في عام ١٥٩٥م، قدمت في أوروبا أطروحة بعنوان (جَدَلٌ جَدِيدٌ ضِدّ النِّساء، يُثْبَت فيه أنَّ النِّسَاء لَسْنَ بشرًا)، منسوبة إلى العالم الألماني الإنسانوي فالنس أسيداليوس، وقد تمَّت مناقشتها بجدية من قبل اللاهوتيين والأطباء والحقوقيين. واستند إلى حجج لاهوتية وإلى المنطق الأرسطي.
❤8😱5👍4👀2🤯1
انتقد مارتن لوثر اللاهوتيين والفلاسفة والأطباء في عصره بسبب موقفهم السلبي من المرأة، ويتحدث عن سياق عصره وكيف: "أنَّه نادرًا ما نتحدث عنها بلا خجل، ومن المؤكد أننا غير قادرين على استخدامها بلا خجل". وكيف كانت المعاشرة الزوجة "تصبح الآن متعة مخزية وبغيضة، يقارنها الأطباء بالصرع".
❤12👍4👀2
توماس الأكويني (1274م) الفيلسوف والمتكلم اللاهوتي وموقفه من المخالفين.
كان توماس الأكويني أحد قادة جماعة الرهبانيَّة الدومينيكانيَّة، وهي جماعة عُرِفَت بالجدل واستخدام العنف والإرهاب تجاه المخالفين، واشتهرت في أوروبا بأمرين اثنين: جهودها التنصيريَّة الحثيثة القائمة على الجدل والمنطق، وارتبطها بصورةٍ وثيقةٍ بنشأة محاكم التفتيش الكاثوليكيَّة، حيث كانوا هم قادة المُحَقِّقِين فيها.
كَرَّسَهم البابا إينوسنت الثالث (1216م)، لقيادة التحقيقات الأمنيَّة-الدينية مع المخالفين للمذهب الكاثوليكي، وممارسة التعذيب والتنكيل بأنواعه، فيما عُرَفَ تاريخيًّا باسم (محاكم التفتيش)، كحلٍ ثانٍ إذا لم ينفع الجدل والمنطق.
فقد وَجَدَ البابا "في عقد الرهبان الرومينيكيين الجديد أداةً قويَّةً للقَمْعِ، ومن ثَمَّ نُظِمَت محاكم التفتيش كأداةِ تحقيقٍ مستديمةٍ تحت إدارتهم". وفي الوقت نفسه، فقد كُرِّسَت هذا الجماعة نَفْسُها، منذ عام 1220م، على يد البابا غريغوري التاسع (1241م)، الذي قَدَّم لهم دعمًا كبيرًا، من أجل مجادلة الهراطقة، بهدف الإقناع "العلمي والمنطقي" بصحة المسيحيَّة الكاثوليكيَّة، بحكم تخصصهم الفلسفي والمنطقي، وإرجاعهم إلى حظيرة المؤسسة البابويَّة إذا قبلوا بذلك من دون تعذيب.
وقد كان توماس الأكويني من أَهَمِّ المتكلمين الكاثوليك واللاهوتيين المُنَظِّرين للممارسات العنيفة تجاه الهراطقة الكاثوليك في أوروبا، حيث كان يُقَرِّرُ أنَّه فيما يتعلق بالمسيحيين المخالفين، فإنَّهم لا يستحقون الانتماء إلى الكنيسة، بل يستحقون العقوبة التي تصل إلى القتل، وعلى الكنيسة أن تطردهم عنها، وتحرمهم منها (=تكفيرهم)، ويجب أن يتركوا إلى المحكمة ليحرموا من العَالَم بالموت.
أمَّا ما يتعلق بالمسيحيين الشرقيين، فقد كان توماس الأكويني أحد قادة الجَدَل الطائفيَّ، ففي عام 1273م عُقِدَ مَجْمَعٌ في ليون برئاسة البابا غريغوري العاشر (1276م)، لِمُنَاقَشَةِ قضية الكنيسة الأرثوذكسيَّة الشرقيَّة، وبناء على طلب البابا قام توماس الأكويني بإعدادِ مقالةٍ خاصَّةٍ لبيان الأخطاء الدينيَّة للكنيسة الإغريقيَّة الأرثوذكسيَّة.
