الدراسات الدينية والفلسفية
16.4K subscribers
4.66K photos
268 videos
46 files
604 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
(2/2) وعليه، فالمعتزلة في موقفهم من آيات المشيئة أنهم فهموها على أنها المشيئة الدينية المتضمنة لمعنى الاختيار، فالله لم يشأ أن يلجئ الناس إلى الهداية كرهاً لأنه أراد منهم الهداية اختياراً. فذهبت المعتزلة إلى حرية العبد في الاختيار، وأنه خالق فعله، وجعل المعتزلة القضاء مقصوراً على القضاء الشرعي الذي يتعلق بالتكاليف الشرعية التي هي مبنية على الاختيار، ولا تحمل معنى الجبر والإلزام، فأخرجوا أفعال العباد وحركاتهم وهداهم وضلالهم عن مشيئة الله. والمعتزلة يرون أن الله تعالى لا يفعل الشر ولا يريده ولا يحبه، وأنه سبحانه لا يفعل القبيح ولا يختاره، وأن الشر هو من فعل الإنسان وكذلك القبيح، والشر الحقيقي عندهم ليس إلا مخالفة أوامر الله، فالمعصية هي الشر الحقيقي، أما ما يصيب الناس من بلاء ونحوه من المصائب التي نزل بها القضاء فليس ذلك بشر، لأن الله لا يفعل الظلم، وإذا ثبت ذلك ثبت أنه ليس شراً.
والخلاصة: أن المعتزلة يقررون أصلًا عامًا وهو أن كل فعل اختياري يصدر من قادر مختار فهو مخلوق لذلك الفاعل لا لله؛ لأنهم يرون أن نسبة أفعال العباد إلى الله تستلزم نسبة الظلم والقبيح إليه، وهذا عندهم محال. ولذلك قالوا: الإنسان هو الذي يخلق فعله. أما الحيوانات فبناءً على أصولهم، فإن كثيرًا من المعتزلة ذهبوا إلى أن أفعال الحيوانات الإرادية والاختيارية (كالمشي، والأكل، والهرب، والصيد)، مخلوقة للحيوان نفسه؛ لأنهم لا يخصون قاعدة خلق الفعل بالمكلَّف، وإنما بكل قادر على الفعل. أما الحركات الاضطرارية كالارتعاش، أو السقوط، أو ما يقع بغير اختيار، فهي ليست من خلق الحيوان عندهم، وإنما هي من خلق الله؛ لأنها ليست أفعالًا اختيارية.
يقول أبو الحسين يحيى العمراني اليمني (558هـ): "على قول القدرية...العباد كلهم وسائر الحيوان من البهائم والطير كلها خالقة لأفعالها، وقد نفى الله أن يكون معه خالق".
ويقول مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي (1033هـ): "لم يثبت الْقَدَرِيَّة لأفعال الْحَيَوَان مُحدث أحدثها غير الْحَيَوَان".
❤7👍1
"لم يسبق أن وجدنا أناسًا أكثر منهم [=المسلمين] تعلقًا بوحدانية الله، على الإطلاق. الإسلام هو النور حقًا، [فـ]إلى تحالف الإنجيل والقرآن، والمجد لمحمد، سبحان الله وبحمده، الله الأحد، الواحد بلا ثالوث". المؤرخ الفرنسي جان ألكسندر فايان (1886م)، أحد رواد النهضة الثقافية الرومانية
❤10
"[الإسلام] عقيدة لم تجلب المجد للعرب إلا لأنها تحتوي في طياتها على بذور كل هذه المؤسسات الليبرالية [الحرية] القائمة على الأخوة والمساواة، وتمثل صوت الخير الذي يشكل الإسلام نوره والقرآن منارته". ألفونس دي لامارتين (1896م)
❤13
"الإسلام، إذن، ببهائه وبحريته وباتساعه ووضوحه النقي، هو الذي يقف على النقيض من غرق العالم المسيحي في الجزئيات. وفي هذا التوحيد، تختفي جميع الروابط، وتزول كل خصوصيات الشرق، وكل الفوارق الطبقية، وجميع الامتيازات التي يتمتع بها الإنسان نتيجة الولادة". الفيلسوف الألماني جورج هيغل

قلتُ: ومع ذلك، ينتقد الفيلسوفُ الألماني هيغل الإسلامَ؛ لأنه في رأيه غير قادر على التقدم التاريخي وفق المفهوم الجدلي الهيغيلي، والسبب -في رأيه- أن الإسلام لا يوفر حماية للطبقية العنصرية، بل الإسلام يكرهها، ويمحو الفوارق الاجتماعية بين البشر، ولا يوجِد الإسلام تضاد بين العبد والسيد، بل قد يصبح العبد في الإسلام أميرًا بل حاكمًا. وجوهر فكرة هيغل أن التاريخ يتقدم بالصراع، والنفي ونفي النفي، وبهذا فالإسلام يهدد تطور التاريخ لأنه يبطل هذا التضاد.
