الدراسات الدينية والفلسفية
16K subscribers
4.51K photos
265 videos
41 files
577 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
تحتاج العلوم الطبيعية والرياضية والهندسية والطبية والمنطقية والفلسفية التي أنتجت في الحضارة الإسلامية باللغة العربية أو الفارسية في القرون الوسطى وما تلاها، إلى أمثال العالم رشدي راشد، يحققها ويدرسها ويقارنها بتطوراتها اللاحقة وأثرها في ميراث سنن التطور في العلوم الحديثة الغربية.
11
العالم والرياضي والحاخام السابق السموأل المغربي، رحمه الله، الذي أسلم وكتب كتابًا متميزًا مع صغر حجمه في نقد التوراة والعقائد والفرق اليهودية، سماه: (بذل المجهود في إفحام اليهود)، استفاد من تراث العلامة الباهر ابن حزم النقدي، ولعل كتاب بذل المحهود، مع صغر حجمه، يأتي بعد تراث ابن حزم تأثيرًا في التراث والدراسات الإسلامية في نقد التوراة واليهودية.
ولأهميته وقوة تأثيره، فقد استدعى واستثار بعض علماء اليهود للرد عليه أكثر من غيره، لقوة كلامه وعلو مرتبته عندهم. ومن ذلك كتاب رد إفحام اليهود، لمؤلف رباني [حاخام يهودي] مجهول. قام بتحقيقه والتقديم له: كاميلا أدانغ، برونو تشيزا، سابينه شميتكه.
14🥰1👏1
إرهاصات وملابسات تغير موقف الكنيسة الكاثوليكية السلبي الرسمي إلى موقف إيجابي من اليهود والديانة اليهودية، ومن بقية الأديان الأخرى، والمذاهب المسيحية المخالفة للعقيدة الكاثوليكية.
9
"وللإمام ابن تيميَّة -موافقاً ومخالفًا- فضل عظيم ويد طولى على العلم والعلماء، والقضاة والمفتين، وسائر الباحثين في سائر العصور، حيث أثار هذه المسائل والبحوث التي اختلفت فيها الأنظار وتجاذبها البحث بين النظار، وقصد كل إصابة الحق والصواب، ولكل مجتهد نصيب". المفتي حسنين محمد مخلوف
19👏4🤔2
"لا يظهر أيُّ كتابٍ إلى النور إلا بمساعدة الآخرين". مارينا وورنر
👌54
مما سيصدر حديثًا في 2026م باللغة الألمانية:
دراسة بعنوان: (الماتريدي والماتريديَّة: إسهامات في البحث في تقليد عقدي مُهمَل).
تحرير: الباحث إمْره إلغاز والباحث في الإسلاميات الأفغاني الأصل الألماني الجنسية أحمد ميلاد كريمي، من مركز اللاهوت الإسلامي، بجامعة مونستر، بألمانيا.
👍8
"قابلت بالفعل أشخاصًا يصدقون أن مصارعة التلفزيون حقيقية وليست تسليةً مُنظّمة. فهناك بالتأكيد الكثير من الناس الذين يرون في أمور ساذجة أشياء حقيقية، مثل: الأطباق الطائرة، أو ظهورات إلفيس بريسلي". رايس بروكس

قلتُ: ساق المؤلف هذا الامتعاض من السذاجة ليؤسس إثبات ما هو من جنسها وأشد!
😁11👌41🤔1
تشارلز داروين: بيان الأثر السلبي للرحمة والرأفة والإيثار والتعاطف على مسيرة التطور الطبيعي للمخلوقات. والمرجو أن الأصناف البشرية الأضعف تتوقف عن التزاوج وإنتاج سلالتها الرديئة!
10🤔1
احتقار المرأة هو الموقف الأكثر انتشارًا بين الفلاسفة اليونان ومن جاء بعدهم، والأدباء الغربيين في العصور القديمة والوسطى والحديثة. وقد منحت نظرية داروين ونظريات فرويد دفعة "علمية" تفسر وتبرر ذلك الاحتقار.
