"الفلاسفة والمتكلمين من أعظم بني آدم حشوًا". ابن تيميَّة
قلتُ: وقد وصف كاهنٌ وعالمٌ ينتمي إلى الحضارة المصرية، -كما ينقل ذلك أفلاطون- الثقافة اليونانية بقوله إنها ثرثرة كثيرة، كلامها سخيف، جدلية بلا فائدة مهمة، كخصائص طفل، وغير منتجة. وحين أتى فرنسيس بيكون تبنى هذا الوصف وجعله تحديدًا على الفلسفة اليونانية.
قلتُ: وقد وصف كاهنٌ وعالمٌ ينتمي إلى الحضارة المصرية، -كما ينقل ذلك أفلاطون- الثقافة اليونانية بقوله إنها ثرثرة كثيرة، كلامها سخيف، جدلية بلا فائدة مهمة، كخصائص طفل، وغير منتجة. وحين أتى فرنسيس بيكون تبنى هذا الوصف وجعله تحديدًا على الفلسفة اليونانية.
🤝14❤2😢2👀2👌1
"إنما فضيلة أحدهم [=الفلاسفة والمتكلمين] باقتدارهم على الاعتراض والقدح والجدل. ومن المعلوم أن الاعتراض والقدح ليس بعلم...إنما العلم في جواب السؤال". ابن تيميَّة
❤11👍2👀2
A Book Review of : G. S. Reynolds, Christianity
and the Qur’an: The Rise of Islam in Christian
Arabia.
مراجعة كتاب: رينولدز، قابرييل سعيد. (٢٠٢٥). النصرانية والقرآن: ظهور الإسلام في جزيرة العرب النصرانية.
للدكتور عوض بن ناحي
https://darahjournal.org.sa/site/pdf-files/MAG_PDF_219_522.pdf
and the Qur’an: The Rise of Islam in Christian
Arabia.
مراجعة كتاب: رينولدز، قابرييل سعيد. (٢٠٢٥). النصرانية والقرآن: ظهور الإسلام في جزيرة العرب النصرانية.
للدكتور عوض بن ناحي
https://darahjournal.org.sa/site/pdf-files/MAG_PDF_219_522.pdf
❤3
"الفلاسفة الوثنيون، وكذلك بعض الفلاسفة العرب، يميلون إلى النظر إلى الكمال الإلهي على أنه كمالٌ عقليٌّ محض، وإلى تمثُّله على مثال حياة الفيلسوف". توماس هيبس
❤4
هل الدين في أوروبا في أفول؟
يذهب مجموعة من الباحثين إلى ضمور الإيمان بالدين في أوروبا، وخصوصًا إنجلترا، حيث يذهب بعضهم إلى القول بـ"موت المسيحية في إنجلترا"، وأن "الدين دخل مرحلة الاحتضار". ويستند هؤلاء إلى الإحصاءات، "حيث أظهر (Social Attitudes Survey) لعام 2017 أن 53% من البالغين البريطانيين لا ينتمون إلى أي دين، بينما كانت النسبة في عام 2015 هي 48%، بينما كانت في 1983 فقط 31%. أما بين الفئة العمرية 18–24 عامًا، فقال نحو ثلاثة من كل أربعة إنهم لا ينتمون إلى أي دين. وأظهر تعداد عام 2021 أن 46.2% فقط من سكان إنجلترا وويلز عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون، انخفاضًا من 59.3% قبل عشر سنوات. كما انخفض الحضور المنتظم للكنائس يوم الأحد من 1.2 مليون شخص عام 1987 إلى 685 ألفًا عام 2023. وبين عامي 2000 و2024 أُغلقت 641 كنيسة، وبين عامي 2016 و2021 دُمجت 278 أبرشية. وتشير التوقعات الحديثة إلى أنه، إذا استمرت المعدلات الحالية، فإن جماعات المصلين المسيحيين ستختفي بحلول ستينيات هذا القرن".