❤11😱2😢1
"لم ينجح أرسطو [في كتابه عن الحيوان] دائمًا في تمييز جميع الروايات المختلقة..[ومع أنه] نعت هيرودوت بأنه (نسَّاج للأساطير)، فإنه يسجل أحيانًا بعض الأخبار بصيغة جازمة، مثل قوله: (لقد شوهد)، مع أن دليله الرئيس، وربما الوحيد، عليها قد يكون نصًا أدبيًا..مرجعه هيرودوت". جورج لويد
👍4✍3❤2
"كان لمذهب أرسطو [الفلسفي] في النفس أثر عميق في بحوثه البيولوجية؛ فلم يقتصر الأثر على مناقشته لقضايا مفصلة، كوجود الحواس أو غيابها، أنماط الحركة، المشكلة في التكاثر لدى الحيوان، بل تعداه إلى كونه الإطار النظري العام الذي بنى عليه وصف الأجزاء الداخلية والخارجية للحيوان". جورج لويد
❤5
"وأرسطو طاليس أثبت في كتابه (في الحيوان) هذه وما أشبهها، وفحص عنها وأحصاها، وأعطى أسبابها لها بالطبع، والتمس بما كتبه من ذلك كمال الفلسفة النظرية وغايتها". أبو نصر الفارابي
❤6
"الفلاسفة…إنما يتكلمون جيدًا في الأمور الحسية الطبيعية وكلامهم فيها في الغالب جيد، وكثير من المتكلمين يخالفونهم في أمور طبيعية ورياضية ظانًا أنه ينصر الشرع، ويكون الشرع موافقًا لما عُلم بالعقل". ابن تيميَّة
❤16
الثقافة المادية الحديثة المتمركزة حول هيمنة الإنسان وتعزيز سيطرته على الطبيعة، خلقت وهمًا في الجيل الجديد أنه قوي وكامل ومستقبل بذاته، وذلك هو الحد الطبيعي الذي يجب أن يبقى عليه، ولأن هذا تزوير لحقيقة الإنسان وضعفه الذاتي، فقد أنتج انكسارًا عظيمًا للإنسان هشاشة عميقة في روحه.
ومع توفر وسائل الرفاهية للإنسان الحديث، إلا أنه يشعر بخواء وفراغ غير مسبوق، وأعوزه العثور على معنى لحياته، قد دفعه شعور الغرور السابق المزيف -بأنه مسيطر على الحياة وكأمل مستقل بذاته- إلى الرغبة في انهاء بقائه كشخص بالانتحار، أو إنهاء وعيه بالمخدرات والانشغال في دوامة الهامشيات.
أراد الإنسان الحديث شيئًا وحصل على شيء آخر، أراد أن يشعر بالقوة والاستقلال والكمال بذاته لذاته، فحصل على الضعف والهشاشة والضنك والحيرة، وصارت ذاته التي يقدسها هي الجحيم الذي لا يطاق، والهاوية التي يرغب في الفرار بعيدًا عنها والخروج منها في أسرع وقت، وإذا بالولي يصير هو العدو!
قال الله تعالى مبينًا ضربًا من ضروب ضعف الإنسان:(وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا). قال ابن قيم الجوزيَّة: "وضعف الإنسان أَعظم من هذا وأَكثر [من سبب نزول الآية]، فإنه ضعيف البنية، ضعيف القوة، ضعيف الإرادة، ضعيف العلم، ضعيف الصبر، والآفات إليه مع هذا الضعف أَسرع من السيل في الحدور".
وقال الله تعالى: (إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعًا). وهنا بيان هشاشة الإنسان بذاته، فهو هلوك منوع، قال ابن قيم الجوزيَّة: و"الهلع هو الجزع عند ورود المصيبة، والمنع عند ورود النعمة…فإذا أصابه الجوع مثلًا أظهر الاستجاعه وأسرع بها، وإذا أصابه الألم أسرع الشكاية وأظهرها، وإذا أصابه القهر أظهر الاستكانة وباء بها سريعاً، وإذا أصابه الجوع أسرع الانطراح على جنبه وأظهر الشكاية، وإذا بدا له مأخذ طمع طار إليه سريعاً، وإذا ظفر به أحله من نفسه محل الروح فلا احتمال ولا إفضال. وهذا كله من صغر النفس ودناءتها وتدسيسها في البدن وإخفائها وتحقيرها".
بينما الإنسان المؤمن ثقته تكون بربه، وهو إنسان عالم بحال نفسه وضعفها وهشاشتها، وحبله معلق في السماء يأوي إلى ركن متين، ولذا فهو أقوى إنسان في الحياة لمواجهة صعوباتها وتحدياتها، وأكثرهم واقعية، وهكذا "فمتى آمن العبد بالقدر وعلم أن المصيبة مقدرة في الحاضر والغائب لم يجزع ولم يفرح".
