"كتاب فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة هو العمل الذي كرَّسه الغزالي غالبًا وبشكل ثابت لسؤال التأويل. ومع أنه يمكن تلمس الاهتمام بهذا السؤال في أعمال الغزالي الأخرى، كالفضائح والاقتصاد والتهافت، يبقى كتاب الفيصل فريدًا بينها في تركيزه على هذا السؤال". مارتن ويتنغهام
❤5
"تاريخيًا، فإنَّ الخلافات الفلسفيَّة قد احتدمت حول الأسئلة المتعلقة بماهيَّة الله بدلاً عن السؤال عن وجود الله، الذي اُعْتُبِرَ أمرًا مفروغًا منه". هنتر ميد
❤4
أبو حامد الغزالي، أديب المتكلمين، يكاد ينفرد كعالم ديني يتحدث عن نفسه بصراحة، لم تكن معهودة في أوساط العلماء والفقهاء والمتكلمون، ويكشف عن خلجات صدره بوضوح، ويظهر واردات الخواطر الشائكة التي عرضت له في قلبه أو عقله، بطريقة لا تجدها عند أحد غيره في مثل منزلته، يكتبها بشجاعة قل نظيرها، ويزينها أسلوبه الأدبي الشيق الذي يظهر الصدق فيه، وتعبيراته المؤثرة في النفوس.
فيرسم بإبداع صورة خلاقة يصف فيها أزمته النفسيَّة والروحية، وما اعتراه من تجاذبات الحق والباطل، ونزاعات القوى الشهوانية والإيمانية، وكيف أن ألم قلبه واضطرابه عقد لسانه، وأفسد عليه أحب رغباته إليه، وسرى كل ذلك إلى مزاجه ونظرته للحياة، فعجز الأطباء عن علاجه!
وقد اختلف بعض العلماء والباحثين فيما اعترى الغزالي -رحمه الله- هل هو عارض حقيقي وحالة فعلية -كما يذكر هو- أم هو مجرد افتعال كما ينسب بعضهم الأمر نفسه إلى رينيه ديكارت؟ الأغلبية على القول الأول، وقلة من الباحثين ذهبوا إلى الثاني، وزعموا أن الأمر افتعال افتعله الغزالي لأغراض معينة!
فيرسم بإبداع صورة خلاقة يصف فيها أزمته النفسيَّة والروحية، وما اعتراه من تجاذبات الحق والباطل، ونزاعات القوى الشهوانية والإيمانية، وكيف أن ألم قلبه واضطرابه عقد لسانه، وأفسد عليه أحب رغباته إليه، وسرى كل ذلك إلى مزاجه ونظرته للحياة، فعجز الأطباء عن علاجه!
وقد اختلف بعض العلماء والباحثين فيما اعترى الغزالي -رحمه الله- هل هو عارض حقيقي وحالة فعلية -كما يذكر هو- أم هو مجرد افتعال كما ينسب بعضهم الأمر نفسه إلى رينيه ديكارت؟ الأغلبية على القول الأول، وقلة من الباحثين ذهبوا إلى الثاني، وزعموا أن الأمر افتعال افتعله الغزالي لأغراض معينة!
❤12👍1🔥1
في الإسكندرية، مركز الدراسات اللغوية والنقدية لهوميروس، طور اليهود قبل المسيح التفسير الرمزي للتوراة، وكان من أبرزهم الفيلسوف اليهودي فيلون، الذي عاب التمسك بظواهر نصوص التوراة، وأن ذلك إفساد لفهم حقيقة النص، وأكد فيلون أن التفسير المجازي ليس مستنكرًا، بل هو مراد النبي موسى نفسه.
🔥5
"قال [=الشيباني]: (وأما اليهود والنصارى اليوم بين ظهراني المسلمين إذا قال واحد منهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله فإنه لا يكون مسلماً بهذا)؛ لأنهم جميعًا يقولون هذا، ليس من نصراني ولا يهودي عندنا نسأله إلا قال هذه الكلمة، فإذا استفسرته قال: رسول الله إليكم لا إلى بني إسرائيل". السرخسي
❤3👌2🔥1