ويلفت بعض الباحثين النظر إلى أن اختفاء المسيحية يُقابل بقدر ضئيل من التأمل أو النقاش، و"يرى كثيرون أن نهاية الممارسة المسيحية أمر حتمي لا يستحق الالتفات إليه"، و"أنه غالبًا ما يُنظر إليه بوصفه أمرًا إيجابيًا. فالمسيحية -بحسب المعلقين الذين يتناولون هذا الموضوع- كانت كارثة". والسبب يعود إلى أنهم يحملونها مسؤولية طائفة واسعة من الجرائم، ’تبدأ بتدمير التراث الكلاسيكي، وخنق حرية البحث العلمي، مرورًا بسلسلة من الحروب الدينية، ومحاكم التفتيش، وإحراق الساحرات، والاعتداءات الجنسية المتفشية‘.
يذهب مجموعة من الباحثين إلى ضمور الإيمان بالدين في أوروبا، وخصوصًا إنجلترا، حيث يذهب بعضهم إلى القول بـ"موت المسيحية في إنجلترا"، وأن "الدين دخل مرحلة الاحتضار". ويستند هؤلاء إلى الإحصاءات، "حيث أظهر (Social Attitudes Survey) لعام 2017 أن 53% من البالغين البريطانيين لا ينتمون إلى أي دين، بينما كانت النسبة في عام 2015 هي 48%، بينما كانت في 1983 فقط 31%. أما بين الفئة العمرية 18–24 عامًا، فقال نحو ثلاثة من كل أربعة إنهم لا ينتمون إلى أي دين. وأظهر تعداد عام 2021 أن 46.2% فقط من سكان إنجلترا وويلز عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون، انخفاضًا من 59.3% قبل عشر سنوات. كما انخفض الحضور المنتظم للكنائس يوم الأحد من 1.2 مليون شخص عام 1987 إلى 685 ألفًا عام 2023. وبين عامي 2000 و2024 أُغلقت 641 كنيسة، وبين عامي 2016 و2021 دُمجت 278 أبرشية. وتشير التوقعات الحديثة إلى أنه، إذا استمرت المعدلات الحالية، فإن جماعات المصلين المسيحيين ستختفي بحلول ستينيات هذا القرن".
ويلفت بعض الباحثين النظر إلى أن اختفاء المسيحية يُقابل بقدر ضئيل من التأمل أو النقاش، و"يرى كثيرون أن نهاية الممارسة المسيحية أمر حتمي لا يستحق الالتفات إليه"، و"أنه غالبًا ما يُنظر إليه بوصفه أمرًا إيجابيًا. فالمسيحية -بحسب المعلقين الذين يتناولون هذا الموضوع- كانت كارثة". والسبب يعود إلى أنهم يحملونها مسؤولية طائفة واسعة من الجرائم، ’تبدأ بتدمير التراث الكلاسيكي، وخنق حرية البحث العلمي، مرورًا بسلسلة من الحروب الدينية، ومحاكم التفتيش، وإحراق الساحرات، والاعتداءات الجنسية المتفشية‘.
👌5❤3👍1😱1
"تجدهم [=الفلاسفة والمتكلمين] أعظم الناس شكًا واضطرابًا، وأضعف الناس علمًا ويقينًا، وهذا أمر يجدونه في أنفسهم ويشهده الناس منهم، وشواهده أعظم من أن تذكر هنا...ولهذا، تجد غالب حججهم تتكافأ إذ كل منهم يقدح في أدلة الآخر...حتى قال أبو حامد الغزالي: (أكثر الناس شكًا عند الموت أهل الكلام)". ابن تيميَّة
👌8❤2
دأبت كثير من المراكز والمكتبات ودور النشر، على طباعة الكتب التي غالبًا ما تنسجم مع توجهاتها الأيديولوجية، ومثل هذه الصياغة تستحق اعتراضًا علميًا وقانونيًا ومنهجيًا؛ لأن الإشكال ليس في أصل وضع إخلاء مسؤولية عن بعض آراء المؤلف، فهذا أمر مفهوم في الكتب الفكرية، لكن امتهان بعض الدور لهذا الخط الأيديولوجي نفسه وتكريسه ونشره، ثم الاتساع في صياغة الإخلاء إلى حد محاولة التنصل عن مسؤوليته عن المؤلف والترجمة والنشر وما يترتب عليهما، يعد تناقضًا صارخًا، وهو إلى استغفال القارئ أقرب من الإخلاء.
