الدراسات الدينية والفلسفية
16K subscribers
4.52K photos
265 videos
41 files
577 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
‏"اعلم أن تلك المبادئ [الفلسفية] ليست مخالفة للشرع أو العقل، لكنها مما استخرجها الفلاسفة أولاً، ودونها في علومهم التي بعض مسائلها لا تطابق الشرع، وإن لم يقصدوا المخالفة، ثم تبعهم المتكلمون. ودعوى أن المتكلمين استخرجوها من عند أنفسهم بلا أخذ مكابرة". الهروي التفتازاني الحفيد
👍5👀2
"الله ليس له اسم، لا ينحصر بالحقيقة في مكان، لا يمشي ولا يقوم، بل يظل في مكانه حيث هو، ليس له عينان ولا أذن، وهو لا ينحصر في مكان واحد من العالم كله، لأنه كائن قبل أن يخلق العالم". الفيلسوف المسيحي يوستينوس (القرنين الأول والثاني من الميلاد)
👍4🔥1
‏"أصل مقالة التعطيل للصفات إنما هو مأخوذ عن تلامذة اليهود والمشركين، وضلال الصابئين...من أهل حران، وكان فيهم خلق كثير من الصابئة والفلاسفة، ومذهب النفاة من هؤلاء في الرب أنه ليس له إلا صفات سلبية، أو إضافية أو مركبة منهما". ابن تيميَّة
👍126
-بحث: شواهد الاستشراق المعاصر التاريخيَّة في دعوى الأصول الوثنيَّة للحج في الإسلام: المؤرخ البيزنطي سوزومين أنموذجًا: دراسة نقديَّة.

-المؤلف: عائض بن سعد الدوسري.

-الموضوع: مناقشة دعوى الاستشراق المعاصر، والقديم أيضًا، في دعوى وثنية شعائر الحج. فإن أحد أهم مجالات اهتمام الاستشراق، قديمًا وحديثًا؛ مجال دراسة أصول الإسلام وجذوره بعقائده، وتشريعاته، وشعائره، حيث دأبت أبحاث المستشرقين على إرجاع أحكام الإسلام إلى أصول وثنية عربية نشأ فيها، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبنى مجموعة من العقائد والطقوس الوثنية من محيطه، ومن أبرزها شعائر الحج وتبجيل إبراهيم عليه السلام، وهي إحدى الشبهات الخطيرة. وقد دعم كثير من المستشرقين المعاصرين هذه الدعوى بشواهد وقرائن تاريخية كانت موجودة قبل الإسلام عند العرب، ومن أهمها نص المؤرخ البيزنطي سوزومين، الذي عاش في الخامس الميلادي، وذكر طقوسًا وثنية كانت تمارس في بستان ممرا، عند شجرة قديمة بالقرب من مدينة الخليل بفلسطين. وقد ربط المستشرقون المعاصرون بين ما يمارس في ذلك المزار بما يمارس في مكة في الإسلام، فزعموا أن مصدر ذلك هم عرب الجاهلية الذين نقلوا تلك الطقوس وارتباطها بإبراهيم عليه السلام إلى مدينتهم مكة، وجعلوا تلك العبادة مرتبطة بالكعبة. ويهدف هذا البحث إلى مناقشة مزاعم المستشرقين تلك، وفق منهج ودراسة نقدية تحليلية، وبيان ما فيها من خلل منهجي وعلمي.
6
"أدرك ألد أعداء الإسلام بين الأوروبيين: أنَّ الصراع العسكري معه [=الإسلام] لا يكفي لإسقاطه، وأنه لا بُدَّ من اشتغال أعمق بفهم مضامينه ومحاولة نقضها، وكانت حجتهم في إقبالهم على دراسة الإسلام ضرب إرادة المقاومة عند الخصم عن طريق تشكيكه بصحة عقيدته". ريتشارد سوذرن
10😱2
"كان تشويه صورة الإسلام بين الأوروبيين ضروريًا لتعويض الشعور بالنقص". المستشرق وليام مونتغمري وات
19😢3😱1
"هذا ما يقرعه يوحنا ببوق رسالته قائلاً: (لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم)، وكذلك بولس: (لا تشاكلوا [تتشبهوا بـ] هذا العالم)، فإن الذين يفعلون هذا يقبلون الحرمان [=الطرد]، وهؤلاء يدخلون لعنة على الكنائس التي تحتفل بأعياد الأمم، رغم أنها مسيحية". العلامة أوريجانوس (٢٥٣م)
7👍1
"نجد أجزاء كثيرة في الكتاب المقدس يتشبه الله فيها بصفات الإنسان، فإذا سمعتَ يومًا كلمات: (غضب الله)، فلا تظن أن الغضب صفات موجودة عند الله، وإنما هي طريقة بها يتنازل الله ويتكلم". الفيلسوف المسيحي أوريجانوس (٢٥٣م)
4
نشأة علم الكلام في المسيحية.

