الدراسات الدينية والفلسفية
16.4K subscribers
4.66K photos
268 videos
46 files
604 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
وهذا تعليقي على تعقب هذا الفاضل:
❤3
"ولد نيتشه في عام ١٨٤٤م، وكان والده قساً بروتستانتياً، وكان نيتشه في طفولته متديناً جداً، وفكر في أثناء فترة مراهقة في أن يدخل الدير. إن كل ما قام به في حياته لتجريد كل القيم من قيمها إنما كان بسبب الدوافع الدينية التي دفعته الى ذلك. كما أن هجومه الأخير على المسيحية انبعث من شعوره بأن المسيحية ليست متدينة بما يكفي. لقد ذهب نيتشه في كرهه لها إلى حد أنه فضح أخطاءها، وقال إن هذه الأخطاء جوهرية فيها، ولذلك فإن المسيحية تستحق النبذ شكلاً ومضموناً. لقد صرح نيتشه أن المسيحيين عموماً غشاشون من الناحية العقلية، منحطون من الناحية الخلقية، وأن ذلك راجع الى ما يعتقده الفرد المسيحي". كولن ولسون
❤13👌2🔥1
"إن جميع ما قاله أرسطو [=النسق الأرسطي في المنطق] غير متسق في بنائه المنهجي؛ لأنه سيئ التنظيم، ولا يمكن استحضاره في الذاكرة إلا بالاستعانة بوسائل تذكُّرية اعتباطية". الفيلسوف والمنطقي يوهان توماس فرايغ (1583م)
❤6👍2😱1
"كان الطالب يدرس الفلسفة عن السكوتيين والإسبان [الرشدية]؛ وفي الطب العرب؛ وفي اللاهوت قومًا لا أدري من أين ظهروا. وفي هذا العصر، سيدرس ترنتيوس وقيصر وفرجيل وشيشرون وأرسطو وأفلاطون وجالينوس وأبقراط، وموسى والأنبياء، والرسل، وسائر المبلغين الحقيقيين الأمناء للإنجيل". بيتروس راموس (1572م)
❤6
من جعل همه مرضاة الله؛ كفاه الله همه وأزاح عنه كربه وكَفَّ عنه هم الناس. ومن جعل همه مرضاة الناس؛ ضعفت همته وتضاعفت همومه ووكِلَ إلى نفسه، وجُعِلَ عذابه وشقاؤه في طلب رضا الخلق.
❤31
المازري (536هـ)
❤9
عبد الغني النابلسي (1143ه) يتحدث عمَّا يجب على الصوفي القيام به تجاه الكتب التي تتعرَّض لـ ابن عربي (638هــ)، ويهدد المشتغلين بالعقائد وعلم الكلام بفضحهم إذا استمروا في استنقاص ابن عربي.
❤10🤬3🤯1
حين سقطت مدينة ميسولونغي اليونانية، كتب فيكتور هوغو قصيدة، منها: "بدا لي يا صديقي، أني من أجل الصليب واليونان أموت مره أخرى، وأنتِ يا أوروبا المسيحية، اسمعي أصواتنا الحزينة، آن لك أن تختاري، قبل أن ينهض إلهك، بين يسوع وعمر، بين الصليب والسيف، بين الهالة والعمامة".
❤8👍1
"أعتقد أن حملتنا الجديدة [الفرنسية ضد الجزائر] أمر جيد وعظيم، إنها الحضارة التي تسير لمواجهة الهمجية، إنه شعب مستنير يذهب ليلاقي شعباً غارقًا في الظلمة. العقيد بيليسييه، أحرق العرب أحياء". فيكتور هوغو، كتبها في 1841م إلى الجنرال بوجو مؤيدًا لـ الإبادات الجماعية في الجزائر!
