الاضطرابُ المنهجيُّ في أيِّ مذهبٍ عقديٍّ، مهما بدا في ظاهره عقلانيًّا متماسكًا، يدفع بخلاصةِ أصحابه من العلماءِ النوابغِ الأذكياءِ إلى الفوضوية، وينتهي بكثيرٍ منهم المطافُ إلى أحد أمرين: إما كثرةِ الاضطرابِ في اختيارِ المذاهبِ والترددِ بينها والتشككِ فيها، أو التسليمِ بصحةِ الجميعِ، وأنها طُرُقٌ تقودُ سالكيها إلى الحقّ،
❤20
"والسبب الذي لقبت بهذا اللقب [مدرسة الفلاسفة الكلبيين] أنها كانت تقضي جميع أوطارها [ممارسة الفاحشة] في الأسواق وتماثل في ذلك الكلاب. ولما سئل [الفيلسوف] ديوجانس الكلبي، وقد كان مجتمعًا مع امرأة جهرًا: ماذا تصنع أيها الفيلسوف؟! أجاب: إن كان هذا الفعل قبيحًا فهو قبيح في السر والجهر". الفيلسوف ابن الطيب البغدادي
🤬7😁4👍3
قلتُ: إنَّ منطق هذا الفيلسوف الكلبيّ منطقٌ تافهٌ ساقط، إذ إنَّ القبائح تزداد بالمجاهرة قُبحًا في ميزان العقل، وإثمًا في حكم الشرع. وكذلك ليس كلُّ ما يُستحسن في السر -مما هو مباح أو مندوب أو ضرورة- يُستحسن في الجهر، فكثيرٌ مما يحسن خفيًّا أو هو ضرورة، يقبح علنًا.
❤15👍2😁1🤔1
"وفقًا لما يقوله ثيوفراسطوس فى عمله المسمى (المحاورة الميجارية)، فإن ديوجينيس [ديوجانس الكلبي] قد تعلم من خلال ملاحظته لأحد الفئران -بعد أن أيقن أن الفأر لا يبحث عن مخدع يرقد فيه، ولا يخاف من الظلمة، ولا يروم أبدًا شيئًا مما يعتقد أنها ملذات- تعلم الوسيلة التى تجعله قادرًا على التكيف مع الظروف". ديوجينيس اللائرتي
❤2
"عندما أقدم [ديوجانس الكلبي] ذات مرة على ارتكاب فعلة مشينة [=ممارسة العادة السرية] فى ساحة السوق، قال: (يا ليته كان بوسع الإنسان أن يدلك بطنه بالطريقة ذاتها ليقضى على آلام الجوع!)". ديوجينيس اللائرتي
😁17🤬4👀3🤔1
"وكان هناك نفر من الناس قد دأبوا على قذف الفيلسوف [ديوجانس الكلبي] بقطع العظم كما لو كان كلبًا، فكان يتخلص من مضايقاتهم بأن يبول عليهم مثلما يفعل الكلب". ديوجينيس اللائرتي
😁10👀3
"وذات مرة كان ديوجينيس يأكل ثمرات من التين عندما التقى بأفلاطون، فقال له: (هل لك أن تشاركني في الطعام؟). فما كان من أفلاطون إلا أن أخذ ثمرات التين والتهمها، فقال له ديوجينيس: (لقد طلبت منك مشاركتي فيها لا التهامها كلها!)". ديوجينيس اللائرتي
❤5😁4
الكبر الخفي!
