مقترح للدراسة والنقد:
التأثيرات السلبية للثقافة الغربية المعاصرة على العلاقات الاجتماعية بين الأفراد (الذكر والأنثى)، وتصويرها لطبيعة العلاقة الاجتماعية على أنها قائمة على الصراع والأنانية والمحاصصة، وانتشرت في العالم العربي مصطلحات: الحبة الحمراء والزرقاء، والألفا والبيتا..إلى آخره.
لقد اعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الإسلام (=الميثاق الغليظ) على ثلاثة مبادئ: الرحمة والمحبة، الذِّمار، العدل. واعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الحقوق الغربية والحركات النسوية على مبادئ ثلاثة: المساواة التنافسيَّة، المُشَاحَّة، الصراع على الحقوق القانونيَّة.
إن الفكر الغربي منذ بزوغه يقوم على فكرة محورية: (الصراع)، ويفتقد في معظم تاریخه الاعتدال، وهذا ما انعكس على واقعه. صراع بين السماء والأرض، والفكر والمادة والمثالي والواقعي، وبين الطبقات وبين الفكرة الهيغيلية ونقيضها، وبين المجتمع والدولة، وبين الأنا والآخر، وبين الفرد والجماعة، وبين الطفل وأمه، وبين الرجل والمرأة، وبين الذكورية والنسوية .. إلخ، كل شيء صراع في صراع وتحزب وتكتل تغيب في طياته الرحمة والاعتدال والإنصاف.
التأثيرات السلبية للثقافة الغربية المعاصرة على العلاقات الاجتماعية بين الأفراد (الذكر والأنثى)، وتصويرها لطبيعة العلاقة الاجتماعية على أنها قائمة على الصراع والأنانية والمحاصصة، وانتشرت في العالم العربي مصطلحات: الحبة الحمراء والزرقاء، والألفا والبيتا..إلى آخره.
لقد اعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الإسلام (=الميثاق الغليظ) على ثلاثة مبادئ: الرحمة والمحبة، الذِّمار، العدل. واعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الحقوق الغربية والحركات النسوية على مبادئ ثلاثة: المساواة التنافسيَّة، المُشَاحَّة، الصراع على الحقوق القانونيَّة.
إن الفكر الغربي منذ بزوغه يقوم على فكرة محورية: (الصراع)، ويفتقد في معظم تاریخه الاعتدال، وهذا ما انعكس على واقعه. صراع بين السماء والأرض، والفكر والمادة والمثالي والواقعي، وبين الطبقات وبين الفكرة الهيغيلية ونقيضها، وبين المجتمع والدولة، وبين الأنا والآخر، وبين الفرد والجماعة، وبين الطفل وأمه، وبين الرجل والمرأة، وبين الذكورية والنسوية .. إلخ، كل شيء صراع في صراع وتحزب وتكتل تغيب في طياته الرحمة والاعتدال والإنصاف.
❤19👍9
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م) من تقي الدين ابن تيميَّة (728هـ/1328م) إلى يوهان موزهايم (1755م).
https://atharah.net/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88-322-%D9%82-%D9%85/
https://atharah.net/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88-322-%D9%82-%D9%85/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م) | أثارة
عائض بن سعد الدوسري
❤2😁1
من أهم أسباب الشعور بالهم والضغط والضيقة والقلق: تراكم الأعمال المؤجلة التي يعلم المرء في قرارة نفسه وجوب إنجازها، فيعيش صراعًا خفيًّا بين الرغبة في الإنجاز والعجز عن البدء. فكل يومٍ يُضاف فيه تأجيلٌ جديد تتكاثر فيه المشاعر السلبية: تأنيب الضمير، والكسل، والتوتر، حتى تتراكم ضغوط النفس كما تراكمت المهام، وتثقل الروح بشعور العجز والإحباط. والعجيب أنَّ معظم تلك الأعمال التي بدت في بدايتها يسيرة، تتحول بالتسويف إلى جبالٍ نفسية من الوهم والرهبة.
