"كانت ثمة صلة بين مناهضي عقيدة التثليث والإسلام؛ ويكفي أن نستحضر الحالة المعروفة لآدم نويزر (1576م)، المناهض للتثليث، الذي انتهى به المطاف بعد نفيه من المجر إلى القسطنطينية". ريتشارد بوبكين
كان آدم نويزر قسًّا بروتستانتيًا ألمانيًا، ينتقد عقيدة التثليث، وأعلن إسلامه لاحقًا.
كان آدم نويزر قسًّا بروتستانتيًا ألمانيًا، ينتقد عقيدة التثليث، وأعلن إسلامه لاحقًا.
❤17👍3👏1
من المشاريع البحثية الكبرى التي لا يزال حقل مقارنة الأديان، وخصوصًا الدراسات اليهودية–المسيحية باللغة العربية وعلى أيدي باحثين مسلمين، في حاجة ماسة إليها: إنشاء برامج علمية مؤسسية متخصصة لدراسة التراث اليهودي والمسيحي غير القانوني والمنحول دراسةً تاريخيةً نقديةً شاملة، بوصفه مكونًا أساسيًّا في تاريخ التشكل النصي والعقدي لهاتين الديانتين، لا مجرد ملحقٍ أدبي أو مادةٍ هامشية ثانوية. فهذه النصوص، على اختلاف درجات حضورها وسلطتها، أسهمت بدرجات متفاوتة في بناء المفاهيم الدينية، وصياغة التصورات اللاهوتية، وتكوين كثير من المضامين التفسيرية والجدلية والطقسية داخل البيئات اليهودية والمسيحية.
وتزداد أهمية هذا المشروع في السياق الإسلامي المعاصر بالنظر إلى أن قطاعًا معتبرًا من الأدبيات الاستشراقية والتنصيرية، وكذلك بعض الإشكالات المثارة في الجدل الديني الحديث، يرتكز -تصريحًا أو تضمينًا- على مواد مستمدة من هذا التراث غير القانوني أو المنحول، أو على فرضيات تاريخية ونصية متصلة به؛ في حين لا يزال حضوره في الدرس العربي الإسلامي محدودًا، غالبًا ما يتراوح بين التناول الانتقائي، أو الاعتماد الوسيط على دراسات غربية، أو التوظيف الجدلي الذي لا يسبقه تحقيقٌ نقدي مستقل.
ومن ثمّ، فإن الحاجة لا تقتصر على مجرد نقل هذه النصوص إلى العربية أو عرض مضامينها، بل تمتد إلى بناء مشروع بحثي منهجي متعدد التخصصات يعيد فحصها وفق أدوات النقد التاريخي والنصي: من حيث تاريخ التأليف، وإشكالات النسبة والمؤلف، والبنية التحريرية، والشواهد الخطية، والسياقات العقدية والاجتماعية المنتجة لها، ومدى موثوقيتها التاريخية، وموقعها الفعلي داخل الجماعات التي تداولتها أو احتجت بها. كما يتطلب الأمر دراسة كيفية تلقي هذه النصوص في أزمانها: هل كانت تُعدُّ نصوصًا ذات سلطة دينية، أم مواد تفسيرية، أم أدبًا وعظيًّا وشعبيًّا، أم تراثًا متنازعًا على شرعيته وحدود الاحتجاج به؟
ومثل هذا المشروع لا ينبغي أن يُترك لمبادرات فردية متفرقة، مهما بلغت جودتها؛ لأن طبيعته المعرفية تقتضي تبنيًّا مؤسسيًّا طويل النفس، يجمع بين خبرات اللغات القديمة، والنقد النصي، وعلم المخطوطات، والتاريخ الديني، والدراسات اللاهوتية، وفلسفة الدين، والدراسات المقارنة. كما أن من شأنه أن يسدّ فجوةً ملحوظة في المكتبة العربية، وأن يُسهم في الانتقال بالبحث الإسلامي في الأديان من مستوى التلقي أو الجدل الدفاعي إلى مستوى الإنتاج النقدي الأصيل القادر على مساءلة المصادر، وفحص المسلمات، وإعادة تركيب تاريخ النصوص والتصورات الدينية بمنهجية علمية رصينة.
