الملهمون أو المصلون هم جماعة مسيحية زهدية ظهرت في بلاد الرافدين وسورية في القرن الرابع الميلادي، ثم انتشرت في آسيا الصغرى وأرمينيا. لقبوا بجماعة الراقصين لأنهم كانوا بأجسادهم يتمايلون في أداء عباداتهم. كانوا جماعة من المتشردين الذين ينامون في الشوارع، ويختلط الرجال بالنساء بلا ضوابط.
تميز زعماء الجماعة بالسير الحسنة والنسك والزهد والخشونة والتقشف والعزلة، وراج أمرهم، اهتموا بالكلام عن طهارة الروح وقضايا أهواء النفوس والتجرد عن الهوى إلى حالة اللاهوى، ويؤمنون بالكشف الإلهي، وأن المسيح يحضر ويظهر للمصلي في نور.
وكانت تلك الجماعة عاطلة عن الأعمال وتحتقر العمل وتفضل العيش على الصدقات والانشغال بالصلاة، وتلقبوا بالمساكين الحقيقيين في الروح، وكانوا يقطعون أعضاءهم التناسلية، ويعيشون حياة العزاب في الأديرة رجالاً ونساء، ويعتقدون انهم وصلوا إلى حالة (اللاهوى) ومن ثم أباحوا لأنفسهم المحرمات!
تميز زعماء الجماعة بالسير الحسنة والنسك والزهد والخشونة والتقشف والعزلة، وراج أمرهم، اهتموا بالكلام عن طهارة الروح وقضايا أهواء النفوس والتجرد عن الهوى إلى حالة اللاهوى، ويؤمنون بالكشف الإلهي، وأن المسيح يحضر ويظهر للمصلي في نور.
وكانت تلك الجماعة عاطلة عن الأعمال وتحتقر العمل وتفضل العيش على الصدقات والانشغال بالصلاة، وتلقبوا بالمساكين الحقيقيين في الروح، وكانوا يقطعون أعضاءهم التناسلية، ويعيشون حياة العزاب في الأديرة رجالاً ونساء، ويعتقدون انهم وصلوا إلى حالة (اللاهوى) ومن ثم أباحوا لأنفسهم المحرمات!
❤6🤯3👍2
سن الزواج في الغرب: في القانون والدين، هل هو عادة مُحكَّمة أم حقائق ثابتة؟
بعض المواقف النقدية التي تصدر من الغرب، الديني والمادي، لا تستند لقيمٍ أخلاقيَّة ثابتة، وإنما عادات ألفوها، أو أحيانًا معلومات مغلوطة تلقها غيرهم عنهم، وأصبحوا يحاكمون بها قيم الآخرين ويدينونهم بها!
ومن تلك العادات (سن الزواج)، التي أخذ الغرب، المتدين وغير المتدين، في إدانة الآخرين والحط من قيمهم، لأنها تختلف عن قيمهم الغربيَّة الحالية. والعجيب أنَّ الغرب بطبيعته متقلب المزاج ومُتغير العادات، يأخذ ويترك ثم يرجع يأخذ، وفي كل مرة يتغير يعيب ويدين من يخالفه في الأخذ والترك، لأنه يرى نفسه المركز والمحور للصواب!
والمعلومات التي سأسوقها هنا، كما ذكرتُ، مختصرة جدًا، لأنه ليس من همتي أن أخصص لها مقالة بحد ذاتها. ومعظم هذه المعلومات مأخوذة من سايمون الفريدو كاراباللو (Simon Alfredo Caraballo)، وهو باحث فنزويلي-أمريكي، حاصل على ماجستير من جامعة تكساس، بالولايات المتحدة الأمريكية.
فيذكر سايمون كاراباللو أنَّ المصادر المسيحية -كالموسوعة الكاثوليكية، ودائرة المعارف الكتابية، وغيرها- تؤكد أنَّ يوسف النجَّار "خطيب مريم"، كان عمره (90) عامًا، وعمر مريم (۱۲) عامًا، أي الفارق بينهما يزيد على(۷۷) عامًا!
