"كل فلسفة تفهم نفسها بما هي، يجب أن تعرف أن انتشال الحياة الذي تنجزه بنفسها ولنفسها يمثل رفعا لليد اعتراضًا على الله. بهذا وحده تقف الفلسفة صادقة أمام الله. أي بمعنى إلحادي: تحافظ على نفسها حرة من قلق الإغواء الذي يتملق التدين بكلام بليغ فحسب". مارتن هايدجر (*مختصر)
❤2
"وجدتُهُ [مارتن هايدجر] كلباً مرتبكًا يضع ذيله بين ساقيه". حنه أرنت الفيلسوفة اليهودية
قالت ذلك حين عادت إلى ألمانيا وقابلت عشيقها الفيلسوف الألماني هايدجر بعد بضع سنوات من زوال النظام النازي الذي كان يؤيده وينتمي إليه، ووجدته في حالة يرثى لها من عزلة ووحدة وحزن!
قالت ذلك حين عادت إلى ألمانيا وقابلت عشيقها الفيلسوف الألماني هايدجر بعد بضع سنوات من زوال النظام النازي الذي كان يؤيده وينتمي إليه، ووجدته في حالة يرثى لها من عزلة ووحدة وحزن!
❤7👍3
"عندما نتكلم عن الخذلان، وهو تعبيرٌ كان مارتن هيدجر مغرمًا به، إنما نعني أنَّ الله غير موجود، وأنه يتحتم علينا أن نواجه كل ما يترتب على ذلك. [الملحد] الوجودي يعتقد أنه من المؤلم جدًا ألا يوجد الله، لأنَّ كل احتمال للعثور على قيمٍ يختفي باختفاء الله". الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر
❤6
"لم يقم مالكو العبيد الرحماء، ولا أفلاطون الملهم، ولا الرواقيون المفكرون، بأية محاولة ضد العبودية، وإنما تقبلوها باعتبارها أمرًا من الأمور المألوفة، لقد كانت ضرورة كامنة في أساس المجتمع". ألفريد نورث وايتهيد
❤10
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (Ayedh)
مختصرٌ_في_موقف_اليهود_من_الإيمان_بالبعث_ويوم_القيامة.pdf
164.9 KB
❤4
في رسالة من مارتن هايدغر في ٩ يناير ١٩١٩م، إلى صديقه إنغلبرت كْرِبس، أستاذ العقيدة الكاثوليكية في فرايبورغ، يخبره عن تحوله عن الإيمان الكاثوليكي الذي يعتنقه، إذا كان طالب لاهوت ملتزم، ويربط تحوله الجديد هذا بثلاثة أمور مترابطة، وهي:
(1) يرى أن النتائج التي انتهى إليها يصعب التوفيق بينها وبين بقائه مقيدًا بالرباط الكاثوليكي، ويرى أن حرية البحث والاعتقاد بلا قيد هو من طبيعة الفلسفة.
(2) مع رفضه للنسق الكاثوليكي في التفكير، فإنه يؤكد استمرار تقديره لعالم الحياة الكاثوليكية وقيم العصر الوسيط.
(3) يعتقد أن التفلسف تكليف شخصي يقتضي تضحية وتنازلات وكفاحًا، في سبيل مواجهة العيش وفهم الحياة والواقع.
وفي تلك الفترة التي يظهر فيها استقلاله الفلسفي عن الالتزام المذهبي إلا أنه لا يزال يظهر استحضار الإله، فهي فترة تكشف عن تحول في صورة الالتزام من الديني إلى الفلسفي. وفي 1922م يؤكد أن الفلسفة بطبيعتها إلحادية، فالفلسفة يجب أن تكون في تساؤلها الجذري عن ذاتها، إلحادية من حيث المبدأ. ويؤكد بن فيدر: أنه "من المعروف على نطاق واسع أن هايدغر يرى أن الفلسفة ذات طابع إلحادي، وهذا الإلحاد عنده مسلَّمة منهجية، وليس تعبيرًا عن التزام شخصي برؤية إلحادية للحياة. فالفلسفة -إن صح التعبير- تضع مسألة الله بين قوسين". وفي سنة ١٩٤٦م يظهر من كتاباته أنه لا يحسم مسألة وجود الله بالإثبات أو النفي. ثم في سنة ١٩٦٦م يظهر إحباطًا في مسعاه الفلسفي ومآلاته، وحين سئل: "هل تستطيع الفلسفة أن تؤثر" في ظروف الحياة المعاصرة وتقنياتها؟ وهل تتيح فلسفتك سبيلًا عمليًّا لتغيير الوضع الذي تنتقده؟
أجاب هايدغر: "بعد طول تأمل، لن تستطيع الفلسفة إحداث أي تغيير مباشر في الوضع الراهن للعالم. وهذا لا يصدق على الفلسفة وحدها، بل على كل تفكير ومسعى بشريَّين محضَين، وحده إلهٌ يمكن أن ينقذنا. والإمكان الوحيد المتاح لنا هو أن نُهيئ، بالتفكير والإبداع الشعري، استعدادًا لظهور إله، أو لغياب إله ونحن نمضي إلى أفولنا؛ إذ إننا، إزاء الإله الغائب، نكون في حال من الأفول".