ويتصل بذلك اتصالًا وثيقًا مشروعٌ آخر لا يقل أهمية، وهو الدراسة التاريخية–اللاهوتية لنشأة مفهوم (القانونية) في التقاليد اليهودية والمسيحية المتعددة، بما يشمل الطوائف الباقية والمندثرة، والغالب منها والمهمَّش. فالقانونية ليست معطى أوليًّا بديهيًّا، بل بناء تاريخي مركب تشكل عبر جدالات طويلة، وسلطات دينية متنافسة، وتحولات مؤسساتية وعقدية متعاقبة. ومن ثم، فإن البحث العلمي يقتضي مساءلة مفهوم القانونية ذاته: كيف نشأ؟ وما المعايير التي اعتمدتها الجماعات المختلفة في إدراج نصوص واستبعاد أخرى؟ وما طبيعة السلطة التي منحت بعض الكتب وصف (القانونية)؟ وهل تستند هذه القانونية إلى وعيٍ جماعي متصل، أم إلى قرارات مجمعية، أم إلى أعراف استعمالية، أم إلى إعادة بناء لاهوتية لاحقة؟
كما يقتضي الأمر تحليل درجة التماسك الداخلي والدعوى المعرفية للقانونية نفسها؛ أي فحص مدى صلابة الأسس التاريخية واللاهوتية التي تقوم عليها القوائم القانونية المختلفة، وتتبع مصادرها الأولى، ومسارات انتقالها، وأدلتها التوثيقية، وتحولات حدودها عبر الزمن. إذ إن المقارنة الدقيقة بين قوانين الأسفار لدى الجماعات اليهودية والمسيحية المختلفة تكشف أن (القانونية) لم تكن دائمًا مفهومًا واحدًا ثابتًا، بل ظاهرة تاريخية متحركة، خاضعة لتفاعلات التأويل والسلطة والهوية والانقسام المذهبي.
ومن شأن مشروعٍ علمي من هذا النوع أن ينقل النقاش من مستوى الانفعال والرد والسجال إلى مستوى التحليل التاريخي النقدي لبنية النص المقدس، وآليات تشكل السلطة الدينية، وتاريخ صناعة المعايير المعرفية والقانونية داخل المجتمعات الدينية القديمة تلك، وهو ما يجعله مشروعًا استراتيجيًّا في تطوير الدراسات المقارنة للأديان، وإعادة قراءة تاريخ النصوص المؤسسة في اليهودية والمسيحية قراءةً أكثر تركيبًا وانضباطًا من الناحية المنهجية.
وتزداد أهمية هذا المشروع في السياق الإسلامي المعاصر بالنظر إلى أن قطاعًا معتبرًا من الأدبيات الاستشراقية والتنصيرية، وكذلك بعض الإشكالات المثارة في الجدل الديني الحديث، يرتكز -تصريحًا أو تضمينًا- على مواد مستمدة من هذا التراث غير القانوني أو المنحول، أو على فرضيات تاريخية ونصية متصلة به؛ في حين لا يزال حضوره في الدرس العربي الإسلامي محدودًا، غالبًا ما يتراوح بين التناول الانتقائي، أو الاعتماد الوسيط على دراسات غربية، أو التوظيف الجدلي الذي لا يسبقه تحقيقٌ نقدي مستقل.
