المرجئة المسيحية!
أعلن مارتن لوثر في وثيقة مكونة من (٩٥) بندًا، علقها على بوابة كاتدرائية (وينبرج)، سنة ١٥١٧م، جاء فيها: أن الحقيقة التي ينال العبد بموجبها رضا الله، ويعد بها بارًا، هي الإيمان، وهو التصديق بالقلب وحده (سولا فيدي)، لا بالعمل، فالعمل ليس من أركان الإيمان عنده.
أعلن مارتن لوثر في وثيقة مكونة من (٩٥) بندًا، علقها على بوابة كاتدرائية (وينبرج)، سنة ١٥١٧م، جاء فيها: أن الحقيقة التي ينال العبد بموجبها رضا الله، ويعد بها بارًا، هي الإيمان، وهو التصديق بالقلب وحده (سولا فيدي)، لا بالعمل، فالعمل ليس من أركان الإيمان عنده.
❤15😱3🔥2
مزاعم_الإسقاط_والتطابق_بين_القرآن_الكريم_والسيرة_النبوية_في_الاستشراق.pdf
2.5 MB
- بحث علمي: (مزاعم الإسقاط والتطابق بين القرآن الكريم والسيرة النبوية في الاستشراق المعاصر المستشرق: تيلمان ناغل أنموذجًا دراسة نقديَّة).
- الباحث: عايض بن سعد الدوسري
- الباحث: عايض بن سعد الدوسري
❤11👍2
"يبدو جليًّا ترافق التدين الداخلي العميق برهبةٍ أقل من الموت، فعمومًا يقلص التدين بصورة واضحة من حدة القلق، وخصوصًا قلق الخوف من الموت". عالم الاجتماع سابينو أكوافيفا
❤17
يؤكد علماء اجتماع أنه في ظل ضمور التدين التقليدي في الغرب توفرت خيارات متنوعة ومنافسة للتدين:
١-تيار إلحادي متشنج.
٢-تيار غنوصي (الوعي الكوني، الطاقة)، ويشهد نشاطًا متزايدًا.
٣-تدين المناسبات الفاجعة فقط!
٤-تدين إصلاحي.
٥-تدين سياسي.
٦-تدين التجربة الذاتية، ويشهد تزايدًا مطردًا.
١-تيار إلحادي متشنج.
٢-تيار غنوصي (الوعي الكوني، الطاقة)، ويشهد نشاطًا متزايدًا.
٣-تدين المناسبات الفاجعة فقط!
٤-تدين إصلاحي.
٥-تدين سياسي.
٦-تدين التجربة الذاتية، ويشهد تزايدًا مطردًا.
👍13❤8🔥1
كان الفيلسوف اليوناني أناكسيماندر (546 ق.م) يرى وينصح الآخرين بالامتناع عن أكل السمك، والسبب يعود إلى اعتباره أن الإنسان أصله سمكة، وأن الأسماك إخوتنا، ومن ثم فالمفترض أن نبادلهم المشاعر الرقيقة. ويشك الفيلسوف برتراند رسل ما إذا كانت الأسماك تبادلنا الشعور نفسه!
❤12😱7👀5🤯1🎉1
"الحياة اليومية فوضى من النير المظلم، لاشيء يتحقق فيها كاملاً يصل إلى جوهره، فكل شيء يجري، الواحد في الآخر، دون حدود، في مزيج مختلط كل شيء فيها مهدم ومحطم، ولا شيء يصل إلى الحياة الحقيقية". الفيلسوف جورج لوكاش
❤4👍4
"أول منازل العبودية اليقظة، وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين، ولله ما أنفع هذه الروعة، وما أعظم قدرها وخطرها، وما أشد إعانتها على السلوك. فمن أحس بها فقد أحس -والله- بالفلاح، وإلا فهو في سكرات الغفلة". ابن قيم الجوزية
❤27👍1
أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، وأسأل الله أن يعيننا فيه على الصيام والقيام وكل عمل صالح، وجعلنا الله وإياكم فيه من الفائزين بالقبول والرضوان، وأعاننا الله فيه على العمل الصالح والقول النافع، وختم لنا فيه بالفوز بالجنة.
❤41👍3👏1
قال الإمام البغوي: "العيد يوم السرور"، وقال الإمام الصنعاني: "إظهار السرور في العيد مندوب، وأنَّ ذلك من الشريعة". وعَدَّ العلماء إظهار الفرح في العيد من شِعَار الإسلام، قال الإمام الخطَّابي والحافظ ابن رجب الحنبلي والحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهم: "إظهار السرور في العيد من شعار الدين".
❤29👍3
جعل الله عيدكم مباركًا، وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال والأقوال، وأعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
❤31
درجت طائفة من الكتب الدينية والحوليات المسيحية في القرون الأولى لظهور الإسلام على إطلاق تسميات مثل (السراقنة/السراسنة)، و(الإسماعيليين والهاجريين) على العرب والمسلمين. ويبدو أن هذه التسميات تعود، في جانب جوهري منها، إلى محدودية المعرفة المباشرة بأحوال وأسماء العرب والمسلمين آنذاك، وفي جانب آخر إلى الأطر التصورية والأنماط الدلالية التي كانت سائدة في الأدبيات الدينية السابقة للإسلام، والتي أسهمت في تشكيل طريقة توصيف (الآخر، المختلف، البعيد) وإدراجه ضمن تصنيفات مألوفة في الذهن الديني المسيحي.