"عندما دعا أفلاطون ذات مرة نفرًا من خلانه إلى منزله، وطأ ديوجينيس [الكلبي] بقدميه السجاد الفاخر، وقال: (إننى الآن أطأ بقدمى غرور أفلاطون). فرد عليه أفلاطون بقوله: (أي ديوجينيس، إنك تبدى كمًا وافرًا من الغرور مع أنك تتظاهر بأنك لست من المتكبرين)". ديوجينيس اللائرتي
"عندما دعا أفلاطون ذات مرة نفرًا من خلانه إلى منزله، وطأ ديوجينيس [الكلبي] بقدميه السجاد الفاخر، وقال: (إننى الآن أطأ بقدمى غرور أفلاطون). فرد عليه أفلاطون بقوله: (أي ديوجينيس، إنك تبدى كمًا وافرًا من الغرور مع أنك تتظاهر بأنك لست من المتكبرين)". ديوجينيس اللائرتي
❤9👏4
"شاهد أغسطس (63 ق.م - 14 م) بعض أغنياء الأجانب في روما يحملون الجِراء والقردة الصغيرة، يهدهدونها ويحتضنونها ويدللونها ويضمونها إلى صدورهم بإعزاز وحب، وكان من الطبيعي أن ينتهز الفرصة ليسأل: (هل تعودت النساء في بلادهن أن لا يحملن أطفالاً؟)". المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ (120م)
ويعلق المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ على هذا الكلام بأنه "نقدٌ وجيهٌ"، وبأنَّه: "أحرى كثيراً بالناس الذين يغدقون على الحيوانات والبهائم ذلك الحب والعطف اللذين ما زرعتهما الطبيعة في أنفسنا إلا لنخص بهما بني جنسنا من البشر".
ويعلق المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ على هذا الكلام بأنه "نقدٌ وجيهٌ"، وبأنَّه: "أحرى كثيراً بالناس الذين يغدقون على الحيوانات والبهائم ذلك الحب والعطف اللذين ما زرعتهما الطبيعة في أنفسنا إلا لنخص بهما بني جنسنا من البشر".
❤15👍3
مواعظ الفيلسوف!
"كانت كلمات الفيلسوف سُقْرَاط تؤثر في ألكيبيادس (404 ق.م.) أعمق تأثير حتى تستدر الدموع من عينيه، وتهز نفسه هزاً عنيفاً". المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ (120م)
"كانت كلمات الفيلسوف سُقْرَاط تؤثر في ألكيبيادس (404 ق.م.) أعمق تأثير حتى تستدر الدموع من عينيه، وتهز نفسه هزاً عنيفاً". المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ (120م)
❤6👀5🔥1
نقطة منهجية مهمة جدًا!
"لا نزال نقرأ حتى يومنا هذا كتابات العصور القديمة اعتمادًا على مخطوطات متأخرة بعدة قرون عن مؤلفيها، ومعاصرة للناسخين المسيحيين". الفيلسوف ميشال أونفراي
"لا نزال نقرأ حتى يومنا هذا كتابات العصور القديمة اعتمادًا على مخطوطات متأخرة بعدة قرون عن مؤلفيها، ومعاصرة للناسخين المسيحيين". الفيلسوف ميشال أونفراي
❤17
"أصبحت المسيحية تتأقلم مع الظروف ومتغيراتها، وأضحت الحداثة تفرض على المؤمنين تأويلاً جدياً وجديداً للنصوص المؤسسة، بدلا من الوفاء الحرفي لتعاليمها". دافيد لوبروتون
❤13👍2
موضوع مقترح للدراسات العليا:
الألم والمعاناة في الديانات الشرقية وفي اليهودية والمسيحية والإسلام والفلسفة القديمة، حقيقتها، أسبابها، والموقف منها، دراسة مقارنة.
الألم والمعاناة في الديانات الشرقية وفي اليهودية والمسيحية والإسلام والفلسفة القديمة، حقيقتها، أسبابها، والموقف منها، دراسة مقارنة.
❤13👏3👍1
"عثرتُ بالأمس بكتاب أحد الفلاسفة، وقد ذكر فيه محاسن الملح ومنافعه وغير ذلك من السفاسف، فغضبتُ لضياع أمثال تلك الدرر الغوالي في تمجيدها". الطبيب أريكسماكوس، إحدى الشخصيات في حوارات سُقْراط
❤9😁1
موضوع للبحث والدراسة المقارنة في مجال الأخلاق والسلوك ومقارنة الأديان:
عُرِفَ المجتمع اليوناني القديم وكذلك المجتمع الروماني بظاهرة لا أخلاقيَّة خطيرة تفشت فيه، وهي ظاهرة الـ (pederasty) واقتارنها بـ (pedagogy). وهي ترسم حدود العلاقة "التعليمية" السلوكيَّة-العاطفيَّة التي تنشأ بين المعلم (الأستاذ، الشيخ، العارف، الزاهد) والطالب (المريد، السالك، eromenos)، وكيف يُمكن أن تنجرف نحو ممارسات مخلة بالدين والأدب، ثم يتم تطبيعها، وتغليفها بغلاف ديني وهالة قدسية لتبريرها!