أمَّا ما يتعلق بالإسلام والمسلمين، فقد كان توماس الأكويني يعتبر الإسلامَ هرطقةً والمسلمينَ هراطقةً، وقام بكتابة العديد من الكتب والرسائل في الرد على المسلمين ومجادلتهم، وتثبيت العقائد الكاثوليكيَّة بالفلسفة والمنطق، وبمثل تلك الكتابات احتلَّ مكانة مرموقة في الفكر الكنسي، حتى لُقِّبَ بـ(معلم الكنيسة)، و(المعلِّم الملائكيِّ).
ومن تلك الكتب: كتاب (الخُلاصة اللاهوتيَّة)( ، و(الخُلاصة في الرد على الأمم). ومما قاله توماس الأكويني في مقدمته، أنَّ غَرَضه من تأليفه هو "بذل الوسع في إيضاح الحق الذي يعترف به الإيمان الكاثوليكي، ودفع ما يُضادّه من الأضاليل...وهدم أباطيل الخوارجكأتباع محمِّدٍ وعبدة الأصنام، وكيف أنَّ الحقيقة الثابتة ببرهان العقل تجيء موافقة لعقيدة الدين الكاثوليكي".
ويُكَرِّر توماس الأكويني التُّهم المُسْتَهلَكَة نفسها التي قالها قبله بقرونٍ الرهبان والقساوسة عن الإسلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهاجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واتهم الإسلام بالتهم المعتادة التي كررها قبلها يوحنا الدمشقي وغيره، وملأ الكتاب بما هو أقرب للسباب والشتائم والافتراءات.
ولم يقف دور توماس الأكويني تجاه المسلمين عند الجَدَلِ والمُمَاحَكَةِ، بل تعداه إلى دورٍ سياسيٍّ، حيث تم إرساله في عام 1226م، أثناء الإعداد للحملة الصليبيَّة السادسة، إلى القدس بصفته وصيًّا على العرش هناك.
وقد ظَلَّ دور وأثر توماس الأكويني كبيرًا وعميقًا، ليس فقط في الموقف من المخالفين الآخرين من المسيحيين أو من المسلمين، بل في فلسفة ولاهوت الكنيسة الكاثوليكيَّة ككل، حيث استمرت الكنيسة تستلهم أفكاره الكلاميَّة والجَدَلِيَّة، وتبني مواقفها حول تصوراته، إلى أن جعلته المُمَثِّل الرسمي لفسفتها ولاهوتها.
فقد أصدر البابا ليون الثالث عشر (1903م) في شهر أغسطس 1879م منشورًا عامًا، وكان عنوانه الفرعي يتحدَّث عن أهميَّة إحياء الفلسفة المدرسية في القرن التاسع عشر، وذلك من خلالِ استعادة الفلسفة المسيحية في المدارس الكاثوليكية التي تَتَمَثَّلُ في توماس الأكويني، حيث أعلن البابا أنَّ فلسفة ولاهوت القديس توماس الأكويني تُعتبر الفلسفة واللاهوت الرسمي للكنيسة الكاثوليكيَّة الرومانيَّة.
كان توماس الأكويني أحد قادة جماعة الرهبانيَّة الدومينيكانيَّة، وهي جماعة عُرِفَت بالجدل واستخدام العنف والإرهاب تجاه المخالفين، واشتهرت في أوروبا بأمرين اثنين: جهودها التنصيريَّة الحثيثة القائمة على الجدل والمنطق، وارتبطها بصورةٍ وثيقةٍ بنشأة محاكم التفتيش الكاثوليكيَّة، حيث كانوا هم قادة المُحَقِّقِين فيها.
كَرَّسَهم البابا إينوسنت الثالث (1216م)، لقيادة التحقيقات الأمنيَّة-الدينية مع المخالفين للمذهب الكاثوليكي، وممارسة التعذيب والتنكيل بأنواعه، فيما عُرَفَ تاريخيًّا باسم (محاكم التفتيش)، كحلٍ ثانٍ إذا لم ينفع الجدل والمنطق.