❤18🆒1
تمساح أرسطو

وَصَفَ الفيلسوفُ اليوناني أرسطو التمساحَ، فقال: "وسائر الحيوان يحرك الفك الأسفل، ما خلا التمساح النهري، فإنه يحرك الفك الأعلى".
وتعلق محققة كتاب أرسطو (طبائع الحيوان البحري والبري) الدكتورة عزة محمد سليم على هذا الموضع من كلام أرسطو، قائلة: "ذاع واشتهر ذلك الخطأ الأرسطي أن كل حيوان يحرك فكه الأسفل إلا التمساح. وقد نقل العرب هذا الخطأ، وامتلأت به مؤلفاتهم النحوية والفلسفية والعلمية. والظاهر أن أرسطو لم ير تمساحًا حيًّا قط".
قلتُ: وليس اشتهار هذا الخطأ (تمساح أرسطو) وذيوعه في الكتب النحوية والفلسفية والعلمية فحسب، بل تجاوزها إلى غيرها ككتب المنطق. يقول الفيلسوف زين الدين عمر بن سهلان الساوي، في (البصائر النصيرية في علم المنطق): "وغير التام [=من الاستقراء] هو مثل ما إذا استقريت الحيوانات فوجد أكثرها يحرك فكه الأسفل عند المضغ فحكم على كل حيوان بأنه يحرك عند المضغ فكه الأسفل، وربما كان حكم ما لم يستقر خلاف ما استقري كالتمساح في مثالنا فإنه يحرك عند المضغ فكه الأعلى".
وكذلك، فقد أقام الغزالي في كتابه (معيار العلم في فن المنطق) مذهبه على تعذر الاستقراء التام "وإمكان الخلاف لا يمنع الظن ولا سبيل إلى جحد الإمكان مهما لم يكن الاستقراء تامًا ولا يكفي في تمام الاستقراء أن تتصفح ما وجدته شاهدًا على الحكم إذا أمكن أن ينتقل عنه شيء، كما لو حكم إنسان بأن كل حيوان يحرك عند المضغ فكه الأسفل لأنه استقرى أصناف الحيوانات الكثيرة، ولكنه لما لم يشاهد جميع الحيوانات لم يأمن أن يكون في البحر حيوان هو التمساح يحرك عن المضغ فكه الأعلى، على ما قيل".
وأيضًا، عضد الدين الإيجي، الذي ذهب إلى أن الاستقراء إذا شمل الجزئيات " كلها فَيُفيد اليَقِين ...ومثل ذلك يُسمى قياسًا مقسمًا واستقراء تَامًا، أَوْ بَعْضَهَا فَلَا يُفيد إِلَّا الظَّن لجواز أن يكون مالم يستقرأ من جزئيات ذلك الكلي على خلاف ما استقرئ مِنْهَا، كَمَا يُقَال كل حَيَوَان يُحرك عِنْد المضغ فكه الأسفل...مَعَ أَن التمساح بِخِلَافِهِ، فَإِنَّهُ عِنْد المضغ يُحرك فكه الأَعْلَى".
ومثلهم في كتاب (الهداية) لابن سينا، وفي حاشية الباجوري على متن السلم في المنطق للأخضري، وفي (التوقيف على مهمات التعاريف) للمُناوي، وفي (در الناجي على متن إيساغوجي) لعمر توقادي، منطق محمد باقر الصدر، وفي (آداب البحث والمناظرة) لمحمد الامين الشنقيطي، وغيرهم كثير.
يقول مصطفى رضوان في (هداية الجنان في علم الميزان): "مثل التمساح، فإن المشهور عند علماء هذا الفن [علم المنطق] أن هذا الحيوان يحرك فكه الأعلى عند المضغ".
ويعلق الأستاذ محمد عبده، على هذه الاستخدامات المنطقيَّة لتمساح أرسطو، فيقول: "مثال درج في كتب المنطق، وغيرها، أخذه الممثلون عن بعض من كتب في الحيوان من غير بحث صحيح، وقد أخطأ من زعم أن التسامح يخالف سائر الحيوان في تحريك الفك الأسفل عند الأكل...وهو خطأ كما حققه الباحثون المدققون، فالثابت بالتحقيق أن الفك العلوي عند أنواع التماسيح ثابت متصل بعظام الجمجمة بدون مفصل متحرك، وأما الفك السفلي فهو المتحرك...ومن ظريف ما جاء على لسان بعض طلبة العلم عندما كنتُ أذكر هذا الخطأ العام في قضية تحريك التمساح فكه الأسفل، قوله: لعل من افتتح هذا الخطأ رأى التمساح مقلوباً يحرك فكه الأسفل فظنه الأعلى فذهب يحكي وينقل عنه!!".