وينص الكتاب المقدس -عند اليهود والمسيحيين- على زواج الصغيرات وقبل البلوغ، كما جاء في العهد القديم ما نصه: (لَنَا أُختٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان، فَمَاذَا نَصنَعُ لأُختِنَا فِي يَومِ خِطبَتِهَا؟).
ويؤكد سايمون كاراباللو أنَّ زواج الفتيات الصغيرات عند البلوغ في الغرب الديني والعَلماني أمر طبيعية لا غرابة فيه في البيئات والأزمنة الماضية -وحتى في هذه الأزمان- ولم يكن الناس يعيبون على بعضهم في ذلك إطلاقًا.
ففي عام ۱۱۹۹م تزوج الملك البيزنطي ألكسيوس الثاني من فتاة اسمها أنجياس وكان عمرها حينذاك 9 سنوات فقط. كما تزوج الملك البيزنطي إيزاك أنجلوس الثاني إمبراطور المجر من الأميرة المجرية مارجيرت ماريا وعمرها 9 سنوات أيضًا.
وفي الرواية القَصصيَّة الشهيرة للأديب الإنجليزي شكسبير وهي (روميو وجوليت) -ومع أنها رواية رومانسية خياليَّة وليست حقيقيَّة لكن كانت تكتب في ضوء العادات الزمنية تلك- كانت الفتاة جولييت لا يتجاوز عمرها 13 سنة، ومع ذلك كانت أمها تعتبر أنها تأخرت كثيرًا عن سن الزواج مقارنة بقريناتها!
ويؤكد سايمون كاراباللو أنه في عصرنا الحالي يبلغ سن الزواج القانوني للفتيات في ولاية نيوهامشاير الأمريكية (13) عامًا، و(14) عامًا في تكساس. وفي أسبانيا حتى سنة ۱۹۹۰م كان سن الزواج القانوني هو (۱۲) عامًا، ثم رفع مؤخرًا إلى (13) عامًا.
وقبل ۱۰۰ سنة فقط، كان سن الزواج في كندا (۱۱) عامًا فقط. بل إلى فترة ليست بالبعيدة –كما يؤكد سايمون كاراباللو- كانت الفتيات يتزوجن بمجرد البلوغ، خصوصا في المناطق الريفية التي لا يلتحقن فيها بالمدارس.
ويُبيِّن سايمون الفريدو كاراباللو أن سن البلوغ أمر نسبي يختلف من منطقة إلى منطقة ومن إقليم إلى آخر، فكثيرًا ما يبدأ في المناطق الاستوائية من سن التاسعة، بينما قد يتجاوز الرابعة عشرة وأكثر في غيرها من المناطق.
أما سن الزواج الشرعي في القانون الديني اليهودي، فيقول أبين هاعيزر: "السن المفروض لصحة التزوج بلوغ الثالثة عشر سنة للرجل، والثانية عشر سنة للمرأة. ولكن يجوز نكاح من بدت عليه علامات بلوغ الحلم قبل هذا السن. ومن بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعن".
بعض المواقف النقدية التي تصدر من الغرب، الديني والمادي، لا تستند لقيمٍ أخلاقيَّة ثابتة، وإنما عادات ألفوها، أو أحيانًا معلومات مغلوطة تلقها غيرهم عنهم، وأصبحوا يحاكمون بها قيم الآخرين ويدينونهم بها!
ومن تلك العادات (سن الزواج)، التي أخذ الغرب، المتدين وغير المتدين، في إدانة الآخرين والحط من قيمهم، لأنها تختلف عن قيمهم الغربيَّة الحالية. والعجيب أنَّ الغرب بطبيعته متقلب المزاج ومُتغير العادات، يأخذ ويترك ثم يرجع يأخذ، وفي كل مرة يتغير يعيب ويدين من يخالفه في الأخذ والترك، لأنه يرى نفسه المركز والمحور للصواب!