إن هذا السلوك ينشأ عادة من ترك ما عليك من أعمال تتكدس شيئًا فشيئًا، حتى تتحول إلى عبءٍ ثقيلٍ على صدرك وعقلك معًا. يبدأ الأمر بتأجيل بسيط، ووعدٍ غامضٍ بالإنجاز (في وقتٍ لاحق)، ثم تمضي الأيام، فيتسلل الشعور بالعجز، وتستبد بك دوامة القلق واللوم الذاتي، حتى تصبح كل مهمة مؤجلة مرآة لعجزك، لا لطبيعتها. وليس ثقل العمل في ذاته هو ما ينهكك، بل ثقل الفكرة المعلقة في رأسك، وثقل نظرك الدائم إلى ما لم يُنجز بعد.
إن التسويف في جوهره ليس مجرد عادة سيئة، بل هو آلية هروبٍ نفسي من مواجهة الشعور بعدم الكمال أو الخوف من الفشل. وكلما هربت أكثر، اتسعت هوة القلق في داخلك. ولهذا، فإنَّ مواجهة العمل والبدء فيه، ولو بخطوة صغيرة، تعني في حقيقتها مواجهة الذات، واستعادة زمام السيطرة على حياتك.
إن من أعظم أسباب الطمأنينة والفرح والانشراح: المبادرة إلى العمل فورًا، دون ترددٍ أو انتظارٍ للكمال أو للظرف المثالي. فكل إنجاز صغير يبعث في النفس طاقةً إيجابية، وتشعر بانسيابٍ نفسي عجيب، كأنك تفتح نوافذ الروح للهواء الجديد، ويؤكد للمرء قدرته على السيطرة على يومه وحياته. وحين يعتاد الإنسان المبادرة، يتكوَّن في داخله نظام داخلي من الانضباط والثقة بالنفس، فينمو شعوره بالكفاءة والإنجاز، وتتسع دائرة طاقته النفسية، ويصبح العمل بالنسبة له لذةً لا عبئًا، ومع مرور الأيام، تتحّل المبادرة إلى سلوكٍ راسخٍ وهويةٍ داخلية؛ فتغدو أكثر تنظيمًا، وأوسع طاقة، وأصفى ذهناً.
والعجيب أن هذا المبدأ تؤيده التربية الإيمانية أيضًا؛ فالمسلم الموقن بأنّ الوقت نعمة ومسؤولية يعلم أن المبادرة إلى العمل الصالح أو الواجب من دلائل التوفيق، وأن التسويف من نزغات الشيطان. فكل لحظة تُستثمر في أداء الواجب، تُثمر سكينة في القلب، وبركة في العمر، وطمأنينة في النفس.
ومن زاوية إيمانية، فإنّ الوقت رأس مال الإنسان الذي يُسأل عنه، والمبادرة إلى أداء الواجب صورة من صور الأمانة في التعامل مع نعمة العمر. والتسويف -وإن بدا أمرًا بسيطًا- هو من مكائد النفس والشيطان لتفويت البركة وإشغال القلب بالتسويف بدل السعي. فليس الفرح ثمرة الفراغ، بل ثمرة الإنجاز والجدية في التعامل مع الوقت. والفرق بين من يعيش مطمئنًّا، ومن يعيش غارقًا في الهم، ليس في حجم أعمالهما، بل في موقفهما منها: هذا يبدأ فيستريح، وذاك يؤجل ويهرب فيتعب. ابدأ اليوم، ولو بخطوة، فكل خطوة في مواجهة عملك هي خطوة في طريق راحتك.
إن هذا السلوك ينشأ عادة من ترك ما عليك من أعمال تتكدس شيئًا فشيئًا، حتى تتحول إلى عبءٍ ثقيلٍ على صدرك وعقلك معًا. يبدأ الأمر بتأجيل بسيط، ووعدٍ غامضٍ بالإنجاز (في وقتٍ لاحق)، ثم تمضي الأيام، فيتسلل الشعور بالعجز، وتستبد بك دوامة القلق واللوم الذاتي، حتى تصبح كل مهمة مؤجلة مرآة لعجزك، لا لطبيعتها. وليس ثقل العمل في ذاته هو ما ينهكك، بل ثقل الفكرة المعلقة في رأسك، وثقل نظرك الدائم إلى ما لم يُنجز بعد.
إن التسويف في جوهره ليس مجرد عادة سيئة، بل هو آلية هروبٍ نفسي من مواجهة الشعور بعدم الكمال أو الخوف من الفشل. وكلما هربت أكثر، اتسعت هوة القلق في داخلك. ولهذا، فإنَّ مواجهة العمل والبدء فيه، ولو بخطوة صغيرة، تعني في حقيقتها مواجهة الذات، واستعادة زمام السيطرة على حياتك.