يقول الباحث أدولف هارناك: ‏"وضع أوريجانوس المنظومة المسيحية لمعارضة: 1-منظومة الفلاسفة اليونانيين. 2-ومعارضة أعداء المنظومة المسيحية: الموحدين المسيحيين واليهود. إن علم الإيمان [=علم الكلام المسيحي] الذي طوره أوريجانوس تم بناؤه بأدوات علم فيلون [=التأويل اليهودي]".
7
"أَنْتَ تَسْمَعُهُ يَتَكَلَّمُ عَنْ (يَدِهِ اليُمْنَى)، فَعَلَيْكَ أَنْ تَعْتَرِفَ بِقُوَّتِهِ. وَعَنْ (وَجْهِهِ)، فَاعْتَرِفْ بِحِكْمَتِهِ. فَعِنْدَمَا نَتَكَلَّمُ عَنِ اللهِ، فَلَا يَجِبُ أَنْ نَفْهَمَ هٰذِهِ الكَلِمَاتِ كَمَا نَفْهَمُهَا حِينَ نَتَكَلَّمُ عَنِ الأَجْسَادِ". القديس والفيلسوف المسيحي أوريليوس أمبروزيوس (٣٩٧م)
6🤯2👏1
"اعلم أن تلك المبادئ [مقدمات علم الكلام الفلسفية] ليست مخالفة للشرع أو العقل، لكنها مما استخرجها الفلاسفة أولاً، ودونها في علومهم التي بعض مسائلها لا تطابق الشرع، وإن لم يقصدوا المخالفة، ثم تبعهم المتكلمون. ودعوى أن المتكلمين استخرجوها من عند أنفسهم بلا أخذ مكابرة". الهروي حفيد التفتازاني
5
صلاة أو بركة أو دعاء (ברכת המינים): ها-مينيم haMinim:
تعتبر هذا البركة (أو الدعاء) وهي البركة الثانية عشرة ضمن البركات التسع عشرة في الصلاة اليهودية، ومعنى: ها-مينيم (המינים) الهراطقة، وتُعرف هذه البركة بأنها بركة (دعاء) القضاء على الهراطقة، المرتدين أو المتمردين داخل المجتمع اليهودي التقليدي، حيث إن هذه البركة تنتهي بالدعاء أن يهلك الله الهراطقة. وفي التقليد اليهودي الأرثوذكسي يتم قراءتها في الصلوات اليومية الثلاث (الصباحي، والمسائي، والمسائي المتأخر).
وقد ترجمها يعقوب بن يوسف بيتوشوفسكي (1991م)، الحاخام وعالم اليهوديات الأمريكي-الألماني المشهور في الدراسات الدينية واللاهوتية اليهودية، بـ: (لعنة على الهراطقة)، أمَّا شالوم بن-كورين، الحاخام اليهودي الألماني-الإسرائيلي الذي اشتهر بجهوده في الحوار بين اليهودية والمسيحية وتعزيز التفاهم، فضَّل ترجمتها إلى: (صلاة ضد الهراطقة).
لكن مَن هم الهراطقةُ المعنيون بهذه البركة؟
إنَّ أول ذكر لهذه الصلاة (البركة) قد جاء في التلمود البابلي، حيث ورد أنَّ الرابي غَمْليئيل، الزعيم الديني الأعلى لليهود بعد خراب الهيكل الثاني سنة 70م، وقائد مدرسة يَفْنِه (Yavneh)، طلب من شموئيل ها-كاتان (صموئيل الصغير)، وهو أحد علماء اليهود البابليين البارزين في الشريعة، أن يصوغ بركة ضد الهراطقة، فتولى شموئيل هذه الأمر.
