ثم الكتب المسيحية التي تناولت سيرة المسيح وأمه عليهما السلام من خلال المرجعية المسيحية والكتب التاريخية والبحث في الوسط التاريخي والاجتماعي لذلك العصر، ويمكن الرجوع إلى:
❤1
أيضًا ممكن يضاف إلى ذلك السياق الديني والثقافي والطائفي لما قبل عصر المسيح عليه السلام وأثناء عصره، مثل:
❤2
هنا، يمكن إعداد مخطط أولي للفكرة المراد دراستها، ثم التوسع في المراجع والمصادر التي تناولت هذا الموضوع.
❤3
نموذج لصورة الأنبياء في التراثين اليهودي والمسيحي وصورتهم في الإسلام:
❤4👍2
"حرم الله الصور والتماثيل تحريماً قاطعاً، بل حرمها أيضاً كوسيلة للتعليم، فمن الخطأ تماماً أن نظن بأنه يمكن للإنسان أن يعبد الله في التمثال دون أن يعبد التمثال ذاته. وهي حجة يستخدمها الوثنيون، فإنهم يجادلون بأنهم في عبادة الأوثان لا يعبدون التمثال بل يعبدون ما يُمثله". جون كالفن
❤8👌1
يذكر المؤرخ نيكولاس ديفيدسون أن جماعات مسيحية في إيطاليا في القرن السادس عشر أنكروا ألوهية المسيح، حيث "كانت الأفكار المناهضة لعقيدة التثليث قد انتشرت في إيطاليا منذ سنة 1539م على الأقل"؛ وأنه في سنة 1550م، قامت جماعة من هؤلاء، وهم (القائلون بإعادة المعمودية)، بالاجتماع في مجمع لهم في البندقية، وخلصوا إلى أن المسيح ابنٌ ليوسف النجار ومريم بالولادة الطبيعية، ولم يكن له وجود قبل مولده. ويؤكد نيكولاس ديفيدسون "أن إنكار ألوهية المسيح يظهر في وثائق كثيرة من تلك الحقبة"، وأنها ليست مقصورىة على مثل تلك الجماعات فقط.
❤3
في سنة 1575م، انتقد الطبيب الإيطالي بيترو سيغوس تقديس الصور الدينية، كصور المسيح ومريم والقديسين والأولياء، وأن هذه لا تنفع أصحابها ولا تشفيهم ولا تعالجهم ولا تستطيع إحداث المعجزات، فهذا "غير ممكن ببساطة؛ فالأمر كله اختراعٌ من القساوسة للحصول على مزيد من المال".
❤6
"كتاب فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة هو العمل الذي كرَّسه الغزالي غالبًا وبشكل ثابت لسؤال التأويل. ومع أنه يمكن تلمس الاهتمام بهذا السؤال في أعمال الغزالي الأخرى، كالفضائح والاقتصاد والتهافت، يبقى كتاب الفيصل فريدًا بينها في تركيزه على هذا السؤال". مارتن ويتنغهام
❤5
"تاريخيًا، فإنَّ الخلافات الفلسفيَّة قد احتدمت حول الأسئلة المتعلقة بماهيَّة الله بدلاً عن السؤال عن وجود الله، الذي اُعْتُبِرَ أمرًا مفروغًا منه". هنتر ميد
❤4
أبو حامد الغزالي، أديب المتكلمين، يكاد ينفرد كعالم ديني يتحدث عن نفسه بصراحة، لم تكن معهودة في أوساط العلماء والفقهاء والمتكلمون، ويكشف عن خلجات صدره بوضوح، ويظهر واردات الخواطر الشائكة التي عرضت له في قلبه أو عقله، بطريقة لا تجدها عند أحد غيره في مثل منزلته، يكتبها بشجاعة قل نظيرها، ويزينها أسلوبه الأدبي الشيق الذي يظهر الصدق فيه، وتعبيراته المؤثرة في النفوس.
فيرسم بإبداع صورة خلاقة يصف فيها أزمته النفسيَّة والروحية، وما اعتراه من تجاذبات الحق والباطل، ونزاعات القوى الشهوانية والإيمانية، وكيف أن ألم قلبه واضطرابه عقد لسانه، وأفسد عليه أحب رغباته إليه، وسرى كل ذلك إلى مزاجه ونظرته للحياة، فعجز الأطباء عن علاجه!
وقد اختلف بعض العلماء والباحثين فيما اعترى الغزالي -رحمه الله- هل هو عارض حقيقي وحالة فعلية -كما يذكر هو- أم هو مجرد افتعال كما ينسب بعضهم الأمر نفسه إلى رينيه ديكارت؟ الأغلبية على القول الأول، وقلة من الباحثين ذهبوا إلى الثاني، وزعموا أن الأمر افتعال افتعله الغزالي لأغراض معينة!
فيرسم بإبداع صورة خلاقة يصف فيها أزمته النفسيَّة والروحية، وما اعتراه من تجاذبات الحق والباطل، ونزاعات القوى الشهوانية والإيمانية، وكيف أن ألم قلبه واضطرابه عقد لسانه، وأفسد عليه أحب رغباته إليه، وسرى كل ذلك إلى مزاجه ونظرته للحياة، فعجز الأطباء عن علاجه!
وقد اختلف بعض العلماء والباحثين فيما اعترى الغزالي -رحمه الله- هل هو عارض حقيقي وحالة فعلية -كما يذكر هو- أم هو مجرد افتعال كما ينسب بعضهم الأمر نفسه إلى رينيه ديكارت؟ الأغلبية على القول الأول، وقلة من الباحثين ذهبوا إلى الثاني، وزعموا أن الأمر افتعال افتعله الغزالي لأغراض معينة!
❤12👍1🔥1
في الإسكندرية، مركز الدراسات اللغوية والنقدية لهوميروس، طور اليهود قبل المسيح التفسير الرمزي للتوراة، وكان من أبرزهم الفيلسوف اليهودي فيلون، الذي عاب التمسك بظواهر نصوص التوراة، وأن ذلك إفساد لفهم حقيقة النص، وأكد فيلون أن التفسير المجازي ليس مستنكرًا، بل هو مراد النبي موسى نفسه.
🔥3