إن من أعظم أسباب الطمأنينة والفرح والانشراح: المبادرة إلى العمل فورًا، دون ترددٍ أو انتظارٍ للكمال أو للظرف المثالي. فكل إنجاز صغير يبعث في النفس طاقةً إيجابية، وتشعر بانسيابٍ نفسي عجيب، كأنك تفتح نوافذ الروح للهواء الجديد، ويؤكد للمرء قدرته على السيطرة على يومه وحياته. وحين يعتاد الإنسان المبادرة، يتكوَّن في داخله نظام داخلي من الانضباط والثقة بالنفس، فينمو شعوره بالكفاءة والإنجاز، وتتسع دائرة طاقته النفسية، ويصبح العمل بالنسبة له لذةً لا عبئًا، ومع مرور الأيام، تتحّل المبادرة إلى سلوكٍ راسخٍ وهويةٍ داخلية؛ فتغدو أكثر تنظيمًا، وأوسع طاقة، وأصفى ذهناً.
والعجيب أن هذا المبدأ تؤيده التربية الإيمانية أيضًا؛ فالمسلم الموقن بأنّ الوقت نعمة ومسؤولية يعلم أن المبادرة إلى العمل الصالح أو الواجب من دلائل التوفيق، وأن التسويف من نزغات الشيطان. فكل لحظة تُستثمر في أداء الواجب، تُثمر سكينة في القلب، وبركة في العمر، وطمأنينة في النفس.
ومن زاوية إيمانية، فإنّ الوقت رأس مال الإنسان الذي يُسأل عنه، والمبادرة إلى أداء الواجب صورة من صور الأمانة في التعامل مع نعمة العمر. والتسويف -وإن بدا أمرًا بسيطًا- هو من مكائد النفس والشيطان لتفويت البركة وإشغال القلب بالتسويف بدل السعي. فليس الفرح ثمرة الفراغ، بل ثمرة الإنجاز والجدية في التعامل مع الوقت. والفرق بين من يعيش مطمئنًّا، ومن يعيش غارقًا في الهم، ليس في حجم أعمالهما، بل في موقفهما منها: هذا يبدأ فيستريح، وذاك يؤجل ويهرب فيتعب. ابدأ اليوم، ولو بخطوة، فكل خطوة في مواجهة عملك هي خطوة في طريق راحتك.
❤35👍7🆒2😁1
الأناجيل والرسائل الدينية التي نجت من الإتلاف والحرق ووصلت إلينا -بعد محاولات إتلاف كل ما لا يتوافق مع رسائل بولس التي اعتمدتها المسيحية الأولى أولاً قبل اعتماد أي نسخة من نسخ الأناجيل=(السير التاريخية للمسيح) التي أصبحت قانونية- عديدة، ومما وصل إلينا من تلك الأناجيل والرسائل، التي لم تعترف بها الكنيسة، ما يلي:
أولاً: الأناجيل:
١- إنجيل الناصريين.
٢- إنجيل الإبيونيين (جماعة من اليهود المسيحيين الأوائل التي آمنت بأن عيسى هو المسيح وأنكرت على بولس ورفضته، واستمروا يعملون بشريعة التوراة، وما زالوا على هذه الحالة حتى صنفتهم حكومة روما من الهراطقة).
٣- إنجيل العبريين.
٤- إنجيل المصريين.
٥- الإنجيل القبطي لتوماس.
٦- إنجيل مجهول.
٧- إنجيل بطرس.
٨- إنجيل مريم.
٩- إنجيل فيليب.
١٠- إنجيل الحقيقة.
١١- إنجيل المخلص.
١٢- إنجيل الطفولة لتوماس.
١٣- الإنجيل الأولي لجيمس.
١٤- رسالة الحواريين.
١٥- سفر الرؤيا القبطي لبطرس.
١٦- الرسالة الثانية لابن آدم.
١٧- الإنجيل السري لمرقس.
ثانيًا: رسائل الأعمال:
١- أعمال يوحنا.
٢- أعمال بولس.
٣- أعمال تكلا.
٤- أعمال توماس.
