في الإسكندرية، مركز الدراسات اللغوية والنقدية لهوميروس، طور اليهود قبل المسيح التفسير الرمزي للتوراة، وكان من أبرزهم الفيلسوف اليهودي فيلون، الذي عاب التمسك بظواهر نصوص التوراة، وأن ذلك إفساد لفهم حقيقة النص، وأكد فيلون أن التفسير المجازي ليس مستنكرًا، بل هو مراد النبي موسى نفسه.
🔥5
"قال [=الشيباني]: (وأما اليهود والنصارى اليوم بين ظهراني المسلمين إذا قال واحد منهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله فإنه لا يكون مسلماً بهذا)؛ لأنهم جميعًا يقولون هذا، ليس من نصراني ولا يهودي عندنا نسأله إلا قال هذه الكلمة، فإذا استفسرته قال: رسول الله إليكم لا إلى بني إسرائيل". السرخسي
❤11👌3👍2🔥1
"كان أساتذة الطب الأوائل في الجامعات الأوروبية المحدثة في القرن الثاني عشر كلهم طلبة على يد أساتذة عرب". هانس كوكلر
❤8
"كان مئات الآلاف من الأفارقة المُسْتَعبَدين الذين نُقلوا إلى العالم الجديد يجيدون القراءة والكتابة بالعربية، وهي لغة تعلموها في المدارس القرآنية في غرب إفريقيا". المؤرخة سيلفيان ضيوف
❤14😢5
عمر بن سيد، طالب علم إفريقي، من أسرة ثرية، ولد سنة 1770م، تعلم القرآن وحفظه وتعلم العربية قراءة وكتابة في بلده وأصبح طالب علم. ولما بلغ من العمر 37 عامًا تم اختطافه واستعباده وترحيله إلى أمريكا في جنوب كارولينا، ثم إلى شمالها حيث بقي طول حياته هناك ومات سنة 1863م. (صورة من خطه وهو تحت العبودية في أمريكا)
😢19❤3
"كل فلسفة تفهم نفسها بما هي، يجب أن تعرف أن انتشال الحياة الذي تنجزه بنفسها ولنفسها يمثل رفعا لليد اعتراضًا على الله. بهذا وحده تقف الفلسفة صادقة أمام الله. أي بمعنى إلحادي: تحافظ على نفسها حرة من قلق الإغواء الذي يتملق التدين بكلام بليغ فحسب". مارتن هايدجر (*مختصر)
❤2
"وجدتُهُ [مارتن هايدجر] كلباً مرتبكًا يضع ذيله بين ساقيه". حنه أرنت الفيلسوفة اليهودية
قالت ذلك حين عادت إلى ألمانيا وقابلت عشيقها الفيلسوف الألماني هايدجر بعد بضع سنوات من زوال النظام النازي الذي كان يؤيده وينتمي إليه، ووجدته في حالة يرثى لها من عزلة ووحدة وحزن!
قالت ذلك حين عادت إلى ألمانيا وقابلت عشيقها الفيلسوف الألماني هايدجر بعد بضع سنوات من زوال النظام النازي الذي كان يؤيده وينتمي إليه، ووجدته في حالة يرثى لها من عزلة ووحدة وحزن!
❤7👍3
"عندما نتكلم عن الخذلان، وهو تعبيرٌ كان مارتن هيدجر مغرمًا به، إنما نعني أنَّ الله غير موجود، وأنه يتحتم علينا أن نواجه كل ما يترتب على ذلك. [الملحد] الوجودي يعتقد أنه من المؤلم جدًا ألا يوجد الله، لأنَّ كل احتمال للعثور على قيمٍ يختفي باختفاء الله". الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر
❤6
"لم يقم مالكو العبيد الرحماء، ولا أفلاطون الملهم، ولا الرواقيون المفكرون، بأية محاولة ضد العبودية، وإنما تقبلوها باعتبارها أمرًا من الأمور المألوفة، لقد كانت ضرورة كامنة في أساس المجتمع". ألفريد نورث وايتهيد
❤10
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (Ayedh)
مختصرٌ_في_موقف_اليهود_من_الإيمان_بالبعث_ويوم_القيامة.pdf
164.9 KB
❤4
في رسالة من مارتن هايدغر في ٩ يناير ١٩١٩م، إلى صديقه إنغلبرت كْرِبس، أستاذ العقيدة الكاثوليكية في فرايبورغ، يخبره عن تحوله عن الإيمان الكاثوليكي الذي يعتنقه، إذا كان طالب لاهوت ملتزم، ويربط تحوله الجديد هذا بثلاثة أمور مترابطة، وهي:
(1) يرى أن النتائج التي انتهى إليها يصعب التوفيق بينها وبين بقائه مقيدًا بالرباط الكاثوليكي، ويرى أن حرية البحث والاعتقاد بلا قيد هو من طبيعة الفلسفة.
