"ما مِن طريقٍ إلى الفشَل في الحياة أَقْصَر من أن تقتحم الشعر دون دعم من الموهبة". سيوران
❤19😢2
من الملاحظات في الأفكار الدينيَّة، أنه في عدد من مرويات الميثولوجيا البابليَّة واليونانية، وفي السرد التوراتي كذلك، تظهر الرغبة في المعرفة بالنسبة إلى البشر رمزًا للعصيان والتمرد ومخالفة الأوامر الإلهيَّة، وقصة تحكي سعي الإنسان لاقتحام سر القوة الإلهيَّة بنفسه أو بحيلة بواسطة غيره، ابتداءً من عمل البابليين لبرج عظيم حتى يبلغوا به أسرار معرفة السماء، وقصة آدم وحواء في الكتاب المقدس حين أكلا من ثمرة شجرة المعرفة، وقصة منع زيوس المعرفة والفنون عن البشر خوفًا منهم، مما حمل بروميثيوس -المتعاطف مع البشر- على أن يزودهم بتلك المعرفة والفنون وخيانة زيوس بأن سرق النار والبرق -التي ترمز للمعرفة التقنية- ومنحها للبشر، وكثيرًا ما تكون المعرفة في الأساطير اليونانية محرمة على البشر. لتنتهي هذه القصص بعقاب شديد.
أما القرآن الكريم، فإنه يقدم رؤية مغايرة؛ إذ يُعطى آدم العلم ابتداءً بوصفه تكريمًا إلهيًا يرفعه ويُظهر فضله، والعلم فيه مدخل إلى الطاعة والإيمان لا إلى العصيان. ولم تكن خطيئة آدم ناشئةً عن رغبة في اقتحام معرفة محرمة، بل عن وسوسة الشيطان بوعد الخلود والملك، كما يبين قوله تعالى: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ)، إذ أغراهما بالخلود والملك الدائم، (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ).
أما القرآن الكريم، فإنه يقدم رؤية مغايرة؛ إذ يُعطى آدم العلم ابتداءً بوصفه تكريمًا إلهيًا يرفعه ويُظهر فضله، والعلم فيه مدخل إلى الطاعة والإيمان لا إلى العصيان. ولم تكن خطيئة آدم ناشئةً عن رغبة في اقتحام معرفة محرمة، بل عن وسوسة الشيطان بوعد الخلود والملك، كما يبين قوله تعالى: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ)، إذ أغراهما بالخلود والملك الدائم، (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ).
❤22👍6
"ميخائيل بن ماسويه، متطبب الْمَأْمُون، قال يوسف بن إبراهيم مولى إبراهيم بن المهدي: سَأَلته يَوْمًا عَن رَأْيه فِي الموز، فَقَالَ لم أر لَهُ ذكرًا فِي كتب الْأَوَائِل، وَمَا كَانَت هَذِه حَاله لم أقدم على أكله وَلَا على إطعامه للناس. وَكَانَ الْمَأْمُون بِهِ معجبًا". القفطي
❤9👍2
و"له [=أرسطو وأتباعه] فِي الهيئات [=العلم الذي يبحث عن أحوال الأجرام البسيطة السماوية ] كَلَامٌ كُلُّهُ خَطَأٌ، قد تَعَقَّبَهُ فِي الرد عليه طوائف المسلمين. أما الإلهيات فكلياتهم فيها أفسد من كليات الطبيعة، وغالب كلامهم فيها ظنون كاذبة فضلاً عن أن تكون قضايا صادقة". ابن تيميَّة
❤17👍3
في الغرب، في ظل الأديان السائلة، والسيولة العالية والمتزايدة للأفكار والتضاد المتصاعد والمعلن في وسائل التواصل بين كبار المعتقدات وفتائت المذاهب والتيارات، والضيق بالالتزام بالممارسات، وفي الوقت نفسه الحاجة إلى انتماء فكري، يتجه كثير من الناس إلى الإلحاد المؤمن!
❤17👍4👌1
موضوع مقترح للدراسة:
آراء ومذاهب الفلاسفة القدماء في كتب المقالات: مصادرها ودقة تصويرها، دراسة نقدية.
آراء ومذاهب الفلاسفة القدماء في كتب المقالات: مصادرها ودقة تصويرها، دراسة نقدية.
