"المستفاد من الدليل الكلامي ضعيف جدًّا، مشرف على التزلزل بكل شبهة؛ بل الإيمان الراسخ إيمان العوام". أبو حامد الغزالي
❤21👍4
"إني ابتدأتُ بعلم الكلام فحصلتُه وعقلتُه وطالعتُ كتب المحقيقين منهم، وصنفتُ فيه ما أردتُ أن أصنف، فصادفتُه علمًا وافيًا بمقصوده، غير وافٍ بمقصودي، فلم يكن الكلام في حقي كافيًا، ولا لدائي الذي كنتُ أشكوه شافيًا". أبو حامد الغزالي
❤12👍3🥰3
الإيمان بالإلحاد لا يعني فقط عدم الإيمان بالله، بل هو في جوهره أن يتبنى المرء رؤية كاملة للعالم، بأن الكون بلا قصدٍ واعٍ، وبلا غايةٍ مفروضة من خارج الإنسان، وأن المعنى، إذا وُجِدَ، فهو من صنع الإنسان. والإلحاد يحمل فكره متوترة تجاه المعنى، فمن جهة ينفي وجود معنى موضوعي سابق، ومن جهة أخرى يطلب من الإنسان أن يصنع معنى، ويتمسك به بإصرار.
يقول جان بول سارتر: "إذا تخلى المرء عن الله الأب، فلا بد أن يوجد من يخترع القيم... إن القول بأننا نخترع القيم لا يعني شيئًا سوى هذا: أن الحياة لا تملك معنى مُسبقًا. قبل أن تولد، الحياة ليست شيئًا؛ والأمر متروك لك لتمنحها معنى، والقيمة ليست إلا المعنى الذي تختاره".
فإذا كان كل شيء بلا غاية في الأصل، فمن أين تأتي إلزامية القيم التي نصنعها؟ ولماذا يكون الإصرار والكفاح والمحبة فضيلة أصلاً؟ وهنا يعترف كثير من الملاحدة أن هذا يجعل المعنى هشًّا، عرضة للتبدل، وغير ملزم في العمق.
يقول جان بول سارتر: "إذا كان الله غير موجود، فلن نجد القيم أو الوصايا التي نلتفت إليها والتي تقنن سلوكنا…الحياة خلو من أي معنى، لا يوجد أي قانون أخلاقي، الإنسان عاطفة لا فائدة منها، العالم تشویش قوي مثير للغثيان".
ويقول جان بول سارتر: "عندما نتكلم عن الخذلان، وهو تعبيرٌ كان مارتن هيدجر مغرمًا به، إنما نعني أنَّ الله غير موجود، وأنه يتحتم علينا أن نواجه كل ما يترتب على ذلك. [الملحد] الوجودي يعتقد أنه من المؤلم جدًا ألا يوجد الله، لأنَّ كل احتمال للعثور على قيمٍ يختفي باختفاء الله"..
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "في القلب شَعَثٌ، لَا يَلُمُّهُ إلا الإقبال على اللَّهِ. وفيه وَحْشَةٌ، لَا يُزِيلُهَا إلا الْأُنْسُ به في خَلْوَتِهِ. وفيه حُزْنٌ لَا يُذْهِبُهُ إِلَّا السرور بمعرفته وصدق مُعَامَلَتِهِ. وفيه قَلَقٌ لَا يُسَكِّنُهُ إلا الاجتماع عَلَيْهِ، وَالْفِرَارُ منه إليه".
يقول جان بول سارتر: "إذا تخلى المرء عن الله الأب، فلا بد أن يوجد من يخترع القيم... إن القول بأننا نخترع القيم لا يعني شيئًا سوى هذا: أن الحياة لا تملك معنى مُسبقًا. قبل أن تولد، الحياة ليست شيئًا؛ والأمر متروك لك لتمنحها معنى، والقيمة ليست إلا المعنى الذي تختاره".
