كان كثير من المواليد في العصور القديمة يموتون، وكان الناس يتزوجون في سن مبكرة، والذي يتجاوز سن الثلاثين ليسوا هم الأكثر. وكانت الأمهات يمتن كثيرًا أثناء الحمل أو الولادة.
هنا على شاهد قبر لفتاة اسمها أرسينوي، كتب عليه هذا الرثاء باسمها:
"هذا هو قبر أرسينوي المسافرة، قف وابك من أجلها فقد كانت دائمًا تعسة وسيئة الحظ. فقد حرمتُ من أمي منذ كنت فتاة صغيرة، وعندما صرت في سن يسمح لي بالزواج زوجني أبي لفابيس، وكتب القدر نهاية حياتي عندما حملت بطفلي الأول. كانت حياتي قصيرة، لكن حسني وتألقي كان يكمن في جمال روحي. فهذا القبر يخفي في أحشائه جسدي الطاهر".
هنا على شاهد قبر لفتاة اسمها أرسينوي، كتب عليه هذا الرثاء باسمها:
"هذا هو قبر أرسينوي المسافرة، قف وابك من أجلها فقد كانت دائمًا تعسة وسيئة الحظ. فقد حرمتُ من أمي منذ كنت فتاة صغيرة، وعندما صرت في سن يسمح لي بالزواج زوجني أبي لفابيس، وكتب القدر نهاية حياتي عندما حملت بطفلي الأول. كانت حياتي قصيرة، لكن حسني وتألقي كان يكمن في جمال روحي. فهذا القبر يخفي في أحشائه جسدي الطاهر".
😢9❤5😱1
مرض الوقت!
يقول كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه: "إننا ننتقل من عالم يأكل الكبير فيه الصغير، إلى عالم يأكل السريع فيه البطيء".
يذكر كارل أونوريه أن العالم كله اليوم مصاب بمرض الوقت. ويشير إلى أنه في سنة 1982م قام الطبيب الأمريكي لاري دوسي بصياغة مصطلح (مرض الوقت)، لوصف الاعتقاد الوسواسي بأن الوقت ينفد، أنه لا يوجد ما يكفي منه، وأن عليك الإسراع باستمرار للحاق به. ويؤكد كارل أونوريه أن الوقت حان الآن لرفض اندفاعنا الوسواسي لأداء كل شيء بسرعة، وأنه حين نسرع في حياتنا، ونحشو المزيد في كل ساعة فيها، فإننا نحمل أنفسنا فوق طاقتها إلى حد الانهيار. ويبين أن المشكلة هي أن حبنا للسرعة، وهوسنا بفعل المزيد والمزيد في وقت أقصر فأقصر، قد ذهب بنا بعيداً جداً، حيث تحول إلى إدمان، "وضَرْب من الوثنية"، فحتى عندما تتمخض السرعة عن نتائج عكسية، نتوسل الحل من تعاليم الإسراع أكثر. ويؤكد على أهمية إعادة النظر في الوتيرة المتوترة لإرادة الإسراع في أمور حيانا، لأنه ثمة أمور لا يمكن، ولا ينبغي، تسريعها، لإنها تتطلب وقتاً، وتحتاج إلى بطء، وعندما تسرع أموراً لا ينبغي أن تسرع، وحين تنسى كيف تبطئ، فإن لذلك ثمناً يتوجب دفعه.
والحقيقة، أن الإنسان اليوم بالفعل مبتلى اليوم بمرض الوقت، أي بذلك القلق العميق بأن زمنه يتسرب من بين يديه، وأنه لا يكفي أبدًا لإنجاز ما يريده، والعجيب أن هذا الشعور لا يدفعه إلى العمل والنشاط، بل إلى الإحباط والعجز، ويندفع ليطارد في خياله أكثر من واقعه لحظاته كما لو كانت فريسة تهرب منه باستمرار. ولهذا، يحتاج "الإنسان الرقمي" اليوم، قبل أي وقت مضى، إلى رفض هذا الاندفاع القهري نحو حمى الإحساس بالحاجة الماسة والضاغطة إلى الإنجازات المتسارعة؛ لأنه حين يضغط حياته داخل وحدات زمنية خانقة، فإنه في الحقيقة لا يحقق مزيدًا من السيطرة، بل سيندفع بالذعر والارتباك نحو حافة الانهيار.