يصرح: (Only a God Can Save Us)، وهو سياق يظهر عجزه في آخر عمره، واعترافه بعجز الفلسفة عن إحداث تحول مباشر في وضع العالم والواقع؛ لكن هايدغر مع إحساسه بالعجز الذي انتهى إليه -وهو يسلك الفلسفة أداة- ينتظر إلهًا ينقذه، لا يحدد من هو هذا الإله الذي سيأتي إليه وينقذه!
هذا الكلام الذي صرَّح به هايدغر عام 1966م طلب أن لا يعلن ولا ينشر إلا بعد موته، وبالفعل نشر بعد موته بخمسة أيام.
(1) يرى أن النتائج التي انتهى إليها يصعب التوفيق بينها وبين بقائه مقيدًا بالرباط الكاثوليكي، ويرى أن حرية البحث والاعتقاد بلا قيد هو من طبيعة الفلسفة.
(2) مع رفضه للنسق الكاثوليكي في التفكير، فإنه يؤكد استمرار تقديره لعالم الحياة الكاثوليكية وقيم العصر الوسيط.
(3) يعتقد أن التفلسف تكليف شخصي يقتضي تضحية وتنازلات وكفاحًا، في سبيل مواجهة العيش وفهم الحياة والواقع.
وفي تلك الفترة التي يظهر فيها استقلاله الفلسفي عن الالتزام المذهبي إلا أنه لا يزال يظهر استحضار الإله، فهي فترة تكشف عن تحول في صورة الالتزام من الديني إلى الفلسفي. وفي 1922م يؤكد أن الفلسفة بطبيعتها إلحادية، فالفلسفة يجب أن تكون في تساؤلها الجذري عن ذاتها، إلحادية من حيث المبدأ. ويؤكد بن فيدر: أنه "من المعروف على نطاق واسع أن هايدغر يرى أن الفلسفة ذات طابع إلحادي، وهذا الإلحاد عنده مسلَّمة منهجية، وليس تعبيرًا عن التزام شخصي برؤية إلحادية للحياة. فالفلسفة -إن صح التعبير- تضع مسألة الله بين قوسين". وفي سنة ١٩٤٦م يظهر من كتاباته أنه لا يحسم مسألة وجود الله بالإثبات أو النفي. ثم في سنة ١٩٦٦م يظهر إحباطًا في مسعاه الفلسفي ومآلاته، وحين سئل: "هل تستطيع الفلسفة أن تؤثر" في ظروف الحياة المعاصرة وتقنياتها؟ وهل تتيح فلسفتك سبيلًا عمليًّا لتغيير الوضع الذي تنتقده؟
أجاب هايدغر: "بعد طول تأمل، لن تستطيع الفلسفة إحداث أي تغيير مباشر في الوضع الراهن للعالم. وهذا لا يصدق على الفلسفة وحدها، بل على كل تفكير ومسعى بشريَّين محضَين، وحده إلهٌ يمكن أن ينقذنا. والإمكان الوحيد المتاح لنا هو أن نُهيئ، بالتفكير والإبداع الشعري، استعدادًا لظهور إله، أو لغياب إله ونحن نمضي إلى أفولنا؛ إذ إننا، إزاء الإله الغائب، نكون في حال من الأفول".
يصرح: (Only a God Can Save Us)، وهو سياق يظهر عجزه في آخر عمره، واعترافه بعجز الفلسفة عن إحداث تحول مباشر في وضع العالم والواقع؛ لكن هايدغر مع إحساسه بالعجز الذي انتهى إليه -وهو يسلك الفلسفة أداة- ينتظر إلهًا ينقذه، لا يحدد من هو هذا الإله الذي سيأتي إليه وينقذه!
هذا الكلام الذي صرَّح به هايدغر عام 1966م طلب أن لا يعلن ولا ينشر إلا بعد موته، وبالفعل نشر بعد موته بخمسة أيام.
❤10👍1
"معظم الشعوب المتحضرة بدأت مسيرتها في التاريخ بنمط التنظيم الأسري الأبوي..وحيثما تبدأ الحضارة تكون قد انتظمت بالفعل بصورة أو بأخرى تحت سلطة الأب..إن نمط أحكام الزواج، وبنية الأسرة، تشكل الأساس الذي يقوم عليه التاريخ الاجتماعي للحضارة وهي متجذرة بعمق في بنيتها". ليونارد هوبهاوس
❤6
ما علاقة الدين بالمسؤولية والواجب؟
"في الوقت الذي بدأ فيه الدين يموت في الغرب بدأت الشعوب الغربية تتوقف عن إنجاب الأطفال؛ وذلك لأنَّ الارتباط بين الإيمان الديني وإنجاب العائلات الكبيرة هو ارتباط مطلق، وكلما ازداد الوازع الديني عند شعب كان معدل الولادة عنده أعلى". باتريك بوكانن
"في الوقت الذي بدأ فيه الدين يموت في الغرب بدأت الشعوب الغربية تتوقف عن إنجاب الأطفال؛ وذلك لأنَّ الارتباط بين الإيمان الديني وإنجاب العائلات الكبيرة هو ارتباط مطلق، وكلما ازداد الوازع الديني عند شعب كان معدل الولادة عنده أعلى". باتريك بوكانن
❤9👀1
"ظل القانون الروماني، حتى في صيغته المسيحية، بالغ القسوة في معاملة الرقيق...[و] ظلّت الممارسة الإسلامية تمثل تحسنًا هائلًا قياسًا بما وُرث عن العصور القديمة، وعن روما، وعن بيزنطة". برنارد لويس
❤9👍1
"يحث القرآن المؤمنين باستمرار على حسن معاملة رقيقهم. وإذا مرض الرقيق، وجبت العناية به ورعايته رعاية حسنة. ويُعَد إعتاق الرقيق عملًا عظيم الأجر". ماري شيميل
❤11
هناك مشكلة في ترجمات فؤاد الزكريا، ومنها: التدخل والحذف في نص الكتب التي يترجمها، سكت عن هذا التدخل والحذف والتغيير، أو أشار إليه باقتضاب.
