"وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ، وَكِسْرَى، وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". عروة بن مسعود الثقفى
❤14
"كان هؤلاء الرجال [الصحابة] ورثة النبى الصادقين الصالحين، ورسل الإسلام فيما بعد، والأصفياء والأوفياء على كل ما أنزله الله للناس على محمد. لقد تغلغل في نفوسهم خلال ملازمتهم للنبي وولائهم له لون جديد من الوجدان والتفكير. هو الواقع أسمى وأرقى مما ألفوه من قبل، إنهم انتقلوا في الحقيقة إلى حالة أحسن مما كانوا عليها من جميع الوجوه. وفي أحرج أوقات الغزوات التي وقعت فيما بعد، قدم الساسة والقادة منهم دليلاً رائعاً لا سبيل إلى إنكاره على أن [تعاليم محمد] كانت قد ألقت بذورها في تربة خصيبة، فأنتجت جماعة من أعظم الرجال قدراً، فكانوا الحفظة على نصوص القرآن المقدسة، وهم وحدهم الذين وعوها عن ظهر قلب، وهم الحراس المتحمسون لحفظ كل ما روى عن النبي من كلام ووصايا، والأمناء على تراث محمد الأدبي. ولقد تألفت من هؤلاء الرجال جماعة الإسلام المبجلة الذين انبثقت منهم يوماً طبقة الأجلاء من أوائل الفقهاء والأصوليين والمحدثين في المجتمع الإسلامي". المستشرق والأمير الإيطالي ليون كايتاني (1935م)
❤8
سرى في الغرب البروتستانتي لونٌ من الإيمان، تُعرف به مرضاة الله عن العبد، وذلك بقدر ثروته وغناه. وأصبح فعل الخيرات يُربط عادةً بفائدتها الدنيوية؛ فمساعدة الآخرين تجلب لك السعادة، وفعل الطاعات يجلب لك الأموال والصفقات الناجحة، وكأن غرض الإيمان والطاعة تحقيق الأرباح في تجارة دنيوية!
❤8
"في أسوأ الأحوال يجد المرء نفسه في موقف يكون مضطرًا إلى الدخول في صراع حقيقي مع العالم الخارجي، وهنا تشتت الوسائط المحيطة انتباه المرء إلى اتجاهات غير محبذة، وهذا أمر باعث على الحزن". آلان دو بوتون
❤6
خلفيات حياة الطفولة ورواسبها وصناعة فلسفة الحياة ومعناها! (1/2)
"كانت أم آرثر شوبنهاور، التي لم يكن إنجابه في نيتها، تنظر إلى طفلها بوصفه سببًا في حرمانها المؤلم من حريتها الشخصية". البروفيسور وعلم النفس بول فيتز
هذا الملحظ مهم جدًا في فهم شخصية الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور وما آلت إليه حياته ونظرته إلى الناس وخصوصًا النساء. فكتاب سيرته من الغربيين يؤكدون أن علاقته بأمه كانت سلبية جدًا، حتى في سن الرضاعة وسن الطفولة، فكان حب أمه كما يظهر غائبًا أو هزيلاً، وبذلك حرم من تلقي الحب الأمومي الأساسي والضروري.
فأمه التي لم تكن تنوي الحمل به أو ولادته، كانت تراه بعد الولادة السبب في إحداث آلامها، وذلك لتسببه كطفل ورضيع بتنغيص حياتها، وتضييع حريتها ومتعتها الشخصية، وكانت ترى ابنها آرثر كرمزٍ لحرمانها متع الحياة الصاخبة!
ولعل مما يُفسر هذه الكراهيَّة، أنه كان يحب والده كثيرًا وكان متعلقًا به، وفي مراهقته سقط والده من أعلى السطح، وترك فيه إعاقة. وكانت والدته عديمة الاهتمام بهما، بكل كانت مشغولة بفساتينها وسهراتها وحفلاتها الصاخبة وعلاقاتها الأدبية، مهملة زوجها المسكين الوحيد وابنها الصغير!
يقول آرثر شوبنهاور: "حين كان أبي نفسه مريضًا، مقعدًا في بؤس على كرسيه بسبب العجز، قد تُرك وحيدًا لخادم مسن كان يقدم له الخدمة، كانت أمي تقيم الحفلات، بينما كان هو يذوي وحيدًا، وهي تتسلى بينما كان يقاسي آلامًا مريرة".