والمعلومات التي سأسوقها هنا، كما ذكرتُ، مختصرة جدًا، لأنه ليس من همتي أن أخصص لها مقالة بحد ذاتها. ومعظم هذه المعلومات مأخوذة من سايمون الفريدو كاراباللو (Simon Alfredo Caraballo)، وهو باحث فنزويلي-أمريكي، حاصل على ماجستير من جامعة تكساس، بالولايات المتحدة الأمريكية.
فيذكر سايمون كاراباللو أنَّ المصادر المسيحية -كالموسوعة الكاثوليكية، ودائرة المعارف الكتابية، وغيرها- تؤكد أنَّ يوسف النجَّار "خطيب مريم"، كان عمره (90) عامًا، وعمر مريم (۱۲) عامًا، أي الفارق بينهما يزيد على(۷۷) عامًا!
وينص الكتاب المقدس -عند اليهود والمسيحيين- على زواج الصغيرات وقبل البلوغ، كما جاء في العهد القديم ما نصه: (لَنَا أُختٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان، فَمَاذَا نَصنَعُ لأُختِنَا فِي يَومِ خِطبَتِهَا؟).
ويؤكد سايمون كاراباللو أنَّ زواج الفتيات الصغيرات عند البلوغ في الغرب الديني والعَلماني أمر طبيعية لا غرابة فيه في البيئات والأزمنة الماضية -وحتى في هذه الأزمان- ولم يكن الناس يعيبون على بعضهم في ذلك إطلاقًا.
ففي عام ۱۱۹۹م تزوج الملك البيزنطي ألكسيوس الثاني من فتاة اسمها أنجياس وكان عمرها حينذاك 9 سنوات فقط. كما تزوج الملك البيزنطي إيزاك أنجلوس الثاني إمبراطور المجر من الأميرة المجرية مارجيرت ماريا وعمرها 9 سنوات أيضًا.
وفي الرواية القَصصيَّة الشهيرة للأديب الإنجليزي شكسبير وهي (روميو وجوليت) -ومع أنها رواية رومانسية خياليَّة وليست حقيقيَّة لكن كانت تكتب في ضوء العادات الزمنية تلك- كانت الفتاة جولييت لا يتجاوز عمرها 13 سنة، ومع ذلك كانت أمها تعتبر أنها تأخرت كثيرًا عن سن الزواج مقارنة بقريناتها!
ويؤكد سايمون كاراباللو أنه في عصرنا الحالي يبلغ سن الزواج القانوني للفتيات في ولاية نيوهامشاير الأمريكية (13) عامًا، و(14) عامًا في تكساس. وفي أسبانيا حتى سنة ۱۹۹۰م كان سن الزواج القانوني هو (۱۲) عامًا، ثم رفع مؤخرًا إلى (13) عامًا.
وقبل ۱۰۰ سنة فقط، كان سن الزواج في كندا (۱۱) عامًا فقط. بل إلى فترة ليست بالبعيدة –كما يؤكد سايمون كاراباللو- كانت الفتيات يتزوجن بمجرد البلوغ، خصوصا في المناطق الريفية التي لا يلتحقن فيها بالمدارس.
ويُبيِّن سايمون الفريدو كاراباللو أن سن البلوغ أمر نسبي يختلف من منطقة إلى منطقة ومن إقليم إلى آخر، فكثيرًا ما يبدأ في المناطق الاستوائية من سن التاسعة، بينما قد يتجاوز الرابعة عشرة وأكثر في غيرها من المناطق.
أما سن الزواج الشرعي في القانون الديني اليهودي، فيقول أبين هاعيزر: "السن المفروض لصحة التزوج بلوغ الثالثة عشر سنة للرجل، والثانية عشر سنة للمرأة. ولكن يجوز نكاح من بدت عليه علامات بلوغ الحلم قبل هذا السن. ومن بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعن".
❤13👌2
أحكام خطبة وزواج الصغار في قانون الكنيسة الكاثوليكيَّة
هذه نصوص قانونيَّة تبع الكنيسة الكاثوليكيَّة، تتصل بأحكام زواج الصغار، وبخاصة الفتاة الصغيرة، وضعها أحد كبار المراجع القانونية في الكنيسة، وهو الفقيه القانوني للكنيسة ريموند بنيافورت الدومينيكاني (1275م). وصفه جيمس برندج بأنه: "فقيه قانون كنسي ممتاز".