فمن الكتب المشهورة في تاريخ الفلسفة الغربية، كتاب برتراند رسل (حكمة الغرب)، ترجمه للعربية فؤاد زكريا، وحذف منه ما يرى شخصيًا أنه غير مناسب!
فمن الكتب المشهورة في تاريخ الفلسفة الغربية، كتاب برتراند رسل (حكمة الغرب)، ترجمه للعربية فؤاد زكريا، وحذف منه ما يرى شخصيًا أنه غير مناسب!
❤6🤯1
"الترقب الإيماني البسيط للمجيء الثاني للمسيح لم ينطفئ قط في الغرب المسيحي. كذلك لم تتخل اليهودية عن الإيمان بمجيء المسيح المنتظَر، فهي تعلن في صلاتها الصباحية، وفقًا لموسى بن ميمون: (أؤمن إيمانًا كاملًا بمجيء المسيح المنتظَر، وإن أبطأ، فسأظل أنتظره كل يوم حتى يأتي)". جوديث وولف
❤9
-"كتبُ أخبارِنا مشحونةٌ بالأخبار الدالَّة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفِرَق المُضِلّة المبتدعة". العلامة الإمامي الاثنا عشري المجلسي
-"لا شبهة في كون الزيدية فسقة بحكم الصادق والجواد والهادي عليهم السلام نصاباً أو بمنزلتهم". العالم الشيعي عبد الله المامقاني
-"وأما الزيدية القائلون بإمامته [=إمام زيد] فهم عند الأئمة عليه السلام في عداد النصاب بلا شك ولا ارتياب كما صرحت به أخبارهم [=أخبار الأئمة]". يوسف البحراني
-"المخالف وسائر الفرق الباطلة من الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية والكيسانية وغيرهم فهم كالكفار". ميرزا عبد الرسول الأحقاقي الحائري
وساق المجلسي روايات في هذا الشأن منها: أن الصادق سُئل عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية، فقال: (لا تصدق عليهم بشيء، ولا تسقهم من الماء إن استطعت)، وقال لي: (الزيدية هم النصاب). وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي، قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا: (أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء). وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال: سألت محمد بن علي الرضا عن هذه الآية: (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة)، قال: (نزلت في النصاب والزيدية).
-"لا شبهة في كون الزيدية فسقة بحكم الصادق والجواد والهادي عليهم السلام نصاباً أو بمنزلتهم". العالم الشيعي عبد الله المامقاني
-"وأما الزيدية القائلون بإمامته [=إمام زيد] فهم عند الأئمة عليه السلام في عداد النصاب بلا شك ولا ارتياب كما صرحت به أخبارهم [=أخبار الأئمة]". يوسف البحراني
-"المخالف وسائر الفرق الباطلة من الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية والكيسانية وغيرهم فهم كالكفار". ميرزا عبد الرسول الأحقاقي الحائري
وساق المجلسي روايات في هذا الشأن منها: أن الصادق سُئل عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية، فقال: (لا تصدق عليهم بشيء، ولا تسقهم من الماء إن استطعت)، وقال لي: (الزيدية هم النصاب). وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي، قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا: (أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء). وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال: سألت محمد بن علي الرضا عن هذه الآية: (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة)، قال: (نزلت في النصاب والزيدية).
❤9👌1👨💻1
يقول العالم الزيدي المعاصر السيد إبراهيم الدرسي: "انظر أيها الزيدي الذي قد يغتر بأقوال الإمامية، وقد يصدق كذبهم عندما يحاولون الثناء على الزيدية أو على أئمتهم، ليس لأن الزيدية عندهم فرقة محقة أو ناجية، بل لأجل خدع الناس وإبعادهم عن مذهبهم شيئاً فشيئاً، انظر أخي المطلع كيف تجعلنا الإمامية بما ترويه من الروايات المكذوبة المصطنعة من النواصب، ومن الكفار، ومن المكذبين بآيات الله".
❤7👌3👨💻2👍1🔥1