15👍6👌2
"إن الكتاب شيءٌ غامضٌ، وبمجرد أن يطفو في العالم، يمكن أن يحدث أي شيء، وفي كل الأحوال، الأمر خارج عن سيطرتك تمامًا". بول أوستر
8
تطور العقائد واندثارها!

"أول نزاعين مبكرين تسببا في انقسام شديد حول شخص الرب المصلوب أولاً في ليبيا: السابيلية والآريوسية. بغض النظر عن مقدار التحقير من شأنهما لاحقًا، إلا أن كل واحد منهما نشأ كاقتراحات جادة لتعتبرها المسيحية الجامعة أفكار مستقيمة وقويمة". توماس أودين
2
ما استقر عليه حال المسيحية لاحقًا لا يعكس ما كان في واقع قرونها الأولى!

"استمر الجدل وتوسع، صار ملتهبًا، مصحوبًا بإقامة العديد من المجامع التي كانت إما تدين أوتؤيد آراء آريوس". توماس أودين
5👏1
"إن كل الفلاسفة دائمًا ما كانوا يفكرون فى الإنسان على أنه حقيقة خالدة، على أنه شيء ثابت لا يتغير فى وسط الفوضى، على أنه المقياس الثابت لكل الأشياء. إن فقدان الإحساس التاريخى بتاريخية الأحداث والأشخاص هو المرض الذى توارثه كل الفلاسفة. والعديد منهم، حتى دون دراية، توارثوا صورة الإنسان التى ظهرت تحت تأثير بعض الأديان". فريدريك نيتشه
👍3🔥1
الحيادُ المُتَخَيّل في البحث العلمي يكاد أن يصطف في متحف المُحَالات إلى جوار العنقاء، حيث لا يمكن للباحث أن يرى الأشياء ويقيمها ويحكم عليها إلا من خلال مرجعيته التي يؤمن بها، ولا يكاد ينفك عن ذلك باحث غربي أو شرقي، فالباحثون لا ينطلقون في أحكامهم إلا من مواقفهم الفكرية والسياسية.
ولا يعني عدم الحياد هذا أن الباحث يكذب ويظلم ويزور، وهو ما يقع فيه كثير من الباحثين الغربيين والشرقيين، بل الصدق والعدل والإنصاف واجب عليه، لكن هذا لا يعني أن يتنازل عن أحكامه الواضحة والدقيقة والصريحة المبنية على ثوابته الإيمانية والفكرية التي تبين الحسن والقبيح، والحق والباطل.
فالحيادية المتخيلة والتجرد الرومانسي تفكيرٌ حالمٌ وخياليٌّ يقع فيه عادة الكاتب المبتدئ الحالم بعالم مفارق للواقع، أو الساذج الذي لم يعرف كيف يعمل العقل. يقول كارل بوبر: "ليس بإمكاننا إبعاد العالِم عن التعصب من دون نفي الهوية البشرية، إن التخلص من القيم أمر لا يحصل في مقام العمل".
بل إن أشد المذاهب والأنظمة الفكرية الغربية ادعاءً للحيادية والإنصاف في النظرية، هي أكثرها مفارقة لها في الواقع، وأشدها إقصائية. يقول ليكنهاوزن: "الليبرالية والتعددية يقدمان نفسيهما تحت غطاء الحيادية وعدم الانحياز، بينما هما في الواقع يستبعدان الأنظمة الدينية المختلفة معهما".
15👍3
الإمبراطور يوليانوس
الإمبراطور يوليانوس (363م)، كان مثقفًا وطبيبًا وقائدًا عسكريًا ناجحًا. عرف في التاريخ المسيحي بلقب: يوليان المرتد، أو الكافر، أو الجاحد، لأنه انتقل من الإيمان بالمسيحية إلى الإيمان بالآلهة القديمة للديانة اليونانيَّة في العشرين من عمره، بعد أن حول قسطنطين الإمبراطورية إلى المسيحية.
