"لا يظهر أيُّ كتابٍ إلى النور إلا بمساعدة الآخرين". مارينا وورنر
👌5❤4
احتقار المرأة هو الموقف الأكثر انتشارًا بين الفلاسفة اليونان ومن جاء بعدهم، والأدباء الغربيين في العصور القديمة والوسطى والحديثة. وقد منحت نظرية داروين ونظريات فرويد دفعة "علمية" تفسر وتبرر ذلك الاحتقار.
❤15👍6👌2
"إن الكتاب شيءٌ غامضٌ، وبمجرد أن يطفو في العالم، يمكن أن يحدث أي شيء، وفي كل الأحوال، الأمر خارج عن سيطرتك تمامًا". بول أوستر
❤8
تطور العقائد واندثارها!
"أول نزاعين مبكرين تسببا في انقسام شديد حول شخص الرب المصلوب أولاً في ليبيا: السابيلية والآريوسية. بغض النظر عن مقدار التحقير من شأنهما لاحقًا، إلا أن كل واحد منهما نشأ كاقتراحات جادة لتعتبرها المسيحية الجامعة أفكار مستقيمة وقويمة". توماس أودين
"أول نزاعين مبكرين تسببا في انقسام شديد حول شخص الرب المصلوب أولاً في ليبيا: السابيلية والآريوسية. بغض النظر عن مقدار التحقير من شأنهما لاحقًا، إلا أن كل واحد منهما نشأ كاقتراحات جادة لتعتبرها المسيحية الجامعة أفكار مستقيمة وقويمة". توماس أودين
❤2
ما استقر عليه حال المسيحية لاحقًا لا يعكس ما كان في واقع قرونها الأولى!
"استمر الجدل وتوسع، صار ملتهبًا، مصحوبًا بإقامة العديد من المجامع التي كانت إما تدين أوتؤيد آراء آريوس". توماس أودين
"استمر الجدل وتوسع، صار ملتهبًا، مصحوبًا بإقامة العديد من المجامع التي كانت إما تدين أوتؤيد آراء آريوس". توماس أودين
❤5👏1
"إن كل الفلاسفة دائمًا ما كانوا يفكرون فى الإنسان على أنه حقيقة خالدة، على أنه شيء ثابت لا يتغير فى وسط الفوضى، على أنه المقياس الثابت لكل الأشياء. إن فقدان الإحساس التاريخى بتاريخية الأحداث والأشخاص هو المرض الذى توارثه كل الفلاسفة. والعديد منهم، حتى دون دراية، توارثوا صورة الإنسان التى ظهرت تحت تأثير بعض الأديان". فريدريك نيتشه
👍3🔥1
الحيادُ المُتَخَيّل في البحث العلمي يكاد أن يصطف في متحف المُحَالات إلى جوار العنقاء، حيث لا يمكن للباحث أن يرى الأشياء ويقيمها ويحكم عليها إلا من خلال مرجعيته التي يؤمن بها، ولا يكاد ينفك عن ذلك باحث غربي أو شرقي، فالباحثون لا ينطلقون في أحكامهم إلا من مواقفهم الفكرية والسياسية.
ولا يعني عدم الحياد هذا أن الباحث يكذب ويظلم ويزور، وهو ما يقع فيه كثير من الباحثين الغربيين والشرقيين، بل الصدق والعدل والإنصاف واجب عليه، لكن هذا لا يعني أن يتنازل عن أحكامه الواضحة والدقيقة والصريحة المبنية على ثوابته الإيمانية والفكرية التي تبين الحسن والقبيح، والحق والباطل.
فالحيادية المتخيلة والتجرد الرومانسي تفكيرٌ حالمٌ وخياليٌّ يقع فيه عادة الكاتب المبتدئ الحالم بعالم مفارق للواقع، أو الساذج الذي لم يعرف كيف يعمل العقل. يقول كارل بوبر: "ليس بإمكاننا إبعاد العالِم عن التعصب من دون نفي الهوية البشرية، إن التخلص من القيم أمر لا يحصل في مقام العمل".