فهذا الفقيه القانوني للكنيسة يرى أنَّ السن التي يجوز عندها عقد الخطبة هي السنة السابعة، والسبب في رأيه يعود إلى أمرين: "لأنه يُقال إن الصبيان والفتيات عندئذٍ قد بلغوا سنَّ التمييز"، وكذلك "لأن الخطبة تكون عادةً مرغوبةً لديهم في ذلك السن".
ويبين أنه "إذا عُقدت الخطبة قبل سن السابعة، أو وهم في المهد، من قبل الوالدين، ثم لما بلغوا سن السابعة أخذت الخطبة تروق لهم، فإنها تصبح نافذة من ذلك الوقت".
وهذه الخطبة ليست مجرد وعد اجتماعي؛ بل يمكن أن تترتب عليها بعد ثبوتها آثار قانونية كنسية تتعلق بموانع الزواج. حيث يقول: "بحيث إنه، حتى لو لم يجامع الخاطبُ الفتاةَ المخطوبة، فإنه لا يجوز له أن يتخذ قريبتها بالنسب زوجة، والعكس كذلك".
ويرى أن "السن المناسبة للفتاة لعقد الزواج هي اثنتا عشرة سنة"، ومع ذلك فإنه يطرح مسألة قانونية مهمة وهي: لو أن رجلًا بالغًا عقد على فتاة قاصر وتحت السن القانونية، لكنها قريبة من تلك السن، فهل يصح الزواج؟
في جوابه عن هذا السؤال يظهر بوضوح أن السن القانونية للفتاة (12 سنة) لم تكن حدًا عدديًا جامدًا بصورة مطلقة يجب الالتزام به، لكنه ينظر إلى اعتبارات أخرى كالرضا والنضج العقلي والجسدي و"القدرة على الزواج"، وهي عوامل يمكن تؤثر في صحة الزواج. حيث يقول: "إذا عوَّض التمييز عن نقص السن، وكانا قد اتصلا جسديًا برضاهما المتبادل، أو إذا ظهر من النمو الجسدي الذي يبديانه أنهما قادران على الاتحاد الجنسي، فإن الزواج يثبت".
ثم يبين مسألة قانونية اختلف حولها بعض فقهاء القانون الكنسي، وهي أنه لا ينبغي أن تكون الفتاة القاصرة أصغر من سن البلوغ، وهو (12) سنة، بأكثر من ستة أشهر، لكن هذا الفقيه القانوني يختلف معهم في حال حصل اتصل جسدي برضاهما المشترك؛ "فعندئذ أرى أن الأحوط الحكم لصالح ثبوت الزواج، حتى لو كان يفصل بينهما وبين السن القانونية أكثر من ستة أشهر". ويرى فقيه القانون الكنسي صراحة أنه يجوز خطبة قاصر لقاصر، وكذلك خطبة بالغ لقاصر.
هذه نصوص قانونيَّة تبع الكنيسة الكاثوليكيَّة، تتصل بأحكام زواج الصغار، وبخاصة الفتاة الصغيرة، وضعها أحد كبار المراجع القانونية في الكنيسة، وهو الفقيه القانوني للكنيسة ريموند بنيافورت الدومينيكاني (1275م). وصفه جيمس برندج بأنه: "فقيه قانون كنسي ممتاز".
فهذا الفقيه القانوني للكنيسة يرى أنَّ السن التي يجوز عندها عقد الخطبة هي السنة السابعة، والسبب في رأيه يعود إلى أمرين: "لأنه يُقال إن الصبيان والفتيات عندئذٍ قد بلغوا سنَّ التمييز"، وكذلك "لأن الخطبة تكون عادةً مرغوبةً لديهم في ذلك السن".
ويبين أنه "إذا عُقدت الخطبة قبل سن السابعة، أو وهم في المهد، من قبل الوالدين، ثم لما بلغوا سن السابعة أخذت الخطبة تروق لهم، فإنها تصبح نافذة من ذلك الوقت".
