هاجم جان جاك روسو اختراع المطبعة، لأنه في رأيه ساهم في انتشار كتب منحرفة وفاسدة ومضرة، تحمل أفكار وأخلاق العصر الفاسدة، وكان يعتقد أن التقدم المادي والعلمي لا يساوي تقدمًا أخلاقيًا، وأن الطباعة سببت الاضطرابات الرهيبة في أوروبا، وتزايد الشر يومًا بعد يوم، ولهذا طالب بحظرها.
❤15👍6
وصل الخوف والقلق الأوروبي في عصر النهضة من كثرة اعتناق الأفراد للإسلام هناك مبلغًا عظيمًا مثل مدى قوة الإسلام في التأثير على الإيمان والهوية، إلى درجة عدائهم للقهوة التي كانوا يسمونها: (التوت المحمدي)، و"اعتبروها القوة الرمزية المضادة للمسيحية، والسلاح السري للتحول الإسلامي".
وكثيرًا ما قام الغيورون على الهوية في الغرب بتصوير من يشربون القهوة على أنهم "يتخلون عن مسيحيتهم"، ومن أجل تبغيض العامة للقهوة ’الإسلامية‘ اتهموها بأنها "داكنة للغاية" وأنها تجعل المسيحي "أكثر سوادًا"، ورأى كثير من الغربيين أن القهوة وسيلة خبيثة من أجل "أسلمة" الدين!
وكثيرًا ما قام الغيورون على الهوية في الغرب بتصوير من يشربون القهوة على أنهم "يتخلون عن مسيحيتهم"، ومن أجل تبغيض العامة للقهوة ’الإسلامية‘ اتهموها بأنها "داكنة للغاية" وأنها تجعل المسيحي "أكثر سوادًا"، ورأى كثير من الغربيين أن القهوة وسيلة خبيثة من أجل "أسلمة" الدين!
❤16🤯10🥰2🔥1
"بعض النماذج الرمزية للأنوار [التنوير في الغرب]، وهي من هي [بمكانتها]، تقف إلى جانب المدافعين عن العبودية وتجارة الرقيق، وتشيع أفكارًا عرقية ومتحيزة جنسانيًا، رجعية أو محافظة، وعدد هام من أولئك الفلاسفة يدافعون عن الحكم بالإعدام كانط، روسو، مونتسكيو، ديدرو، فولتير" .ميشال أونفراي
❤5🔥1😱1
"أعتقد -عند بحث تاريخ الأفكار- أنَّ فكرة (المعرفة الخالصة) هي تجريد عال يجب علينا أن نبعده من أذهاننا. فالمعرفة مصحوبة دائماً بملحقات العاطفة والهدف، وعلينا أيضاً أن نتذكر أن هنالك درجات في تعميم الافكار". ألفريد نورث وايتهيد
❤12👍2👏2
"حين يتعلق الأمر ب[مفهوم] الإنسان [عند فلاسفة الأنوار]، فجنس الذكور هو وحده المعني، لأن المرأة تعتبر من حيث الأصل قاصرةً مبدئيًا: ف(الجنس الضعيف) و(القاصر) هو من لا يفكر وله رؤية للعالم بالوكالة. عجزه عن استخدام فهمه بحرية دون تدخل طرف آخر، تلك هي المشكلة". ميشال أونفراي
❤7😢2🔥1
مفهوم الإنسان في وثيقة الثورة الفرنسية!
تقول عالمة الاجتماع والعضو في الجمعية الوطنية الفرنسية والعضو في البرلمان الأوروبي فرانسواز جاسبار: "في وثيقة الثورة الفرنسية: (يولد الإنسان ويظل حُرًا ومتمتعًا بالمساواة في ظل القانون)، إن الإنسان المعني لم يكن سوى الرجل".
قلتُ: في وثيقة ثورة التنوير الفرنسية كانت المرأة، والعبد، والطفل، لا يدخلون في مفهوم الإنسان!
