محددات عامة لاختيار الموضوع المناسب للماجستير أو الدكتوراه
كثيرة هي الأسئلة التي ترد إلى المشتغلين في الشأن الأكاديمي والإشراف العلمي عن الموضوع المقترح لدراسته في مرحلتي الماجستير والدكتوراه. وهنا أود تقديم بعض الإرشادات العامة التي قد تساعد الباحث على حسن الاختيار.
أولاً: من الجيد أن تدرك أن السؤال عن أي موضوع لدراسته في مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه ربما يكشف عن خلل وقصور علمي لدى الباحث، إذ إن الباحث الذي يصل لهذه المرحلة من الدراسة تالعلمية يفترض أن يكون على دراية جيدة ومعرفة كافية في مجال تخصصه ومصادره ومراجعه، وما يحتاج إليه بحثه.
نعم، سؤال أهل الاختصاص عن تفاصيل دقيقة بين المواضيع والترجيح بينها، مما يحمد للباحث، ويدل على علميته، إنما الخلل أن يرمي الباحث في الدراسات الأكاديمية نفسه على الآخرين كالغريق، يقول: "لا أعرف موضوعًا، وأريد أن تقترحوا لي واحدًا"! فيشرق به ويغرب بين المواضيع المختلفة والمتباعدة.
وأس الخلل البعد والغربة عن الوسط العلمي، وقلة القراءة فيه، وضيق نطاق البحث والدراسة، قبل أن يلتحق ببرامج الدراسات العليا، وربما أثناء الالتحاق بها. ولذا، الدروس العلمية وإدمان القراءة والتوسع فيها، أفقيًّا وعاموديًّا، شرط ضروري لاختيار الموضوع وإنجاز البحث الأكاديمي بصورة متميزة.
ثانيًا: محددات اختيار الموضوع المناسب للماجستير أو الدكتوراه.
هناك محددات ضرورية لحسن اختيار الموضوع المناسب لك، وتلك المحدد هي:
(1) أن يكون الموضوع في ذاته مهمًا قيمًا، سيضيف للساحة العلمية الجديد والمفيد. وهذا ستعرفه بنفسك إذا كنت من أهل العلم والقراءة، وإذا سألت أهل العلم والتخصص. وهذا ديدن الباحث الجاد الذي يبحث عن المواضيع القيمة، لا السهلة أو المكرورة أو سبق بحثها من قبل مرارًا واستهلكت كثيرًا.
(2) أن يقدم الموضوع لك شخصيًّا إضافة علمية نوعية، فقد يكون مهمًا في ذاته لكنه لا يقدم لك جديدًا، لتضلعك الكبير فيه، فهو بالنسبة إليك تحصيل حاصل. وفي مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه يعتبر الزمن ذهبًا بالنسبة إلى عمرك، فالمدة طويلة ويمكن أن يكون الموضوع حاسمًا بالنسبة لتخصصك وتعمقك.
فالموضوع لا بد أن يكون إضافة نوعية لك أنت في علميتك ومعرفتك، ويمثل فارقًا بالنسبة إليك، ولا يمكن أن تحصل على ذلك إلا ببذل الجهد الموقوف على هذا الموضوع تمامًا لعدة سنوات في رسالتك، تستفرغ فيه وقتك وطاقتك وعلميتك لخدمته وإكماله، فتقدم إضافة لنفسك وللساحة العلمية المحلية والعالمية.
(3) أن لا يكون الموضوع في مجالٍ لن تتعرف عليه لأول مرة إلا من خلال دراستك في الماجستير أو الدكتوراه، فهذا خلل كبير، ولعله السبب الرئيس في وجود رسائل ضعيفة جدًا، وبها أخطاء فادحة وكارثية. والسبب أن الباحث متطفل على هذا المجال، ودخل إليه يتعلم البدايات، وليكتب رسالة أكاديمية عليا!
فالموضوع لا بد أن يكون في مجال تحبه وتشتغل فيه مسبقًا، ولديك خلفية علمية جيدة عنه، وعلى دراية بمصادره ومراجعه وكثير من مسائله ومآخذه، ويمثل هاجسًا لديك، وعلى اتصال بالمتخصصين فيه. فاختيارك للموضوع في هذا الحقل هو امتداد لقوتك العلمية، وزيادة في تعمقك وتخصصك النوعي.