🤬17❤3😢3
"يجب الاختيار بين تحضير السكان [أو] استعمار الأرض. تحضير السكان! أود تصديق ذلك. فالجمع ليس بين شعبين الفرنسي والعربي ودمجًا لهما فحسب، بل هو دمج عرقين العرق الأبيض والبرونزي؛ إنه تقريب المسافة بين قرون مختلفة، الفرنسي رجل الحضارة والعربي رجل العزلة. إذن استعمر الأرض". فيكتور هوغو
🤬11❤2😢1
"أفريقيا ليس لها تاريخ، و[الرجل] الأبيض هو الذي صنع من الأسود إنسانًا، في القرن التاسع عشر، والبحر الأبيض المتوسط حد فاصل بين الحضارة كلها، من جهة، والهمجية كلها، من جهة أخرى. والله أهدى أفريقيا إلى أوروبا، فلتأخذها". فيكتور هوغو
🤬14👏2👍1😢1👌1🆒1
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يا أيُّها الناسُ، إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ، ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ، ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسْودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ، إلَّا بالتَّقوَى، إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ).
❤37🤯3
سأل أحد الفضلاء في رسالة وصلتني: هل المعتزلة ينفون عموم مشيئة الله وخلقه عن أفعال المخلوقات. أم فقط ينفون مشيئة الله وخلقه المتعلقة بأفعال الإنسان فقط؟
❤4
الجواب: (1/2) مدار المسألة على الفعل الاختياري للعباد وللسائر المخلوقات.
فعقيدة المعتزلة في مسألة أفعال العباد له ارتباط وثيق بأصولهم المذهبية، التي من خلالها ذهبوا إلى القول بحرية فعل الإنسان، ومن تلك الأصول أصل (العدل)، وانطلاقاً منه قرروا مبدأ حرية الاختيار في أفعال العباد، وذلك لأن الله عادل ولا يظلم، والظلم قبيح في حقه تعالى، ومحاسبة الإنسان على ما لا قدرة له فيه قبيح ويتنافى مع القول بالعدل، هذا جوهر مذهب المعتزلة في حرية الأفعال. فقضية حرية الإرادة عند المعتزلة تتصل اتصالاً وثيقاً بأصل العدل الذي قالوا به، ولاحظوا أن عدالة الله تتنافى مع أن يكون المرء مسؤولاً عما لا يفعل، أو أن يحاسب عما لا يريد، ولذلك فعدالة الله عندهم تقتضي بأن يكون العبد حراً.
يقول ابن القيم حاكياً مذهبهم في العدل: "العدل عندهم إخراج أفعال الملائكة والإنس والجن وحركاتهم وأقوالهم وإراداتهم عن قدرته ومشيئته وخلقه". ويقول القاضي عبد الجبار: "اتفق كل أهل العدل على أن أفعال العباد من تصرفهم وقيامهم وقعودهم، حادثة من جهتهم، وأن الله جل وعز أقدرهم على ذلك، ولا فاعل لها ولا محدث سواهم، وأن من قال: إن الله سبحانه خالقها ومحدثها؛ فقد عظم خطؤه".
ولتأكيد حرية الإنسان عند المعتزلة، ذهبوا إلى التفريق بين الفعل الاضطراري الذي لا دخل له فيه، وبين الفعل الاختياري الذي يرجع في وصفه إلى العبد وأحواله، فالنوع الأول لا تعلق لقدرة العبد فيه ولا يصح مساءلته عنه، بخلاف النوع الثاني، والنوع الثاني من خلق العبد، والنوع الأول من خلق الله.
يقول ابن القيم: "قال القدري: كل عاقل يعلم من نفسه أنه فاعل لما يصدر عنه من الأفعال الواقعة على وفق قصده وداعيته، بخلاف حركة المرتعش والمجرور على وجهه". ويقول ابن القيم عن مذهب المعتزلة: "فأخرجت طاعات ملائكته وأنبيائه ورسله وعباده المؤمنين وهي أشرف ما في العالم عن ربوبيته وتكوينه ومشيئته، بل جعلوهم هم الخالقين لها ولا تعلق لها بمشيئته، ولا تدخل تحت قدرته، وكذلك قالوا في جميع أفعال الحيوانات الاختيارية".