ومن ثمّ، فإن الحاجة لا تقتصر على مجرد نقل هذه النصوص إلى العربية أو عرض مضامينها، بل تمتد إلى بناء مشروع بحثي منهجي متعدد التخصصات يعيد فحصها وفق أدوات النقد التاريخي والنصي: من حيث تاريخ التأليف، وإشكالات النسبة والمؤلف، والبنية التحريرية، والشواهد الخطية، والسياقات العقدية والاجتماعية المنتجة لها، ومدى موثوقيتها التاريخية، وموقعها الفعلي داخل الجماعات التي تداولتها أو احتجت بها. كما يتطلب الأمر دراسة كيفية تلقي هذه النصوص في أزمانها: هل كانت تُعدُّ نصوصًا ذات سلطة دينية، أم مواد تفسيرية، أم أدبًا وعظيًّا وشعبيًّا، أم تراثًا متنازعًا على شرعيته وحدود الاحتجاج به؟
ومثل هذا المشروع لا ينبغي أن يُترك لمبادرات فردية متفرقة، مهما بلغت جودتها؛ لأن طبيعته المعرفية تقتضي تبنيًّا مؤسسيًّا طويل النفس، يجمع بين خبرات اللغات القديمة، والنقد النصي، وعلم المخطوطات، والتاريخ الديني، والدراسات اللاهوتية، وفلسفة الدين، والدراسات المقارنة. كما أن من شأنه أن يسدّ فجوةً ملحوظة في المكتبة العربية، وأن يُسهم في الانتقال بالبحث الإسلامي في الأديان من مستوى التلقي أو الجدل الدفاعي إلى مستوى الإنتاج النقدي الأصيل القادر على مساءلة المصادر، وفحص المسلمات، وإعادة تركيب تاريخ النصوص والتصورات الدينية بمنهجية علمية رصينة.
ويتصل بذلك اتصالًا وثيقًا مشروعٌ آخر لا يقل أهمية، وهو الدراسة التاريخية–اللاهوتية لنشأة مفهوم (القانونية) في التقاليد اليهودية والمسيحية المتعددة، بما يشمل الطوائف الباقية والمندثرة، والغالب منها والمهمَّش. فالقانونية ليست معطى أوليًّا بديهيًّا، بل بناء تاريخي مركب تشكل عبر جدالات طويلة، وسلطات دينية متنافسة، وتحولات مؤسساتية وعقدية متعاقبة. ومن ثم، فإن البحث العلمي يقتضي مساءلة مفهوم القانونية ذاته: كيف نشأ؟ وما المعايير التي اعتمدتها الجماعات المختلفة في إدراج نصوص واستبعاد أخرى؟ وما طبيعة السلطة التي منحت بعض الكتب وصف (القانونية)؟ وهل تستند هذه القانونية إلى وعيٍ جماعي متصل، أم إلى قرارات مجمعية، أم إلى أعراف استعمالية، أم إلى إعادة بناء لاهوتية لاحقة؟
كما يقتضي الأمر تحليل درجة التماسك الداخلي والدعوى المعرفية للقانونية نفسها؛ أي فحص مدى صلابة الأسس التاريخية واللاهوتية التي تقوم عليها القوائم القانونية المختلفة، وتتبع مصادرها الأولى، ومسارات انتقالها، وأدلتها التوثيقية، وتحولات حدودها عبر الزمن. إذ إن المقارنة الدقيقة بين قوانين الأسفار لدى الجماعات اليهودية والمسيحية المختلفة تكشف أن (القانونية) لم تكن دائمًا مفهومًا واحدًا ثابتًا، بل ظاهرة تاريخية متحركة، خاضعة لتفاعلات التأويل والسلطة والهوية والانقسام المذهبي.
ومن شأن مشروعٍ علمي من هذا النوع أن ينقل النقاش من مستوى الانفعال والرد والسجال إلى مستوى التحليل التاريخي النقدي لبنية النص المقدس، وآليات تشكل السلطة الدينية، وتاريخ صناعة المعايير المعرفية والقانونية داخل المجتمعات الدينية القديمة تلك، وهو ما يجعله مشروعًا استراتيجيًّا في تطوير الدراسات المقارنة للأديان، وإعادة قراءة تاريخ النصوص المؤسسة في اليهودية والمسيحية قراءةً أكثر تركيبًا وانضباطًا من الناحية المنهجية.