❤3👍2
"في أهل الكتابين، أهل التوراة والإنجيل، توجد [في باب الأسماء والصفات] هذه المذاهب المتقابلة في النفي والإثبات". ابن تيميَّة
❤6👍1
"وهؤلاء القوم [متفلسفة أهل الكلام] من أعظم الناس إتياناً بحشو القول الكثير الذي تقل فائدته أو تعلم مضرته". ابن تيميَّة
❤7👍2
"حَالُوا بَيْنَ الْقُلُوبِ وَبَيْنَ مَعْرِفَةِ رَبِّهَا، وَسَمَّوْا إِثْبَاتَ صِفَاتِهِ، وَعُلُوَّهُ فَوْقَ خَلْقِهِ، وَاسْتِوَاءَهُ عَلَى عَرْشِهِ: تَشْبِيهًا وَتَجْسِيمًا وَحَشْوًا، فَنَفَّرُوا عَنْهُ صِبْيَانَ الْعُقُولِ، وَسَمَّوْا نُزُولَهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَتَكَلُّمَهُ بِمَشِيئَتِهِ، وَرِضَاهُ بَعْدَ غَضَبِهِ، وَغَضَبَهُ بَعْدَ رِضَاهُ، وَسَمْعَهُ الْحَاضِرَ لِأَصْوَاتِ الْعِبَادِ، وَرُؤْيَتَهُ الْمُقَارِنَةَ لِأَفْعَالِهِمْ وَنَحْوَ ذَلِكَ: حَوَادِثَ، وَسَمَّوْا وَجْهَهُ الْأَعْلَى، وَيَدَيْهِ الْمَبْسُوطَتَيْنِ، وَأَصَابِعَهُ الَّتِي يَضَعُ عَلَيْهَا الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: جَوَارِحَ وَأَعْضَاءً، مَكْرًا مِنْهُمْ كُبَّارًا بِالنَّاسِ". ابن قيم الجوزيَّة
❤5✍4
"الحشوية الذين يقولون لا تحصل معرفة الله إلا من القرآن والأخبار". فخر الدين الرازي
🤬8👌2🤯1👀1
"جميع ما ذكروه [=أي الفلاسفة] من صفات الأول أو نفوه لا حجة لهم عليها إلا تخمينات وظنون، تستنكف الفقهاء منها في الظنيات". أبو حامد الغزالي
❤4
بعد أن عرض الفيلسوف أبو البركات البغدادي معتقدات الفلاسفة الإسلاميين قبله في بداية الخلق وصدور الأشياء، قال: "وهذا الذي نُقِلَ عن شيعة أرسطو، وما خالفهم عليه مخالف، ولا اعترض فيه معترض، وهو بالأخبار النقليَّة أشبه منه بالأنظار العقليَّة".
❤4
يتحدث الفيلسوف اليوناني أفلاطون، عن اليقين الفلسفي في 'أصول العقائد' فيقول: "وإذا لم نكن قادرين على أن نعطي أفكاراً دقيقة ومتماسكة فيما يتعلق بالآلهة ونشوء الكون، فلا تكن مندهشًا، يا سقراط، وكفاية إن أوردنا ترجيحات فقط؛ لأنه يجب علينا أن نتذكر أننا جميعاً رجال فانون، وينبغي أن نقبل القصة المحتملة وأن لا نحقق أبعد من ذلك".
وإذا كان القول في الألوهيَّة ووجود العالم هكذا، فكذلك القول في ماهيَّة النفس، حيث بيَّن أفلاطون أن ما كتبه عن حقيقة النفس إنما يقع في نطاق المعقول والمحتمل، فقال: "فلا نستطيع الجزم بصدقه على وجه اليقين إلا إذا شاركنا إله في هذا الجزم؛ أما الآن، ونحن نمعن النظر في الأمر أكثر، فلا يسعنا إلا أن نجازف بالقول إن بياننا هذا معقول ومحتمل، وأن نكتفي بهذا الادعاء".
وإذا كان القول في الألوهيَّة ووجود العالم هكذا، فكذلك القول في ماهيَّة النفس، حيث بيَّن أفلاطون أن ما كتبه عن حقيقة النفس إنما يقع في نطاق المعقول والمحتمل، فقال: "فلا نستطيع الجزم بصدقه على وجه اليقين إلا إذا شاركنا إله في هذا الجزم؛ أما الآن، ونحن نمعن النظر في الأمر أكثر، فلا يسعنا إلا أن نجازف بالقول إن بياننا هذا معقول ومحتمل، وأن نكتفي بهذا الادعاء".