فإذا كان كل شيء بلا غاية في الأصل، فمن أين تأتي إلزامية القيم التي نصنعها؟ ولماذا يكون الإصرار والكفاح والمحبة فضيلة أصلاً؟ وهنا يعترف كثير من الملاحدة أن هذا يجعل المعنى هشًّا، عرضة للتبدل، وغير ملزم في العمق.
يقول جان بول سارتر: "إذا كان الله غير موجود، فلن نجد القيم أو الوصايا التي نلتفت إليها والتي تقنن سلوكنا…الحياة خلو من أي معنى، لا يوجد أي قانون أخلاقي، الإنسان عاطفة لا فائدة منها، العالم تشویش قوي مثير للغثيان".
ويقول جان بول سارتر: "عندما نتكلم عن الخذلان، وهو تعبيرٌ كان مارتن هيدجر مغرمًا به، إنما نعني أنَّ الله غير موجود، وأنه يتحتم علينا أن نواجه كل ما يترتب على ذلك. [الملحد] الوجودي يعتقد أنه من المؤلم جدًا ألا يوجد الله، لأنَّ كل احتمال للعثور على قيمٍ يختفي باختفاء الله"..
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "في القلب شَعَثٌ، لَا يَلُمُّهُ إلا الإقبال على اللَّهِ. وفيه وَحْشَةٌ، لَا يُزِيلُهَا إلا الْأُنْسُ به في خَلْوَتِهِ. وفيه حُزْنٌ لَا يُذْهِبُهُ إِلَّا السرور بمعرفته وصدق مُعَامَلَتِهِ. وفيه قَلَقٌ لَا يُسَكِّنُهُ إلا الاجتماع عَلَيْهِ، وَالْفِرَارُ منه إليه".
❤30
"كانت مآسيه [=فريدريك نيتشه] أعظم إنجازاته". الفيلسوف الفرنسي فريديريك شيفتر
❤11👍3👀3
مقترح للدراسة تخصص العقيدة ومقارنة الأديان:
ممارسة السحر والشعوذة لدى اليونانيين، فلاسفة وشعبيين، مظاهره ودوره ومصادره وجذوره.
ممارسة السحر والشعوذة لدى اليونانيين، فلاسفة وشعبيين، مظاهره ودوره ومصادره وجذوره.
❤14😱1
"إذا فرح النَّاس بالدنيا فافرح أنتَ بالله". ابن قيم الجوزيَّة
وذلك لأنَّ الأصل المطرد في هذا الباب أنَّه كلما كان الحب للشيء عظيمًا كان الفرح به أعظم، وكلما عَظُم الحب اتسع الفرح. وأغلب الناس إنَّما يفرحون بالدنيا لأنهم ذاقوا لذتها أو سمعوا بذلك، أو توهموا فيها كمالًا، فاستيقظت رغباتهم فيها، وانعقدت قلوبهم عليها، لكن بعضهم في غمرة هذا التعلُّق حجبوا أنفسهم عن فرحٍ أعظم؛ لأنهم لم يذوقوه بعد، ولم يتعرَّفوا عليه تعرَّف القرب والمشاهدة القلبية.
أما الذين عرفوا الله، فإنهم يفرحون به ويحبونه أشد من حب أولئك للدنيا، فلم يعد الفرح عندهم طارئًا، بل صار حالًا مستمرَّا، لأن محبتهم متوجهة إلى من به قيامهم، وبه حياتهم، وبه معنى وجودهم كله، فـ(الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ). وبهذا النوع من الفرح يتحول القلب من التعلُّق بما يفنى إلى التعلُّق بما لا يزول، ومن فرحٍ عابرٍ يمرُّ على سطح الوجدان إلى فرح مقيم يتجذر في أعماق كيان الروح.