أشار الإمبراطور يوليانوس إلى نقطة في غاية الأهمية تتعلق بأحد أهم أسباب انتشار الديانة المسيحية في العصور المبكرة، وهو: اقتناص حاجة الفقراء بالعطايا من أجل الإيمان، وكان يتحدث وهو يشعر بالقلق لفقدان عامة الناس إيمانهم بالآلهة القديمة وتحولهم إلى الإيمان بالمسيحيَّة.
ويذكر باتريك هنري، الباحث المعاصر في تاريخ المسيحية المبكرة، أنَّ الإمبراطور يوليانوس، كان متحمسًا أشد الحماسة لإعادة إحياء الديانة اليونانية القديمة، وكان يوبخ كهنته لتقصيرهم في تثبيت الإيمان وترك الساحة غفلاً للمسيحيين الذين تفوقوا عليهم في اجتذاب العامة وكسبهم إلى صفهم. ويؤكد أن يوليانوس كان ناقمًا جدًا على المسيحية.
وتؤكد، كذلك ويلمر كايف رايت، محررة ومترجمة رسائل الإمبراطور يوليانوس، أن كان يوليانوس بجوار عمله كإمبراطور كان يشغل منصب الحبر الأعظم، وبحكم هذا المنصب كان يشعر بمسؤولية مباشرة عن تعاليم الكهنوت وسلوكهم، وأدرك أن نفوذ الكهنة المسيحيين يتمدد بسرعة داخل الأمبراطورية بسبب هذه الاستراتيجية.
ويوجه الإمبراطور يوليانوس خطابًا إلى كهنة ديانة الآلهة اليونانية حول أهمية الالتفات إلى هذه الوسيلة المسيحية الخطرة التي تجتذب عامة الناس، فيقول لهم: "يجب أن نولي هذا الأمر عنايةً خاصة، وأن نعالج الخلل من هذا الباب. إذ عندما أُهمل الفقراء وغُضّ الطرف عنهم من قِبل الكهنة، لاحظ الجليليون [المسيحيون] الكفرة هذا الواقع".
ويصف الإمبراطور يوليانوس هذه الاستراتيجية المسيحية بأنها "أشرّ أفعالهم، إذ اكتسبوا نفوذًا"، ويفصل ماهية هذه الاستراتيجية (التنصير)، فيقول: "فهم كما يفعل أولئك الذين يستدرجون الأطفال بقطعة حلوى، فيلقونها إليهم مرة بعد أخرى فيتبعونهم، ثم إذا ابتعدوا بهم عن أصدقائهم ألقوهم في السفن وباعوهم عبيدًا، فيتحول ما بدا في لحظته حلوًا إلى مرارةٍ تمتد طوال حياتهم".
ويُشير الإمبراطور يوليانوس إلى ما كان يقدمه المسيحيون من وجبات طعام مغرية للفقراء والعامة أثناء مناسباتهم فيجتذبون بواسطتها قلوب الفقراء والمحتاجين. يقول: "بهذه الطريقة نفسها، يبدأ الجليليون [المسيحيون] بما يسمونه: (وليمة المحبة)، أو (الضيافة)، أو (خدمة الموائد). ولهم في ذلك أساليب متعددة، ولذلك يطلقون عليه أسماء شتى؛ وكانت نتيجة ذلك أنهم قادوا عددًا كبيرًا جدًا إلى الإلحاد".
11👍1
"ألم يحيي الفيلسوف النازى مارتن هيدجر الحضارة الإغريقية على أنها "بداية الوجود الروحى التاريخى" لنا، وأنها "قدر ينتظرنا، وصوت آمر ينادينا من بعيد ويهيب بنا أن نلحق بعظمته؟" ألم يعلن هتلر نفسه أن التراث الفني الحقيقي بين كل القاذورات والفضلات التى أنتجتها الأعراق والأجناس المنحلة هو التراث الإغريقى الرومانى؟". توني ديفيس