٦- أعمال بطرس.
ثالثًا: الرسائل والكتب:
١- الرسالة الثالثة إلى الكورينثيين.
٢- مراسلة بولس وسينيكا.
٣- رسالة كليمنت الأولى.
٤- رسالة كليمنت الثانية.
٥- رسالة بطرس إلى جيمس.
٦- رسالة برنابا.
٧- تبشير بطرس.
والأعمال التي نجت كثيرة.
أولاً: الأناجيل:
١- إنجيل الناصريين.
٢- إنجيل الإبيونيين (جماعة من اليهود المسيحيين الأوائل التي آمنت بأن عيسى هو المسيح وأنكرت على بولس ورفضته، واستمروا يعملون بشريعة التوراة، وما زالوا على هذه الحالة حتى صنفتهم حكومة روما من الهراطقة).
٣- إنجيل العبريين.
٤- إنجيل المصريين.
٥- الإنجيل القبطي لتوماس.
٦- إنجيل مجهول.
٧- إنجيل بطرس.
٨- إنجيل مريم.
٩- إنجيل فيليب.
١٠- إنجيل الحقيقة.
١١- إنجيل المخلص.
١٢- إنجيل الطفولة لتوماس.
١٣- الإنجيل الأولي لجيمس.
١٤- رسالة الحواريين.
١٥- سفر الرؤيا القبطي لبطرس.
١٦- الرسالة الثانية لابن آدم.
١٧- الإنجيل السري لمرقس.
ثانيًا: رسائل الأعمال:
١- أعمال يوحنا.
٢- أعمال بولس.
٣- أعمال تكلا.
٤- أعمال توماس.
٦- أعمال بطرس.
ثالثًا: الرسائل والكتب:
١- الرسالة الثالثة إلى الكورينثيين.
٢- مراسلة بولس وسينيكا.
٣- رسالة كليمنت الأولى.
٤- رسالة كليمنت الثانية.
٥- رسالة بطرس إلى جيمس.
٦- رسالة برنابا.
٧- تبشير بطرس.
والأعمال التي نجت كثيرة.
👍9❤4🥰3
التحولات الفِكرُغرافية
في خراسان كان لقب أهل الحديث يقصد به الشافعية، ولم يكونوا أشعرية بعد. فأصفهان مثلاً كانت في القرن الخامس الهجري على مذهب أهل الحديث، وكان من يقترب مجرد اقتراب من الحافظ أبي نعيم الأصبهاني (430 هـ)، بسبب ميله إلى الأشعرية في مسائل، كانوا يحصبونه بالحصى!
في خراسان كان لقب أهل الحديث يقصد به الشافعية، ولم يكونوا أشعرية بعد. فأصفهان مثلاً كانت في القرن الخامس الهجري على مذهب أهل الحديث، وكان من يقترب مجرد اقتراب من الحافظ أبي نعيم الأصبهاني (430 هـ)، بسبب ميله إلى الأشعرية في مسائل، كانوا يحصبونه بالحصى!
❤11👏3👌1
قبلة اليهود!
عامة اليهود يتوجهون بالقبلة إلى بيت المقدس، ويخالفهم في ذلك يهود السامرة الذين يعتقدون أنَّ القبلة إلى جبل "جرزيم" بنابلس، ويعتقدون أنَّه الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام. ويعتقدون أنَّها هي القبلة الأصلية إلى أن حولها داود عليه السلام إلى "إيليّا" وبنى فيها البيت، فتحول اليهود إلا يهود السامرة إلى القدس.
ولذلك يرى حاخامات اليهود، كما في التلمود البابلي، أنَّ السامريين محرومون من الدخول في المجتمع اليهودي لوجود مخالفات عقدية منها عدم إنكار جبل "جيريزيم" وعدم قبول القدس كقبلة.
وكانت القبلة عند اليهود متنقلة، فكانوا، كما يعتقدون، يتوجهون إلى اللوح المنزل الموضوع في التابوت، كقبلة مرئية، ولما استقر التابوت في الهيكل تحولت القبلة والصلاة عند عامة اليهود باستثناء السامريين باتجاه القدس.