فقد وَجَدَ البابا "في عقد الرهبان الرومينيكيين الجديد أداةً قويَّةً للقَمْعِ، ومن ثَمَّ نُظِمَت محاكم التفتيش كأداةِ تحقيقٍ مستديمةٍ تحت إدارتهم". وفي الوقت نفسه، فقد كُرِّسَت هذا الجماعة نَفْسُها، منذ عام 1220م، على يد البابا غريغوري التاسع (1241م)، الذي قَدَّم لهم دعمًا كبيرًا، من أجل مجادلة الهراطقة، بهدف الإقناع "العلمي والمنطقي" بصحة المسيحيَّة الكاثوليكيَّة، بحكم تخصصهم الفلسفي والمنطقي، وإرجاعهم إلى حظيرة المؤسسة البابويَّة إذا قبلوا بذلك من دون تعذيب.
وقد كان توماس الأكويني من أَهَمِّ المتكلمين الكاثوليك واللاهوتيين المُنَظِّرين للممارسات العنيفة تجاه الهراطقة الكاثوليك في أوروبا، حيث كان يُقَرِّرُ أنَّه فيما يتعلق بالمسيحيين المخالفين، فإنَّهم لا يستحقون الانتماء إلى الكنيسة، بل يستحقون العقوبة التي تصل إلى القتل، وعلى الكنيسة أن تطردهم عنها، وتحرمهم منها (=تكفيرهم)، ويجب أن يتركوا إلى المحكمة ليحرموا من العَالَم بالموت.
أمَّا ما يتعلق بالمسيحيين الشرقيين، فقد كان توماس الأكويني أحد قادة الجَدَل الطائفيَّ، ففي عام 1273م عُقِدَ مَجْمَعٌ في ليون برئاسة البابا غريغوري العاشر (1276م)، لِمُنَاقَشَةِ قضية الكنيسة الأرثوذكسيَّة الشرقيَّة، وبناء على طلب البابا قام توماس الأكويني بإعدادِ مقالةٍ خاصَّةٍ لبيان الأخطاء الدينيَّة للكنيسة الإغريقيَّة الأرثوذكسيَّة.
أمَّا ما يتعلق بالإسلام والمسلمين، فقد كان توماس الأكويني يعتبر الإسلامَ هرطقةً والمسلمينَ هراطقةً، وقام بكتابة العديد من الكتب والرسائل في الرد على المسلمين ومجادلتهم، وتثبيت العقائد الكاثوليكيَّة بالفلسفة والمنطق، وبمثل تلك الكتابات احتلَّ مكانة مرموقة في الفكر الكنسي، حتى لُقِّبَ بـ(معلم الكنيسة)، و(المعلِّم الملائكيِّ).
ومن تلك الكتب: كتاب (الخُلاصة اللاهوتيَّة)( ، و(الخُلاصة في الرد على الأمم). ومما قاله توماس الأكويني في مقدمته، أنَّ غَرَضه من تأليفه هو "بذل الوسع في إيضاح الحق الذي يعترف به الإيمان الكاثوليكي، ودفع ما يُضادّه من الأضاليل...وهدم أباطيل الخوارجكأتباع محمِّدٍ وعبدة الأصنام، وكيف أنَّ الحقيقة الثابتة ببرهان العقل تجيء موافقة لعقيدة الدين الكاثوليكي".
ويُكَرِّر توماس الأكويني التُّهم المُسْتَهلَكَة نفسها التي قالها قبله بقرونٍ الرهبان والقساوسة عن الإسلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهاجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واتهم الإسلام بالتهم المعتادة التي كررها قبلها يوحنا الدمشقي وغيره، وملأ الكتاب بما هو أقرب للسباب والشتائم والافتراءات.
ولم يقف دور توماس الأكويني تجاه المسلمين عند الجَدَلِ والمُمَاحَكَةِ، بل تعداه إلى دورٍ سياسيٍّ، حيث تم إرساله في عام 1226م، أثناء الإعداد للحملة الصليبيَّة السادسة، إلى القدس بصفته وصيًّا على العرش هناك.