بل إن أشد المذاهب والأنظمة الفكرية الغربية ادعاءً للحيادية والإنصاف في النظرية، هي أكثرها مفارقة لها في الواقع، وأشدها إقصائية. يقول ليكنهاوزن: "الليبرالية والتعددية يقدمان نفسيهما تحت غطاء الحيادية وعدم الانحياز، بينما هما في الواقع يستبعدان الأنظمة الدينية المختلفة معهما".
ولا يعني عدم الحياد هذا أن الباحث يكذب ويظلم ويزور، وهو ما يقع فيه كثير من الباحثين الغربيين والشرقيين، بل الصدق والعدل والإنصاف واجب عليه، لكن هذا لا يعني أن يتنازل عن أحكامه الواضحة والدقيقة والصريحة المبنية على ثوابته الإيمانية والفكرية التي تبين الحسن والقبيح، والحق والباطل.
فالحيادية المتخيلة والتجرد الرومانسي تفكيرٌ حالمٌ وخياليٌّ يقع فيه عادة الكاتب المبتدئ الحالم بعالم مفارق للواقع، أو الساذج الذي لم يعرف كيف يعمل العقل. يقول كارل بوبر: "ليس بإمكاننا إبعاد العالِم عن التعصب من دون نفي الهوية البشرية، إن التخلص من القيم أمر لا يحصل في مقام العمل".
بل إن أشد المذاهب والأنظمة الفكرية الغربية ادعاءً للحيادية والإنصاف في النظرية، هي أكثرها مفارقة لها في الواقع، وأشدها إقصائية. يقول ليكنهاوزن: "الليبرالية والتعددية يقدمان نفسيهما تحت غطاء الحيادية وعدم الانحياز، بينما هما في الواقع يستبعدان الأنظمة الدينية المختلفة معهما".
❤15👍3
الإمبراطور يوليانوس (363م)، كان مثقفًا وطبيبًا وقائدًا عسكريًا ناجحًا. عرف في التاريخ المسيحي بلقب: يوليان المرتد، أو الكافر، أو الجاحد، لأنه انتقل من الإيمان بالمسيحية إلى الإيمان بالآلهة القديمة للديانة اليونانيَّة في العشرين من عمره، بعد أن حول قسطنطين الإمبراطورية إلى المسيحية.
أشار الإمبراطور يوليانوس إلى نقطة في غاية الأهمية تتعلق بأحد أهم أسباب انتشار الديانة المسيحية في العصور المبكرة، وهو: اقتناص حاجة الفقراء بالعطايا من أجل الإيمان، وكان يتحدث وهو يشعر بالقلق لفقدان عامة الناس إيمانهم بالآلهة القديمة وتحولهم إلى الإيمان بالمسيحيَّة.
ويذكر باتريك هنري، الباحث المعاصر في تاريخ المسيحية المبكرة، أنَّ الإمبراطور يوليانوس، كان متحمسًا أشد الحماسة لإعادة إحياء الديانة اليونانية القديمة، وكان يوبخ كهنته لتقصيرهم في تثبيت الإيمان وترك الساحة غفلاً للمسيحيين الذين تفوقوا عليهم في اجتذاب العامة وكسبهم إلى صفهم. ويؤكد أن يوليانوس كان ناقمًا جدًا على المسيحية.
وتؤكد، كذلك ويلمر كايف رايت، محررة ومترجمة رسائل الإمبراطور يوليانوس، أن كان يوليانوس بجوار عمله كإمبراطور كان يشغل منصب الحبر الأعظم، وبحكم هذا المنصب كان يشعر بمسؤولية مباشرة عن تعاليم الكهنوت وسلوكهم، وأدرك أن نفوذ الكهنة المسيحيين يتمدد بسرعة داخل الأمبراطورية بسبب هذه الاستراتيجية.
ويوجه الإمبراطور يوليانوس خطابًا إلى كهنة ديانة الآلهة اليونانية حول أهمية الالتفات إلى هذه الوسيلة المسيحية الخطرة التي تجتذب عامة الناس، فيقول لهم: "يجب أن نولي هذا الأمر عنايةً خاصة، وأن نعالج الخلل من هذا الباب. إذ عندما أُهمل الفقراء وغُضّ الطرف عنهم من قِبل الكهنة، لاحظ الجليليون [المسيحيون] الكفرة هذا الواقع".