وأصبحت هذا البركة (الدعاء) محكًّا صارمًا لمعرفة اليهودي المؤمن القويم من اليهودي الهرطوقي أو الدخيل، إذ يُتسامح مع من يخطئ في كلمات البركات الثمانية عشرة الأخرى، ولا يُتسامح مع الخطأ في كلمات هذه البركة.
وقد شرح الفيلسوف والحاخام موسى بن ميمون القرطبي سياق طلب هذه البركة من الرابي غَمْليئيل، حيث يقول: "كان المرتدون يتكاثرون في بني إسرائيل، ولقد أصبحوا وقحين وحاولوا تحريض بني إسرائيل على التخلي عن الأبدي، فرأى الرابي غَمْليئيل أن هذا الوضع خطير، لذلك تدخل هو وبيت القضاء، فقاموا بوضع بركة جديدة يطلبون فيها من الله هلاك المرتدين".
ثم أصبحت هذه البركة تشمل المسيحيين اليهود، أي أنه لما ظهرت المسيحية وظهر يسوع الناصري، تبعه جملة من اليهود، وأصبحوا يعرفون باليهود المسيحيين، وصاروا يمثلون خطرًا على الديانة اليهودية نفسها، وأصبح اليهود يرونهم بمثابة الخونة، فأصبحت هذه البركة هي التي تكشف هويتهم داخل المجتمع اليهودي ومدى اختراقهم له، إذ إنهم إذا رفضوا الدعاء هذا فقد كشفوا عن أنفسهم، كما يذكر يعقوب بيتوشوفسكي.
ونص البركة (الدعاء) كما في مخطوطات جينيزة القاهرة: (لينعدم الأمل للمرتدين والخونة، ومملكة الشر اقلعها بتمامها سريعًا من العالم في أيامنا، وليهلك الناصريون والهراطقة المنحرفون سريعًا، امحهم من سفر الحياة، ولا يكتبوا مع الأبرار، طوبى لك يا رب، يا من تذل المستكبرين).
وقد سبَّب هذا الدعاء حرجًا كبيرًا أمام المسيحيين في العصور المتأخرة، فتم تنقيحها لدى بعضهم وفق الطقوس الإصلاحية الأمريكية في عام 1975م، فجُعِلَ مُبْهَمًا، وأصبح الدعاء هكذا: (ولا يكون للمفترين رجاء، وليبيد كل شر سريعًا، وجميع أعدائك بالكامل بددهم من العالم، سلطان المستكبرين اقلع جذوره واسحقه، ابطلهم وذلهم سريعًا في أيامنا، مبارك أنت يا رب، يا من تسحق الأعداء وتذل المستكبرين).
7👀1
"[اللغة] العربيَّةُ هي العَدُوُ التقليديُّ". الجنرال الفرنسي فرانسوا هنري لابيرين (1920م)، أحد كبار القيادات العسكرية الفرنسية في الجزائر أيام الاحتلال الفرنسي، كتب ذلك في تقرير عسكري خاص وهو يتحدث عن مشروع صديقه الضابط والمنصر شارل دي فوكو في الجزائر
👌81
-سأل ضابطُ الصف الفرنسي غاي درفيل المنصرَ شارل دي فوكو: "في الإسلام أناس طيبون وعادلون تمامًا، خيرون وأمناء ويساعدون الفقراء، ويعيشون حياة مثالية وعفيفة، عند موتهم ألن يذهبوا إلى الجنة؟".