❤15
"القاصد لوجه الله تعالى لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتَاه، ويقبل الهدى ممن أهداه". ابن الوزير
❤28👍3
"محمد الغزالي الطُّوسيُّ، الفقيهُ الصّوفيُّ، الأنصاريُّ الشافعيُّ الأشعريُّ رحمَهُ الله. لُقّب بالغزالي: مخففاً؛ لحسنٍ صورتِهِ، ولطافَةِ ذاتِهِ، وحسنِ أخلاقِهِ، ومشدّدًا؛ لأنَّ والدَهُ محمّدَ بنِ محمّدٍ كانَ يُعاني غزلَ الصّوفِ، ويتسبّبُ فيه". صالح العدساني الشافعي
❤11
"صرنا إلى المدرسة ونحن في قلة عيش، فطلبت الفقه لتحصيل بعض القوت…ثم ارتحلت إلى إمام الحرمين، فاشتغلت عليه مدة، وجلست للإقراء في حياة شيخي الجويني، وكان الإمام رضي الله عنه يظهر لي التبجح في ظاهره بأمري، وفي باطنه شيء سامحه الله تعالى لما يصدر مني من سرعة الجواب". أبو حامد الغزالي
❤11
"أنهما [القرآن والسنة] موقوفان على [علم] الكلام، فكان أساس أساس عقائد الإسلام، نعم استبعدہ من ليس في قلبه استحكام الأحكام، واستقرار قواعد عقائد الإسلام، ولا يخفى أن هذا الاستبعاد إنمانشأ من عدم رسوخ الإيمان في قلبه، ومن قلة الممارسة بقواعد عقائد الإسلام". التونتاري القزاني
❤6👀4😱2🤬1
"اعلم أن تلك المبادئ [مقدمات علم الكلام الفلسفية] ليست مخالفة للشرع أو العقل، لكنها مما استخرجها الفلاسفة أولاً، ودونها في علومهم التي بعض مسائلها لا تطابق الشرع، وإن لم يقصدوا المخالفة، ثم تبعهم المتكلمون. ودعوى أن المتكلمين استخرجوها من عند أنفسهم بلا أخذ مكابرة". الهروي
❤9👍1👀1
"اعلم، أرشدك الله وأيدك من عنده، أن الخوض في علم أصول الدين [=علم الكلام] صعب لغموض دقائقه، ودقة طرائقه، وكثرة مزالقه، وخفاء معالقه. فرب من خاض فيه صحيح الإيمان سليم الاعتقاد، آض عنه ضعيف اليقين قرين الارتداد". المتكلم الحنفي الماتريدي كمال الدين الأَنْدُكَاني
❤9👍5😢3😱1
"كان والداي يهوديين عنصريين ضد أي شخص غير يهودي، أظن أنها يعتقدان أن كونك يہوديًا يعني أن تكون ذكيًا، متفوقًا على أقرانك من المسيحيين بطريقة ما، كان المسيحيون في نظرهم مجموعة ساذجة؛ وكان سلوكهھا متحيزًا وسخيفًا للغاية. هذه هي العقيدة التي تربيت في حجرها". الفيلسوف آلان دي بوتون
❤7🔥2👍1
معالجة علمية شاملة لدعوى شاخت حول الفقه.
❤14👨‍💻1
"صناعة التمثيل وفائدتها لم توضع إلا لتفهم الأمر الخفي بما هو الأعرف عند المخاطب المسترشد، ليقيس مجهوله إلى ما هو معلوم عنده، فيستقر المجهول فى نفسه، فإذا كان الخطاب مع نجار لا يحسن إلا النجر وكيفية استعمال آلاته وجب على مرشده ألا يضرب له المثل إلا من صناعة النجارة". الغزالي
❤12
"أثر ابن تيمية لم يكن بالدرجة التي تتفق مع عمله الممتاز في هذا الكتاب [ما كتبه في نقد المنطق اليوناني]، وليس هذا راجعاً إلى شيء في العمل نفسه، ولكنه راجع إلى الخلف الذين لم يستطيعوا أن يعطوا لهذا الكتاب أهميته اللائقة به". العالم الأشعري الأزهري الدكتور محمد عبد الستار نصار
❤12👍2
"المسيحية تلونت بتأثيرات يونانية وأفلاطونية محدثة. وقد كد القديس بولس مرارًا، في فجر المسيحية، أن الإيمان الذي يبَشر به إنما هو عند اليونانيین جهالة؛ لأنهم يطلبون (الحكمة)، والمقصود بالحكمة عندهم، بطبيعة المحال: الفلسفة العقلية، لا الإيمان الديني". ويليام باريت
❤7