وهذا الشغف المرضي اللاوعي بالسرعة، والهوس بإنتاج المزيد في وقت أقل، حول الزمن من فضاء يعيش فيه الإنسان حياة متوازنة إلى آلة مدمرة تلتهم مشاعره وتستهلك طاقاته. فغدا "فن تسريع الأشياء" علامة على النجاح وحسن الإدارة المعاصرة، مما دفع إلى تقليده في كل شيء، وجعل السرعة بحد ذاتها مقدَّسة، وأنها الخلاص الوحيد. ولعل النظر إلى الانهيارات الحديثة على مستوى مشاعر الإنسان وعلاقاته، مرورًا بإنتاجاته المادية والسلع الثقافية الرديئة، يشير إلى أهمية ألا يختصر الوجود في تلك المفاهيم الصناعية. هناك في الحياة أشياء ومشاعر وخبرات ومعارف لا يُمكن أن يطبق عليها ذلك الفن المزعوم، ولا يمكن أن تنضج إلا ببطء، وهناك من المعاني السامية ما لا يتجلى إلا على مهل، فالنمو والفهم والتذوق والشفاء، وكل ما له قيمة حقيقية تمس جوهر الإنسان، لا يمكن أن تستجيب إلى قانون التسريع كالتسليع تمامًا، بل تتطلب حضورًا صبورًا ووقتًا ممتدًا يثمنها ويرفع من جوهرها.
وفي هذا العصر، حين يحاول الإنسان تسريع ما لا يقبل التسريع في ذاته ومعناه، ويفقد الإنسان تجاه الأشياء الرفيعة القدرة على التمهل، فإنه حتمًا سيدفع ثمن ذلك من أعصابه ومشاعره وإنسانيته، وسنخسر تلك الأشياء القيمة التي تم تعليبها كسلع، ووسوف تخسر الإنسانية جودة وعيها بنفسها وبالأشياء الثمينة في حياتها، ومن ثم من عمق الحياة نفسها والغاية منها. فالتؤدة والهدوء ليس ترفًا، بل فضيلة جوهريَّة في وجود الإنسان، فالإنسان لا يُقاس بكم ما ينجزه، بل بقدر ما يحيا.
يقول كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه: "إننا ننتقل من عالم يأكل الكبير فيه الصغير، إلى عالم يأكل السريع فيه البطيء".
يذكر كارل أونوريه أن العالم كله اليوم مصاب بمرض الوقت. ويشير إلى أنه في سنة 1982م قام الطبيب الأمريكي لاري دوسي بصياغة مصطلح (مرض الوقت)، لوصف الاعتقاد الوسواسي بأن الوقت ينفد، أنه لا يوجد ما يكفي منه، وأن عليك الإسراع باستمرار للحاق به. ويؤكد كارل أونوريه أن الوقت حان الآن لرفض اندفاعنا الوسواسي لأداء كل شيء بسرعة، وأنه حين نسرع في حياتنا، ونحشو المزيد في كل ساعة فيها، فإننا نحمل أنفسنا فوق طاقتها إلى حد الانهيار. ويبين أن المشكلة هي أن حبنا للسرعة، وهوسنا بفعل المزيد والمزيد في وقت أقصر فأقصر، قد ذهب بنا بعيداً جداً، حيث تحول إلى إدمان، "وضَرْب من الوثنية"، فحتى عندما تتمخض السرعة عن نتائج عكسية، نتوسل الحل من تعاليم الإسراع أكثر. ويؤكد على أهمية إعادة النظر في الوتيرة المتوترة لإرادة الإسراع في أمور حيانا، لأنه ثمة أمور لا يمكن، ولا ينبغي، تسريعها، لإنها تتطلب وقتاً، وتحتاج إلى بطء، وعندما تسرع أموراً لا ينبغي أن تسرع، وحين تنسى كيف تبطئ، فإن لذلك ثمناً يتوجب دفعه.