(2) مع رفضه للنسق الكاثوليكي في التفكير، فإنه يؤكد استمرار تقديره لعالم الحياة الكاثوليكية وقيم العصر الوسيط.
(3) يعتقد أن التفلسف تكليف شخصي يقتضي تضحية وتنازلات وكفاحًا، في سبيل مواجهة العيش وفهم الحياة والواقع.
وفي تلك الفترة التي يظهر فيها استقلاله الفلسفي عن الالتزام المذهبي إلا أنه لا يزال يظهر استحضار الإله، فهي فترة تكشف عن تحول في صورة الالتزام من الديني إلى الفلسفي. وفي 1922م يؤكد أن الفلسفة بطبيعتها إلحادية، فالفلسفة يجب أن تكون في تساؤلها الجذري عن ذاتها، إلحادية من حيث المبدأ. ويؤكد بن فيدر: أنه "من المعروف على نطاق واسع أن هايدغر يرى أن الفلسفة ذات طابع إلحادي، وهذا الإلحاد عنده مسلَّمة منهجية، وليس تعبيرًا عن التزام شخصي برؤية إلحادية للحياة. فالفلسفة -إن صح التعبير- تضع مسألة الله بين قوسين". وفي سنة ١٩٤٦م يظهر من كتاباته أنه لا يحسم مسألة وجود الله بالإثبات أو النفي. ثم في سنة ١٩٦٦م يظهر إحباطًا في مسعاه الفلسفي ومآلاته، وحين سئل: "هل تستطيع الفلسفة أن تؤثر" في ظروف الحياة المعاصرة وتقنياتها؟ وهل تتيح فلسفتك سبيلًا عمليًّا لتغيير الوضع الذي تنتقده؟
أجاب هايدغر: "بعد طول تأمل، لن تستطيع الفلسفة إحداث أي تغيير مباشر في الوضع الراهن للعالم. وهذا لا يصدق على الفلسفة وحدها، بل على كل تفكير ومسعى بشريَّين محضَين، وحده إلهٌ يمكن أن ينقذنا. والإمكان الوحيد المتاح لنا هو أن نُهيئ، بالتفكير والإبداع الشعري، استعدادًا لظهور إله، أو لغياب إله ونحن نمضي إلى أفولنا؛ إذ إننا، إزاء الإله الغائب، نكون في حال من الأفول".
يصرح: (Only a God Can Save Us)، وهو سياق يظهر عجزه في آخر عمره، واعترافه بعجز الفلسفة عن إحداث تحول مباشر في وضع العالم والواقع؛ لكن هايدغر مع إحساسه بالعجز الذي انتهى إليه -وهو يسلك الفلسفة أداة- ينتظر إلهًا ينقذه، لا يحدد من هو هذا الإله الذي سيأتي إليه وينقذه!
هذا الكلام الذي صرَّح به هايدغر عام 1966م طلب أن لا يعلن ولا ينشر إلا بعد موته، وبالفعل نشر بعد موته بخمسة أيام.
(1) يرى أن النتائج التي انتهى إليها يصعب التوفيق بينها وبين بقائه مقيدًا بالرباط الكاثوليكي، ويرى أن حرية البحث والاعتقاد بلا قيد هو من طبيعة الفلسفة.
(2) مع رفضه للنسق الكاثوليكي في التفكير، فإنه يؤكد استمرار تقديره لعالم الحياة الكاثوليكية وقيم العصر الوسيط.
(3) يعتقد أن التفلسف تكليف شخصي يقتضي تضحية وتنازلات وكفاحًا، في سبيل مواجهة العيش وفهم الحياة والواقع.
