اليهود أصل التأويل!
"اعلم أنَّ مذهب القدرية يرجع إلى مذهب اليهود. ألا ترى أنَّ أكثر اليهود قالوا: إنَّ التوارة مخلوقة؟ والقدرية قالت: إنَّ كلام الله مخلوق، والقرآن مخلوق، وقال أكثر اليهود: إنَّ رؤية الله محال، ومن القدرية من أحال رؤية الله". أبو إسحاق الصَّفار الماتريدي الحنفي
"اعلم أنَّ مذهب القدرية يرجع إلى مذهب اليهود. ألا ترى أنَّ أكثر اليهود قالوا: إنَّ التوارة مخلوقة؟ والقدرية قالت: إنَّ كلام الله مخلوق، والقرآن مخلوق، وقال أكثر اليهود: إنَّ رؤية الله محال، ومن القدرية من أحال رؤية الله". أبو إسحاق الصَّفار الماتريدي الحنفي
❤9👍2👌1
"علم الفلسفة علمٌ باطلٌ، نتيجة السوداء المحترقة والتعلم الفاسد. ورأيتُ كتبهم، وعامة المعتزلة أخذوا الكلام منهم، ولا يُرى معتزلي وقدري إلا يعلم شيئًا من الفلسفة". أبو اليسر البزدوي الماتريدي الحنفي
❤8👍3🤬1👌1
عدم معرفة العالم الأشعري ابن جَهْبَل الكلابي بالعقائد والأديان، وتجهيله وإنكاره على ابن تيميَّة، والحق مع ابن تيميَّة. فإنَّ اليهود قبل الإسلام بمئات السنين فيهم التأويل=التعطيل، وفيهم التشبيه. وأعظم مراكز اليهود الفكرية ومحاضنهم التعليمية تقرر مذهب التأويل الفلسفي كعلم الكلام. أيضًا، عبادة الأصنام لا تنافي "التنزيه" عند فلاسفة اليونان، قال الفيلسوف والمنطقي الشهير فرفوريوس: "الذين يصنعون التماثيل كتبجيل للآلهة لا يتصورون أن الإله بذاته في الخشب أو الحجر المستخدم في صنعها، إنما تم صنعها ليتذكر من رآها الإله؛ لأداء طقوس التطهير، أو لتسهيل أداء الصلاة، حيث يتوسل كل شخص إلى الإله".
❤6👍2
الفيلسوف اليهودي فيلون الإسكندري (ولد عام 20 قبل الميلاد، وتوفي عام 50 بعد الميلاد)، في تقريره ’للتنزيه الإلهي‘ وتأويل صفة الكلام، يتحدث عن صفة الكلام الإلهي، ويؤكد أنَّ الله لا يتحدث بصوت، وإنَّما خلق صوتًا في الهواء ليسمع كلامه.
يقول الفيلسوف اليهودي فيلون الإسكندري: "إنَّ أبا الكون [=الإله] هو الذي ألقى هذه الوصايا العشر أو الأقوال، أو الشرائع والأحكام كما هي بحق إلى جماعة الأمة كلها. فهل فعل ذلك بأن نطق هو نفسه بصوتٍ ما؟ حاشا! لا تدع مثل هذا الخاطر يدخل ذهنك قط؛ فإن الله ليس كإنسان يحتاج إلى فمٍ ولسانٍ وحنجرة. بل يبدو لي أنه في ذلك الوقت صنع معجزةً ظاهرةً مقدسةً للغاية؛ إذ أمر بأن يخلق في الهواء صوت غير منظور".
يقول الفيلسوف اليهودي فيلون الإسكندري: "إنَّ أبا الكون [=الإله] هو الذي ألقى هذه الوصايا العشر أو الأقوال، أو الشرائع والأحكام كما هي بحق إلى جماعة الأمة كلها. فهل فعل ذلك بأن نطق هو نفسه بصوتٍ ما؟ حاشا! لا تدع مثل هذا الخاطر يدخل ذهنك قط؛ فإن الله ليس كإنسان يحتاج إلى فمٍ ولسانٍ وحنجرة. بل يبدو لي أنه في ذلك الوقت صنع معجزةً ظاهرةً مقدسةً للغاية؛ إذ أمر بأن يخلق في الهواء صوت غير منظور".