وهذه الخطبة ليست مجرد وعد اجتماعي؛ بل يمكن أن تترتب عليها بعد ثبوتها آثار قانونية كنسية تتعلق بموانع الزواج. حيث يقول: "بحيث إنه، حتى لو لم يجامع الخاطبُ الفتاةَ المخطوبة، فإنه لا يجوز له أن يتخذ قريبتها بالنسب زوجة، والعكس كذلك".
ويرى أن "السن المناسبة للفتاة لعقد الزواج هي اثنتا عشرة سنة"، ومع ذلك فإنه يطرح مسألة قانونية مهمة وهي: لو أن رجلًا بالغًا عقد على فتاة قاصر وتحت السن القانونية، لكنها قريبة من تلك السن، فهل يصح الزواج؟
في جوابه عن هذا السؤال يظهر بوضوح أن السن القانونية للفتاة (12 سنة) لم تكن حدًا عدديًا جامدًا بصورة مطلقة يجب الالتزام به، لكنه ينظر إلى اعتبارات أخرى كالرضا والنضج العقلي والجسدي و"القدرة على الزواج"، وهي عوامل يمكن تؤثر في صحة الزواج. حيث يقول: "إذا عوَّض التمييز عن نقص السن، وكانا قد اتصلا جسديًا برضاهما المتبادل، أو إذا ظهر من النمو الجسدي الذي يبديانه أنهما قادران على الاتحاد الجنسي، فإن الزواج يثبت".
ثم يبين مسألة قانونية اختلف حولها بعض فقهاء القانون الكنسي، وهي أنه لا ينبغي أن تكون الفتاة القاصرة أصغر من سن البلوغ، وهو (12) سنة، بأكثر من ستة أشهر، لكن هذا الفقيه القانوني يختلف معهم في حال حصل اتصل جسدي برضاهما المشترك؛ "فعندئذ أرى أن الأحوط الحكم لصالح ثبوت الزواج، حتى لو كان يفصل بينهما وبين السن القانونية أكثر من ستة أشهر". ويرى فقيه القانون الكنسي صراحة أنه يجوز خطبة قاصر لقاصر، وكذلك خطبة بالغ لقاصر.
❤6😱1👀1
"لا يستطيع القراء تقييم مهارة المحقق أو المترجم وعنايته ما لم تكن المخطوطات ذات الصلة بين أيديهم". بيير باير
❤10👍5
يقول شيخ الجامع الأزهر الشيخ مصطفى عبد الرازق: "آراء ابن تيمية في التفسير والفقه قد أصبحت موضع الدرس والتقدير بين المشتغلين بالتفسير والتشريع في عصرنا، حتى اقتبس تشريعنا الإسلامي الحديث بعض ما سجن من أجله ابن تيمية، وعذب في الأيام الخالية، وإنَّا نرجو أن تتوجه همم المشتغلين بالفلسفة وعلوم الكلام والتصوف والأصول إلى درس آراء ابن تيمية في الفلسفة والكلام والتصوف والأصول".
❤16👍2
"الأكثرية من الناس تعاني مرضًا مشتركًا -وكأنهم في زمن وباء- بسبب آرائهم الزائفة عن الأشياء، وعددهم يزداد، وهم من فرط تقليد بعضهم بعضًا يلتقط أحدهم المرض من الآخر كما تلتقطه الخراف بعضها من بعض". ديوجانس الأويندي (القرن الثاني الميلادي)
❤5😢4
كثيرًا ما يجيد الأدب والسرد الفلسفي الغربي وصف المعاناة بجدارة وعمق، ويُصيِّر الشعور بالمعاناة إلى لحن يتردد في صور الكلمات التي تجسد تفاصيل الأحاسيس الإنسانية. لكنه غالبًا ما يعجز عن الوصول إلى العلاج ووصفه، ويكتفي كشاهد بالوقوف على تجاعيد وملامح المعاناة ووصفها، عاجزًا عن الحل!