تقول فرانسواز جاسبار: "منذ أن ظهرت تلك المادة إلى حيّز الوجود، تم استبعاد المرأة من ذلك الحق الذي سمي عالميًا، ولم تكن جزءًا أساسيًّا من الحق الذي تمخض عنه إنشاء الجمهورية. لم تكن المرأة مواطنة، وقد جعل هذا الحق المرأة قاصرات من الناحية المدنية".
تقول عالمة الاجتماع والعضو في الجمعية الوطنية الفرنسية والعضو في البرلمان الأوروبي فرانسواز جاسبار: "في وثيقة الثورة الفرنسية: (يولد الإنسان ويظل حُرًا ومتمتعًا بالمساواة في ظل القانون)، إن الإنسان المعني لم يكن سوى الرجل".
قلتُ: في وثيقة ثورة التنوير الفرنسية كانت المرأة، والعبد، والطفل، لا يدخلون في مفهوم الإنسان!
تقول فرانسواز جاسبار: "منذ أن ظهرت تلك المادة إلى حيّز الوجود، تم استبعاد المرأة من ذلك الحق الذي سمي عالميًا، ولم تكن جزءًا أساسيًّا من الحق الذي تمخض عنه إنشاء الجمهورية. لم تكن المرأة مواطنة، وقد جعل هذا الحق المرأة قاصرات من الناحية المدنية".
❤8👍1
الإنسان البربري!
ربما نتخيله بصورة كاريكاتورية، شعره كثيف وفوضوي، ولباسه متسخ، وربما يكون إنسانًا شرقيًا أو من ’قبائل بدائية‘ أو ’شبه بشرية‘. لكن في الواقع، البربرية لا ترتبط بمثل هذه الصورة النمطية التي ترتكز على التصورات الاختزالية للإنسان، والتي سادت في مقاربات فلسفية واجتماعية غربية، وحاولت تحديد ماهية الإنسان البريري من خلال خاصيات مميزة؛ كعدم القدرة على التفكير العقلي، أو عدم صناعة الأدوات، أو عدم اتباع السلوك الاقتصادي، بينما يكمن الإنسان الحقيقي في الجهة المقابلة، أي القادر على التفكير العقلي، وعلى صناعة الأدوات، أو وعلى اتباع السلوك الاقتصادي.
وينتقد الفيلسوف إدغار موران المفهوم الاختزالي هذا للإنسان، حيث يرى أن هذه الصور، تظل عاجزة عن الإحاطة بتعقيد الإنسان وتناقضاته الداخلية؛ لأن الإنسان لا يتحرك في دائرة العقل والمنفعة والإنتاج وحدها، بل تجتمع فيه خصائص متعارضة قد تنتج عنها صور من السلوك لا يمكن تفسيرها تفسيرًا عقلانيًا محضًا.
يقول موران: "على طول امتداد أعمالي حاولت أن أوضح أن فكرة الإنسان المفكر، والإنسان الصانع، والإنسان الاقتصادي أو المنتج ظلت ناقصة". وهذا التقرير، يمثل المدخل الرئيس إلى نقد التصور الغربي الأحادي للإنسان؛ فالإنسان المفكر أو المنطقي لا يستنفد حقيقة الإنسان، كما أن الإنسان الصانع أو المنتج لا يمثل كل أبعاده. فالاقتصار على العقل أو العمل أو المنفعة يؤدي بالضرورة إلى صورة مبتسرة ومختزلة، تتجاهل مظاهر أساسية من التجربة الإنسانية.
ويشرح موران هذا النقص من خلال المفارقة الكامنة في كل واحدة من هذه الصور؛ فالإنسان العاقل ليس عقلانيًا على الدوام، "فالإنسان المفكر ذو الذهن العقلاني يمكن أن يكون في الوقت نفسه قادرًا على الهذيان والحمق". فالعقل لا يلغي إمكان اللاعقل، بل إن الإنسان نفسه يجمع بين القدرة على التفكير المنطقي وبين قابلية الانقياد للوهم والاندفاع والانفعال، ومن ثم فإن دراسة الإنسان تقتضي ألا يُنظر إليه بوصفه كائنًا عقلانيًا خالصًا، بل بوصفه كائنًا مركبًا تتداخل فيه العقلانية واللاعقلانية.