والفرح هو أسُّ الصحة العقليَّة والنفسيَّة والبدنيَّة، فالنفس إذا فرحت اتسعت، وإذا اتسعت قويت، وإذا قويت دفعت عن نفسها عوارض الانكسار؛ فالحزن، والهم، والقلق، والخوف، فهذه العوارض ليست في أغلب الأوقات إلا أعراض نفسٍ انكمشت حول ذاتها أو تعلقت بما لا يثبت. أما حين تتصل النفس بمصدر الكمال والفرح، فإنها تستمد منه ثباتًا لا يتزعزع، فيتحول الفرح من حالة عابرة إلى إيماني داخلي، ومن انفعال مؤقت إلى مقام دائم. قال ابن تيميَّة: "النفس إذا فرحت وسُرَّت وقويت الطبيعة دفعت المرض".
فرح الأرواح هو الفرح الحقيقي الذي لا يلامس القلب فقط، بل يحتويه ويصير نورًا فيه، ولا يكون ذلك الفرح إلا بالإيمان، فإن جميع مادة العالم لا يمكنها أن تصنع ذلك الفرح في القلب، وإنما تهيج النفس لحظات ثم تنطفئ وتتلاشى!
وكيف يدفع المرء عن نفسه الأمراض والأعراض (الحزن، الغم والهم، والكآبة العابرة، والقلق العارض، والخوف…إلى آخره)؟
الجواب: ليس في الهروب منها، بل في تقوية ما يقابلها. وطبيعة البنية النفسية لا تقوى إلا بالفرح، والفرح لا يستقر إلا إذا وجد ما يستحق أن يُفرح به على الدوام. ومن هنا كانت أعظم أسبابه: أن تعرف الله حتى تحبه، وأن تذكره حتى تألفه، وأن تتأمل نعمه حتى تمتلئ امتنانًا له، وأن تُحسن صحبة من يذكرك به، وأن تختار من الأعمال ما يوقظ فيك الحياة لا ما يستنزفها. فإذا قويت الطبيعة النفسيَّة فرح النفس وسرورها، أزالت ما يضادها من الحزن والقلق. وأعظم أسباب تحصيل ذلك، يكون بالفرح بالله والانشغال به عن المكدرات والمزعجات وأصحابها، فإن عرضت لك -ولا بَُد من ذلك- فلا تطل المكوث فيها أو التفكير فيها، بل ارحل عنها سريعًا بالانشغال في أسباب المسرة والفرح التي سبق وبيتها لك.
واعلم أن طبيعة فرح الإنسان بالأشياء والأشخاص محكومٌ بطبيعة النقص الإنساني؛ يتبدل لأدنى سبب، وينقضي لأهون عارض، فهو فروح محدود، وقد تنقضي من أحد الطرفين لأتفه الأسباب، وكثيرًا ما يتحول هذا النوع من الفرح إلى قلق بسبب فقده، أو حزن على زواله. أما فرحه بالله فلا حدود له ولا وصف له، ولا ينقطع الفرح بالله من الله ما لم يقطعه العبد بنفسه بسبب تقصيره، فيد الله الكريم ممتدة إلى عبده بالنعم والفضل، حتى يبخل الإنسان على نفسه ويمل من الخير، فهو فرح لا ينتهي، وذا توقف، فليس لأن المورد نضب، بل لأن القلب أعرض.
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "زرتُ ابن تيميَّة ذات ليلة -بعد موته- في الرؤيا، وذكرت له بعض الأعمال القلبية، فقال: أما أنا فطريقي الفرح والسرور به [بالله]".
إن الفرح بالله يحتوي ويغمر ويحيط بكل ما في الإنسان، ويُعاش حقيقة وواقعًا، ومع ذلك لا يمكن أن يوصف ولا أن يقارن بأي فرح آخر. فكل فرح سيصلك للحظات، وسيعبر عنك ويزول منك سريعًا، وكأنك مجرد جسر تمر به لحظات الفرح كومضات تتقابس هنا وهناك ثم تمضي فلا تتوقف عندك. وإنما الخالد هو ذلك الفرح الروحي، الذي يعيش معك ما دمت متصلاً به، فرحًا تعجز أن تصفه، وتنسى معه كل شيء، وتفنى معه عن إرادة سوى محبوبك، ذلك هو الفرح بالله.