والحقيقة، أن الإنسان اليوم بالفعل مبتلى اليوم بمرض الوقت، أي بذلك القلق العميق بأن زمنه يتسرب من بين يديه، وأنه لا يكفي أبدًا لإنجاز ما يريده، والعجيب أن هذا الشعور لا يدفعه إلى العمل والنشاط، بل إلى الإحباط والعجز، ويندفع ليطارد في خياله أكثر من واقعه لحظاته كما لو كانت فريسة تهرب منه باستمرار. ولهذا، يحتاج "الإنسان الرقمي" اليوم، قبل أي وقت مضى، إلى رفض هذا الاندفاع القهري نحو حمى الإحساس بالحاجة الماسة والضاغطة إلى الإنجازات المتسارعة؛ لأنه حين يضغط حياته داخل وحدات زمنية خانقة، فإنه في الحقيقة لا يحقق مزيدًا من السيطرة، بل سيندفع بالذعر والارتباك نحو حافة الانهيار.
وهذا الشغف المرضي اللاوعي بالسرعة، والهوس بإنتاج المزيد في وقت أقل، حول الزمن من فضاء يعيش فيه الإنسان حياة متوازنة إلى آلة مدمرة تلتهم مشاعره وتستهلك طاقاته. فغدا "فن تسريع الأشياء" علامة على النجاح وحسن الإدارة المعاصرة، مما دفع إلى تقليده في كل شيء، وجعل السرعة بحد ذاتها مقدَّسة، وأنها الخلاص الوحيد. ولعل النظر إلى الانهيارات الحديثة على مستوى مشاعر الإنسان وعلاقاته، مرورًا بإنتاجاته المادية والسلع الثقافية الرديئة، يشير إلى أهمية ألا يختصر الوجود في تلك المفاهيم الصناعية. هناك في الحياة أشياء ومشاعر وخبرات ومعارف لا يُمكن أن يطبق عليها ذلك الفن المزعوم، ولا يمكن أن تنضج إلا ببطء، وهناك من المعاني السامية ما لا يتجلى إلا على مهل، فالنمو والفهم والتذوق والشفاء، وكل ما له قيمة حقيقية تمس جوهر الإنسان، لا يمكن أن تستجيب إلى قانون التسريع كالتسليع تمامًا، بل تتطلب حضورًا صبورًا ووقتًا ممتدًا يثمنها ويرفع من جوهرها.
وفي هذا العصر، حين يحاول الإنسان تسريع ما لا يقبل التسريع في ذاته ومعناه، ويفقد الإنسان تجاه الأشياء الرفيعة القدرة على التمهل، فإنه حتمًا سيدفع ثمن ذلك من أعصابه ومشاعره وإنسانيته، وسنخسر تلك الأشياء القيمة التي تم تعليبها كسلع، ووسوف تخسر الإنسانية جودة وعيها بنفسها وبالأشياء الثمينة في حياتها، ومن ثم من عمق الحياة نفسها والغاية منها. فالتؤدة والهدوء ليس ترفًا، بل فضيلة جوهريَّة في وجود الإنسان، فالإنسان لا يُقاس بكم ما ينجزه، بل بقدر ما يحيا.