ويصف الإمبراطور يوليانوس هذه الاستراتيجية المسيحية بأنها "أشرّ أفعالهم، إذ اكتسبوا نفوذًا"، ويفصل ماهية هذه الاستراتيجية (التنصير)، فيقول: "فهم كما يفعل أولئك الذين يستدرجون الأطفال بقطعة حلوى، فيلقونها إليهم مرة بعد أخرى فيتبعونهم، ثم إذا ابتعدوا بهم عن أصدقائهم ألقوهم في السفن وباعوهم عبيدًا، فيتحول ما بدا في لحظته حلوًا إلى مرارةٍ تمتد طوال حياتهم".
ويُشير الإمبراطور يوليانوس إلى ما كان يقدمه المسيحيون من وجبات طعام مغرية للفقراء والعامة أثناء مناسباتهم فيجتذبون بواسطتها قلوب الفقراء والمحتاجين. يقول: "بهذه الطريقة نفسها، يبدأ الجليليون [المسيحيون] بما يسمونه: (وليمة المحبة)، أو (الضيافة)، أو (خدمة الموائد). ولهم في ذلك أساليب متعددة، ولذلك يطلقون عليه أسماء شتى؛ وكانت نتيجة ذلك أنهم قادوا عددًا كبيرًا جدًا إلى الإلحاد".
أشار الإمبراطور يوليانوس إلى نقطة في غاية الأهمية تتعلق بأحد أهم أسباب انتشار الديانة المسيحية في العصور المبكرة، وهو: اقتناص حاجة الفقراء بالعطايا من أجل الإيمان، وكان يتحدث وهو يشعر بالقلق لفقدان عامة الناس إيمانهم بالآلهة القديمة وتحولهم إلى الإيمان بالمسيحيَّة.
ويذكر باتريك هنري، الباحث المعاصر في تاريخ المسيحية المبكرة، أنَّ الإمبراطور يوليانوس، كان متحمسًا أشد الحماسة لإعادة إحياء الديانة اليونانية القديمة، وكان يوبخ كهنته لتقصيرهم في تثبيت الإيمان وترك الساحة غفلاً للمسيحيين الذين تفوقوا عليهم في اجتذاب العامة وكسبهم إلى صفهم. ويؤكد أن يوليانوس كان ناقمًا جدًا على المسيحية.
وتؤكد، كذلك ويلمر كايف رايت، محررة ومترجمة رسائل الإمبراطور يوليانوس، أن كان يوليانوس بجوار عمله كإمبراطور كان يشغل منصب الحبر الأعظم، وبحكم هذا المنصب كان يشعر بمسؤولية مباشرة عن تعاليم الكهنوت وسلوكهم، وأدرك أن نفوذ الكهنة المسيحيين يتمدد بسرعة داخل الأمبراطورية بسبب هذه الاستراتيجية.
ويوجه الإمبراطور يوليانوس خطابًا إلى كهنة ديانة الآلهة اليونانية حول أهمية الالتفات إلى هذه الوسيلة المسيحية الخطرة التي تجتذب عامة الناس، فيقول لهم: "يجب أن نولي هذا الأمر عنايةً خاصة، وأن نعالج الخلل من هذا الباب. إذ عندما أُهمل الفقراء وغُضّ الطرف عنهم من قِبل الكهنة، لاحظ الجليليون [المسيحيون] الكفرة هذا الواقع".
ويصف الإمبراطور يوليانوس هذه الاستراتيجية المسيحية بأنها "أشرّ أفعالهم، إذ اكتسبوا نفوذًا"، ويفصل ماهية هذه الاستراتيجية (التنصير)، فيقول: "فهم كما يفعل أولئك الذين يستدرجون الأطفال بقطعة حلوى، فيلقونها إليهم مرة بعد أخرى فيتبعونهم، ثم إذا ابتعدوا بهم عن أصدقائهم ألقوهم في السفن وباعوهم عبيدًا، فيتحول ما بدا في لحظته حلوًا إلى مرارةٍ تمتد طوال حياتهم".