❤9👌2👍1
حاخامات اليهود في كنيس أمستردام، في حفل كبير ومشحون، يصرحون بطرد وحرمان وتكفير ولعن الفيلسوف اليهودي سبينوزا، وهذا بعض ما جاء في نص قرارهم (صدر في حياة سبينوزا):
"بعون من حكم القديسين والملائكة، نقوم بإقصاء ولعنة وكراهية باروخ سبينوزا، بموافقة كل الجماعة المقدَّسة، وإننا نصوغ هذا الحرم مثلما صاغه يوشع ضد أريحا، وإننا لنلعنه مثلما لعن إيليا الأطفالَ، ونلعنه بكل اللعنات المذكورة في الشريعة اللعنة عليه في النهار وفي الليل، اللعنة عليه في منامه وفي يقظته وفي دخوله وخروجه، اللهم لا تغفر له أبدا، اللهم صُبَّ عليه جام غضبك، وانزل به كل الشرور، وليمح اسمه من هذا العالم إلى الأبد، وليفصله الله من كل قبائل إسرائيل بأن يسلط عليه كل اللعنات. ولتعلموا [يا بني إسرائيل] أنَّه عليكم ألا تقيموا مع سبينوزا أي علاقة، كتابية كانت أو شفهية، وألا تقدموا له أي خدمة، وألا يقترب أحدٌ منه بأقل من أربعة أذرع، أو يعيش معه تحت السقف نفسه، أو يقرأ ما يكتبه".
"بعون من حكم القديسين والملائكة، نقوم بإقصاء ولعنة وكراهية باروخ سبينوزا، بموافقة كل الجماعة المقدَّسة، وإننا نصوغ هذا الحرم مثلما صاغه يوشع ضد أريحا، وإننا لنلعنه مثلما لعن إيليا الأطفالَ، ونلعنه بكل اللعنات المذكورة في الشريعة اللعنة عليه في النهار وفي الليل، اللعنة عليه في منامه وفي يقظته وفي دخوله وخروجه، اللهم لا تغفر له أبدا، اللهم صُبَّ عليه جام غضبك، وانزل به كل الشرور، وليمح اسمه من هذا العالم إلى الأبد، وليفصله الله من كل قبائل إسرائيل بأن يسلط عليه كل اللعنات. ولتعلموا [يا بني إسرائيل] أنَّه عليكم ألا تقيموا مع سبينوزا أي علاقة، كتابية كانت أو شفهية، وألا تقدموا له أي خدمة، وألا يقترب أحدٌ منه بأقل من أربعة أذرع، أو يعيش معه تحت السقف نفسه، أو يقرأ ما يكتبه".
❤10👍1🤯1
يقول الفيلسوف اليهودي ديفيد راخمان، وهو في سياق التهوين من قضية موقف حاخامات اليهود من الفيلسوف اليهودي سبينوزا وإصدار الحَرْم الديني بحقه:
"أود أن أقول بضع كلمات عن الحَرْم الديني (excommunication) الشهير الذي أُنزل بـ[الفيلسوف اليهودي] سبينوزا. حيث يبدو لي أن بعض الباحثين لا يملكون تصورًا دقيقًا لمعنى هذا الاستبعاد (anathema)، فمما ينبغي قوله هو أنَّ الحرمان الديني ليس أمرًا نادر الوقوع عند اليهود، ولا هو على الدرجة من الهول التي يصوره بها بعض الباحثين عند حديثهم عن حرمان سبينوزا. فبحسب التلمود، فإنَّ هذه المخالفات الآتية تُعاقَب بالحرمان الديني، وهي: انتقاد أفعال أحد الحاخامات حتى بعد مماته، أو وصف أحد الأصحاب بلقبٍ مُهين، أو انتهاك قواعد الأخلاق الاجتماعية، أو إبقاء كلبٍ عقور في المنزل، أو التلفظ باسم الرب باطلًا، وما إلى ذلك".