عامة اليهود يتوجهون بالقبلة إلى بيت المقدس، ويخالفهم في ذلك يهود السامرة الذين يعتقدون أنَّ القبلة إلى جبل "جرزيم" بنابلس، ويعتقدون أنَّه الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام. ويعتقدون أنَّها هي القبلة الأصلية إلى أن حولها داود عليه السلام إلى "إيليّا" وبنى فيها البيت، فتحول اليهود إلا يهود السامرة إلى القدس.
ولذلك يرى حاخامات اليهود، كما في التلمود البابلي، أنَّ السامريين محرومون من الدخول في المجتمع اليهودي لوجود مخالفات عقدية منها عدم إنكار جبل "جيريزيم" وعدم قبول القدس كقبلة.
وكانت القبلة عند اليهود متنقلة، فكانوا، كما يعتقدون، يتوجهون إلى اللوح المنزل الموضوع في التابوت، كقبلة مرئية، ولما استقر التابوت في الهيكل تحولت القبلة والصلاة عند عامة اليهود باستثناء السامريين باتجاه القدس.
❤13
الحصول على درجة الدكتوراه البداية لا النهاية، بداية الانطلاق في كتابة الأبحاث والانخراط في مشاريع بحثية ضمن تخصصك، والاهتمام بحضور المؤتمرات، ومشروعك الخاص البحثي الذي ستضيف فائدة لمسيرة البحث العلمي. فالمراحل التي قبله إعداد وتدريب لهذه المرحلة الذهبية من حياتك العلمية والبحثية.
❤22👍2
"ألَّفتُ ثلاث مائة كتابٍ في الفلسفة، ثمَّ ألَّفتُ كتب المنطق على رأي أرسطاطاليس، ثمَّ ألَّفتُ بعد ذلك خمس مائة كتابٍ نقضاً على الفلاسفة". جابر بن حيان (توفي 197هـ)
❤7🤔3😁1
"القراء الذين قاموا بدراسة الفلسفة مع التوقعات العظيمة التي يأتي بها معظم القادمين الجدد للفلسفة، قد أصيبوا بخيبة أمل. المحبطون هؤلاء ربما أصبحوا متشككين أو بالأحرى متشككين جدًا في الاعتقاد بأن يمكن الوصول لاختيار هام من بين الأجوبة التي تقدمها الفلسفة". هنتر ميد
❤9
قال أبو بكر بن العربي، وكان من أخص أصحاب الغزالي: "شيخنا أبو حامد [الغزالي] دخل في بطون الفلاسفة، ثم أراد أن يخرج منهم فما قَدَرَ".
ويُعَلِّق الدكتور عبد الرحمن بدوي على كلام أبي بكر بن العربي، بما يأتي: "وهذه ملاحظة دقيقة تلخص موقف الغزالي الفكري كله، وفيها تفسير لما كان فيه من قلق واضطراب...فمنذ أن بدأ [الغزالي] يقرأ كتب الفلسفة -ونحن نفترض أن ذلك كان في حدود سنة ٤٨٤هـ وهو في الرابعة والثلاثين- تغير مجرى تفكيره وحدثت له أزمة روحية كان من نتائجها أن شك في اعتقاداته الموروثة".
ويُعَلِّق الدكتور عبد الرحمن بدوي على كلام أبي بكر بن العربي، بما يأتي: "وهذه ملاحظة دقيقة تلخص موقف الغزالي الفكري كله، وفيها تفسير لما كان فيه من قلق واضطراب...فمنذ أن بدأ [الغزالي] يقرأ كتب الفلسفة -ونحن نفترض أن ذلك كان في حدود سنة ٤٨٤هـ وهو في الرابعة والثلاثين- تغير مجرى تفكيره وحدثت له أزمة روحية كان من نتائجها أن شك في اعتقاداته الموروثة".
❤13🤔2😢2👌2👍1
"ما رأينا فقيهًا يماري. المؤمن يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قبلت حمد الله، وإن ردت حمد الله". الحسن البصري
❤22
"عند الحكماء أن المراء أكثره يغير قلوب الإخوان، ويورث التفرقة بعد المحبة، والوحشة بعد الأنس". الإمام أبو بكر الآجري (٣٦٠هـ)
❤11👍6
من يتأمل كتب التاريخ والتراجم يدرك أن أعظم المؤثرين في الناس والمجتمعات بالخير كانوا أقلهم خصامًا وجدالًا فيما لا فائدة حقيقية من ورائه، وأبعدهم عن الردود الجانبية، وأكثرهم انشغالًا بنشر العلم والمعرفة. فالأول يذهب جفاءً، والثاني يمكث في الأرض.