❤15
تذكر الكاتبة الإنجليزية لوسي داف غوردون، في القرن التاسع عشر، أنها تفاجأت حين زارت مصر بأن الطقوس والعبادات القديمة جدًا لا تزال حيَّة بين الناس وإن انتحلت أقنعة جديدة. فمثلاً، تقول:
"من أكثر الأشياء التي أدهشتني الطريقة المستمرة التي يتم بها تذكير المرء بهيرودوت. فالمسيحية والإسلام في هذا البلد يزخران بالعبادات القديمة…فمن بين الآلهة نجد الإله آمون رع والذي يسمي نفسه ماري جرجس، ويقدسه المسيحيون والمسلمون على حد سواء في نفس الكنائس. وهناك أيضاً أوزير الذي يتم إقامة الاحتفالات له بشكل فوضوي في مدينة طنطا بالدلتا تحت اسم السيد البدوي، وتقوم الفلاحات بتقديم القرابين للنيل ويقمن بالدوران حول التماثيل المقدسة من أجل إنجاب الأطفال. وكذلك فإن المراسم والطقوس التي تقام عند الدفن والميلاد لا تمت للإسلام بصلة ولكنها فرعونية الأصل".
"من أكثر الأشياء التي أدهشتني الطريقة المستمرة التي يتم بها تذكير المرء بهيرودوت. فالمسيحية والإسلام في هذا البلد يزخران بالعبادات القديمة…فمن بين الآلهة نجد الإله آمون رع والذي يسمي نفسه ماري جرجس، ويقدسه المسيحيون والمسلمون على حد سواء في نفس الكنائس. وهناك أيضاً أوزير الذي يتم إقامة الاحتفالات له بشكل فوضوي في مدينة طنطا بالدلتا تحت اسم السيد البدوي، وتقوم الفلاحات بتقديم القرابين للنيل ويقمن بالدوران حول التماثيل المقدسة من أجل إنجاب الأطفال. وكذلك فإن المراسم والطقوس التي تقام عند الدفن والميلاد لا تمت للإسلام بصلة ولكنها فرعونية الأصل".
🤔6🤯3😢2✍1❤1👍1
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ).
قال مجاهد: يحول بين المرء وقلبه، حتى تركه لا يعقل، فإذا حال بينك وبين قلبك، كيف تعمل؟!". وقال الطبري: "ذلك خبرٌ من الله عز وجل أنه أملك لقلوب عباده منهم, وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء، حتى لا يقدر ذو قلب أن يُدرك به شيئًا من إيمان أو كفر، أو أن يَعِي به شيئًا، أو أن يفهم، إلا بإذنه ومشيئته".
قال مجاهد: يحول بين المرء وقلبه، حتى تركه لا يعقل، فإذا حال بينك وبين قلبك، كيف تعمل؟!". وقال الطبري: "ذلك خبرٌ من الله عز وجل أنه أملك لقلوب عباده منهم, وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء، حتى لا يقدر ذو قلب أن يُدرك به شيئًا من إيمان أو كفر، أو أن يَعِي به شيئًا، أو أن يفهم، إلا بإذنه ومشيئته".
❤17
مصير جسد ’القديس‘ توما الأكويني (1273م) بعد موته!
يعتبر توما الأكويني أعظم المتكلمين المسيحيين في القرون الوسطى، ومُنح عدة ألقاب منها: دكتور الكنيسة، محك المسيحية القويمة، سيد الفكر، وأنموذج الطريقة الصحيحة للاهوت، واعتبرته الكنيسة قديسًا.
كانت أول محاولة تُشير إلى مصير جسد توما الأكويني، كما يخبرنا رالف ماكِنِرني، حدثت وقتٍ قصير من وفاته في إيطاليا ودفنه هناك، حيث طلبت كلية اللاهوت في جامعة باريس نقل جثمانه إليها لدفنه لديها وتكريمه.
وحيث إنه سرت شائعات أن جسده يحدث المعجزات الإلهية والعجائب المباركة، إذ زعم نائب رئيس دير فوسانوفا أنه قد شُفي من العمى عندما لمس جسد توما، وسرعان ما تناقل الناس معجزات أخرى، وبسبب الخشية من أن يتم سرقة رفات جسده فقد تم نبشُ القبر وأُعيد دفنه في مدينته في إيطاليا عدة مرات خلال عامين.
وقد اعتقدَ الرهبانُ من جماعة توما الأكويني، وهم رهبنةُ الدومينيكيين، الخبراءُ والمتخصصون في علم الكلام والفلسفة والمنطق واللاهوت، أن الناس يحسدونهم على كنزهم الثمين، ولهذا فقط اتخذوا احتياطات مروعة كما يصفها رالف ماكِنِرني.