وهنا يظهر الفرق بين نوعين مما يسميه الناس الفرح: فرحٌ مشروطٌ، وهو بطبيعته هشٌّ؛ يقوم على الامتلاك المادي والرغبة في المزيد، ويتلاشى بالفقد، ويولد من الخارج ويموت في الخارج وفرحٌ إيماني (=السعادة الحقيقيَّة)، متعالٍ؛ لا يقوم بالضرورة على ما تملك، بل على من تعرف، ولا يُقاس بكثرة النعم، بل بعمق الصلة بالمنعِم. إنَّ النوع الأول من افرح يمرُّ بك ويلامسك ظاهريَّا، أما الثاني فيسكنك ويستوطن قلبك، ويجعل روحك عامرة.
وذلك لأنَّ الأصل المطرد في هذا الباب أنَّه كلما كان الحب للشيء عظيمًا كان الفرح به أعظم، وكلما عَظُم الحب اتسع الفرح. وأغلب الناس إنَّما يفرحون بالدنيا لأنهم ذاقوا لذتها أو سمعوا بذلك، أو توهموا فيها كمالًا، فاستيقظت رغباتهم فيها، وانعقدت قلوبهم عليها، لكن بعضهم في غمرة هذا التعلُّق حجبوا أنفسهم عن فرحٍ أعظم؛ لأنهم لم يذوقوه بعد، ولم يتعرَّفوا عليه تعرَّف القرب والمشاهدة القلبية.
أما الذين عرفوا الله، فإنهم يفرحون به ويحبونه أشد من حب أولئك للدنيا، فلم يعد الفرح عندهم طارئًا، بل صار حالًا مستمرَّا، لأن محبتهم متوجهة إلى من به قيامهم، وبه حياتهم، وبه معنى وجودهم كله، فـ(الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ). وبهذا النوع من الفرح يتحول القلب من التعلُّق بما يفنى إلى التعلُّق بما لا يزول، ومن فرحٍ عابرٍ يمرُّ على سطح الوجدان إلى فرح مقيم يتجذر في أعماق كيان الروح.
والفرح هو أسُّ الصحة العقليَّة والنفسيَّة والبدنيَّة، فالنفس إذا فرحت اتسعت، وإذا اتسعت قويت، وإذا قويت دفعت عن نفسها عوارض الانكسار؛ فالحزن، والهم، والقلق، والخوف، فهذه العوارض ليست في أغلب الأوقات إلا أعراض نفسٍ انكمشت حول ذاتها أو تعلقت بما لا يثبت. أما حين تتصل النفس بمصدر الكمال والفرح، فإنها تستمد منه ثباتًا لا يتزعزع، فيتحول الفرح من حالة عابرة إلى إيماني داخلي، ومن انفعال مؤقت إلى مقام دائم. قال ابن تيميَّة: "النفس إذا فرحت وسُرَّت وقويت الطبيعة دفعت المرض".
فرح الأرواح هو الفرح الحقيقي الذي لا يلامس القلب فقط، بل يحتويه ويصير نورًا فيه، ولا يكون ذلك الفرح إلا بالإيمان، فإن جميع مادة العالم لا يمكنها أن تصنع ذلك الفرح في القلب، وإنما تهيج النفس لحظات ثم تنطفئ وتتلاشى!