ويُشير الإمبراطور يوليانوس إلى ما كان يقدمه المسيحيون من وجبات طعام مغرية للفقراء والعامة أثناء مناسباتهم فيجتذبون بواسطتها قلوب الفقراء والمحتاجين. يقول: "بهذه الطريقة نفسها، يبدأ الجليليون [المسيحيون] بما يسمونه: (وليمة المحبة)، أو (الضيافة)، أو (خدمة الموائد). ولهم في ذلك أساليب متعددة، ولذلك يطلقون عليه أسماء شتى؛ وكانت نتيجة ذلك أنهم قادوا عددًا كبيرًا جدًا إلى الإلحاد".
❤11👍1
"ألم يحيي الفيلسوف النازى مارتن هيدجر الحضارة الإغريقية على أنها "بداية الوجود الروحى التاريخى" لنا، وأنها "قدر ينتظرنا، وصوت آمر ينادينا من بعيد ويهيب بنا أن نلحق بعظمته؟" ألم يعلن هتلر نفسه أن التراث الفني الحقيقي بين كل القاذورات والفضلات التى أنتجتها الأعراق والأجناس المنحلة هو التراث الإغريقى الرومانى؟". توني ديفيس
مرجعية السلف!
"تعد دراستنا للتاريخ الإغريقي أمرًا مختلفًا تمامًا عن كل دراساتنا الأخرى. فمعرفتنا باليونان ليست مجرد دراسة مفيدة أو ممتعة أو حتى ضرورية بالنسبة لنا؛ لا، إننا نجد المثال لما يجب أن نحتذيه". الفيلسوف الألماني فريدريك فلهيلم فون همبولت، مؤسس جامعة برلين
"تعد دراستنا للتاريخ الإغريقي أمرًا مختلفًا تمامًا عن كل دراساتنا الأخرى. فمعرفتنا باليونان ليست مجرد دراسة مفيدة أو ممتعة أو حتى ضرورية بالنسبة لنا؛ لا، إننا نجد المثال لما يجب أن نحتذيه". الفيلسوف الألماني فريدريك فلهيلم فون همبولت، مؤسس جامعة برلين
👍2
'القديس' سمعان العمودي (459م)، صوفي مسيحي سوري، 'شفيع' مدينة حلب، يعتبر أشهر من أدخل ممارسة زهدية للمسيحية، وهي الوقوف على رأس عمود طويل، أمضى سنواته الأخيرة مقيمًا على رأس عمود، وأسس فرقة لها أتباع، يحتفل بعيده في الكنيستين الأرثوذكسية الشرقية والسريانية الأرثوذكسية، وغيرهما.
❤1👍1
"وغالب ظني أنه يؤول أمر الإسلام [بسبب الفلاسفة] في أمتنا إلى ما آل إليه أمر النصارى في دين عيسى عليه السلام، فإن رؤساءهم مالوا إلى علم اليونانيين في الفلسفة حتى انتهى أمرهم إلى أن خرجوا دين عيسى عليه السلام على طريق الفلاسفة فوقعوا فيما وقعوا". ركن الدين محمود الملاحمي الخوارزمي
❤11👍8🤔2
"وأمَّا هم [=الباطنية] فما عندهم غير تقليد الفلاسفة الحكماء بزعمهم فيما قالوه، وتفخيم شأنهم، والعجب بالتعبير الوحشي من ألفاظهم، ومفارقة الملل". القاضي أبو بكر الباقلاني
❤11👍2🔥1
"مجرد الشاهد والوجود لا يجوز أن يكون دليلاً على وجوب القضاء بمثله على الغائب واستحالة إثبات خلاف ما وجد وشوهد ...ولوجب على من نشأ ببلد الزنج فلم يشاهد بها إنسانًا إلا أسود، وببلد الروم فلم يشاهد بها إنسانًا إلا أبيض؛ أن يقضي بذلك على كل إنسان غائب". الباقلاني
❤4🥰1