فهناك حقول تحتاج من أجل الخوض فيها إلى إتقان علوم آلة، ودراية جيدة بمصطلحات أهلها ومذاهبهم ونظرياتهم، واختيارك لموضوع في هذا الحقل وأنت تفتقد لتلك الآلات العلمية والدراية التخصصية، ليس فقط سيحبطك ويجهدك، وإنما قد يولد بحثك ميتًا، لأنك غريب عن هذا الحقل تمامًا.
(4) لا تقبل المجاملة في اختيار الموضوع، فبعض الطلبة يجامل مشرفه أو شيخه فيختار الموضوع بناء على ذلك، ثم يشقى به طوال دراسته. أو ينضم إلى مشروع علمي قائم في القسم، مجاملة أو اضطرارًا، وهو غير مقتنع به، فيتحسر على نفسه ووقته، ثم يتمنى أن يدس رسالته بعد الانتهاء منها في التراب!
ما سبق، كله موجه إلى الباحث الذي يريد أن يكور نفسه علميًّا أثناء محلة الدراسات العليا، وليس للشخص الذي هدفه فقط تحصيل الشهادة ولا يهتم بالعلم. فترة الدراسات العليا فترة ذهبية في حياتك، إياك أن تلتفت إلى من يقول لك: "اسلقها، خلص، وبعدين تتفرغ للعلم إذا تحبه"! فمعظم هؤلاء يخجلون من رسائلهم، ولن تكن أحدهم.
فترة الدراسات العليا فترة ذهبية، وتصنع فارقًا عظيمًا في مسيرتك العلمية، عدد سنواتها كفيل بمشيئة الله أن يقفز بك إلى المتانة العلمية، إذا كنت جادًا حريصًا على العلم، في الجامعة وخارج الجامعة، ومرحلة الدراسات العليا القوية هي امتداد لمشرعاتك العلمية القوية بعدها.
كثيرة هي الأسئلة التي ترد إلى المشتغلين في الشأن الأكاديمي والإشراف العلمي عن الموضوع المقترح لدراسته في مرحلتي الماجستير والدكتوراه. وهنا أود تقديم بعض الإرشادات العامة التي قد تساعد الباحث على حسن الاختيار.
أولاً: من الجيد أن تدرك أن السؤال عن أي موضوع لدراسته في مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه ربما يكشف عن خلل وقصور علمي لدى الباحث، إذ إن الباحث الذي يصل لهذه المرحلة من الدراسة تالعلمية يفترض أن يكون على دراية جيدة ومعرفة كافية في مجال تخصصه ومصادره ومراجعه، وما يحتاج إليه بحثه.
نعم، سؤال أهل الاختصاص عن تفاصيل دقيقة بين المواضيع والترجيح بينها، مما يحمد للباحث، ويدل على علميته، إنما الخلل أن يرمي الباحث في الدراسات الأكاديمية نفسه على الآخرين كالغريق، يقول: "لا أعرف موضوعًا، وأريد أن تقترحوا لي واحدًا"! فيشرق به ويغرب بين المواضيع المختلفة والمتباعدة.
وأس الخلل البعد والغربة عن الوسط العلمي، وقلة القراءة فيه، وضيق نطاق البحث والدراسة، قبل أن يلتحق ببرامج الدراسات العليا، وربما أثناء الالتحاق بها. ولذا، الدروس العلمية وإدمان القراءة والتوسع فيها، أفقيًّا وعاموديًّا، شرط ضروري لاختيار الموضوع وإنجاز البحث الأكاديمي بصورة متميزة.
ثانيًا: محددات اختيار الموضوع المناسب للماجستير أو الدكتوراه.
هناك محددات ضرورية لحسن اختيار الموضوع المناسب لك، وتلك المحدد هي:
(1) أن يكون الموضوع في ذاته مهمًا قيمًا، سيضيف للساحة العلمية الجديد والمفيد. وهذا ستعرفه بنفسك إذا كنت من أهل العلم والقراءة، وإذا سألت أهل العلم والتخصص. وهذا ديدن الباحث الجاد الذي يبحث عن المواضيع القيمة، لا السهلة أو المكرورة أو سبق بحثها من قبل مرارًا واستهلكت كثيرًا.