❤20👏1
"قلت: وكنتُ أراه [=والده تقي الدين السبكي] يكتب مَتن المنهاج ثم يُفكّر، ثم يكتب، وربما كتب المَتنَ، ثم نظر الكُتبَ، ثم وضَعها من يده، وانصرف إلى مكانٍ آخَرَ، وجلس ففكَّر ساعةً، ثم كَتَب". تاج الدين السبكي
❤22👏1
"[كان مشرفي الدكتور محمد عاطف العراقي] يراجع ما كتبته في بحثي، ويعاملني بقدر كبير من الشدة والعنف والقسوة لا مبرر لها ولم يكن الموقف يستدعى ذلك، وهو جالس على مكتبه في بيته، وأنا واقف أمامه مؤدبًا مهذبًا مثل التلميذ الخائب، وأرد على تساؤلاته بصوت خفيض نابع من احترامي له الشديد…مع هجومه المتواصل على فكر الإمام الغزالي وابن تيمية بمناسبة ودون مناسبة". د. الزيني
❤15👍5
الشبهات العقديَّة حقيقتها وأنواعها ومصادرها ومآلاتها وكيف نتعامل معها.
https://atharah.net/doctrinal-suspicions-their-reality-types-sources-consequences-and-how-to-deal-with-them/
https://atharah.net/doctrinal-suspicions-their-reality-types-sources-consequences-and-how-to-deal-with-them/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
الشبهات العقديَّة حقيقتها وأنواعها ومصادرها ومآلاتها وكيف نتعامل معها | أثارة
يشهد العالم في عصرنا هذا تغيرات كثيرة وسريعة، قيمٌ ومعارف وعادات تذوب في دواماتها، وتنبتُ في المقابل قيم جديدة وأعراف حديثة.
❤12
يتحدث الكاتب الروماني يوليوس فيرميكوس ماتيرنوس (القرن الرابع الميلادي)، في وقته عن أن الوثنيين اليونان والرومان عبدوا كل شيءٍ وجدوه مفيدًا ونافعًا لهم، ولهذا عبدوا الطعام والشراب، ومخزن الأغذية، واتخذوا من موادهم الغذائية آلهة لهم، لأنهم قدسوا في الحياة لذات الأكل والشرب.
ويعيب اللاهوتي المسيحي المعروف أوغسطين (٤٣٠م) عليهم عباداتهم الكثيرة المتعددة، وينصحهم بعبادة الأصل الذي يطلبونهم، وهو المنفعة أو السعادة، ويتساءل متعجبًا: لماذا لا يعبد الوثنيون الرومان السعادة بمفردها ويقيمون لها معبدًا وحدها يؤدون فيه العبادة إليها!
ويشير كذلك رجال الدين البروتستانتي مارتن لوثر إلى قضية تحسين العقل الوثني اعتقاد أن الإلهي في ماهيته ما هو مفيد، وأنه في حقيقته بالنسبة إليهم ليس إلا مجموعة احتياجات ومنافع، يقول مارتن لوثر عنهم: "إلى درجة أنهم حولوا حتى النبات والثوم إلى آلهة".
ثم يشير مارتن لوثر إلى تسرب تلك التعاليم الوثنية إلى الكاثوليكية، لكن هذه المرة ليس في الثوم والبصل، وإنما في قبور الأولياء! يقول: "كان لكل مرض أو محنة إلهها الخاص، وعندما تكون الحوامل في محنة، يزرن القديسة مارغريت، حيث كانت آلهتهم".
ولهذا، لم يكن جوهر فكرة البرغماتية حديث المنشأ لم تظهر إلا في المجتمع الأمريكي على يد تشارلز بيرس ووليم جيمس وجون ديوي، بل هي فكرة قديمة قدم المجتمعات الأوروبية، منذ بدايات اليونان والرومان، حيث وجدوا المنفعة ووسائلها أحق ما يعبد ويتخذ إلهًا يتقرب إليه وتبذل له العبادات.
وإذا كان المذهب البرغماتي يقرر أن الحق هو ما ينفع، فإن المجتمعات الغربية القديمة رأت أن كل ما ينفع ليس فقط هو الحق، بل هو المستحق للألوهية والعبادة، مهما كان حقيرًا أو صغيرًا، فاستحقاق الألوهية عندهم يدور مع النفع الدنيوي المباشر الملموس لذلك الشيء وجودًا وعدمًا.
ويعيب اللاهوتي المسيحي المعروف أوغسطين (٤٣٠م) عليهم عباداتهم الكثيرة المتعددة، وينصحهم بعبادة الأصل الذي يطلبونهم، وهو المنفعة أو السعادة، ويتساءل متعجبًا: لماذا لا يعبد الوثنيون الرومان السعادة بمفردها ويقيمون لها معبدًا وحدها يؤدون فيه العبادة إليها!
ويشير كذلك رجال الدين البروتستانتي مارتن لوثر إلى قضية تحسين العقل الوثني اعتقاد أن الإلهي في ماهيته ما هو مفيد، وأنه في حقيقته بالنسبة إليهم ليس إلا مجموعة احتياجات ومنافع، يقول مارتن لوثر عنهم: "إلى درجة أنهم حولوا حتى النبات والثوم إلى آلهة".