❤5😱1
يقول الهروي حفيد التفتازاني: "اعلم أن تلك المبادئ [مقدمات علم الكلام الفلسفية] ليست مخالفة للشرع أو العقل، لكنها مما استخرجها الفلاسفة أولاً، ودونها في علومهم التي بعض مسائلها لا تطابق الشرع، وإن لم يقصدوا المخالفة، ثم تبعهم المتكلمون. ودعوى أن المتكلمين استخرجوها من عند أنفسهم بلا أخذ مكابرة".
❤3👍2
في موضوع (التنزيه في باب الصفات الإلهيَّة).
سؤال مهم، وهو: لماذا "الدين الحق" غير ظاهر في القرآن والسنة والكتب السماوية، بل الذي يظهر منها هو خلاف "دين الحق"، دون أن يرد فيها تصريح بما يضاد المعاني "الباطلة" التي تُخِلُّ بالتنزيه؟!
الجد التفتازاني يورد هذا السؤال ويقدم الجواب عنه:
سؤال مهم، وهو: لماذا "الدين الحق" غير ظاهر في القرآن والسنة والكتب السماوية، بل الذي يظهر منها هو خلاف "دين الحق"، دون أن يرد فيها تصريح بما يضاد المعاني "الباطلة" التي تُخِلُّ بالتنزيه؟!
الجد التفتازاني يورد هذا السؤال ويقدم الجواب عنه:
❤6🤯4
"الممثل أعشى، والمعطل أعمى: الممثل يعبد صنماً، والمعطل يعبد عدماً". ابن تيميَّة
❤15👍1
"تَمِيلُ الأَفْكَارُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا أَرِسْطُو عَنِ الأُلُوهِيَّةِ بصورةٍ غَيْرِ مُبَاشِرةٍ إِلَى الإِطَاحَةِ بِهَا، وَتَدْمِيرِهَا". الفيلسوف بيير سيلفان ماريشال
❤9👍1
"نحن نعجب عندما نجد غلاة يكفرون ابن تيميَّة رحمه الله، ويقولون: 'إنه كان مجسدًا'. ولقد بحثت طويلاً كي أجد الفكرة أو الكلمة التي كتبها أو قالها ابن تيميَّة والتي تدل على تجسيده، فيما نقله عنه السبكي وغيره، فلم أجد كلامًا في هذا قط". محمد رمضان البوطي
❤9👍3👌3🔥2👀2
"كأني بأستاذنا [الكوثري] لو سألته عن سر انتسابه للمذهب الحنفي، لقال: لو لم يكن أفضل المذاهب لما انتسب إليه قومي النجباء الشراكسة. فعقب [مصطفى صبري]: (عفا اللّٰه عنك يا بني، انتبه، فهذا مما لا يليق، وإياك أن يترامى إلى سمع الأستاذ زاهد أفندي شيء من هذا، وإلا حنق عليك)". علي قوروجو
👍8🤬3❤1
الممل والنحل الخرافيَّة تستهلك الأحياء لرفاهية وتنعم الأموات.
❤8
الفلسفة تتناول بطريقة مختلفة (من حيث المصادر، والأدلة، والرؤية) ثلاثة جوانب يتناولها الدين، وهي: ما وراء الطبيعة، والطبيعة، والإنسان. والعبرة في دراسة الفلسفة في أمرين: الحاجة إلى ذلك، والاستعداد العلمي. فطالب العلم في العقيدة ومقارنة الأديان يحتاج إلى قدرٍ جيد من التأسيس في العلوم الشرعية، وإلى ملكة نقدية تمكنه من فهم المصطلحات، وتمييز المقدمات، ومعرفة النظريات، ومعرفة التفاصيل التي تتناولها الموضوعات الثلاثة، قبل الدخول في قراءة الفلسفات القديمة والحديثة والمعاصرة.
أما الدخول إلى عالم الفلسفة، لمجرد الإعجاب بها أو بدافع الفضول المجرد فقد يوقع في كثير من الالتباس؛ لأن الفلسفة ليست مجموعة أجوبة محررة بقدر ما هي شبكة معقدة من الأسئلة والمفاهيم والخلفيات المعرفية. وفي تخصص العقيدة ومقارنة الأديان، خصوصًا، تُدرَس الفلسفة لأهمية ذلك، بوصفها مجالاً لفهم التصورات الكونية والميتافيزيقية والإنسانية التي قامت عليها آراء الفلاسفة، ومدى تأثير تلك الآراء في الأديان والمذاهب والأيديولوجيات، لا بوصفها بديلًا عن الوحي أو أصلًا يُحتكم إليه في قضايا الاعتقاد.