ويتكرر هذا التناقض في صورة الإنسان الصانع؛ فـ "الإنسان الصانع من جهته، الذي يتقن صنع واستعمال الأدوات التقنية، كان قادرًا أيضًا منذ بدايات الإنسانية على إنتاج أساطير لا تحصى"، فالقدرة التقنية نفسها قادرة على إنتاج الأساطير، والإنسان الذي يستطيع أن يطور أدواته ووسائله التقنية ليس بالضرورة إنسانًا تحكمه العقلانية العلمية في جميع أحواله؛ إذ إن القدرة على الابتكار التقني تتجاور مع الميل إلى الرمز والخيال والأسطورة. ولهذا، يرفض موران الفصل الحاد بين الإنسان العقلاني التقني والإنسان الأسطوري؛ لأنهما، في تصوره، وجهان متداخلان للإنسان نفسه.
ثم ينتقل موران إلى الإنسان الاقتصادي، فـ"يعتبر الإنسان الاقتصادي الذي يعرف انطلاقًا من مصلحته الخاصة، إنسان الاستهلاك، أي إنسان اللعب والإنفاق والتبذير"، وبهذا، يرفض موران اختزال السلوك الإنساني في حساب المنفعة والمصلحة؛ فالإنسان الاقتصادي الذي يُفترض أنه يسعى بصورة عقلانية إلى تعظيم مصالحه، هو نفسه الإنسان الذي يلعب وينفق ويبذر، وقد يقوم بأفعال لا يمكن تفسيرها بمبدأ المنفعة أو المصلحة المباشرة.
وهذا يؤكد أنَّ الإنسان كائن معقد، لا يعكس مظهره أو عمله أو طبيعة تفكيره حقيقته، وبناء على هذه التناقضات، يقرر موران أن هذه الخصائص لا ينبغي فصل بعضها عن بعض، وإنما ينبغي النظر إليها بوصفها مكونات متداخلة في الكيان الإنساني؛ فـ"يجب أن ندمج هذه الخصائص المتناقضة في بعضها البعض ونربط فيما بينها"، فالتناقضات الإنسانية ليست أعراضًا طارئة يمكن التخلص منها للوصول إلى صورة نقية للإنسان، بل تعتبر جزءًا أصيلًا من بنيته، كما يراها موران. فالإنسان مركب من: عاقل وغير عاقل، صانع وأساطيري، اقتصادي ولاعقلاني في إنفاقه، منتج ومستهلك، وقادر على بناء الحضارة كما هو قادر على إنتاج مظاهر العنف والاضطراب.
وعليه، فالبربرية عند موران لا تُحصر في الوحشية البدائية أو في غياب الحضارة، وإنما تنشأ من داخل الإنسان نفسه، ومن تلك الطاقة التي قد تنفلت من الضوابط العقلانية فتتحول إلى هذيان أو حقد أو ازدراء أو إفراط، فالإنسان الذي ينتج الحضارة والمعرفة والتقنية هو نفسه القادر على إنتاج أشكال من البربرية، وموران لا يقدم الإنسان بوصفه كائنًا بربريًا في مقابل كونه كائنًا حضاريًا، بل يلفت النظر إلى أن الحضارة والبربرية يمكن أن تنبثقا من الإنسان ذاته، وأن التقدم العقلي والتقني لا يضمن بذاته القضاء على النزعات الهدامة الكامنة في الإنسان.
ربما نتخيله بصورة كاريكاتورية، شعره كثيف وفوضوي، ولباسه متسخ، وربما يكون إنسانًا شرقيًا أو من ’قبائل بدائية‘ أو ’شبه بشرية‘. لكن في الواقع، البربرية لا ترتبط بمثل هذه الصورة النمطية التي ترتكز على التصورات الاختزالية للإنسان، والتي سادت في مقاربات فلسفية واجتماعية غربية، وحاولت تحديد ماهية الإنسان البريري من خلال خاصيات مميزة؛ كعدم القدرة على التفكير العقلي، أو عدم صناعة الأدوات، أو عدم اتباع السلوك الاقتصادي، بينما يكمن الإنسان الحقيقي في الجهة المقابلة، أي القادر على التفكير العقلي، وعلى صناعة الأدوات، أو وعلى اتباع السلوك الاقتصادي.