(2) أن يقدم الموضوع لك شخصيًّا إضافة علمية نوعية، فقد يكون مهمًا في ذاته لكنه لا يقدم لك جديدًا، لتضلعك الكبير فيه، فهو بالنسبة إليك تحصيل حاصل. وفي مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه يعتبر الزمن ذهبًا بالنسبة إلى عمرك، فالمدة طويلة ويمكن أن يكون الموضوع حاسمًا بالنسبة لتخصصك وتعمقك.
فالموضوع لا بد أن يكون إضافة نوعية لك أنت في علميتك ومعرفتك، ويمثل فارقًا بالنسبة إليك، ولا يمكن أن تحصل على ذلك إلا ببذل الجهد الموقوف على هذا الموضوع تمامًا لعدة سنوات في رسالتك، تستفرغ فيه وقتك وطاقتك وعلميتك لخدمته وإكماله، فتقدم إضافة لنفسك وللساحة العلمية المحلية والعالمية.
(3) أن لا يكون الموضوع في مجالٍ لن تتعرف عليه لأول مرة إلا من خلال دراستك في الماجستير أو الدكتوراه، فهذا خلل كبير، ولعله السبب الرئيس في وجود رسائل ضعيفة جدًا، وبها أخطاء فادحة وكارثية. والسبب أن الباحث متطفل على هذا المجال، ودخل إليه يتعلم البدايات، وليكتب رسالة أكاديمية عليا!
فالموضوع لا بد أن يكون في مجال تحبه وتشتغل فيه مسبقًا، ولديك خلفية علمية جيدة عنه، وعلى دراية بمصادره ومراجعه وكثير من مسائله ومآخذه، ويمثل هاجسًا لديك، وعلى اتصال بالمتخصصين فيه. فاختيارك للموضوع في هذا الحقل هو امتداد لقوتك العلمية، وزيادة في تعمقك وتخصصك النوعي.
فهناك حقول تحتاج من أجل الخوض فيها إلى إتقان علوم آلة، ودراية جيدة بمصطلحات أهلها ومذاهبهم ونظرياتهم، واختيارك لموضوع في هذا الحقل وأنت تفتقد لتلك الآلات العلمية والدراية التخصصية، ليس فقط سيحبطك ويجهدك، وإنما قد يولد بحثك ميتًا، لأنك غريب عن هذا الحقل تمامًا.
(4) لا تقبل المجاملة في اختيار الموضوع، فبعض الطلبة يجامل مشرفه أو شيخه فيختار الموضوع بناء على ذلك، ثم يشقى به طوال دراسته. أو ينضم إلى مشروع علمي قائم في القسم، مجاملة أو اضطرارًا، وهو غير مقتنع به، فيتحسر على نفسه ووقته، ثم يتمنى أن يدس رسالته بعد الانتهاء منها في التراب!
ما سبق، كله موجه إلى الباحث الذي يريد أن يكور نفسه علميًّا أثناء محلة الدراسات العليا، وليس للشخص الذي هدفه فقط تحصيل الشهادة ولا يهتم بالعلم. فترة الدراسات العليا فترة ذهبية في حياتك، إياك أن تلتفت إلى من يقول لك: "اسلقها، خلص، وبعدين تتفرغ للعلم إذا تحبه"! فمعظم هؤلاء يخجلون من رسائلهم، ولن تكن أحدهم.
فترة الدراسات العليا فترة ذهبية، وتصنع فارقًا عظيمًا في مسيرتك العلمية، عدد سنواتها كفيل بمشيئة الله أن يقفز بك إلى المتانة العلمية، إذا كنت جادًا حريصًا على العلم، في الجامعة وخارج الجامعة، ومرحلة الدراسات العليا القوية هي امتداد لمشرعاتك العلمية القوية بعدها.
