن الرافضة مشركون من وجوه شتى. ثم يورد العلوي خبرًا آخر يرويه القاسم ذم فيه الرافضة وأئمتهم ذمًّا شديدًا. وتعكس هذه النصوص شدة عداء القاسم للإمامية". ويلفرد ماديلونغ
❤6
"يقصد الزيدي القاسم بن إبراهيم (ت 246هـ/860م) بالرافضة أتباع جعفر الصادق وجميع الفرق التي تفرعت عنهم". ويلفرد ماديلونغ
❤7
"ثبت بالدليل أن نقض العادة في زمن غير الأنبياء لا يجوز، يدل عليه أن مَن لم ينظر في هذه الدلالة جوز هذا في زماننا: كالإمامية في أئمتهم، والصوفية في عارفيهم، والكرامية في أوليائهم". الناطق بالحق أبو طالب يحيى الهاروني الحسني (424هـ)، كان إماميًّا ثم تحول إلى مذهب الزيدية.
❤5
"ولم يشذ عن بيعة زيد إلا [الإمامية] هذه الطائفة القليلة التوفيق التي قطعت من حبل أهل البيت ما أمر الله تعالى به أن يوصل، وفرقت بين عترة نبيه في الموضع الذي أمر الله بالجمع فيه، وانتسبت إلى موالاة أهل البيت عليهم السلام قولًا وهي بعيدة عنها عقدًا وفعلًا". الناطق بالحق الهاروني
❤5
تأملات في الأفكارِ ونقدِها وتَمْحِيصِها
https://atharah.net/reflections-on-ideas-and-how-to-criticize-and-scrutinize-them/
https://atharah.net/reflections-on-ideas-and-how-to-criticize-and-scrutinize-them/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
تأملات في الأفكارِ ونقدِها وتَمْحِيصِها | أثارة
"الطبيعة الحقيقية للصراع، صراع المشروعيَّة الفكريَّة في قلوبِ وعُقُولِ النَّاس، وليس القوة العسكريَّة. إنَّ الحروبَ تُخَاضُ ويتم فيها تحقيقُ النَّصرِ أو الهزيمةِ في عُقُولِ النَّاس، قبل وقتٍ طويلٍ من بُلُوغِها نِهايتها في ميدانِ قِتَالٍ بعيدٍ".
❤5
"المشهور في أخبار اليونان أهل مقدونية وغيرها أنهم كانوا مشركين يعبدون الأصنام والكواكب، وهؤلاء الفلاسفة [اليونانيون] يسمون الكواكب الآلهة الصغرى والأرباب". ابن تيميَّة
❤12
"غالية الرافضة المتظاهرة على خلاف كتاب الله، المعلنة للفرية على الله، لما جاوزت مذاهبهم نص كل كتاب، وفاقت بدعتهم رد كل سنة، وعدت ضلالهم كل إجماع، فلذلك نكبت عن ذكر مقالتهم في كل باب جانباً، وتجافيت عن الرد عليهم لما كانوا هكذا، وسموا رافضة". أبو عمار عبد الكافي الوارجلاني الإباضي
❤10
"جماعة من [الإمامية] المقلدة -عندي- كفار؛ لأن فيهم من القوة على الاستدلال ما يصلون به إلى المعارف. فإذا انصرفوا عن النظر في طرقها، فقد استحقوا الخلود في النار". الشيخ المفيد
❤8🔥1
"وقد يجوز عندي أن تغيب عنه [=الإمام المعصوم] بواطن الأمور فيحكم فيها بالظواهر، وإن كانت على خلاف الحقيقة عند الله تعالى". المفيد
❤8🔥1👌1
"يمكننا أن نعثر على عبارات كثيرة في مؤلفات أفلاطون، وخاصة في القوانين، يمكن أن تبرر كل الاضطهاد الذي عاناه الملحدون، والذي شوه سمعة أوروبا. فأفلاطون دافع حين تقدم به العمر عن الاضطهاد الديني وبرر ذلك بأهمية الموضوع". ألفريد نورث وايتهيد
❤5👍1🤝1
لما سئل الفيلسوف مورتيمر أدلر لم لا يلتزم بالدين مع أنه يقول "إن الأدلة والأسباب التي تدعوني إلى القول بوجود الله قوية جدًّا"، وهل يخشى الثمن الذي قد يدفعه لذلك من أن يضطر إلى التخلي عما يستمتع به من متع ولذات؟ فقال مورتيمر أدلر: "أظن أن الأمر قد يكون كذلك. أظن أنه قد يكون كذلك".
❤6👍2🆒2🔥1
تحول الرغبة إلى واقع!
حينما قرأتُ كلامًا للملحد والكاتب المعروف ألدوس هكسلي، عن الرغبة المتحققة، تذكرتُ حديثًا دار بيني وبين شاب في نهاية العشرين قبل سنين. طلب مني اللقاء للحوار حول مسائل وجودية، والتقينا في أحد المقاهي، ودار حوار هادئ أو بالأحرى بارد، لم يكن فيه الحماس المعتاد.
ظهر فتور منه، وتبين لي أن لديه شك في الإلحاد وليس في الإيمان، ويبدو أن اللقاء كان غرضه الاطمئنان على قراره في الإلحاد، ويريد فقط أن يتأكد من صلابة بعض المسائل. وبعد الحديث المعتاد حول نقاط رئيسة، تبسمتُ وقلت له: أحب أن تصارحني، لماذا ألحدت؟ فيظهر أن الأمر لا يتعلق بقضايا علمية.