وقد ظَلَّ دور وأثر توماس الأكويني كبيرًا وعميقًا، ليس فقط في الموقف من المخالفين الآخرين من المسيحيين أو من المسلمين، بل في فلسفة ولاهوت الكنيسة الكاثوليكيَّة ككل، حيث استمرت الكنيسة تستلهم أفكاره الكلاميَّة والجَدَلِيَّة، وتبني مواقفها حول تصوراته، إلى أن جعلته المُمَثِّل الرسمي لفسفتها ولاهوتها.
فقد أصدر البابا ليون الثالث عشر (1903م) في شهر أغسطس 1879م منشورًا عامًا، وكان عنوانه الفرعي يتحدَّث عن أهميَّة إحياء الفلسفة المدرسية في القرن التاسع عشر، وذلك من خلالِ استعادة الفلسفة المسيحية في المدارس الكاثوليكية التي تَتَمَثَّلُ في توماس الأكويني، حيث أعلن البابا أنَّ فلسفة ولاهوت القديس توماس الأكويني تُعتبر الفلسفة واللاهوت الرسمي للكنيسة الكاثوليكيَّة الرومانيَّة.
❤9🤯3👀2👍1
"ابن سينا كان أحد الذين عرفوا بأرسطو وبحثوا أعماله في أوائل القرن الحادي عشر الميلادي. كان الله في نظره كما في نظر أرسطو وجودًا عقليًّا خالصًا لا يخضع لأي تغيير. وقد تبنى -على النقيض من التعاليم القرآنية- رأى أرسطو في أن العالم ليست له بداية في الزمان". روبرت تسيمر
❤9👍1
"في أغلب الحالات تختلف التصورات الفلسفية عن اللّٰه عن الدينية بشكل كبير. فلم يكن اللّٰه عند أحد آباء الفلسفة: أرسطو، أي شيء آخر غير مبدأ كوني مجرد للغاية. وبعد اقتحام المسيحية للفلسفة، لم يكن لله العقلي عند الفلاسفة إلا شبه قليل بالله الشخصي، الذي يتجه له المؤمنون". روبرت تسيمر
❤7👍1
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م) من تقي الدين ابن تيميَّة (728هـ/1328م) إلى يوهان موزهايم (1755م)
https://atharah.net/نقد-إله-الفيلسوف-أرسطو-322-ق-م/
https://atharah.net/نقد-إله-الفيلسوف-أرسطو-322-ق-م/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م) | أثارة
عائض بن سعد الدوسري
❤6
"تَمِيلُ الأَفْكَارُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا أَرِسْطُو عَنِ الأُلُوهِيَّةِ بصورةٍ غَيْرِ مُبَاشِرةٍ إِلَى الإِطَاحَةِ بِهَا، وَتَدْمِيرِهَا". الفيلسوف بيير سيلفان ماريشال
❤10👍1
معتقدات الأسرار والإلغاز:
من تجسيم النص إلى تفويض العقل!
https://atharah.net/معتقدات-الأسرار-والإلغاز/
من تجسيم النص إلى تفويض العقل!
https://atharah.net/معتقدات-الأسرار-والإلغاز/
❤8
"أهل السنة يعتقدون أن الخير والشر، والنفع والضر، بقضاء الله تعالى وقدره، لا مرد لهما ولا محيص ولا محيد عنهما، ولا يصيب المرء إلا ما كتبه له، ولو جهد الخلق أن ينفعوا المرء بما لم يكتبه الله له لم يقدروا عليه، ولو جهدوا أن يضروه بما لم يقضه الله عليه لم يقدروا". ابن قيم الجوزيَّة
❤23
قال النبي صلى الله عليه وآلهم وسلم: (ما أصاب أحدًا قط همٌّ ولا حزنٌ، فقال: اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي؛ إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا. قالوا: أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال: بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن). حديثٌ صحيح
يعلق ابن قيم الجوزيَّة على هذا الحديث العظيم، فيبين بأنه بدأ بالاعتراف بالعبودية لله وحده، ثم أتبع ذلك باعترافه بأن العباد في قبضة الله وملكه وتحت تصرفه، ثم أتبع ذلك بإقرار العباد لله بنفاذ حكمه فيهم، وجريانه عليهم شاؤوا أم أبوا، وهذا اعتراف للرب بكمال القدرة، ثم أتبع ذلك باعترافه بأن كل حكم من الله فهو عدل محض، لا جور فيه ولا ظلم بوجه من الوجوه، وهذا يعم جميع أقضيته سبحانه في عبده، قضاءه السابق فيه قبل إيجاده، وقضاءه فيه المقارن لحياته، وقضاءه بعد مماته، وقضاءه فيه يوم معاده.