وينتقد الفيلسوف إدغار موران المفهوم الاختزالي هذا للإنسان، حيث يرى أن هذه الصور، تظل عاجزة عن الإحاطة بتعقيد الإنسان وتناقضاته الداخلية؛ لأن الإنسان لا يتحرك في دائرة العقل والمنفعة والإنتاج وحدها، بل تجتمع فيه خصائص متعارضة قد تنتج عنها صور من السلوك لا يمكن تفسيرها تفسيرًا عقلانيًا محضًا.
يقول موران: "على طول امتداد أعمالي حاولت أن أوضح أن فكرة الإنسان المفكر، والإنسان الصانع، والإنسان الاقتصادي أو المنتج ظلت ناقصة". وهذا التقرير، يمثل المدخل الرئيس إلى نقد التصور الغربي الأحادي للإنسان؛ فالإنسان المفكر أو المنطقي لا يستنفد حقيقة الإنسان، كما أن الإنسان الصانع أو المنتج لا يمثل كل أبعاده. فالاقتصار على العقل أو العمل أو المنفعة يؤدي بالضرورة إلى صورة مبتسرة ومختزلة، تتجاهل مظاهر أساسية من التجربة الإنسانية.
ويشرح موران هذا النقص من خلال المفارقة الكامنة في كل واحدة من هذه الصور؛ فالإنسان العاقل ليس عقلانيًا على الدوام، "فالإنسان المفكر ذو الذهن العقلاني يمكن أن يكون في الوقت نفسه قادرًا على الهذيان والحمق". فالعقل لا يلغي إمكان اللاعقل، بل إن الإنسان نفسه يجمع بين القدرة على التفكير المنطقي وبين قابلية الانقياد للوهم والاندفاع والانفعال، ومن ثم فإن دراسة الإنسان تقتضي ألا يُنظر إليه بوصفه كائنًا عقلانيًا خالصًا، بل بوصفه كائنًا مركبًا تتداخل فيه العقلانية واللاعقلانية.
ويتكرر هذا التناقض في صورة الإنسان الصانع؛ فـ "الإنسان الصانع من جهته، الذي يتقن صنع واستعمال الأدوات التقنية، كان قادرًا أيضًا منذ بدايات الإنسانية على إنتاج أساطير لا تحصى"، فالقدرة التقنية نفسها قادرة على إنتاج الأساطير، والإنسان الذي يستطيع أن يطور أدواته ووسائله التقنية ليس بالضرورة إنسانًا تحكمه العقلانية العلمية في جميع أحواله؛ إذ إن القدرة على الابتكار التقني تتجاور مع الميل إلى الرمز والخيال والأسطورة. ولهذا، يرفض موران الفصل الحاد بين الإنسان العقلاني التقني والإنسان الأسطوري؛ لأنهما، في تصوره، وجهان متداخلان للإنسان نفسه.
ثم ينتقل موران إلى الإنسان الاقتصادي، فـ"يعتبر الإنسان الاقتصادي الذي يعرف انطلاقًا من مصلحته الخاصة، إنسان الاستهلاك، أي إنسان اللعب والإنفاق والتبذير"، وبهذا، يرفض موران اختزال السلوك الإنساني في حساب المنفعة والمصلحة؛ فالإنسان الاقتصادي الذي يُفترض أنه يسعى بصورة عقلانية إلى تعظيم مصالحه، هو نفسه الإنسان الذي يلعب وينفق ويبذر، وقد يقوم بأفعال لا يمكن تفسيرها بمبدأ المنفعة أو المصلحة المباشرة.