ويبّن ابن القيم أن المعتزلة لا تمانع في القول بأن الله خالق أفعال العباد، بمعنى أنه مقدرها. يقول: "قالت القدرية: نحن نقول إن الله خالق أفعال العباد، لا على معنى أنه محدثها ومخترعها، ولكن على معنى أنه مقدرها، فإن الخلق: التقدير".
ومن يدقق في قول المعتزلة "إن العبد خالق أفعاله"، يدرك أن معنى الخلق عندهم ليس هو الإبداع على غير صورة ومثال سابق، ولا هو الإيجاد من العدم كما فسره البعض ، وإنما الخلق الإنساني عند المعتزلة هو الفعل والصنع على أساس من التقدير والتخطيط السابق على التنفيذ، ولذلك لم يتحرجوا عن وصف الإنسان بالخلق، لما رأوا أن هذا الخلق يأتي بمعنى التقدير. وقد يوضح ذلك أن فاعلية الإنسان عند المعتزلة لا تنفصل عن قدرة الله، كما أن المخلوق عندهم لا يخلق مخلوقاً. ويحكي البغدادي عن بعض المعتزلة قوله: "أن المعتزلة أجمعت على أن العباد يفعلون أعمالهم بالقُدَر التي خلقها الله سبحانه وتعالى فيهم". ويقول ابن القيم عن المعتزلة مبيناً حقيقة قولهم: "إن أفعال العباد مقدورة للرب"، وما هو الحاصل تحته: "ومن يقرب منهم إلى السنة أثبت كونها مقدورة لله، وأن الله سبحانه قادر على أعيانها، وأن العباد أحدثوها بإقدار الله لهم على إحداثها. وليس معنى قدرة الله عليها عندهم أنه قادر على فعلها، هذا عندهم عين المحال، بل قدرته عليها إقدارهم على إحداثها، فإنما أحدثوها بقدرته وإقداره وتمكينه، وهؤلاء أقرب القدرية إلى السنة".
يقول القاضي عبد الجبار: "إن خلق أحدنا لا يشبه خلق الله، فإن خلقه جل وعز يشتمل على الأجسام والأعراض، وليس كذلك خلقنا فإنا لا نقدر إلا على هذه التصرفات التي هي القيام والقعود وما جرى مجراهما". وترى المعتزلة أن أفعال العباد إنما وجدت بالقدرة التي خلقها الله تعالى لعباده. فقالوا: "الله تعالى خلق للعباد قدرة يوجدون بها أفعالهم على حسب دواعيهم وإرادتهم". =
❤6👍1
(2/2) وعليه، فالمعتزلة في موقفهم من آيات المشيئة أنهم فهموها على أنها المشيئة الدينية المتضمنة لمعنى الاختيار، فالله لم يشأ أن يلجئ الناس إلى الهداية كرهاً لأنه أراد منهم الهداية اختياراً. فذهبت المعتزلة إلى حرية العبد في الاختيار، وأنه خالق فعله، وجعل المعتزلة القضاء مقصوراً على القضاء الشرعي الذي يتعلق بالتكاليف الشرعية التي هي مبنية على الاختيار، ولا تحمل معنى الجبر والإلزام، فأخرجوا أفعال العباد وحركاتهم وهداهم وضلالهم عن مشيئة الله. والمعتزلة يرون أن الله تعالى لا يفعل الشر ولا يريده ولا يحبه، وأنه سبحانه لا يفعل القبيح ولا يختاره، وأن الشر هو من فعل الإنسان وكذلك القبيح، والشر الحقيقي عندهم ليس إلا مخالفة أوامر الله، فالمعصية هي الشر الحقيقي، أما ما يصيب الناس من بلاء ونحوه من المصائب التي نزل بها القضاء فليس ذلك بشر، لأن الله لا يفعل الظلم، وإذا ثبت ذلك ثبت أنه ليس شراً.