وتكتب أم شوبنهاور في مذكراتها بعد موت زوجها عن جانب من معاناته النفسية بسبب علاقتها بالشباب المثقف: "عندما كان يراني بين رفقة من الشباب، أمرح في خفة وابتهاج مع أبناء جيلي، كنتُ ألحظ بالتأكيد أنه لم يكن مسرورًا كثيرًا".
وتكشف أم شوبنهاور أن حياتها الزوجية كانت تتطلب منها رقابة ذاتية حتى لا تثير شكوك زوجها في علاقاتها بالرجال الآخرين، فلا زيارات في غيابه، ولا استعمال للعربة لزيارة الآخرين، بل وحتى المشي الطويل كانت تختار الأماكن النائية، فكانت تجنب كل ما يمكن أن يثير شكوكه في علاقاتها.
ولما كان شوبنهاور في عمر السابعة عشرة من عمره انتحر والده، وكان انتحاره حدثًا عظيمًا في حياته، واتهم أمه ولامها بأنها السبب في انتحاره. وقبيل الثامنة عشرة من عمره أعلن إلحاده. لقد ترك موت الأب منتحرًا أثرًا عميقًا في شوبنهاور، وأصبحت علاقته بأمه شديدة السوء، وازدادت المسافة بينهما بعد ذلك. وكانت شخصيتهما متعارضة بشدة: فأمه محبة للحياة الصخب والحفلات والاجتماعات الثقافية والصالونات الأدبية، بينما كان شوبنهاور يزداد مع الأيام كآبة ووحدة، وهكذا وصلت العلاقة بينهما إلى قطيعة طويلة، وتركت حياته العائلية المضطربة أثرًا واضحًا في تكوينه النفسي.
وفي مقطع مهم له يقول: "إنَّ أعظمَ ما يُحسد عليه المرء من بين كل الثروات على الأرض هو إلا يكون قد وُلِدَ ولا رأى قطُّ أشعة الشمس المتقدة، اما إن ولد، فأن يجتاز بأسرع ما يمكن بوابات هاديس [=عالم الموتى في الأسطورة اليونانية] ويرقد مرتاحًا تحت معطفٍ ثقيلٍ من تراب".
ولم يتزوج شوبنهور بامرأة إطلاقًا، وكان في حياته المبكرة يكثر من التعبير في حديثه عن الوحدة والخوف، وكان يتملكه شعور مرعب بأنه سيتم التخلي عنه وهجره للأبد. وقد عُرِفَ هذا الفيلسوف الملحد باسم (فيلسوف التشاؤم)، فبجوار إلحاده وكفره بالله تعالى، نجده شديد التشاؤم والقنوط، وكذلك موقفه شديد الكراهية والاحتقار للمرأة، يصفها بصفات رديئة، مثل قوله: "ينبغي تدمير المرأة"، "أكرههن"، "خُلقت المرأة لتنبذ"، "النساء أعداء الفطرة"...إلخ، وتؤكد كاتبة سيرته مارغريتا بير أن آراء شوبنهور في النساء انعكاس لمرارة علاقته بأمه.
تقول مارغريتا بير: "كانت فكرة الزواج تدخل في حساباته وخططه، غير أن اعتياده العزلة كان يزداد رسوخًا، كما كانت نظرته المتشائمة الساخرة إلى النساء تزداد تمكنًا من ذهنه. ومن ثم، فليس من المستغرب أن نجد في آرائه عن النساء طابع تجربته الشخصية واضحًا لا تخطئه العين، وعجزًا مؤسفًا عن رؤية أي جانب من جوانب العلاقة بين الجنسين سوى جانبها الجسدي".
=
"كانت أم آرثر شوبنهاور، التي لم يكن إنجابه في نيتها، تنظر إلى طفلها بوصفه سببًا في حرمانها المؤلم من حريتها الشخصية". البروفيسور وعلم النفس بول فيتز
هذا الملحظ مهم جدًا في فهم شخصية الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور وما آلت إليه حياته ونظرته إلى الناس وخصوصًا النساء. فكتاب سيرته من الغربيين يؤكدون أن علاقته بأمه كانت سلبية جدًا، حتى في سن الرضاعة وسن الطفولة، فكان حب أمه كما يظهر غائبًا أو هزيلاً، وبذلك حرم من تلقي الحب الأمومي الأساسي والضروري.
فأمه التي لم تكن تنوي الحمل به أو ولادته، كانت تراه بعد الولادة السبب في إحداث آلامها، وذلك لتسببه كطفل ورضيع بتنغيص حياتها، وتضييع حريتها ومتعتها الشخصية، وكانت ترى ابنها آرثر كرمزٍ لحرمانها متع الحياة الصاخبة!