❤20
"التوحيد: وقد جُعِلَ الآن عبارة عن صناعة الكلام، ومعرفة طريق المجادلة، والإحاطة بطرق مناقضات الخصوم ،والقدرة على التشدق فيها بتكثير الأسئلة وإثارة الشبهات وتأليف الإلزامات..مع أن جميع ما هو خاصة هذه الصناعة لم يكن يعرف منها شيء في العصر الأول". أبو حامد الغزالي
❤9👍1
"اعلم أنَّ ما ينال به الفضل عند الله شيءٌ وما ينال به الشهرة عند النَّاس شيءٌ آخر". أبو حامد الغزالي
👍10🔥4😢1
رأي القس في الطريقة المثلي في ملاحقة ’الهنود الحمر‘!
القس سولومون ستودارد، وهو قس بروتستانتي تولى رعاية كنيسة نورثهامبتون في ماساتشوستس، كتب رسالة إلى حاكم ماساتشوستس جوزيف دادلي، مؤرخة في 22 أكتوبر 1703م، تقدَّم فيها باقتراح إلى الحاكم، ومما قاله فيها:
"أن تُهيَّأ لسكان البلدة [البيض] وسيلة لصيد الهنود بالكلاب. فالوسائل الأخرى التي استُخدمت ثبت بالتجربة أنها مكلفة ومحفوفة بالمخاطر وغير كافية. أما لو دربت الكلاب على صيد الهنود كما تصيد الدببة، لسرعان ما لمسنا فائدة عظيمة من ذلك. وستكون الكلاب مصدر رعب شديد للهنود ونرى أحيانًا أثر هندي أو اثنين، لكننا نعجز عن تتبّعه؛ أما الكلاب فستكتشفه وتقود رجالنا مباشرة إلى أعدائهم. ولغياب هذه المعونة، كثيرًا ما نبذل جهدًا عظيمًا لا يثمر إلا قليلًا. وفوق ذلك، لو كانت لدينا كلاب معدة لهذا الغرض، لاستطاع رجالنا تعقب الهنود بأمان أكبر، ولما تعرضوا لخطر إطلاق النار عليهم من بين الشجيرات، ولتبعوا كلابهم بقلوب ثابتة، غير خائفين من هجوم مباغت. بل إن وجود الكلاب سيسهل انتصارهم كثيرًا؛ إذ ستُوقِع الكلاب بالأعداء فتكًا كبيرًا، وتمسك بكثير من الهنود الذين تحول سرعة عدوهم دون لحاقنا بهم. إن الكلاب المعتادة على صيد الدببة لا تلتفت إلى أي أثر سوى أثر الدب؛ ومن ذلك نستطيع أن نستنتج أن الكلاب -إذا اعتادت مطاردة الهنود- فلن تلتفت إلى شيء آخر. وينبغي النظر إليهم [الهنود] بوصفهم لصوصًا وقتلة؛ إنهم يتصرفون كالذئاب، وينبغي أن يُعامَلوا كالذئاب".
القس سولومون ستودارد، وهو قس بروتستانتي تولى رعاية كنيسة نورثهامبتون في ماساتشوستس، كتب رسالة إلى حاكم ماساتشوستس جوزيف دادلي، مؤرخة في 22 أكتوبر 1703م، تقدَّم فيها باقتراح إلى الحاكم، ومما قاله فيها:
"أن تُهيَّأ لسكان البلدة [البيض] وسيلة لصيد الهنود بالكلاب. فالوسائل الأخرى التي استُخدمت ثبت بالتجربة أنها مكلفة ومحفوفة بالمخاطر وغير كافية. أما لو دربت الكلاب على صيد الهنود كما تصيد الدببة، لسرعان ما لمسنا فائدة عظيمة من ذلك. وستكون الكلاب مصدر رعب شديد للهنود ونرى أحيانًا أثر هندي أو اثنين، لكننا نعجز عن تتبّعه؛ أما الكلاب فستكتشفه وتقود رجالنا مباشرة إلى أعدائهم. ولغياب هذه المعونة، كثيرًا ما نبذل جهدًا عظيمًا لا يثمر إلا قليلًا. وفوق ذلك، لو كانت لدينا كلاب معدة لهذا الغرض، لاستطاع رجالنا تعقب الهنود بأمان أكبر، ولما تعرضوا لخطر إطلاق النار عليهم من بين الشجيرات، ولتبعوا كلابهم بقلوب ثابتة، غير خائفين من هجوم مباغت. بل إن وجود الكلاب سيسهل انتصارهم كثيرًا؛ إذ ستُوقِع الكلاب بالأعداء فتكًا كبيرًا، وتمسك بكثير من الهنود الذين تحول سرعة عدوهم دون لحاقنا بهم. إن الكلاب المعتادة على صيد الدببة لا تلتفت إلى أي أثر سوى أثر الدب؛ ومن ذلك نستطيع أن نستنتج أن الكلاب -إذا اعتادت مطاردة الهنود- فلن تلتفت إلى شيء آخر. وينبغي النظر إليهم [الهنود] بوصفهم لصوصًا وقتلة؛ إنهم يتصرفون كالذئاب، وينبغي أن يُعامَلوا كالذئاب".