❤11👍3👏1
"النفوس تتوق إلى الوقوف على ماهيات الأمور الموجودة، ولا تسكن إلا عند اليقين الذي تسقط معه الظنون". ابن الهيثم
❤17
"كل معنى تغمضُ حقيقته، وتخفى بالبديهة خواصه، ويُشابِهُ فى بعض أحواله غيره، فالشك متسلط عليه، وللمعاند والمتشكك طريق مهيع إلى معاندته والطعن عليه، خصوصًا العلوم العقلية والمعاني البرهانية، إذ العقل والتمييز مشترك لجميع الناس وليس جميعهم متساوي الرتبة فيها". ابن الهيثم
❤10👍2
"وباشرت عمل الصنعة الباطلة [=الكيمياء] وتجارب الضلال الفارغة، وأقوى من أضلني ابن سينا بكتابه في الصنعة الذي أتم به فلسفته التي لا تزداد بالتمام إلا نقصًا". عبداللطيف البغدادي
❤7😁7👍1
علم الطب علم تجريبي وليس علم يقوم على التأمل والقياسات:
"وأما ابن سينا فليس من أَرباب التجارب [في الطب] ولا يوثق به فى ذلك. وأَما قياسه فساذج ، والقياس الساذج فى صناعة الطب مطرح أو موقوف على التجربة، فإن صححته وصدقته قُبِل وإلا ردّ واطّرح". عبداللطيف البغدادي
"وأما ابن سينا فليس من أَرباب التجارب [في الطب] ولا يوثق به فى ذلك. وأَما قياسه فساذج ، والقياس الساذج فى صناعة الطب مطرح أو موقوف على التجربة، فإن صححته وصدقته قُبِل وإلا ردّ واطّرح". عبداللطيف البغدادي
❤13👌4👀3🆒1
الاضطرابُ المنهجيُّ في أيِّ مذهبٍ عقديٍّ، مهما بدا في ظاهره عقلانيًّا متماسكًا، يدفع بخلاصةِ أصحابه من العلماءِ النوابغِ الأذكياءِ إلى الفوضوية، وينتهي بكثيرٍ منهم المطافُ إلى أحد أمرين: إما كثرةِ الاضطرابِ في اختيارِ المذاهبِ والترددِ بينها والتشككِ فيها، أو التسليمِ بصحةِ الجميعِ، وأنها طُرُقٌ تقودُ سالكيها إلى الحقّ،
❤20
"والسبب الذي لقبت بهذا اللقب [مدرسة الفلاسفة الكلبيين] أنها كانت تقضي جميع أوطارها [ممارسة الفاحشة] في الأسواق وتماثل في ذلك الكلاب. ولما سئل [الفيلسوف] ديوجانس الكلبي، وقد كان مجتمعًا مع امرأة جهرًا: ماذا تصنع أيها الفيلسوف؟! أجاب: إن كان هذا الفعل قبيحًا فهو قبيح في السر والجهر". الفيلسوف ابن الطيب البغدادي
🤬7😁4👍3
قلتُ: إنَّ منطق هذا الفيلسوف الكلبيّ منطقٌ تافهٌ ساقط، إذ إنَّ القبائح تزداد بالمجاهرة قُبحًا في ميزان العقل، وإثمًا في حكم الشرع. وكذلك ليس كلُّ ما يُستحسن في السر -مما هو مباح أو مندوب أو ضرورة- يُستحسن في الجهر، فكثيرٌ مما يحسن خفيًّا أو هو ضرورة، يقبح علنًا.