يعلق ابن قيم الجوزيَّة على هذا الحديث العظيم، فيبين بأنه بدأ بالاعتراف بالعبودية لله وحده، ثم أتبع ذلك باعترافه بأن العباد في قبضة الله وملكه وتحت تصرفه، ثم أتبع ذلك بإقرار العباد لله بنفاذ حكمه فيهم، وجريانه عليهم شاؤوا أم أبوا، وهذا اعتراف للرب بكمال القدرة، ثم أتبع ذلك باعترافه بأن كل حكم من الله فهو عدل محض، لا جور فيه ولا ظلم بوجه من الوجوه، وهذا يعم جميع أقضيته سبحانه في عبده، قضاءه السابق فيه قبل إيجاده، وقضاءه فيه المقارن لحياته، وقضاءه بعد مماته، وقضاءه فيه يوم معاده.
❤21
"اعلم أن الحمد هو الأصل الجامع لذلك كله، فهو عقد نظام الخلق والأمر، والرب تعالى له الحمد كله بجميع وجوهه واعتباراته وتصاريفه، فما خلق شيئاً ولا حكم بشئ إلا وله فيه الحمد، فوصل حمده إلى حيث وصل خلقه وأمره، حمداً حقيقياً يتضمن محبته والرضا به وعنه". ابن قيم الجوزيَّة
❤18
"مشاهدة حكمة الله في أقضيته وأقداره التي يجريها على عباده باختياراتهم وإراداتهم، هي من ألطف ما تكلم فيه الناس، وأدقه، وأغمضه، وفي ذلك حِكم لا يعلمها إلا الحكيم العليم سبحانه". ابن قيم الجوزيَّة
❤27
"هرقليطس، أفلاطون، ديكارت، سبينوزا، لايبنتز، كانط، شوبنهاور، لم يتزوج أي منهم، والأكثر من ذلك، لا يمكننا تخيلهم متزوجين. إنَّ الزواج يجعل الفيلسوف ينتمي إلى القطيع، هذه هي قاعدتي". فريدريك نيتشه
❤17👀6🤬3🤝2👍1🆒1
"ما من مراقب موضوعي لحياتنا الغربية يمكن أن يشك في أن الحب (الحب الأخوي والحب الأمومي والحب الجنسي) هو ظاهرة نادرة نسبيًا، وأن مكانته قد أحتلها عدد من أشكال الحب الزائف، والتي هي في الواقع أشكال عديدة لتفكك الحب". عالم النفس الشهير إريك فروم
❤12👍5
"عدم شهادة الحس لا تنفي ثبوت ما لم يشهده، ولو كان ما لم يشهده الإنسان بحسه ينفيه لبطلت المعقولات والمسموعات، وقد قال سبحانه: (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ)". ابن تيميَّة
❤19👍4
"تتفق الشواهد الآرامية على وصف عيسى بـ(الشرير)، ويتكرر هذا في النصوص الآرامية والشواهد العبرية. إلا أن هذا الوصف أقل شيوعًا في النصوص اليهودية العربية، ولعل سبب ذلك أن البيئة الإسلامية كانت تنظر للمسيح بوصفه أعظم الأنبياء السابقين للإسلام". الباحث والمؤرخ الإسرائيلي جدعون بوهك
❤19😱2👍1
لا تعرض إبداعاتك الأولية الجديدة ولا أبكار أفكارك المتميزة على قرنائك، لكن على من هم أكبر منك سنًا وعلمًا، كمن تثق بهم من أساتذتك وشيوخك.
❤42