ولعل مما يُفسر هذه الكراهيَّة، أنه كان يحب والده كثيرًا وكان متعلقًا به، وفي مراهقته سقط والده من أعلى السطح، وترك فيه إعاقة. وكانت والدته عديمة الاهتمام بهما، بكل كانت مشغولة بفساتينها وسهراتها وحفلاتها الصاخبة وعلاقاتها الأدبية، مهملة زوجها المسكين الوحيد وابنها الصغير!
يقول آرثر شوبنهاور: "حين كان أبي نفسه مريضًا، مقعدًا في بؤس على كرسيه بسبب العجز، قد تُرك وحيدًا لخادم مسن كان يقدم له الخدمة، كانت أمي تقيم الحفلات، بينما كان هو يذوي وحيدًا، وهي تتسلى بينما كان يقاسي آلامًا مريرة".
وتكتب أم شوبنهاور في مذكراتها بعد موت زوجها عن جانب من معاناته النفسية بسبب علاقتها بالشباب المثقف: "عندما كان يراني بين رفقة من الشباب، أمرح في خفة وابتهاج مع أبناء جيلي، كنتُ ألحظ بالتأكيد أنه لم يكن مسرورًا كثيرًا".
وتكشف أم شوبنهاور أن حياتها الزوجية كانت تتطلب منها رقابة ذاتية حتى لا تثير شكوك زوجها في علاقاتها بالرجال الآخرين، فلا زيارات في غيابه، ولا استعمال للعربة لزيارة الآخرين، بل وحتى المشي الطويل كانت تختار الأماكن النائية، فكانت تجنب كل ما يمكن أن يثير شكوكه في علاقاتها.
ولما كان شوبنهاور في عمر السابعة عشرة من عمره انتحر والده، وكان انتحاره حدثًا عظيمًا في حياته، واتهم أمه ولامها بأنها السبب في انتحاره. وقبيل الثامنة عشرة من عمره أعلن إلحاده. لقد ترك موت الأب منتحرًا أثرًا عميقًا في شوبنهاور، وأصبحت علاقته بأمه شديدة السوء، وازدادت المسافة بينهما بعد ذلك. وكانت شخصيتهما متعارضة بشدة: فأمه محبة للحياة الصخب والحفلات والاجتماعات الثقافية والصالونات الأدبية، بينما كان شوبنهاور يزداد مع الأيام كآبة ووحدة، وهكذا وصلت العلاقة بينهما إلى قطيعة طويلة، وتركت حياته العائلية المضطربة أثرًا واضحًا في تكوينه النفسي.
وفي مقطع مهم له يقول: "إنَّ أعظمَ ما يُحسد عليه المرء من بين كل الثروات على الأرض هو إلا يكون قد وُلِدَ ولا رأى قطُّ أشعة الشمس المتقدة، اما إن ولد، فأن يجتاز بأسرع ما يمكن بوابات هاديس [=عالم الموتى في الأسطورة اليونانية] ويرقد مرتاحًا تحت معطفٍ ثقيلٍ من تراب".
ولم يتزوج شوبنهور بامرأة إطلاقًا، وكان في حياته المبكرة يكثر من التعبير في حديثه عن الوحدة والخوف، وكان يتملكه شعور مرعب بأنه سيتم التخلي عنه وهجره للأبد. وقد عُرِفَ هذا الفيلسوف الملحد باسم (فيلسوف التشاؤم)، فبجوار إلحاده وكفره بالله تعالى، نجده شديد التشاؤم والقنوط، وكذلك موقفه شديد الكراهية والاحتقار للمرأة، يصفها بصفات رديئة، مثل قوله: "ينبغي تدمير المرأة"، "أكرههن"، "خُلقت المرأة لتنبذ"، "النساء أعداء الفطرة"...إلخ، وتؤكد كاتبة سيرته مارغريتا بير أن آراء شوبنهور في النساء انعكاس لمرارة علاقته بأمه.
تقول مارغريتا بير: "كانت فكرة الزواج تدخل في حساباته وخططه، غير أن اعتياده العزلة كان يزداد رسوخًا، كما كانت نظرته المتشائمة الساخرة إلى النساء تزداد تمكنًا من ذهنه. ومن ثم، فليس من المستغرب أن نجد في آرائه عن النساء طابع تجربته الشخصية واضحًا لا تخطئه العين، وعجزًا مؤسفًا عن رؤية أي جانب من جوانب العلاقة بين الجنسين سوى جانبها الجسدي".