والأمر المهم الآخر، أن توطن نفسك على أنك لن تجد الأمر سهلاً، ولن تجد إجابات مرضية أو شافية، وقد نبه أستاذ الفلسفة المعروف، هنتر ميد، قراءَ الفلسفة من اصطحاب الآمال العريضة والتوقعات الكبيرة قبيل الدخول في القراءة الفلسفيَّة، كي لا يصابوا بخيبة الأمل وتبديد الأحلام، إذ عادة الداخل إلى الفلسفة الحماس الكبير، والأحلام الواسعة، والتوقعات العريضة، بالحصول على إجابات شافية!
يقول هنتر ميد: "القراء الذين قاموا بدراسة الفلسفة مع التوقعات العظيمة التي يأتي بها معظم القادمين الجدد للفلسفة، قد أصيبوا بخيبة أمل. المحبطون هؤلاء ربما أصبحوا متشككين أو بالأحرى متشككين جدًا في الاعتقاد بأن يمكن الوصول لاختيار هام من بين الأجوبة التي تقدمها الفلسفة".
والسبب أن الفلسفة في بنيتها عاجزة عن تقديم الجواب والمعنى الذي ينشده الإنسان، فجوهرها وروحها يتنافى مع ذلك، إنها حالة سيولة مستمرة، وأسئلة دائمة كثيرة تبتعد كثيرًا عن تقديم الجواب، أو إن شئت هي ركض دائم من دون توقف، إنها تلجأ إلى الأسئلة كمنقذ لشرعيتها. وقد أشار عالم الفيزياء المعروف ستيفن هوكينج إلى أن الإنسان بطبعه كائن متسائل وأنه في أسئلته لا يقصد السعي وراء أسئلة أخرى، بل الحصول على جواب، فنحن "نتساءل ونسعى للحصول على إجابات، ولطالما طرح الناس العديد من الأسئلة: كيف نفهم العالم الذي نجد فيه أنفسنا؟ كيف يتصرف الكون؟ من أين أتى كل هذا؟". ثم يشير ستيفن هوكينج إلى أن هذه الأسئلة تقليديًا خاصة بالفلسفة، "لكن الفلسفة ماتت، فالفلسفة لم تواكب التطورات الحديثة في العلوم، وخاصة الفيزياء". ويؤكد محمد عبدالرحمن مرحبا عاجزة في جوهرها عن أن تقدم الأجوبة، فـ"الفلسفة لا يمكنها أبداً أن تنهض بما ندبت له نفسها، وهو تفسير الكون وأصله ومصيره".
فالفلسفة ليس من طبيعتها زراعة اليقين أوم تقديم جواب شافي عن أهم وأكثر أسئلة الإنسان إلحاحًا، بل تولد عشرات الأسئلة من سؤال واحد، وتضيف له مئات الشكوك التي تصنع نفسه أرضًا هشة ومتزعزعة ومتزلزلة، لا يكاد يثبت فوقها شيء يمكن يعتمد عليه، واليأس والشك هو نتاج الفلسفة. فأرسطو نفسه يتحدث أن الإنسان إذا تعمق في الفلسفة "تملكته الأحزان ولازمته الأمراض"، أما غنار سكيربك فيؤكد أنَّ "المهمة الأولية للفلسفة هي الشك أو الاستفهام، فليس ثمة جواب نهائي". وأما عن الذين يدرسون الفلسفة بحثًا عن يقين وحقائق، فيقول عنهم هنتر ميد: "أصبحوا متشككين أو بالأحرى متشككين جدًا في الاعتقاد بأن يمكن الوصول لاختيار هام من بين الأجوبة التي تقدمها الفلسفة".