حيث استخرجوا جثة توما من قبره، وقطعوا الرأس، ووضعوه في مكان مخفي في زاوية من الكنيسة، بحجة منطقية وهي أنه حتى لو أُخذت الجثة، فسيكون الرأس ملكًا لهم، وهو الأهم لما فيه من علم وحكمة وفلسفة ومنطق.
وقد كثرت الطالبات الخاصة على أجزاء جسده ’المعجز والمبارك‘، حيث مُنحت أخته إحدى يديه، وكان إصبعه قد مُنح إلى شخص آخر. وقد حدث تطور باهر حين تم إعلانه قديسًا في عام 1319م، حيث تم غلي جسده بالماء الساخن، وأُزيل اللحم عن العظم، لتتحول العظام إلى ثروة لا تقدر بثمن.
وفي سنة 1368 نُقلت العظام إلى دير الدومينيكان في تولوز، حيث بقيت حتى الثورة الفرنسية، ثم نقلت إلى كنيسة سيرنان في المدينة نفسها. ثم في عام 1974، في الذكرى السابعة لمئوية وفاة توما، أُعيدت رفاته إلى كنيسة الدومينيكان في تولوز، حيث بقيت العظام هناك إلى يومنا هذا.
يعتبر توما الأكويني أعظم المتكلمين المسيحيين في القرون الوسطى، ومُنح عدة ألقاب منها: دكتور الكنيسة، محك المسيحية القويمة، سيد الفكر، وأنموذج الطريقة الصحيحة للاهوت، واعتبرته الكنيسة قديسًا.
كانت أول محاولة تُشير إلى مصير جسد توما الأكويني، كما يخبرنا رالف ماكِنِرني، حدثت وقتٍ قصير من وفاته في إيطاليا ودفنه هناك، حيث طلبت كلية اللاهوت في جامعة باريس نقل جثمانه إليها لدفنه لديها وتكريمه.
وحيث إنه سرت شائعات أن جسده يحدث المعجزات الإلهية والعجائب المباركة، إذ زعم نائب رئيس دير فوسانوفا أنه قد شُفي من العمى عندما لمس جسد توما، وسرعان ما تناقل الناس معجزات أخرى، وبسبب الخشية من أن يتم سرقة رفات جسده فقد تم نبشُ القبر وأُعيد دفنه في مدينته في إيطاليا عدة مرات خلال عامين.
وقد اعتقدَ الرهبانُ من جماعة توما الأكويني، وهم رهبنةُ الدومينيكيين، الخبراءُ والمتخصصون في علم الكلام والفلسفة والمنطق واللاهوت، أن الناس يحسدونهم على كنزهم الثمين، ولهذا فقط اتخذوا احتياطات مروعة كما يصفها رالف ماكِنِرني.
حيث استخرجوا جثة توما من قبره، وقطعوا الرأس، ووضعوه في مكان مخفي في زاوية من الكنيسة، بحجة منطقية وهي أنه حتى لو أُخذت الجثة، فسيكون الرأس ملكًا لهم، وهو الأهم لما فيه من علم وحكمة وفلسفة ومنطق.
وقد كثرت الطالبات الخاصة على أجزاء جسده ’المعجز والمبارك‘، حيث مُنحت أخته إحدى يديه، وكان إصبعه قد مُنح إلى شخص آخر. وقد حدث تطور باهر حين تم إعلانه قديسًا في عام 1319م، حيث تم غلي جسده بالماء الساخن، وأُزيل اللحم عن العظم، لتتحول العظام إلى ثروة لا تقدر بثمن.
وفي سنة 1368 نُقلت العظام إلى دير الدومينيكان في تولوز، حيث بقيت حتى الثورة الفرنسية، ثم نقلت إلى كنيسة سيرنان في المدينة نفسها. ثم في عام 1974، في الذكرى السابعة لمئوية وفاة توما، أُعيدت رفاته إلى كنيسة الدومينيكان في تولوز، حيث بقيت العظام هناك إلى يومنا هذا.