=
❤7👍2
خلفيات حياة الطفولة ورواسبها وصناعة فلسفة الحياة ومعناها! (2/2)
وانتقلت إليه قسوة المشاعر تجاه الحياة والآخرين، وأصبح العلاقة مع المرأة علاقة جنسية بحتة، بل تعدت تلك القسوة واللامبالاة إلى الأطفال الرضع. فإن الفيلسوف آرثر شوبنهاور بعد أقام علاقة جنسية مع فتاة فقيرة فأحبلها، ولدت له تلك الفتاة بنتًا، لكنها سريعًا ما ماتت وهي رضيعة. فلما أخبرت الفيلسوف آرثر شوبنهاور بموت ابنته قال: "لحسن الحظ ماتت ابنة الزنا مبكرًا". وتعلق أستاذة بالسوربون على تصرف هذا الفيلسوف الملحد، فتقول: " كان يظهر القليل من الاستعداد لأبوة أسرة".
وكان هذا الفيلسوف الملحد يتملكه الرعب من الموت، يفر منه حين يسمع عنه أو حين يسمع عن مرض تفشى أو حروب ستقام، وكان لا ينام إلا والمسدس بيده خوفًا مرعبًا من أي مفاجأة. فكان يهرب من الموت أينما سمع به، فهرب من برلين حين تفشى بها وباء الكوليرا، ومن نابولي لما انتشر بها مرض الجدري، وأختار مدينة فرانكفورت يحيا فيها؛ لأن الإحصاءات كانت تسجل فيها أدنى حد من الوفيات! وظل طوال حياته مرعوبًا من الموت.
وهكذا، فإن الرعب الداخلي لا تكبحه الفلسفات مهما كانت، وافتقاد الاطمئنان الروحي لا تسد مكانه الأفكار التنظيريَّة، وربما ينظر المحاضر لأسس العيش الهانئ وهو يعيش واقعيَّا أتعس حياة يمكن أن يعيشها القلق والمرعوب والخائف والكئيب!
وانتقلت إليه قسوة المشاعر تجاه الحياة والآخرين، وأصبح العلاقة مع المرأة علاقة جنسية بحتة، بل تعدت تلك القسوة واللامبالاة إلى الأطفال الرضع. فإن الفيلسوف آرثر شوبنهاور بعد أقام علاقة جنسية مع فتاة فقيرة فأحبلها، ولدت له تلك الفتاة بنتًا، لكنها سريعًا ما ماتت وهي رضيعة. فلما أخبرت الفيلسوف آرثر شوبنهاور بموت ابنته قال: "لحسن الحظ ماتت ابنة الزنا مبكرًا". وتعلق أستاذة بالسوربون على تصرف هذا الفيلسوف الملحد، فتقول: " كان يظهر القليل من الاستعداد لأبوة أسرة".
وكان هذا الفيلسوف الملحد يتملكه الرعب من الموت، يفر منه حين يسمع عنه أو حين يسمع عن مرض تفشى أو حروب ستقام، وكان لا ينام إلا والمسدس بيده خوفًا مرعبًا من أي مفاجأة. فكان يهرب من الموت أينما سمع به، فهرب من برلين حين تفشى بها وباء الكوليرا، ومن نابولي لما انتشر بها مرض الجدري، وأختار مدينة فرانكفورت يحيا فيها؛ لأن الإحصاءات كانت تسجل فيها أدنى حد من الوفيات! وظل طوال حياته مرعوبًا من الموت.
وهكذا، فإن الرعب الداخلي لا تكبحه الفلسفات مهما كانت، وافتقاد الاطمئنان الروحي لا تسد مكانه الأفكار التنظيريَّة، وربما ينظر المحاضر لأسس العيش الهانئ وهو يعيش واقعيَّا أتعس حياة يمكن أن يعيشها القلق والمرعوب والخائف والكئيب!
❤8👍2
"اضطهد المعتزلة كل من خالفهم وقسوا عليه". كمال اليازجي
❤5👍3🤬2😢1
للمزيد، يمكن مراجعة مقال: (استبداد العقل، العنف باسم العقلانية: موقف المعتزلة من الآخر!).