ثم يشير مارتن لوثر إلى تسرب تلك التعاليم الوثنية إلى الكاثوليكية، لكن هذه المرة ليس في الثوم والبصل، وإنما في قبور الأولياء! يقول: "كان لكل مرض أو محنة إلهها الخاص، وعندما تكون الحوامل في محنة، يزرن القديسة مارغريت، حيث كانت آلهتهم".
ولهذا، لم يكن جوهر فكرة البرغماتية حديث المنشأ لم تظهر إلا في المجتمع الأمريكي على يد تشارلز بيرس ووليم جيمس وجون ديوي، بل هي فكرة قديمة قدم المجتمعات الأوروبية، منذ بدايات اليونان والرومان، حيث وجدوا المنفعة ووسائلها أحق ما يعبد ويتخذ إلهًا يتقرب إليه وتبذل له العبادات.
وإذا كان المذهب البرغماتي يقرر أن الحق هو ما ينفع، فإن المجتمعات الغربية القديمة رأت أن كل ما ينفع ليس فقط هو الحق، بل هو المستحق للألوهية والعبادة، مهما كان حقيرًا أو صغيرًا، فاستحقاق الألوهية عندهم يدور مع النفع الدنيوي المباشر الملموس لذلك الشيء وجودًا وعدمًا.
👏10❤8✍3🔥1
"واعلم أنه ليس من علم تذكره عند غير أهله إلا عابوه، ونصبوا له, ونقضوه عليك، وحرصوا على أن يجعلوه جهلًا". ابن المقفع
👍15❤13🤝4
"إن الماركسية، بلا ريب، دين بالمعنى الأدنى للكلمة. وكما هو الحال في كل شكل متدن من أشكال الحياة الدينية، فقد استُخدِمت دائمًا، باستعارة العبارة المناسبة لماركس نفسه، كأفيون للشعوب". سيمون فايل
وليس ذلك حكرًا على الماركسية؛ فالأمر ينسحب على سائر الأيديولوجيات وعلى الفلسفات أيضًا.
وليس ذلك حكرًا على الماركسية؛ فالأمر ينسحب على سائر الأيديولوجيات وعلى الفلسفات أيضًا.
❤13👍5👀2👌1
"إن من أكثر الجوانب المحزنة في الثقافة الفرنسية اللامعة أن تحظى آراءٌ بهذا القدر من السخف الجذري بكل ذلك القدر من المكانة".المؤرخ البريطاني جون باولز
👏4❤3
"يشترك الليبراليون الأمريكيون واليسار في فرنسا وبريطانيا في الوهم ذاته؛ وهم أن للتاريخ اتجاهًا ثابتًا يسير نحوه، وأن التطور يمضي نحو حالة منسجمة مع مُثُل عليا. والماركسية ليست سوى إحدى الصيغ التي تجمع بين الطابع الكارثي والحتمية لهذا التفاؤل الذي يميل إليه العقلانيون". ريمون آرون
❤7👍1👏1
"شوبنهاور الزعيم الفطري للفلسفة غير الأكاديميَّة في ألمانيا". فيلهلم فونت
❤3👍3
"عدم شهادة الحس لا تنفي ثبوت ما لم يشهده، ولو كان ما لم يشهده الإنسان بحسه ينفيه لبطلت المعقولات والمسموعات، وقد قال سبحانه: (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ)". ابن تيميَّة
❤17👍1
الكتاب الإلكتروني أداة سريعة، ووسيلة عابرة. أمَّا الكتاب الورقي فهو رفيق العمر، وصديق حميم، ونديم موثوق، وصاحب مقرب، وخل وفي، العلاقة به تتجاوز المعرفة إلى الأنس والوفاء والحنين إلى ملامح الذات والزمن والمكان.
❤25👏4😱1😢1👀1
"وكمثل جميع الفلاسفة العظماء، انتهى به [=برتراند رسل] الأمر إلى طرح أسئلة أكثر مما يستطيع الإجابة عنها". آلان وود
وقريب هذه الحالة التي تعبر عن الحيرة والعجز والتشكك التي عند رسل، أشار أمثال عبداللطيف البغدادي وابن أبي الحديد إليها عند نقدهم لفخر الدين الرازي، وأنه يخلي الشكوك كما هي، بل يطنب في إيراد الأسئلة والمسائل المتشككة، ثم يتركها بما يتقوى به خصوم الملة وأعداء الشريعة. يقول عنه ابن تيميَّة: "عادته يعجز عن مناظرة أهل الباطل". ويقول عنه العالم الإمامي ابن طاوس: "ومن وقَفَ على وصيةِ [فخر الدَّين] الرازي عند موته، [عَلِمَ] أنَّ كتبه التي صَنَّفَها جميعًا ما اكتسب منها دينًا، ولا حَصَّلَ منها يقينًا". وقال عنه الفيلسوف الإمامي الميرداماد: "مثير التشكيك إمام المشككين وعلامتهم فخر الدين الرازي". وقال الفيلسوف الإيراني غلام حسين إبراهيمي الديناني: "فخر الدين الرازي يتميز بقابلية عجيبة على إيجاد الشك وإلقاء الشبه".