وكيف يدفع المرء عن نفسه الأمراض والأعراض (الحزن، الغم والهم، والكآبة العابرة، والقلق العارض، والخوف…إلى آخره)؟
الجواب: ليس في الهروب منها، بل في تقوية ما يقابلها. وطبيعة البنية النفسية لا تقوى إلا بالفرح، والفرح لا يستقر إلا إذا وجد ما يستحق أن يُفرح به على الدوام. ومن هنا كانت أعظم أسبابه: أن تعرف الله حتى تحبه، وأن تذكره حتى تألفه، وأن تتأمل نعمه حتى تمتلئ امتنانًا له، وأن تُحسن صحبة من يذكرك به، وأن تختار من الأعمال ما يوقظ فيك الحياة لا ما يستنزفها. فإذا قويت الطبيعة النفسيَّة فرح النفس وسرورها، أزالت ما يضادها من الحزن والقلق. وأعظم أسباب تحصيل ذلك، يكون بالفرح بالله والانشغال به عن المكدرات والمزعجات وأصحابها، فإن عرضت لك -ولا بَُد من ذلك- فلا تطل المكوث فيها أو التفكير فيها، بل ارحل عنها سريعًا بالانشغال في أسباب المسرة والفرح التي سبق وبيتها لك.
واعلم أن طبيعة فرح الإنسان بالأشياء والأشخاص محكومٌ بطبيعة النقص الإنساني؛ يتبدل لأدنى سبب، وينقضي لأهون عارض، فهو فروح محدود، وقد تنقضي من أحد الطرفين لأتفه الأسباب، وكثيرًا ما يتحول هذا النوع من الفرح إلى قلق بسبب فقده، أو حزن على زواله. أما فرحه بالله فلا حدود له ولا وصف له، ولا ينقطع الفرح بالله من الله ما لم يقطعه العبد بنفسه بسبب تقصيره، فيد الله الكريم ممتدة إلى عبده بالنعم والفضل، حتى يبخل الإنسان على نفسه ويمل من الخير، فهو فرح لا ينتهي، وذا توقف، فليس لأن المورد نضب، بل لأن القلب أعرض.
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "زرتُ ابن تيميَّة ذات ليلة -بعد موته- في الرؤيا، وذكرت له بعض الأعمال القلبية، فقال: أما أنا فطريقي الفرح والسرور به [بالله]".
إن الفرح بالله يحتوي ويغمر ويحيط بكل ما في الإنسان، ويُعاش حقيقة وواقعًا، ومع ذلك لا يمكن أن يوصف ولا أن يقارن بأي فرح آخر. فكل فرح سيصلك للحظات، وسيعبر عنك ويزول منك سريعًا، وكأنك مجرد جسر تمر به لحظات الفرح كومضات تتقابس هنا وهناك ثم تمضي فلا تتوقف عندك. وإنما الخالد هو ذلك الفرح الروحي، الذي يعيش معك ما دمت متصلاً به، فرحًا تعجز أن تصفه، وتنسى معه كل شيء، وتفنى معه عن إرادة سوى محبوبك، ذلك هو الفرح بالله.
وهنا يظهر الفرق بين نوعين مما يسميه الناس الفرح: فرحٌ مشروطٌ، وهو بطبيعته هشٌّ؛ يقوم على الامتلاك المادي والرغبة في المزيد، ويتلاشى بالفقد، ويولد من الخارج ويموت في الخارج وفرحٌ إيماني (=السعادة الحقيقيَّة)، متعالٍ؛ لا يقوم بالضرورة على ما تملك، بل على من تعرف، ولا يُقاس بكثرة النعم، بل بعمق الصلة بالمنعِم. إنَّ النوع الأول من افرح يمرُّ بك ويلامسك ظاهريَّا، أما الثاني فيسكنك ويستوطن قلبك، ويجعل روحك عامرة.
❤28👍2🥰1
ابن عربي: الحلاج وعلم الحروف وصناعة المعجزات، والحلاج هو واضع مصطلحات هذا العلم.
❤11
نقطة منهجية مهمة لا بد من الانتباه إليها أثناء قراءة الدراسات الغربية، يشير إليها البروفيسور أليستر هاميلتون، الباحث الزائر بالجمعية الملكية التاريخية بلندن، ومحرر أكاديمي بجامعة أكسفورد، في كيفية تعاطي الأوروبيين مع اللغات والأديان والثقافات والمذاهب غير الأوروبية.