والخلاصة: أن المعتزلة يقررون أصلًا عامًا وهو أن كل فعل اختياري يصدر من قادر مختار فهو مخلوق لذلك الفاعل لا لله؛ لأنهم يرون أن نسبة أفعال العباد إلى الله تستلزم نسبة الظلم والقبيح إليه، وهذا عندهم محال. ولذلك قالوا: الإنسان هو الذي يخلق فعله. أما الحيوانات فبناءً على أصولهم، فإن كثيرًا من المعتزلة ذهبوا إلى أن أفعال الحيوانات الإرادية والاختيارية (كالمشي، والأكل، والهرب، والصيد)، مخلوقة للحيوان نفسه؛ لأنهم لا يخصون قاعدة خلق الفعل بالمكلَّف، وإنما بكل قادر على الفعل. أما الحركات الاضطرارية كالارتعاش، أو السقوط، أو ما يقع بغير اختيار، فهي ليست من خلق الحيوان عندهم، وإنما هي من خلق الله؛ لأنها ليست أفعالًا اختيارية.
يقول أبو الحسين يحيى العمراني اليمني (558هـ): "على قول القدرية...العباد كلهم وسائر الحيوان من البهائم والطير كلها خالقة لأفعالها، وقد نفى الله أن يكون معه خالق".
ويقول مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي (1033هـ): "لم يثبت الْقَدَرِيَّة لأفعال الْحَيَوَان مُحدث أحدثها غير الْحَيَوَان".
❤7👍1
"لم يسبق أن وجدنا أناسًا أكثر منهم [=المسلمين] تعلقًا بوحدانية الله، على الإطلاق. الإسلام هو النور حقًا، [فـ]إلى تحالف الإنجيل والقرآن، والمجد لمحمد، سبحان الله وبحمده، الله الأحد، الواحد بلا ثالوث". المؤرخ الفرنسي جان ألكسندر فايان (1886م)، أحد رواد النهضة الثقافية الرومانية
❤10
"[الإسلام] عقيدة لم تجلب المجد للعرب إلا لأنها تحتوي في طياتها على بذور كل هذه المؤسسات الليبرالية [الحرية] القائمة على الأخوة والمساواة، وتمثل صوت الخير الذي يشكل الإسلام نوره والقرآن منارته". ألفونس دي لامارتين (1896م)
❤13
"الإسلام، إذن، ببهائه وبحريته وباتساعه ووضوحه النقي، هو الذي يقف على النقيض من غرق العالم المسيحي في الجزئيات. وفي هذا التوحيد، تختفي جميع الروابط، وتزول كل خصوصيات الشرق، وكل الفوارق الطبقية، وجميع الامتيازات التي يتمتع بها الإنسان نتيجة الولادة". الفيلسوف الألماني جورج هيغل

قلتُ: ومع ذلك، ينتقد الفيلسوفُ الألماني هيغل الإسلامَ؛ لأنه في رأيه غير قادر على التقدم التاريخي وفق المفهوم الجدلي الهيغيلي، والسبب -في رأيه- أن الإسلام لا يوفر حماية للطبقية العنصرية، بل الإسلام يكرهها، ويمحو الفوارق الاجتماعية بين البشر، ولا يوجِد الإسلام تضاد بين العبد والسيد، بل قد يصبح العبد في الإسلام أميرًا بل حاكمًا. وجوهر فكرة هيغل أن التاريخ يتقدم بالصراع، والنفي ونفي النفي، وبهذا فالإسلام يهدد تطور التاريخ لأنه يبطل هذا التضاد.
❤11😱2😢1
"لم ينجح أرسطو [في كتابه عن الحيوان] دائمًا في تمييز جميع الروايات المختلقة..[ومع أنه] نعت هيرودوت بأنه (نسَّاج للأساطير)، فإنه يسجل أحيانًا بعض الأخبار بصيغة جازمة، مثل قوله: (لقد شوهد)، مع أن دليله الرئيس، وربما الوحيد، عليها قد يكون نصًا أدبيًا..مرجعه هيرودوت". جورج لويد
👍4✍3❤2