أما الدخول إلى عالم الفلسفة، لمجرد الإعجاب بها أو بدافع الفضول المجرد فقد يوقع في كثير من الالتباس؛ لأن الفلسفة ليست مجموعة أجوبة محررة بقدر ما هي شبكة معقدة من الأسئلة والمفاهيم والخلفيات المعرفية. وفي تخصص العقيدة ومقارنة الأديان، خصوصًا، تُدرَس الفلسفة لأهمية ذلك، بوصفها مجالاً لفهم التصورات الكونية والميتافيزيقية والإنسانية التي قامت عليها آراء الفلاسفة، ومدى تأثير تلك الآراء في الأديان والمذاهب والأيديولوجيات، لا بوصفها بديلًا عن الوحي أو أصلًا يُحتكم إليه في قضايا الاعتقاد.
والأمر المهم الآخر، أن توطن نفسك على أنك لن تجد الأمر سهلاً، ولن تجد إجابات مرضية أو شافية، وقد نبه أستاذ الفلسفة المعروف، هنتر ميد، قراءَ الفلسفة من اصطحاب الآمال العريضة والتوقعات الكبيرة قبيل الدخول في القراءة الفلسفيَّة، كي لا يصابوا بخيبة الأمل وتبديد الأحلام، إذ عادة الداخل إلى الفلسفة الحماس الكبير، والأحلام الواسعة، والتوقعات العريضة، بالحصول على إجابات شافية!
يقول هنتر ميد: "القراء الذين قاموا بدراسة الفلسفة مع التوقعات العظيمة التي يأتي بها معظم القادمين الجدد للفلسفة، قد أصيبوا بخيبة أمل. المحبطون هؤلاء ربما أصبحوا متشككين أو بالأحرى متشككين جدًا في الاعتقاد بأن يمكن الوصول لاختيار هام من بين الأجوبة التي تقدمها الفلسفة".
والسبب أن الفلسفة في بنيتها عاجزة عن تقديم الجواب والمعنى الذي ينشده الإنسان، فجوهرها وروحها يتنافى مع ذلك، إنها حالة سيولة مستمرة، وأسئلة دائمة كثيرة تبتعد كثيرًا عن تقديم الجواب، أو إن شئت هي ركض دائم من دون توقف، إنها تلجأ إلى الأسئلة كمنقذ لشرعيتها. وقد أشار عالم الفيزياء المعروف ستيفن هوكينج إلى أن الإنسان بطبعه كائن متسائل وأنه في أسئلته لا يقصد السعي وراء أسئلة أخرى، بل الحصول على جواب، فنحن "نتساءل ونسعى للحصول على إجابات، ولطالما طرح الناس العديد من الأسئلة: كيف نفهم العالم الذي نجد فيه أنفسنا؟ كيف يتصرف الكون؟ من أين أتى كل هذا؟". ثم يشير ستيفن هوكينج إلى أن هذه الأسئلة تقليديًا خاصة بالفلسفة، "لكن الفلسفة ماتت، فالفلسفة لم تواكب التطورات الحديثة في العلوم، وخاصة الفيزياء". ويؤكد محمد عبدالرحمن مرحبا عاجزة في جوهرها عن أن تقدم الأجوبة، فـ"الفلسفة لا يمكنها أبداً أن تنهض بما ندبت له نفسها، وهو تفسير الكون وأصله ومصيره".
فالفلسفة ليس من طبيعتها زراعة اليقين أوم تقديم جواب شافي عن أهم وأكثر أسئلة الإنسان إلحاحًا، بل تولد عشرات الأسئلة من سؤال واحد، وتضيف له مئات الشكوك التي تصنع نفسه أرضًا هشة ومتزعزعة ومتزلزلة، لا يكاد يثبت فوقها شيء يمكن يعتمد عليه، واليأس والشك هو نتاج الفلسفة. فأرسطو نفسه يتحدث أن الإنسان إذا تعمق في الفلسفة "تملكته الأحزان ولازمته الأمراض"، أما غنار سكيربك فيؤكد أنَّ "المهمة الأولية للفلسفة هي الشك أو الاستفهام، فليس ثمة جواب نهائي". وأما عن الذين يدرسون الفلسفة بحثًا عن يقين وحقائق، فيقول عنهم هنتر ميد: "أصبحوا متشككين أو بالأحرى متشككين جدًا في الاعتقاد بأن يمكن الوصول لاختيار هام من بين الأجوبة التي تقدمها الفلسفة".
❤11👍7🤯1
الدراسات الدينية والفلسفية pinned «يسعدني استقبال أسئلتكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم دون معرفة المرسل: https://reflections.sarhne.com»