❤3
"تشتمل الممارسات الدينية اليونانية على جانب مظلم من الطقوس الشخصية التي كانت تُؤدى سرًّا بقصد إخضاع ضحية غافلة أو التأثير فيها قسرًا. ومن بين هذه الطقوس كتابة تعاويذ الحب لإجبار المحبوب على مفارقة ذراعي شخص آخر، أو نقش لعنة على لوح من الرصاص لإهلاك منافس في القضاء أو التجارة أو المنافسات الرياضية أو السياسة. وكان أفراد من مختلف طبقات المجتمع يمارسون هذه الطقوس. وكانت كتابة اللعنة مع تلاوتها بصوت مرتفع تزيد من فاعليتها، وتضمن عدم نسيانها، فضلًا عن أنها تتيح إيصالها إلى العالم السفلي، حيث توجد الآلهة القادرة على تنفيذ مقتضى اللعنة". سوزان غيتل كول
❤2🤯1
"يذكر أفلاطون أن المحتاجين لا سيما النساء والمرضى كانوا أكثر ميلًا لتقديم النذور. وتظهر الأدلة النقشية أن النساء يتوجهن عادة بنذورهن للمعبودات الإناث، وعندما يخترن تكريم معبود ذكر، يكون على الأرجح ديونيسوس أو أسكليبيوس. وكان أسكليبيوس يتولى شؤون الصحة الجسدية". سوزان غيتل كول
❤3👀1
"لم يكن الرضيع [في اليونان]، يعد فردًا من أفراد الأسرة حتى يعترف به الأب، وكانت الأيام القليلة الأولى فترة عصيبة بالنسبة إلى معظم الرضع. ويخبرنا أرسطو أن الأطفال لم يكونوا يُسمَّون فورًا؛ إذ كانت الأسر تنتظر لتنظر في مدى فرص المولود في البقاء على قيد الحياة". سوزان غيتل كول
❤4👀2
وأد البنات عادة يونانية شائعة!
يؤكد خبراء غربيون أنَّ عادة التخلص من الرضع البنات، "عُرْف يوناني"، وكان التخلص من الأطفال غير المرغوب فيهم قانونيًا في ذلك الوقت.
وفي هذه الرسالة باليونانية القديمة من القرن الأول قبل الميلاد كَتَبَ هيلاريون إلى زوجته أليس حين أخبرته أنها حامل، يقول فيها: "أطلب منك وأتوسل إليك أن تعتني بالطفل، والأهم من ذلك، إذا أنجبتِ طفلًا وكان ذكرًا فدعيه يبقى؛ وإذا كان أنثى فتخلصي منها".
يؤكد خبراء غربيون أنَّ عادة التخلص من الرضع البنات، "عُرْف يوناني"، وكان التخلص من الأطفال غير المرغوب فيهم قانونيًا في ذلك الوقت.
وفي هذه الرسالة باليونانية القديمة من القرن الأول قبل الميلاد كَتَبَ هيلاريون إلى زوجته أليس حين أخبرته أنها حامل، يقول فيها: "أطلب منك وأتوسل إليك أن تعتني بالطفل، والأهم من ذلك، إذا أنجبتِ طفلًا وكان ذكرًا فدعيه يبقى؛ وإذا كان أنثى فتخلصي منها".
🤬8😢4❤1👀1
من المسائل المهمة في دراسة تاريخ الأديان ونطاق التأثير بينها، الاهتمام بالدراسة النقدية لثبوت النصوص الدينية المتقدمة، حيث لا يكفي قبول الدعاوى المرسلة للتقاليد المتأخرة التي تنسب تواريخ زمنية مفترضة إلى تحرير الأعمال المتقدمة. ومن ذلك، الزعم بأن عملية كتابة وتحرير التلمود البابلي اكتملت قبل ظهور الإسلام. فإن عددًا من الدراسات النقدية الحديثة ترجح أن التلمود البابلي لم يكتمل في صورته النهائية في القرن السادس، بل استمرت عملية جمعه وتحريره خلال القرون اللاحقة على أيدي محررين مجهولين. ويضع بعض الباحثين، ولا سيما ديفيد فايس هاليفني، اكتمال هذه العملية في منتصف القرن الثامن الميلادي تقريبًا.
❤5✍3