حيث كانت تلك الظاهرة "الثقافية" الخطيرة في تلك المجتمعات تربط بين الرجل البالغ والصبي في علاقة جنسية شاذة، لكنَّها كانت تُغَلَّف تحت مسميات: الأبويَّة أو المعلم أو المرشد، وكانت تربط الاثنين -مع الانحراف الجنسي- علاقة "تربوية" و"تعليمية"، تجسدها علاقة (Zeus) ومحبوبه الصبي الأمرد (Ganymede)، ومنه اشتقت الكلمة الإنجليزي (catamite)!
وقد انتشرت هذه الظاهرة في المجتمعين اليوناني والروماني، وظاهرة تمجيد جمال المردان والصبيان، وتجلت مظاهرها في التراث اليوناني والروماني، في الأدب والشعر والرسومات والزخارف في اللوحات والجدران والأواني. وظهرت هذه العلاقات المنحرفة بين الأدباء والشعراء والفلاسفة وطبقات عديدة في المجتمع.
وأخطر ما فيه هذه الظاهرة المنحرفة أنها انحدرت نحو ممارسة العبادة والتعظيم تجاه هؤلاء الغلمان، ووجود أماكن عبادة لهم، وارتباطهم بالآلهة! ثم انتقالها من المجتمع اليوناني إلى المجتمع الروماني، وإلى مجتمعات أخرى، تتشابه في الممارسات في تلك العلاقات المنحرفة، تحت مسميات متشابهة أو مختلفة.
ومما وُجِدَ في البيئة الإسلامية في مراحل مبكرة من التاريخ الإسلامي، وجود الطرق السلوكيَّة الزهديَّة، التي عُرّفَتْ باسم الطرق الصوفية، وبروز ظواهر سلبية بينها، كان كثيرٌ من الصوفية يعاني منها بنفسه، أو يعاني من وجودها في محيطه، وينتقدها ويحاربها، ويحذر منها. ومنها العلاقة المنحرفة مع المردان، والتعلق بهم ومحبة صحبتهم وتعليمهم.
يقول ابن الجوزي: "اعلم أن أكثر الصوفية المتصوفة ... اتفقت صحبة الأحداث لهم على وجه الإرادة وقصد الزهادة، فأمالهم إبليس إليهم. واعلم أن الصوفية في صحبة الأحداث على سبعة أقسام...إلخ". ويقول الباحث توفيق الطويل : "وجود الغلمان في حلقات الذكر ومواكبه جزء من نظام المتصوفة.. وقد اشتهروا بحبهم للغلمان حتى كانوا إذا عقدوا مجالس الذكر...إلخ".
وقد تحدث شيخ الإسلام ابن تيميَّة عن هذه الظاهرة في عصره، والتي تمثلت في وجود "أقوام يعاشرون المردان، وقد يقع من أحدهم قبلة، ومضاجعة للصبي، ويدعون أنهم يصحبون لله، ولا يعدون ذلك ذنبًا، ولا عارًا".
فهذه الظاهرة السلوكية غير الأخلاقية التي ارتبطت بالصحبة التعليمية أو التربوية، بين البالغ والصغير، ويحاول تطبيعها أخلاقيًا تحت مسميات مختلفة: تعلم الفلسفة، أو التصوف، أو الأدب... إلخ، تحتاج إلى دراسة مقارنة، تاريخية دينية أخلاقية، تبين مدى تأثير المجتمعات في بعضها عبر تلقيها للأفكار والفلسفات.
عُرِفَ المجتمع اليوناني القديم وكذلك المجتمع الروماني بظاهرة لا أخلاقيَّة خطيرة تفشت فيه، وهي ظاهرة الـ (pederasty) واقتارنها بـ (pedagogy). وهي ترسم حدود العلاقة "التعليمية" السلوكيَّة-العاطفيَّة التي تنشأ بين المعلم (الأستاذ، الشيخ، العارف، الزاهد) والطالب (المريد، السالك، eromenos)، وكيف يُمكن أن تنجرف نحو ممارسات مخلة بالدين والأدب، ثم يتم تطبيعها، وتغليفها بغلاف ديني وهالة قدسية لتبريرها!