❤28
"أجمع المسلمون كافة علىٰ أن عذاب الكافر مؤبد لا ينقطع، واختلفوا في أصحاب الكبائر من المسلمين: فالوعيدية على أنه كذلك، وذهبت الإمامية وطائفة كثيرة من المعتزلة والأشاعرة إلى أن عذابه منقطع". العلامة الحلي
❤5👍3
في عام 1948م، نشر الباحث لينكولن بارنت مقالاً تضمن نتائج استفتاءات كبير في أمريكا حول موضوع (الدين والتدين)، ومن الأسئلة: -هل تؤمن بوجود الله؟
الإجابة: 95% نعم.
-ما مدى اعتبارك الدين مؤديًّا إلى إقامة حياة جيدة وفاضلة؟
-الجواب: 25% يعتبرون الدين أحد عناصر الحياة الجيدة!
وهذا يعني أنَّ ما نسبته 70% من هؤلاء الذين يقولون إنَّهم يؤمنون بالله، لا يوجد لهذا الإيمان أثر أو اعتبار في حياتهم، أو أنَّهم لا يقيمون حياتهم على مقتضيات الإيمان بالله! وقد عَلَّق أحد الباحثين والمحللين على هذه الأرقام، بقوله إنَّها تشير إلى أنَّ النَّاس لا يربطون بشكلٍ مباشرٍ حياتهم ولا سلوكهم بالإيمان بالله.
الإجابة: 95% نعم.
-ما مدى اعتبارك الدين مؤديًّا إلى إقامة حياة جيدة وفاضلة؟
-الجواب: 25% يعتبرون الدين أحد عناصر الحياة الجيدة!
وهذا يعني أنَّ ما نسبته 70% من هؤلاء الذين يقولون إنَّهم يؤمنون بالله، لا يوجد لهذا الإيمان أثر أو اعتبار في حياتهم، أو أنَّهم لا يقيمون حياتهم على مقتضيات الإيمان بالله! وقد عَلَّق أحد الباحثين والمحللين على هذه الأرقام، بقوله إنَّها تشير إلى أنَّ النَّاس لا يربطون بشكلٍ مباشرٍ حياتهم ولا سلوكهم بالإيمان بالله.
👍8
كشف مصادر فخر الدين الرازي وموارده!
"ذكر [فخر الدين الرازي] قول البراهمة: (إن النبوة لا فائدة فيها، لأن العقل يغني عنها)، وشرع في الجواب عن ذلك، بذكر فوائد البعثة على وجه التفصيل، وأطال في ذلك جدًا. وقد وقفتُ على رسالة لبعض قدماء الإسماعيليَّة يذكر فيها فوائد التعليم، وأظن [أن الرازي] وقف عليها وحسنت عنده، فنقلها إلى هذا الموضع؛ لأني رأيتُ كثيرًا من ألفاظ الرسالة بعينها منقولة". ابن أبي الحديد المعتزلي
"ذكر [فخر الدين الرازي] قول البراهمة: (إن النبوة لا فائدة فيها، لأن العقل يغني عنها)، وشرع في الجواب عن ذلك، بذكر فوائد البعثة على وجه التفصيل، وأطال في ذلك جدًا. وقد وقفتُ على رسالة لبعض قدماء الإسماعيليَّة يذكر فيها فوائد التعليم، وأظن [أن الرازي] وقف عليها وحسنت عنده، فنقلها إلى هذا الموضع؛ لأني رأيتُ كثيرًا من ألفاظ الرسالة بعينها منقولة". ابن أبي الحديد المعتزلي
👍5🤬2❤1
"يُغالِطُ بعضُهم بعضًا، ويطلُبُ بعضُهم زَلَلَ بعضٍ…وليس هذا طريقَ مَن تَقَدَّم من السلف الصالح؛ فما كان يطلب بعضهم غلطَ بعض، ولا مرادهم أن يُخطِّئَ بعضُهم بعضًا، بل كانوا علماءَ عقلاءَ يتكلمون في العلم مناصحةً، وقد نفعهم الله بالعلم". الإمام الآجري
❤16👍3