وهذا يؤكد أنَّ الإنسان كائن معقد، لا يعكس مظهره أو عمله أو طبيعة تفكيره حقيقته، وبناء على هذه التناقضات، يقرر موران أن هذه الخصائص لا ينبغي فصل بعضها عن بعض، وإنما ينبغي النظر إليها بوصفها مكونات متداخلة في الكيان الإنساني؛ فـ"يجب أن ندمج هذه الخصائص المتناقضة في بعضها البعض ونربط فيما بينها"، فالتناقضات الإنسانية ليست أعراضًا طارئة يمكن التخلص منها للوصول إلى صورة نقية للإنسان، بل تعتبر جزءًا أصيلًا من بنيته، كما يراها موران. فالإنسان مركب من: عاقل وغير عاقل، صانع وأساطيري، اقتصادي ولاعقلاني في إنفاقه، منتج ومستهلك، وقادر على بناء الحضارة كما هو قادر على إنتاج مظاهر العنف والاضطراب.
وعليه، فالبربرية عند موران لا تُحصر في الوحشية البدائية أو في غياب الحضارة، وإنما تنشأ من داخل الإنسان نفسه، ومن تلك الطاقة التي قد تنفلت من الضوابط العقلانية فتتحول إلى هذيان أو حقد أو ازدراء أو إفراط، فالإنسان الذي ينتج الحضارة والمعرفة والتقنية هو نفسه القادر على إنتاج أشكال من البربرية، وموران لا يقدم الإنسان بوصفه كائنًا بربريًا في مقابل كونه كائنًا حضاريًا، بل يلفت النظر إلى أن الحضارة والبربرية يمكن أن تنبثقا من الإنسان ذاته، وأن التقدم العقلي والتقني لا يضمن بذاته القضاء على النزعات الهدامة الكامنة في الإنسان.
❤8
"[المسلم] إذا أصابته مصيبة لا يستطيع لها دفعاً، فإنه يفزع إلى الله، ليس جزوعاً هلوعاً معترضاً على القضاء والقدر، لا يلطم خداً، ولا يشق ثوباً، ولا ينتف شعر رأسه أو لحيته غيظاً وأسفاً، بل يتقبل ما أصابه صابراً محتسباً؛ لأن قضاء الله لا راد له". مراد هوفمان
❤17🥰1
كيف يدفع القدر؟
"ودفع القدر بالقدر نوعان، أحدهما: دفع القدر الذي قد انعقدت أسبابه ولما يقع بأسباب أخرى من القدر تقابله. فيمتنع وقوعه... كدفع العدو بقتاله، ودفع الحر والبرد ونحوه. الثاني: دفع القدر الذي قد وقع واستقر بقدر آخر يرفعه ويزيله، كدفع قدر المرض بقدر التداوي، ودفع قدر الذنب بقدر التوبة، ودفع قدر الإساءة بقدر الإحسان. فهذا شأن العارفين وشأن الأقدار، لا الاستسلام لها، وترك الحركة والحيلة، فإنه عجز. والله تعالى يلوم على العجز، فإذا غُلب العبد، وضاقت به الحيل، ولم يبق له مجال، فهنالك الاستسلام للقدر، والانطراح كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء". ابن قيم الجوزية
"ودفع القدر بالقدر نوعان، أحدهما: دفع القدر الذي قد انعقدت أسبابه ولما يقع بأسباب أخرى من القدر تقابله. فيمتنع وقوعه... كدفع العدو بقتاله، ودفع الحر والبرد ونحوه. الثاني: دفع القدر الذي قد وقع واستقر بقدر آخر يرفعه ويزيله، كدفع قدر المرض بقدر التداوي، ودفع قدر الذنب بقدر التوبة، ودفع قدر الإساءة بقدر الإحسان. فهذا شأن العارفين وشأن الأقدار، لا الاستسلام لها، وترك الحركة والحيلة، فإنه عجز. والله تعالى يلوم على العجز، فإذا غُلب العبد، وضاقت به الحيل، ولم يبق له مجال، فهنالك الاستسلام للقدر، والانطراح كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء". ابن قيم الجوزية
❤18👍2🔥1
"من سلك طريق الاعتدال عظَّم الحق ورحم الخلق". ابن تيميَّة
قلتُ: ومن سلك طريق الشطط؛ عظَّم نفسه وظلم الخلق.
قلتُ: ومن سلك طريق الشطط؛ عظَّم نفسه وظلم الخلق.