"أود أن أقول بضع كلمات عن الحَرْم الديني (excommunication) الشهير الذي أُنزل بـ[الفيلسوف اليهودي] سبينوزا. حيث يبدو لي أن بعض الباحثين لا يملكون تصورًا دقيقًا لمعنى هذا الاستبعاد (anathema)، فمما ينبغي قوله هو أنَّ الحرمان الديني ليس أمرًا نادر الوقوع عند اليهود، ولا هو على الدرجة من الهول التي يصوره بها بعض الباحثين عند حديثهم عن حرمان سبينوزا. فبحسب التلمود، فإنَّ هذه المخالفات الآتية تُعاقَب بالحرمان الديني، وهي: انتقاد أفعال أحد الحاخامات حتى بعد مماته، أو وصف أحد الأصحاب بلقبٍ مُهين، أو انتهاك قواعد الأخلاق الاجتماعية، أو إبقاء كلبٍ عقور في المنزل، أو التلفظ باسم الرب باطلًا، وما إلى ذلك".
❤9👍1
"خلال القرن السابق لقدوم المسلمين [إلى شمال إفريقيا] كثرت غارات الوثنيين من قبائل البربر [على الرومان والمسيحيين]، وقد قيل إن حروب [الإمبراطور البيزنطي] جستنيان قد أفنت قرابة خمسة ملايين من الإفريقيين، وهجر المواطنون بلادًا كانت زاهرة بالتجارة والصناعة". الباحث المسيحي زاهر رياض
❤8👍2
"البربر نظروا إلى الإسلام على أنه رسالة حضارية لم تأت لتدمير ما بنوه، بل لتضفي عليه بعدًا كونيًا سماويًا وروحيًا. وهكذا اعتنقوا الدين الجديد بسرعة كبيرة وشكلوا جحافله المنتصرة". جورج الراسي
❤18🔥1
"إن ما يزعمه [علماء] الروس، من أن تواريخهم وتواريخ تلاميذهم للعلم هي أول تواريخ اجتماعية، ليس إلا لغواً، فهم -شأن أمثالهم من المتعصبين- لا تعنيهم الحقيقة في ذاتها قدر ما تعنيهم الحقيقة بحسب ما هي عندهم، مع أنها ناقصة معكوسة". جورج سارتون
❤8👍3
"إن الولع بالرحلات من أبرز صفات العرب، وهو من الخصائص التي خطوا بها أعمق ما يَكُونُ من أثر فى تاريخ الحضارة، وإذا ما نظرت…لم تجد مثل العرب من ساعدوا على توسيع فكرة الكون ومنح الإنسان رأياً صحيحاً عن السيارة التى يَسْكُنُها، رأياً يُعد الشرط الأول لكل تقدم حقیقي". إرنست رينان
❤23👍2
"ورضِي اللهُ عن شيخِنا [ابن تيميَّة] إذ يقول:
فإن كان نَصْبًا ولاءُ الصِّّحابِ
فإِنَي كما زعموا نَاصِبِي
وإن كان رَفْضًا وَلَا آلِهِ
فلا بَرِحَ الرفْضُ مِن جانبي". ابن قيم الجوزيَّة
فإن كان نَصْبًا ولاءُ الصِّّحابِ
فإِنَي كما زعموا نَاصِبِي
وإن كان رَفْضًا وَلَا آلِهِ
فلا بَرِحَ الرفْضُ مِن جانبي". ابن قيم الجوزيَّة
❤36👏3🤬2👌2
"لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى ما عَصَوا الله تعالى". بشر الحافي
❤21👏4😢1
أسأل الله في هذا اليوم المبارك أن يجعل لكم من رحمته أوفر النصيب، ومن القبول أعلاه، وأن يشرح صدوركم، ويبارك في أعماركم وأعمالكم وأهليكم، ويحقق لكم ما تتمنون من خير الدنيا والآخرة، وأن يسعدكم سعادةً لا تزول، وأن يرزقكم القبول والتوفيق والعافية، وأن يجعل أيامكم عامرةً بالطمأنينة والبركة، وأن يغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم، ويجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى من جناته.
❤36
عيد الأضحى مبارك على الجميع، وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات والصحة والعافية والسعادة.