تبسم هو بدوره، وقال: هناك أمور لا أستطيع أن أتركها، أنا أعشقها ومدمن عليها، والإيمان ينغص حياتي، قلبي يعيش صراع بين ممارستها والشعور بالذنب والمعصية، هذا الجحيم لم أعد أطيقه، ولم أعد ألتذ بتلك الأمور وأنا أمارسها بنفس طبيعتها لوامة تقرعني قبلها وأثناء ممارستها وبعد ممارستها.
وواصل حديثه، قائلاً: التكاليف مكلفة ومتعبة وشاقة، وتركها كان يؤلمني كثيرًا، كنت أقوم أصلي الفجر، وكان ذلك شاقًا عليَّ، وإذا فاتتني الصلاة قرعتني نفسي وركبني غم وهم، وهو عذاب لا أطيقه. ولهذا كنتُ أريد أن أرتاح من كل ذلك، وكان السبيل الوحيد هو التخلي عن سبب اللوم والتقريع: الإيمان.
حين سمعتُه يقول ذلك، خالجني شعور متضاد، هل أشكره على صراحته واختصاره الطريق، وأن المسألة ليست مسألة علمية وإنما انحياز إرادي واع لرغبة تريد أن تحيا في الواقع بلا لوم ولا رقيب ولا تأنيب، أو أرثي له وكيف قدر الشيطان أن يلبس عليه ويخدعه، ويجعل الإيمان والضمير عبءً عليه في الحياة!
لقد كان ذلك اللقاء درسًا مهماً، في أن يتم إدراك الدافع الحقيقي وراء تغير وتحول القناعات في الشخص الذي تحاوره قبل أن تخوض غمار حوار بيزنطي، يدور على نفسه، لأن المحرك الحقيقي له ليس مسائل علمية ولا شبهات عقلية، وإنما أمور نفسية أو رغبات شخصية، تستتر وراء زخارف علمية عقلية مكررة.
يقول ألدوس هكسلي: "كانت لدي دوافع وراء عدم رغبتي في أن يكون للعالم معنى، وبالتالي افترضت أنه لا يوجد بالفعل. بالنسبة لي ولمعظم المعاصرين، كانت فلسفة اللامعنى في جوهرها أداة للتحرر، التحرر من نظام سياسي واقتصادي معين من ناحية، والتحرر من نظام أخلاقي معين من الناحية الأخرى".
وكما قال الأديب الروسي دوستوفيسكي: "إذا لم يكن الله موجودًا، فكل شيء مباح".
حينما قرأتُ كلامًا للملحد والكاتب المعروف ألدوس هكسلي، عن الرغبة المتحققة، تذكرتُ حديثًا دار بيني وبين شاب في نهاية العشرين قبل سنين. طلب مني اللقاء للحوار حول مسائل وجودية، والتقينا في أحد المقاهي، ودار حوار هادئ أو بالأحرى بارد، لم يكن فيه الحماس المعتاد.
ظهر فتور منه، وتبين لي أن لديه شك في الإلحاد وليس في الإيمان، ويبدو أن اللقاء كان غرضه الاطمئنان على قراره في الإلحاد، ويريد فقط أن يتأكد من صلابة بعض المسائل. وبعد الحديث المعتاد حول نقاط رئيسة، تبسمتُ وقلت له: أحب أن تصارحني، لماذا ألحدت؟ فيظهر أن الأمر لا يتعلق بقضايا علمية.
تبسم هو بدوره، وقال: هناك أمور لا أستطيع أن أتركها، أنا أعشقها ومدمن عليها، والإيمان ينغص حياتي، قلبي يعيش صراع بين ممارستها والشعور بالذنب والمعصية، هذا الجحيم لم أعد أطيقه، ولم أعد ألتذ بتلك الأمور وأنا أمارسها بنفس طبيعتها لوامة تقرعني قبلها وأثناء ممارستها وبعد ممارستها.
وواصل حديثه، قائلاً: التكاليف مكلفة ومتعبة وشاقة، وتركها كان يؤلمني كثيرًا، كنت أقوم أصلي الفجر، وكان ذلك شاقًا عليَّ، وإذا فاتتني الصلاة قرعتني نفسي وركبني غم وهم، وهو عذاب لا أطيقه. ولهذا كنتُ أريد أن أرتاح من كل ذلك، وكان السبيل الوحيد هو التخلي عن سبب اللوم والتقريع: الإيمان.
حين سمعتُه يقول ذلك، خالجني شعور متضاد، هل أشكره على صراحته واختصاره الطريق، وأن المسألة ليست مسألة علمية وإنما انحياز إرادي واع لرغبة تريد أن تحيا في الواقع بلا لوم ولا رقيب ولا تأنيب، أو أرثي له وكيف قدر الشيطان أن يلبس عليه ويخدعه، ويجعل الإيمان والضمير عبءً عليه في الحياة!
لقد كان ذلك اللقاء درسًا مهماً، في أن يتم إدراك الدافع الحقيقي وراء تغير وتحول القناعات في الشخص الذي تحاوره قبل أن تخوض غمار حوار بيزنطي، يدور على نفسه، لأن المحرك الحقيقي له ليس مسائل علمية ولا شبهات عقلية، وإنما أمور نفسية أو رغبات شخصية، تستتر وراء زخارف علمية عقلية مكررة.
يقول ألدوس هكسلي: "كانت لدي دوافع وراء عدم رغبتي في أن يكون للعالم معنى، وبالتالي افترضت أنه لا يوجد بالفعل. بالنسبة لي ولمعظم المعاصرين، كانت فلسفة اللامعنى في جوهرها أداة للتحرر، التحرر من نظام سياسي واقتصادي معين من ناحية، والتحرر من نظام أخلاقي معين من الناحية الأخرى".
وكما قال الأديب الروسي دوستوفيسكي: "إذا لم يكن الله موجودًا، فكل شيء مباح".
❤14👍3