😢8🤬2🤓1
"تحول الشعب [=الهنود الحمر وشعوب أمريكا الأصلية] إلى غريبٍ في أرضه، وجُرد من أرضه وتاريخه وذاكرته، ودمر بسبب المرض والموت. والأحياء الباقون يعاملون مثل الحيوانات". اللاهوتي البرازيلي خوسيه أوسكار بيوتسو
❤3🤬2
"دافع القادة الكاثوليك [لعلم اللاهوت المدرسي] عن الأرسطيَّة بقوة، وربطوا رفضها بالهرطقة والافتقار إلى أي بديل مماثل سواء فكريا أو مؤسسيًا، وأصروا على أن مقولات الفلسفة الطبيعية الأرسطية يجب أن تستمر في ضبط الجدالات الخاصة بنشاط الله وفاعليته في العالم الطبيعي". براد غريغوري
❤6🔥1
معتقدات الأسرار والإلغاز:
من تجسيم النص إلى تفويض العقل!
https://atharah.net/%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2/
من تجسيم النص إلى تفويض العقل!
https://atharah.net/%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
معتقدات الأسرار والإلغاز: | أثارة
عايض بن سعد الدوسري
❤3😱2
المرجعية الفلسفية-القانونية لممارسة سلوكيات مطاردة الهنود الحمر وصيدهم كالحيوانات!
بقول الفيلسوف اليوناني أرسطو: "فن التملك يشمل الصيد، وهو فن ينبغي أن نمارسه ضد الحيوانات البرية، وضد أولئك البشر الذين، مع كونهم مهيئين بالطبيعة للخضوع للحكم، يرفضون الانقياد؛ فإن حربًا من هذا النوع عادلة بالطبيعة".
بقول الفيلسوف اليوناني أرسطو: "فن التملك يشمل الصيد، وهو فن ينبغي أن نمارسه ضد الحيوانات البرية، وضد أولئك البشر الذين، مع كونهم مهيئين بالطبيعة للخضوع للحكم، يرفضون الانقياد؛ فإن حربًا من هذا النوع عادلة بالطبيعة".
❤2🔥1😱1
يوميات ومشاهدات كولومبوس!
"تجولت بين الأشجار [في جزيرة للسكان الأصليين]، وكان ذلك أجمل ما رأيت في حياتي، إذ شاهدت من الخضرة ما يماثل خضرة الأندلس في شهر مايو. وكان الناس عراة، ويعطون ما يملكون مقابل أي شيء يقدم إليهم..وبيوت السكان بسيطة جدًّا ونظيفة من الداخل". كريستوفر كولومبوس
"تجولت بين الأشجار [في جزيرة للسكان الأصليين]، وكان ذلك أجمل ما رأيت في حياتي، إذ شاهدت من الخضرة ما يماثل خضرة الأندلس في شهر مايو. وكان الناس عراة، ويعطون ما يملكون مقابل أي شيء يقدم إليهم..وبيوت السكان بسيطة جدًّا ونظيفة من الداخل". كريستوفر كولومبوس
❤4