يقول فخر الدين الرازي: "علمت أن المعرفة اليقينية صعبة، وأن الجزم في كل باب خاليًا من المرية والاضطراب عزيز. وإذا كان الأمر كذلك، فالشوق شديد، والحرمان غالب، والآلة ضعيفة، والمطلوب قاهر..لهذا نقول: ليتنا بقينا على العدم الأول، وليتنا ما شاهدنا هذا العالم، وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن".
وفي ظني، أن هذا ليس أمرًا يرغب إليه الرازي رحمه الله ويقصده عمدًا، وإنما هي نتيجة حيرة الأذكياء إذا ولجوا خضم "العلوم العقلية" مع بضاعة مزجاة من العلم بالآثار النبوية، فغرقوا في بحار الشبهات، ثم عجزوا عن دفعها عن عقولهم وقلوبهم، فصاروا يذيعونها تألمًا كالذي يهذي من الحمى، ولا يلوي على شيء، عجزًا وسقوط الحيلة!
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "ونشأ الناس إلا من شاء الله بين هؤلاء الطوائف الأربع لا يعرفون سوى أقوالهم ومذاهبهم فعظمت البلية واشتدت المصيبة وصار أذكياء الناس زنادقة العالم وأدناهم إلى الخلاص أهل البلادة والبله والعقل والسمع عن هذه الفرق بمعزل ومنازلهم منهما أبعد منزل".
وقريب هذه الحالة التي تعبر عن الحيرة والعجز والتشكك التي عند رسل، أشار أمثال عبداللطيف البغدادي وابن أبي الحديد إليها عند نقدهم لفخر الدين الرازي، وأنه يخلي الشكوك كما هي، بل يطنب في إيراد الأسئلة والمسائل المتشككة، ثم يتركها بما يتقوى به خصوم الملة وأعداء الشريعة. يقول عنه ابن تيميَّة: "عادته يعجز عن مناظرة أهل الباطل". ويقول عنه العالم الإمامي ابن طاوس: "ومن وقَفَ على وصيةِ [فخر الدَّين] الرازي عند موته، [عَلِمَ] أنَّ كتبه التي صَنَّفَها جميعًا ما اكتسب منها دينًا، ولا حَصَّلَ منها يقينًا". وقال عنه الفيلسوف الإمامي الميرداماد: "مثير التشكيك إمام المشككين وعلامتهم فخر الدين الرازي". وقال الفيلسوف الإيراني غلام حسين إبراهيمي الديناني: "فخر الدين الرازي يتميز بقابلية عجيبة على إيجاد الشك وإلقاء الشبه".
يقول فخر الدين الرازي: "علمت أن المعرفة اليقينية صعبة، وأن الجزم في كل باب خاليًا من المرية والاضطراب عزيز. وإذا كان الأمر كذلك، فالشوق شديد، والحرمان غالب، والآلة ضعيفة، والمطلوب قاهر..لهذا نقول: ليتنا بقينا على العدم الأول، وليتنا ما شاهدنا هذا العالم، وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن".
وفي ظني، أن هذا ليس أمرًا يرغب إليه الرازي رحمه الله ويقصده عمدًا، وإنما هي نتيجة حيرة الأذكياء إذا ولجوا خضم "العلوم العقلية" مع بضاعة مزجاة من العلم بالآثار النبوية، فغرقوا في بحار الشبهات، ثم عجزوا عن دفعها عن عقولهم وقلوبهم، فصاروا يذيعونها تألمًا كالذي يهذي من الحمى، ولا يلوي على شيء، عجزًا وسقوط الحيلة!
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "ونشأ الناس إلا من شاء الله بين هؤلاء الطوائف الأربع لا يعرفون سوى أقوالهم ومذاهبهم فعظمت البلية واشتدت المصيبة وصار أذكياء الناس زنادقة العالم وأدناهم إلى الخلاص أهل البلادة والبله والعقل والسمع عن هذه الفرق بمعزل ومنازلهم منهما أبعد منزل".
❤20👍5