وقد أفضت هذه المحدودية المعرفية، المقترنة بأحكام مسبقة، إلى بناء صور، أو بالأحرى، نماذج تفسيرية حاكمة استمر تداولها في كثير من الدراسات اللاحقة، ولا سيما لدى عدد من الباحثين الغربيين في العصور الحديثة، حيث أُعيد توظيف تلك الشائعات ’الشهادات‘ المبكرة بوصفها مصادر رئيسة في دراسة نشأة الإسلام وتاريخ العرب، وفي كثير من الأحيان على حساب المصادر العربية والإسلامية الأصلية والمتقدمة نفسها، مع تقليل من قيمتها المنهجية.
ومن منظور نقدي، يثير هذا المسلك جملة من الإشكالات المنهجية؛ إذ لا يستقيم علميًا ترجيح روايات خارجية وبعيدة ومحدودة المعرفة بالسياق اللغوي والثقافي على المصادر الداخلية والقريبة والأكثر اتصالًا بالبيئة موضوع الدراسة، وعدم إخضاع النوع الأول لمعايير النقد المكافئة للنوع الثاني. الأمر الآخر، وهو ما يخفي ضمنًا جرعة عالية من العنصريَّة المستترة في البحوث الأكاديمية الغربيَّة، افتراض عجز المجتمعات عن تمثيل ذواتها تاريخيًا ومعرفيًا، مقابل منح أفضلية مطلقة لمصادر خارجية، وهو ما يفتقر إلى التوازن المطلوب في البحث الأكاديمي.
وعليه، فإن المقاربة الأكثر إنصافًا تقتضي قراءة هذه التصورات المبكرة قراءة نقدية في سياقاتها التاريخية والفكرية، ومدى دقتها في تصوراها وفحص مصادرها التي استقت منها تلك التصورات بوصفها ’شهادات‘ خارجية لها قيمتها، لا أن تُمنح سلطة تفسيرية حاكمة على حساب المصادر العربية والإسلامية، بل ضمن إطار مقارن نقدي يراعي تنوع المصادر وتباين مستوياتها المعرفية، ودقة تصوراتها، وثقة مصادرها.
وقد أفضت هذه المحدودية المعرفية، المقترنة بأحكام مسبقة، إلى بناء صور، أو بالأحرى، نماذج تفسيرية حاكمة استمر تداولها في كثير من الدراسات اللاحقة، ولا سيما لدى عدد من الباحثين الغربيين في العصور الحديثة، حيث أُعيد توظيف تلك الشائعات ’الشهادات‘ المبكرة بوصفها مصادر رئيسة في دراسة نشأة الإسلام وتاريخ العرب، وفي كثير من الأحيان على حساب المصادر العربية والإسلامية الأصلية والمتقدمة نفسها، مع تقليل من قيمتها المنهجية.
ومن منظور نقدي، يثير هذا المسلك جملة من الإشكالات المنهجية؛ إذ لا يستقيم علميًا ترجيح روايات خارجية وبعيدة ومحدودة المعرفة بالسياق اللغوي والثقافي على المصادر الداخلية والقريبة والأكثر اتصالًا بالبيئة موضوع الدراسة، وعدم إخضاع النوع الأول لمعايير النقد المكافئة للنوع الثاني. الأمر الآخر، وهو ما يخفي ضمنًا جرعة عالية من العنصريَّة المستترة في البحوث الأكاديمية الغربيَّة، افتراض عجز المجتمعات عن تمثيل ذواتها تاريخيًا ومعرفيًا، مقابل منح أفضلية مطلقة لمصادر خارجية، وهو ما يفتقر إلى التوازن المطلوب في البحث الأكاديمي.
وعليه، فإن المقاربة الأكثر إنصافًا تقتضي قراءة هذه التصورات المبكرة قراءة نقدية في سياقاتها التاريخية والفكرية، ومدى دقتها في تصوراها وفحص مصادرها التي استقت منها تلك التصورات بوصفها ’شهادات‘ خارجية لها قيمتها، لا أن تُمنح سلطة تفسيرية حاكمة على حساب المصادر العربية والإسلامية، بل ضمن إطار مقارن نقدي يراعي تنوع المصادر وتباين مستوياتها المعرفية، ودقة تصوراتها، وثقة مصادرها.
❤14👍5
"(نفثة المصدور) رسالتان فارسيتان كتبهما صائن الدين أصفهاني، العارف الغنوصي، دفاعًا عن نفسه أمام محكمة شكلها شاهرخ [بن تيمور] لمحاكمته بتهمة التصوف والفلسفة، وتعرفان بالأولى والثانية، وقد أظهر فيهما التقشر [=علوم الظاهر] والتسنن تقيَّةً". آقا بزرگ الطهراني
❤11👍1