❤25
التَّجرِبَةُ القرآنيَّة: سُلْطَةُ القُرْآنِ الكَرِيم.
https://atharah.net/the-quranic-experience-the-authority-of-the-quran/
https://atharah.net/the-quranic-experience-the-authority-of-the-quran/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
التَّجرِبَةُ القرآنيَّة: سُلْطَةُ القُرْآنِ الكَرِيم | أثارة
كانت قوافل الإبل تسير في صحراءٍ شاسعةٍ ممتدةٍ امْتِدادَ النَّظَرِ، ولا يقطعُ مساحات تلك القفار في الظهيرة إلا أمواجٌ من السرابِ الذي يُغْرِي النُّفوسَ المتعبة من طولِ السَّفَرِ والحرارةِ الملتهبةِ ويخدعها ويُمنيها بأنْفَس ما تحتاج إليه في مثل هذا الطريق
❤7
"في قراءة القرآن تأتي لحظة، أكانت التلاوة بصوت عال أو القراءة بصمت، عندما يبدأ القراء [للقرآن] بالشعور بحضور غريب خارق للطبيعة وأحيانًا مخيف. وبدلاً من قراءة [القارئ] للقرآن، يبدأ القارئ بالشعور بأن القرآن يقرأ القارئ! إن هذه تجربة مربكة وصادمة بصورة رائعة". فريدريك ماثيوسون ديني
❤23
"سَأَلَ المفكر الألماني غوته: (إن كان هذا هو الإسلام، ألسنا كلنا نحيا به؟). فأجابه الفيلسوف كارليل: (من يحيا منا حياة قوامها حسن الخلق، فهو يحيا به) . وليس هذا بغريب إن علمنا أن الإسلام هو الدين الفطري الذي سيعتنقه أي طفل إن تركت له حرية الاعتقاد". الليدي إيفيلين كوبولد
❤26
لماذا يسلمون؟!
"حينما يعيش الإنسان بين المسلمين، يعلم ما للإسلام من الجاذبيَّة في حياتنا [الغربيَّة] المضطربة والمتحضرة حضارة راقية، حينما نلقي نظرة عابرة على الطمأنينة الكبيرة التي يوليها الإسلام، أتخيَّل أننا جميعًا يُصيبنا نوعٌ من الحنين". المستشرق والبروفيسور إيميل غوتييه
"حينما يعيش الإنسان بين المسلمين، يعلم ما للإسلام من الجاذبيَّة في حياتنا [الغربيَّة] المضطربة والمتحضرة حضارة راقية، حينما نلقي نظرة عابرة على الطمأنينة الكبيرة التي يوليها الإسلام، أتخيَّل أننا جميعًا يُصيبنا نوعٌ من الحنين". المستشرق والبروفيسور إيميل غوتييه
❤16
العَقْلُ الأوروبيُّ ومواجهة جاذبيَّة الإسلام!
https://atharah.net/the-european-mind-and-confronting-the-attractiveness-of-islam/
https://atharah.net/the-european-mind-and-confronting-the-attractiveness-of-islam/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
العَقْلُ الأوروبيُّ ومواجهة جاذبيَّة الإسلام! | أثارة
حينما يتميز شيءٌ بمقومات الجاذبيَّة الذاتيَّة الحقيقيَّة، فإنه تلقائيًا يمتلك -من جهةٍ- خاصيَّة فريدة ومميزة في اكتساب إعجاب الناس وقبولهم وانبهارهم به، ومن جهةٍ أخرى يكون محلاً للحسد والغيرة التي تصنع له الأعداء والخصوم، الذين سيحاولون -مع إعجابهم به- أن…
❤9
"مدعين[*] أنَّ كتب العهد الجديد مزورة على يد أشخاص مجهولين أرادوا أن يُدخلوا الشريعة اليهوديّة في الإيمان المسيحي". أوغستين (٤٣٠م)
*يشير إلى المانويين الذين كان أوغستين نفسه أحد أتباعهم قبل أن يتحول إلى المسيحية.
*يشير إلى المانويين الذين كان أوغستين نفسه أحد أتباعهم قبل أن يتحول إلى المسيحية.
❤12👍1😱1