-فوكو: "لا. وأنا متفاجئ أنك أنت أيها المسيحي، يمكن أن يكون لديك تترددًا في هذا الموضوع!".

-وهنا يعترض غاي درفيل على فوكو، مبينًا أن هؤلاء المسلمين الطيبين الذين فعلوا الخير ويعشيون في الصحراء لم تبلغهم الدعوة المسيحية إطلاقًا أصلاً، ولهذا "فيبدو أن هذا الحكم بالنسبة إليَّ ظَالِمٌ بصورة تامة، فَلِمَ تُضْمر هذا ضِدَّهُم"!


-فيجيبه فوكو: "هكذا هو الحال، يا صديقي العزيز".


وقد اعتبر الفاتيكان وأبرز البابوات بعد موته، أن شارل دي فوكو بحق هو رمز التسامح والأخوة والإنسانية، وأن بحق رائد حوار الإديان، وأنه يحب المسلمين، بل ضحى من أجلهم وفي سبيل محبتهم، وأنه المثال "النبوي المعاصر، على "الأخوة الشاملة والكونية، وأنه قدوة للحوار والتلاقي والمحبة!
13👍3👀1
"إنَّ الدَّورَ الأوَّلَ للكنيسة هو دورٌ تثقيفيٌّ مذهبيٌّ، وعلينا أن نُحَطِّمَ بهذا التأكيد ما في الإسلام من زَيْفٍ وسُوءٍ وما هو معادٍ للمسيحيَّة". المستشرق والضابط الفرنسي لويس ماسينيون، وأحد أهم المؤسسين لفكرة الحوار الديني الذي يحمل اسم: (التراث الإبراهيمي المشترك)!
👍91
موضوع مقترح للدراسة:

الفلسفة اليونانية بين السياق الاجتماعي والادعاء الكوني: دراسة نقدية في البنية المفهومية للتراث الإغريقي.
10
"تحمل الكنيسة الكاثوليكية مسؤوليات مالية جسيمة عن جرائم الاعتداء الجنسي، التي قدرت بحوالي مليار دولار تعويضات بحلول عام 1995، إلى جانب سياسات التعطيل المنهجي والتستر الواسع النطاق الموثقة، يجعل هذه الظاهرة في أسوأ صورها. فلقد جرى الحفاظ على الامتياز والمكانة والنفوذ اللذين يتمتع بهما بعض الكهنة والقساوسة المنجذبين جنسيًا إلى الأطفال على حساب معاناة الأطفال وآلامهم، أولئك الذين قد يلازمهم أثر هذه الخيانة للثقة طوال حياتهم". آني لوري جايلور، ١٩٨٨م
8
يضعف عقلُ المرءِ فيُصدِّقُ كلَّ شيءٍ في حالتين: عند الخوفِ الشديدِ أو الطمعِ الشديدِ، فإذا كان إيمانُه هشًّا ضاع عقلُه كليًّا؛ نسألُ اللهَ السلامة
34
"أن يَغُضَّ المرءُ الطَّرْفَ عن الكثيرِ من الأشياء، وألّا يَسْتَمِعَ إليها، ولا يَدَعَها تَقْتَرِبُ منه؛ تلك هي أُولى مُقْتَضَيَاتِ الذكاءِ، والبرهانُ الأولُ على أنَّ الكائنَ ليسَ مَحْضَ صُدْفَةٍ". فريدريك نيتشه
21👏1
كلمة الله أزلية غير حادثة!

"جلي أن يُدعى حديثًا من ليس منذ الأزل، ويُدعى أزليًا من ليس مُحدثًا. ومن يعتقد في الوقت نفسه أن الابن الوحيد لا يوجد منذ الأزل من الآب، فهو يعترف أنه مُحْدَث، لأن غير الأزلي حديث. ومن يقول إنه مخلوق، فهو يؤكد أنه غريب عن طبيعة الإله الحقيقي". غريغوريوس
8