🤯14❤2😱2😁1👀1
أسس نظرية المعرفة عند الفيلسوف الفارابي:
"[يعتقد أن] العقل فى نفس الطفل بالقوة، غير أن هذا الانتقال من القوة إلى الفعل أعنى حصول المعرفة الحسية ليس فعلاً للإنسان، بل للعقل الفعال الذى هو أعلى من العقل الإنساني في المرتبة، وهو عقل الفلك الأخير فلك القمر". المستشرق الهولندي دي بور
"[يعتقد أن] العقل فى نفس الطفل بالقوة، غير أن هذا الانتقال من القوة إلى الفعل أعنى حصول المعرفة الحسية ليس فعلاً للإنسان، بل للعقل الفعال الذى هو أعلى من العقل الإنساني في المرتبة، وهو عقل الفلك الأخير فلك القمر". المستشرق الهولندي دي بور
❤3🥰3👍2
"كانت الحالة العامة للأخلاق [بين عامة المسيحيين] حتى بين الباباوات ورجال الدين متدنية. غريغوري السابع وإينوسنت الثالث كانا باباوين عظيمين ومصلحين قويين لكهنوت فاسد، لكنهما كانا استثناء في القائمة الطويلة. لقد تم خلع أحد الباباوات بتهمة سفاح القربي". المنصر المسيحي صمويل زويمر
🤬4❤3🤯1
"كان المتعصبون الإنجليز قد هربوا من الاضطهاء إلى أمريكا، حيث استطاعوا الاستمرار فى مارسة الشرور التى كان الاعتراض عليها هو الذى ألجأهم إلى ترك انجلترا". الفيلسوف الإنجليزي برتراند رسل
👏1👌1
"إذا قارنا أوروبا بالقارات الأخرى نجدها تتميز بأنها مثوى الاضطهاد الذي لم يتوقف فيها إلا بعد تجربة مريرة طويلة أثبات عدم جدواه، لكنه استمر طوال الزمن الذى كان فيه البروتستانت أو الكاثوليك يؤملون فى محو بعضهم. فالسجل الأوروبى فى هذا المضمار أحلك بكثير من سجل المسلمين". برتراند رسل
👌4
"إنَّ الغربَ إذا كان له أن يدعي تفوقًا في شيءٍ ما فلن يكون ذلك في القيم المعنويَّة، ولكن في العلم والأساليب الفنية العلمية". الفيلسوف الإنجليزي برتراند رسل
👌5👍1
"في عصرنا الحالي، أدى التعصب النازي -وكان لا مفر من هذا- إلى تعصبٍ مضادٍ بين عددٍ من اليهود. أمَّا فى البلاد الإسلامية، حيث عُومل اليهود معاملةً حسنةً، فلم يحدث قط أن كانوا متعصبين". الفيلسوف الإنجليزي برتراند رسل
👌6❤2👏1
هل ثبت عن شيخ الإسلام ابن تيميَّة طعنه في أمير المؤمنين علي رضي الله عنه والزعم أنه أخطأ في مواضع كثيرة؟
ويتضمن الكلام على رحلة الأمين محمد بن أحمد الآقْشَهْري (ت739)، ورسالة منسوبة لمحمد بن إبراهيم الأُرْمَوي (ت711).
https://www.alukah.net/library/0/179782
ويتضمن الكلام على رحلة الأمين محمد بن أحمد الآقْشَهْري (ت739)، ورسالة منسوبة لمحمد بن إبراهيم الأُرْمَوي (ت711).
https://www.alukah.net/library/0/179782
www.alukah.net - شبكة الألوكة
هل ثبت عن شيخ الإسلام ابن تيمية طعنه في أمير المؤمنين علي رضي الله عنه والزعم أنه أخطأ في مواضع كثيرة؟ (PDF)
<p><img style="display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;" ...
👍5