يقول:
"واجه الأوروبيون في بدايات العصر الحديث ثقافات مختلفة لا يعرفونها، وهي ثقافات مصحوبة بدرجة ما من العنف الجدلي. وحاولوا أن يقارنوها بالقوالب المألوفة لديهم، ومن ثم لجأوا في غالب الأحوال إلى تصنيف تعسفي لما لا يعرفونه، ووضعه تحت فئات يألفونها ويعرفونها . واللغة مثال واضح على هذا النهج الأوروبي. حيث ساد في الأوساط الأوروبية أن كل اللغات تعود في أصولها إلى اللغة العبرية، وعلى ذلك أخذ الطلاب يتحرون علم أصول الكلام للغة العبرية. كذلك ظهر التأثر بقواعد اللغتين اللاتينية واليونانية، فأقحموا بني نحوية مختلفة في النماذج المألوفة التي تُدرس في المدارس الأوروبية. وواجهت الأديان المختلفة المصير نفسه، إذ أعيد تنشيط قوائم الهرطقات السابقة، وعوملت العقائد غير المسيحية وكأنها تشترك جميعها مع المعتقدات التي نُبذت وأُدينت في أوروبا. وكان هذا الأمر أكثر وضوحًا في حالة الكنائس المسيحية المستقلة عن كنيسة روما . فواقع الأمر أن هذه الكنائس اعتبرت كنائس خارجة عن الإيمان المسيحي، وعوملت من خلال هذا المنطلق".
يقول:
"واجه الأوروبيون في بدايات العصر الحديث ثقافات مختلفة لا يعرفونها، وهي ثقافات مصحوبة بدرجة ما من العنف الجدلي. وحاولوا أن يقارنوها بالقوالب المألوفة لديهم، ومن ثم لجأوا في غالب الأحوال إلى تصنيف تعسفي لما لا يعرفونه، ووضعه تحت فئات يألفونها ويعرفونها . واللغة مثال واضح على هذا النهج الأوروبي. حيث ساد في الأوساط الأوروبية أن كل اللغات تعود في أصولها إلى اللغة العبرية، وعلى ذلك أخذ الطلاب يتحرون علم أصول الكلام للغة العبرية. كذلك ظهر التأثر بقواعد اللغتين اللاتينية واليونانية، فأقحموا بني نحوية مختلفة في النماذج المألوفة التي تُدرس في المدارس الأوروبية. وواجهت الأديان المختلفة المصير نفسه، إذ أعيد تنشيط قوائم الهرطقات السابقة، وعوملت العقائد غير المسيحية وكأنها تشترك جميعها مع المعتقدات التي نُبذت وأُدينت في أوروبا. وكان هذا الأمر أكثر وضوحًا في حالة الكنائس المسيحية المستقلة عن كنيسة روما . فواقع الأمر أن هذه الكنائس اعتبرت كنائس خارجة عن الإيمان المسيحي، وعوملت من خلال هذا المنطلق".
❤20
"الأزمان السحيقة في الماضي"، و"التعقيد الشديد للكيمياء" و"المستقبل البعيد"، هي "آلهة الفراغات" أو "آلهة الفجوات" في العلم المادي الذي لا يؤمن بالله.
❤20👍5
"وطريقه [=طريق طالب العلم] في نفي الرياء: أن يعلم أن الخلق لا ينفعونه ولا يضرونه حقيقة، فلا يتشاغل بمراعاتهم فيتعب نفسه، ويضر دينه، ويحبط عمله، ويرتكب سخط الله تعالى ويفوته رضاه. وطريقه في نفي الإعجاب: أن يعلم أن العلم فضل من الله تعالى، وهو معه عارية فإن الله ما أخذ والله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فينبغي أن لا يعجب بشيء لم يخترعه وليس مالكا له، ولا هو على يقين من دوامه". تاج الدين الفاكهاني
❤22👌1