❤6👌4
"الفلاسفة والمتكلمين من أعظم بني آدم حشوًا". ابن تيميَّة
قلتُ: وقد وصف كاهنٌ وعالمٌ ينتمي إلى الحضارة المصرية، -كما ينقل ذلك أفلاطون- الثقافة اليونانية بقوله إنها ثرثرة كثيرة، كلامها سخيف، جدلية بلا فائدة مهمة، كخصائص طفل، وغير منتجة. وحين أتى فرنسيس بيكون تبنى هذا الوصف وجعله تحديدًا على الفلسفة اليونانية.
قلتُ: وقد وصف كاهنٌ وعالمٌ ينتمي إلى الحضارة المصرية، -كما ينقل ذلك أفلاطون- الثقافة اليونانية بقوله إنها ثرثرة كثيرة، كلامها سخيف، جدلية بلا فائدة مهمة، كخصائص طفل، وغير منتجة. وحين أتى فرنسيس بيكون تبنى هذا الوصف وجعله تحديدًا على الفلسفة اليونانية.
🤝12❤2😢2👀2👌1
"إنما فضيلة أحدهم [=الفلاسفة والمتكلمين] باقتدارهم على الاعتراض والقدح والجدل. ومن المعلوم أن الاعتراض والقدح ليس بعلم...إنما العلم في جواب السؤال". ابن تيميَّة
❤7👍2👀2
A Book Review of : G. S. Reynolds, Christianity
and the Qur’an: The Rise of Islam in Christian
Arabia.
مراجعة كتاب: رينولدز، قابرييل سعيد. (٢٠٢٥). النصرانية والقرآن: ظهور الإسلام في جزيرة العرب النصرانية.
للدكتور عوض بن ناحي
https://darahjournal.org.sa/site/pdf-files/MAG_PDF_219_522.pdf
and the Qur’an: The Rise of Islam in Christian
Arabia.
مراجعة كتاب: رينولدز، قابرييل سعيد. (٢٠٢٥). النصرانية والقرآن: ظهور الإسلام في جزيرة العرب النصرانية.
للدكتور عوض بن ناحي
https://darahjournal.org.sa/site/pdf-files/MAG_PDF_219_522.pdf
❤3
"الفلاسفة الوثنيون، وكذلك بعض الفلاسفة العرب، يميلون إلى النظر إلى الكمال الإلهي على أنه كمالٌ عقليٌّ محض، وإلى تمثُّله على مثال حياة الفيلسوف". توماس هيبس
❤3
هل الدين في أوروبا في أفول؟
يذهب مجموعة من الباحثين إلى ضمور الإيمان بالدين في أوروبا، وخصوصًا إنجلترا، حيث يذهب بعضهم إلى القول بـ"موت المسيحية في إنجلترا"، وأن "الدين دخل مرحلة الاحتضار". ويستند هؤلاء إلى الإحصاءات، "حيث أظهر (Social Attitudes Survey) لعام 2017 أن 53% من البالغين البريطانيين لا ينتمون إلى أي دين، بينما كانت النسبة في عام 2015 هي 48%، بينما كانت في 1983 فقط 31%. أما بين الفئة العمرية 18–24 عامًا، فقال نحو ثلاثة من كل أربعة إنهم لا ينتمون إلى أي دين. وأظهر تعداد عام 2021 أن 46.2% فقط من سكان إنجلترا وويلز عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون، انخفاضًا من 59.3% قبل عشر سنوات. كما انخفض الحضور المنتظم للكنائس يوم الأحد من 1.2 مليون شخص عام 1987 إلى 685 ألفًا عام 2023. وبين عامي 2000 و2024 أُغلقت 641 كنيسة، وبين عامي 2016 و2021 دُمجت 278 أبرشية. وتشير التوقعات الحديثة إلى أنه، إذا استمرت المعدلات الحالية، فإن جماعات المصلين المسيحيين ستختفي بحلول ستينيات هذا القرن".