حيث كانت تلك الظاهرة "الثقافية" الخطيرة في تلك المجتمعات تربط بين الرجل البالغ والصبي في علاقة جنسية شاذة، لكنَّها كانت تُغَلَّف تحت مسميات: الأبويَّة أو المعلم أو المرشد، وكانت تربط الاثنين -مع الانحراف الجنسي- علاقة "تربوية" و"تعليمية"، تجسدها علاقة (Zeus) ومحبوبه الصبي الأمرد (Ganymede)، ومنه اشتقت الكلمة الإنجليزي (catamite)!
وقد انتشرت هذه الظاهرة في المجتمعين اليوناني والروماني، وظاهرة تمجيد جمال المردان والصبيان، وتجلت مظاهرها في التراث اليوناني والروماني، في الأدب والشعر والرسومات والزخارف في اللوحات والجدران والأواني. وظهرت هذه العلاقات المنحرفة بين الأدباء والشعراء والفلاسفة وطبقات عديدة في المجتمع.
وأخطر ما فيه هذه الظاهرة المنحرفة أنها انحدرت نحو ممارسة العبادة والتعظيم تجاه هؤلاء الغلمان، ووجود أماكن عبادة لهم، وارتباطهم بالآلهة! ثم انتقالها من المجتمع اليوناني إلى المجتمع الروماني، وإلى مجتمعات أخرى، تتشابه في الممارسات في تلك العلاقات المنحرفة، تحت مسميات متشابهة أو مختلفة.
ومما وُجِدَ في البيئة الإسلامية في مراحل مبكرة من التاريخ الإسلامي، وجود الطرق السلوكيَّة الزهديَّة، التي عُرّفَتْ باسم الطرق الصوفية، وبروز ظواهر سلبية بينها، كان كثيرٌ من الصوفية يعاني منها بنفسه، أو يعاني من وجودها في محيطه، وينتقدها ويحاربها، ويحذر منها. ومنها العلاقة المنحرفة مع المردان، والتعلق بهم ومحبة صحبتهم وتعليمهم.
يقول ابن الجوزي: "اعلم أن أكثر الصوفية المتصوفة ... اتفقت صحبة الأحداث لهم على وجه الإرادة وقصد الزهادة، فأمالهم إبليس إليهم. واعلم أن الصوفية في صحبة الأحداث على سبعة أقسام...إلخ". ويقول الباحث توفيق الطويل : "وجود الغلمان في حلقات الذكر ومواكبه جزء من نظام المتصوفة.. وقد اشتهروا بحبهم للغلمان حتى كانوا إذا عقدوا مجالس الذكر...إلخ".
وقد تحدث شيخ الإسلام ابن تيميَّة عن هذه الظاهرة في عصره، والتي تمثلت في وجود "أقوام يعاشرون المردان، وقد يقع من أحدهم قبلة، ومضاجعة للصبي، ويدعون أنهم يصحبون لله، ولا يعدون ذلك ذنبًا، ولا عارًا".
فهذه الظاهرة السلوكية غير الأخلاقية التي ارتبطت بالصحبة التعليمية أو التربوية، بين البالغ والصغير، ويحاول تطبيعها أخلاقيًا تحت مسميات مختلفة: تعلم الفلسفة، أو التصوف، أو الأدب... إلخ، تحتاج إلى دراسة مقارنة، تاريخية دينية أخلاقية، تبين مدى تأثير المجتمعات في بعضها عبر تلقيها للأفكار والفلسفات.
❤11
"أول فرقة ظهرت من الفرق المشهورة الفرقة المنسوبة إلى أريوس، وهي التي تدعى الأريوسية، ثم النسطورية المنسوبة ألى نسطور، ثم اليعقوبية المنسوبة إلى يعقوب البرادعي، ثم الملكية المنسوبة إلى مكسيموس المخالف، وأبوه كان اسمه زادوق وكان يهوديًا وأمه جارية أعجمية". توما الكفرطابي
❤5
"رحم اللّٰه…من تجنب الهوى والعصبية، وحب الغلبة بالباطل، وكره الزعقات والأصوات الساذجة. يا قوم، أنصفوني من هؤلاء الرعاع [=ابن سينا وفخر الدين الرازي] الذين يعتقدون أنهم أخص الخواص، وخلاصة الناس، وموضوع العقول المفارقة، كيف يبعدون عن الحكمة هذا البعد المفرط". عبداللطيف البغدادي
❤11👏2👌2🤬1