وفي تلك الفترة التي يظهر فيها استقلاله الفلسفي عن الالتزام المذهبي إلا أنه لا يزال يظهر استحضار الإله، فهي فترة تكشف عن تحول في صورة الالتزام من الديني إلى الفلسفي. وفي 1922م يؤكد أن الفلسفة بطبيعتها إلحادية، فالفلسفة يجب أن تكون في تساؤلها الجذري عن ذاتها، إلحادية من حيث المبدأ. ويؤكد بن فيدر: أنه "من المعروف على نطاق واسع أن هايدغر يرى أن الفلسفة ذات طابع إلحادي، وهذا الإلحاد عنده مسلَّمة منهجية، وليس تعبيرًا عن التزام شخصي برؤية إلحادية للحياة. فالفلسفة -إن صح التعبير- تضع مسألة الله بين قوسين". وفي سنة ١٩٤٦م يظهر من كتاباته أنه لا يحسم مسألة وجود الله بالإثبات أو النفي. ثم في سنة ١٩٦٦م يظهر إحباطًا في مسعاه الفلسفي ومآلاته، وحين سئل: "هل تستطيع الفلسفة أن تؤثر" في ظروف الحياة المعاصرة وتقنياتها؟ وهل تتيح فلسفتك سبيلًا عمليًّا لتغيير الوضع الذي تنتقده؟
أجاب هايدغر: "بعد طول تأمل، لن تستطيع الفلسفة إحداث أي تغيير مباشر في الوضع الراهن للعالم. وهذا لا يصدق على الفلسفة وحدها، بل على كل تفكير ومسعى بشريَّين محضَين، وحده إلهٌ يمكن أن ينقذنا. والإمكان الوحيد المتاح لنا هو أن نُهيئ، بالتفكير والإبداع الشعري، استعدادًا لظهور إله، أو لغياب إله ونحن نمضي إلى أفولنا؛ إذ إننا، إزاء الإله الغائب، نكون في حال من الأفول".
يصرح: (Only a God Can Save Us)، وهو سياق يظهر عجزه في آخر عمره، واعترافه بعجز الفلسفة عن إحداث تحول مباشر في وضع العالم والواقع؛ لكن هايدغر مع إحساسه بالعجز الذي انتهى إليه -وهو يسلك الفلسفة أداة- ينتظر إلهًا ينقذه، لا يحدد من هو هذا الإله الذي سيأتي إليه وينقذه!
هذا الكلام الذي صرَّح به هايدغر عام 1966م طلب أن لا يعلن ولا ينشر إلا بعد موته، وبالفعل نشر بعد موته بخمسة أيام.
❤10👍1
"معظم الشعوب المتحضرة بدأت مسيرتها في التاريخ بنمط التنظيم الأسري الأبوي..وحيثما تبدأ الحضارة تكون قد انتظمت بالفعل بصورة أو بأخرى تحت سلطة الأب..إن نمط أحكام الزواج، وبنية الأسرة، تشكل الأساس الذي يقوم عليه التاريخ الاجتماعي للحضارة وهي متجذرة بعمق في بنيتها". ليونارد هوبهاوس
❤6
ما علاقة الدين بالمسؤولية والواجب؟
"في الوقت الذي بدأ فيه الدين يموت في الغرب بدأت الشعوب الغربية تتوقف عن إنجاب الأطفال؛ وذلك لأنَّ الارتباط بين الإيمان الديني وإنجاب العائلات الكبيرة هو ارتباط مطلق، وكلما ازداد الوازع الديني عند شعب كان معدل الولادة عنده أعلى". باتريك بوكانن
"في الوقت الذي بدأ فيه الدين يموت في الغرب بدأت الشعوب الغربية تتوقف عن إنجاب الأطفال؛ وذلك لأنَّ الارتباط بين الإيمان الديني وإنجاب العائلات الكبيرة هو ارتباط مطلق، وكلما ازداد الوازع الديني عند شعب كان معدل الولادة عنده أعلى". باتريك بوكانن
❤9👀1
"ظل القانون الروماني، حتى في صيغته المسيحية، بالغ القسوة في معاملة الرقيق...[و] ظلّت الممارسة الإسلامية تمثل تحسنًا هائلًا قياسًا بما وُرث عن العصور القديمة، وعن روما، وعن بيزنطة". برنارد لويس
❤9👍1