ويلفت بعض الباحثين النظر إلى أن اختفاء المسيحية يُقابل بقدر ضئيل من التأمل أو النقاش، و"يرى كثيرون أن نهاية الممارسة المسيحية أمر حتمي لا يستحق الالتفات إليه"، و"أنه غالبًا ما يُنظر إليه بوصفه أمرًا إيجابيًا. فالمسيحية -بحسب المعلقين الذين يتناولون هذا الموضوع- كانت كارثة". والسبب يعود إلى أنهم يحملونها مسؤولية طائفة واسعة من الجرائم، ’تبدأ بتدمير التراث الكلاسيكي، وخنق حرية البحث العلمي، مرورًا بسلسلة من الحروب الدينية، ومحاكم التفتيش، وإحراق الساحرات، والاعتداءات الجنسية المتفشية‘.
يذهب مجموعة من الباحثين إلى ضمور الإيمان بالدين في أوروبا، وخصوصًا إنجلترا، حيث يذهب بعضهم إلى القول بـ"موت المسيحية في إنجلترا"، وأن "الدين دخل مرحلة الاحتضار". ويستند هؤلاء إلى الإحصاءات، "حيث أظهر (Social Attitudes Survey) لعام 2017 أن 53% من البالغين البريطانيين لا ينتمون إلى أي دين، بينما كانت النسبة في عام 2015 هي 48%، بينما كانت في 1983 فقط 31%. أما بين الفئة العمرية 18–24 عامًا، فقال نحو ثلاثة من كل أربعة إنهم لا ينتمون إلى أي دين. وأظهر تعداد عام 2021 أن 46.2% فقط من سكان إنجلترا وويلز عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون، انخفاضًا من 59.3% قبل عشر سنوات. كما انخفض الحضور المنتظم للكنائس يوم الأحد من 1.2 مليون شخص عام 1987 إلى 685 ألفًا عام 2023. وبين عامي 2000 و2024 أُغلقت 641 كنيسة، وبين عامي 2016 و2021 دُمجت 278 أبرشية. وتشير التوقعات الحديثة إلى أنه، إذا استمرت المعدلات الحالية، فإن جماعات المصلين المسيحيين ستختفي بحلول ستينيات هذا القرن".
ويلفت بعض الباحثين النظر إلى أن اختفاء المسيحية يُقابل بقدر ضئيل من التأمل أو النقاش، و"يرى كثيرون أن نهاية الممارسة المسيحية أمر حتمي لا يستحق الالتفات إليه"، و"أنه غالبًا ما يُنظر إليه بوصفه أمرًا إيجابيًا. فالمسيحية -بحسب المعلقين الذين يتناولون هذا الموضوع- كانت كارثة". والسبب يعود إلى أنهم يحملونها مسؤولية طائفة واسعة من الجرائم، ’تبدأ بتدمير التراث الكلاسيكي، وخنق حرية البحث العلمي، مرورًا بسلسلة من الحروب الدينية، ومحاكم التفتيش، وإحراق الساحرات، والاعتداءات الجنسية المتفشية‘.
👌5❤3😱1
"تجدهم [=الفلاسفة والمتكلمين] أعظم الناس شكًا واضطرابًا، وأضعف الناس علمًا ويقينًا، وهذا أمر يجدونه في أنفسهم ويشهده الناس منهم، وشواهده أعظم من أن تذكر هنا...ولهذا، تجد غالب حججهم تتكافأ إذ كل منهم يقدح في أدلة الآخر...حتى قال أبو حامد الغزالي: (أكثر الناس شكًا عند الموت أهل الكلام)". ابن تيميَّة
👌6❤1
دأبت كثير من المراكز والمكتبات ودور النشر، على طباعة الكتب التي غالبًا ما تنسجم مع توجهاتها الأيديولوجية، ومثل هذه الصياغة تستحق اعتراضًا علميًا وقانونيًا ومنهجيًا؛ لأن الإشكال ليس في أصل وضع إخلاء مسؤولية عن بعض آراء المؤلف، فهذا أمر مفهوم في الكتب الفكرية، لكن امتهان بعض الدور لهذا الخط الأيديولوجي نفسه وتكريسه ونشره، ثم الاتساع في صياغة الإخلاء إلى حد محاولة التنصل عن مسؤوليته عن المؤلف والترجمة والنشر وما يترتب عليهما، يعد تناقضًا صارخًا، وهو إلى استغفال القارئ أقرب من الإخلاء.
❤3👍2