❤3🤯3👍1
يقول أبو هاشم الجبائي –أحد كبار أئمة المعتزلة- متحدثًا عن الواجب فعله بركاب سفينة من المسلمين مخالفين لعقيدة المعتزلة في كتابه (جواب مسائل أبي سعيد الأُشْرُوسَنِيِّ): “وسألتَ رحمك الله [يقصد القاضي والفقيه الحنفي المعتزلي أحمد بن الحسين الأُشْرُوسَنِيِّ(317هـ)] عن رجلٍ ركب في سفينة فيها خلق من الناس، وقال قائل منهم: (لعن الله من يقول: إنَّ القرآن مخلوق)، وسكت على قوله هذا الباقون فلم ينكروه، هل ترى أنَّ هذه السفينة دار كفر أو دار إيمان؟ قال: والجواب رحمك الله أنَّ هذه السفينة دار كفر يعترض أهلها بالسيف، إذا عُلِمَ رضاهم بلعن أهل العدل والتوحيد”.
🤯7👍2
“والخوارج تكفر أهل الجماعة، وكذلك المعتزلة يكفرون من خالفهم، وكذلك الرافضة، ومن لم يُكفَّر فُسِّق، وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأيًا ويكفرون من خالفهم فيه، وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكفرون من خالفهم فيه، بل هم أعلم بالحق وأرحم بالخلق“. ابن تيميَّة
😢8❤4
"كانت أفكار جان جاك روسو حول التعليم مؤثرة للغاية، حيث إنه في كتابه Emile، اقترح أن التعليم ينبغي أن يتم من خلال الأمثلة والتجربة بدلاً من الكتب أو المحاضرات، وهو الأمر الذي ستجده غريبًا حين تعرف أن روسو قد تخلي عن أطفاله الخمسة وتركهم في ملاجئ". ليسلي ليفين
❤6👌1
اعترض فريدرك نيتشه على فكرة الصراع والبقاء لدى داروين، حيث يقول: "أنني أرى في كل مكان في المقام الأول حثالة الناس، وأولئك الذين يثيرون الشبهات حول الحياة، حول قيمة الحياة"، وهذا كما يعتقد "نقيض الصراع الذي تعلنه مدرسة داروين. لقد أصبح خطأ مدرسة داروين بالنسبة لي مشكلة : كيف تعامت وأخطأت بخصوص هذه الحالة؟".
ويواصل نيتشه بيان اعتراضه بقوله: "الادعاء بأن الأنواع تمثل تقدمًا هو الإثبات الأكثر لا معقولية للعالم: يكفيها مؤقتًا أن تمثل مستوى واحدًا منه. إذا كانت الأجسام الراقية قد تطورت من أجسام أدنى فإنه ليس هناك مثال واحد يبرهن على ذلك الآن. فأنا أرى أن الأدنون هم المتفوقون بالعدد، بالدهاء وبالحيلة. لست أرى كيف يمكن لمثل هذا التغير العرضي أن يكون نافعًا، على الأقل ليس على مدى هذا الحيز الزمني الطويل: لأنه حينها يجب تفسير سبب اكتساب هذا التغير العرضي مثل هذه القوة".
ويواصل نيتشه بيان اعتراضه بقوله: "الادعاء بأن الأنواع تمثل تقدمًا هو الإثبات الأكثر لا معقولية للعالم: يكفيها مؤقتًا أن تمثل مستوى واحدًا منه. إذا كانت الأجسام الراقية قد تطورت من أجسام أدنى فإنه ليس هناك مثال واحد يبرهن على ذلك الآن. فأنا أرى أن الأدنون هم المتفوقون بالعدد، بالدهاء وبالحيلة. لست أرى كيف يمكن لمثل هذا التغير العرضي أن يكون نافعًا، على الأقل ليس على مدى هذا الحيز الزمني الطويل: لأنه حينها يجب تفسير سبب اكتساب هذا التغير العرضي مثل هذه القوة".
❤3
"على الرغم من أن شوبنهاور أعلن أن التعاطف هو الدافع الرئيسي لانتهاج السلوك الأخلاقي، فإنه لم يكن متحفزًا للغاية لتطبيق ذلك المبدأ على نفسه؛ حيث إنه قد أدين بركل امرأة تعمل خياطة على الدرج واضطر إلى دفع بدل منتظم لها كتعويض". ليسلي ليفين
😱4
ينشر قريبًا بمشيئة الله، مقال: (رواد ’الحِوَار الديني‘ في العُصُور الوسطى: قراءة نقديَّة في النَّماذج الكاثوليكيَّة للحِوار مع الإسلام).
❤6