❤15👍2😁1🤔1
"وفقًا لما يقوله ثيوفراسطوس فى عمله المسمى (المحاورة الميجارية)، فإن ديوجينيس [ديوجانس الكلبي] قد تعلم من خلال ملاحظته لأحد الفئران -بعد أن أيقن أن الفأر لا يبحث عن مخدع يرقد فيه، ولا يخاف من الظلمة، ولا يروم أبدًا شيئًا مما يعتقد أنها ملذات- تعلم الوسيلة التى تجعله قادرًا على التكيف مع الظروف". ديوجينيس اللائرتي
❤2
"عندما أقدم [ديوجانس الكلبي] ذات مرة على ارتكاب فعلة مشينة [=ممارسة العادة السرية] فى ساحة السوق، قال: (يا ليته كان بوسع الإنسان أن يدلك بطنه بالطريقة ذاتها ليقضى على آلام الجوع!)". ديوجينيس اللائرتي
😁17🤬4👀3🤔1
"وكان هناك نفر من الناس قد دأبوا على قذف الفيلسوف [ديوجانس الكلبي] بقطع العظم كما لو كان كلبًا، فكان يتخلص من مضايقاتهم بأن يبول عليهم مثلما يفعل الكلب". ديوجينيس اللائرتي
😁10👀3
"وذات مرة كان ديوجينيس يأكل ثمرات من التين عندما التقى بأفلاطون، فقال له: (هل لك أن تشاركني في الطعام؟). فما كان من أفلاطون إلا أن أخذ ثمرات التين والتهمها، فقال له ديوجينيس: (لقد طلبت منك مشاركتي فيها لا التهامها كلها!)". ديوجينيس اللائرتي
❤5😁4
الكبر الخفي!
"عندما دعا أفلاطون ذات مرة نفرًا من خلانه إلى منزله، وطأ ديوجينيس [الكلبي] بقدميه السجاد الفاخر، وقال: (إننى الآن أطأ بقدمى غرور أفلاطون). فرد عليه أفلاطون بقوله: (أي ديوجينيس، إنك تبدى كمًا وافرًا من الغرور مع أنك تتظاهر بأنك لست من المتكبرين)". ديوجينيس اللائرتي
"عندما دعا أفلاطون ذات مرة نفرًا من خلانه إلى منزله، وطأ ديوجينيس [الكلبي] بقدميه السجاد الفاخر، وقال: (إننى الآن أطأ بقدمى غرور أفلاطون). فرد عليه أفلاطون بقوله: (أي ديوجينيس، إنك تبدى كمًا وافرًا من الغرور مع أنك تتظاهر بأنك لست من المتكبرين)". ديوجينيس اللائرتي
❤9👏4
"شاهد أغسطس (63 ق.م - 14 م) بعض أغنياء الأجانب في روما يحملون الجِراء والقردة الصغيرة، يهدهدونها ويحتضنونها ويدللونها ويضمونها إلى صدورهم بإعزاز وحب، وكان من الطبيعي أن ينتهز الفرصة ليسأل: (هل تعودت النساء في بلادهن أن لا يحملن أطفالاً؟)". المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ (120م)
ويعلق المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ على هذا الكلام بأنه "نقدٌ وجيهٌ"، وبأنَّه: "أحرى كثيراً بالناس الذين يغدقون على الحيوانات والبهائم ذلك الحب والعطف اللذين ما زرعتهما الطبيعة في أنفسنا إلا لنخص بهما بني جنسنا من البشر".
ويعلق المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ على هذا الكلام بأنه "نقدٌ وجيهٌ"، وبأنَّه: "أحرى كثيراً بالناس الذين يغدقون على الحيوانات والبهائم ذلك الحب والعطف اللذين ما زرعتهما الطبيعة في أنفسنا إلا لنخص بهما بني جنسنا من البشر".
❤15👍3
مواعظ الفيلسوف!
"كانت كلمات الفيلسوف سُقْرَاط تؤثر في ألكيبيادس (404 ق.م.) أعمق تأثير حتى تستدر الدموع من عينيه، وتهز نفسه هزاً عنيفاً". المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ (120م)
"كانت كلمات الفيلسوف سُقْرَاط تؤثر في ألكيبيادس (404 ق.م.) أعمق تأثير حتى تستدر الدموع من عينيه، وتهز نفسه هزاً عنيفاً". المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ (120م)
❤6👀5🔥1
نقطة منهجية مهمة جدًا!
"لا نزال نقرأ حتى يومنا هذا كتابات العصور القديمة اعتمادًا على مخطوطات متأخرة بعدة قرون عن مؤلفيها، ومعاصرة للناسخين المسيحيين". الفيلسوف ميشال أونفراي
"لا نزال نقرأ حتى يومنا هذا كتابات العصور القديمة اعتمادًا على مخطوطات متأخرة بعدة قرون عن مؤلفيها، ومعاصرة للناسخين المسيحيين". الفيلسوف ميشال أونفراي
❤17