قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِبلالٍ عندَ صلاةِ الفجرِ: "(يا بلالُ حدِّثْني بأرجى عمَلٍ عمِلْتَه عندَكَ في الإسلامِ فإنِّي سمِعْتُ اللَّيلةَ خَشْفةَ نَعليكَ بَيْنَ يدَيَّ في الجنَّةِ) فقال : ما عمَلٌ عمِلْتُه أرجى عندي أنِّي لَمْ أتطهَّرْ طُهورًا تامًّا في ساعةٍ مِن ليلٍ أو نهارٍ إلَّا صلَّيْتُ لربِّي ما قُدِّر لي أنْ أُصلِّي".
❤30
كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسمي بلال بن رباح الحبشي رضي الله عنه: "سيدنا".
❤31👀1
"ومما يعسر به فهم المعنى الحشو الزائد الذي يدخل خلال الكلام وبين أثنائه. وكلما كان هذا الحشو أكثر كان فهم المعنى بسببه أعسر. وبهذا الوجه يقال عن جالينوس إنه ممن يصعب تفهم معنى كلامه، لكثرة الأمر الخارج البراني الذي يدخله في أثناء كلامه". ابن طُمْلوس (620هـ)
🤔6❤4
"تَمِيلُ الأَفْكَارُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا أَرِسْطُو عَنِ الأُلُوهِيَّةِ بصورةٍ غَيْرِ مُبَاشِرةٍ إِلَى الإِطَاحَةِ بِهَا، وَتَدْمِيرِهَا". الفيلسوف بيير سيلفان ماريشال
❤7
"سبب غيبة الإمام صاحب الزمان [محمد بن الحسن العسكري] عليه السلام: إما قوة الظالمين أو ملاحظة ما في أصلابهم من المؤمنين أو مصلحة خفية لا يطلع عليها إلا علام الغيوب. وطول حياته من الأمور الممكنه، كعمر نوح، وعمر لقمان [إذ] قيل إنه عاش ثلاثة آلاف سنة". عالم الكلام الإمامي خضر الرازي
😁24❤3
القس توماس مالتوس (١٨٣٤) كتب بحثًا مؤثرًا في الغرب عن تكاثر السكان، بعنوان: (بحث في مبدأ السكان)، أكد فيه أن زيادة السكان تفوق زيادة الغذاء، والحل في نظره بتقليل عدد السكان بالحروب والمجاعات لإعادة التوازن؛ لأنه لا يستحق البقاء إلا القادر على الإنتاج. وقد تأثر به تشارلز داروين!
ويؤكد برنارد وود، الأستاذ بجامعة جورج واشنطن وكبير العلماء في برنامج أصول الإنسان بالمتحف الوطني الطبيعي الأمريكي، أن كتاب مالتوس أثر في تفكير داروين فألهمته فكرة عدم التوازن في الموارد فكرة الانتقاء الطبيعي من أجل عملية التطور، وأن الأفراد الأفضل من غيرهم سيحضون بفرص أفضل للبقاء.
ويؤكد برنارد وود، الأستاذ بجامعة جورج واشنطن وكبير العلماء في برنامج أصول الإنسان بالمتحف الوطني الطبيعي الأمريكي، أن كتاب مالتوس أثر في تفكير داروين فألهمته فكرة عدم التوازن في الموارد فكرة الانتقاء الطبيعي من أجل عملية التطور، وأن الأفراد الأفضل من غيرهم سيحضون بفرص أفضل للبقاء.
👍7😢5❤3😁2
مقترح للدراسة والنقد:
التأثيرات السلبية للثقافة الغربية المعاصرة على العلاقات الاجتماعية بين الأفراد (الذكر والأنثى)، وتصويرها لطبيعة العلاقة الاجتماعية على أنها قائمة على الصراع والأنانية والمحاصصة، وانتشرت في العالم العربي مصطلحات: الحبة الحمراء والزرقاء، والألفا والبيتا..إلى آخره.
لقد اعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الإسلام (=الميثاق الغليظ) على ثلاثة مبادئ: الرحمة والمحبة، الذِّمار، العدل. واعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الحقوق الغربية والحركات النسوية على مبادئ ثلاثة: المساواة التنافسيَّة، المُشَاحَّة، الصراع على الحقوق القانونيَّة.
إن الفكر الغربي منذ بزوغه يقوم على فكرة محورية: (الصراع)، ويفتقد في معظم تاریخه الاعتدال، وهذا ما انعكس على واقعه. صراع بين السماء والأرض، والفكر والمادة والمثالي والواقعي، وبين الطبقات وبين الفكرة الهيغيلية ونقيضها، وبين المجتمع والدولة، وبين الأنا والآخر، وبين الفرد والجماعة، وبين الطفل وأمه، وبين الرجل والمرأة، وبين الذكورية والنسوية .. إلخ، كل شيء صراع في صراع وتحزب وتكتل تغيب في طياته الرحمة والاعتدال والإنصاف.
التأثيرات السلبية للثقافة الغربية المعاصرة على العلاقات الاجتماعية بين الأفراد (الذكر والأنثى)، وتصويرها لطبيعة العلاقة الاجتماعية على أنها قائمة على الصراع والأنانية والمحاصصة، وانتشرت في العالم العربي مصطلحات: الحبة الحمراء والزرقاء، والألفا والبيتا..إلى آخره.
لقد اعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الإسلام (=الميثاق الغليظ) على ثلاثة مبادئ: الرحمة والمحبة، الذِّمار، العدل. واعتمدت العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة في الحقوق الغربية والحركات النسوية على مبادئ ثلاثة: المساواة التنافسيَّة، المُشَاحَّة، الصراع على الحقوق القانونيَّة.
إن الفكر الغربي منذ بزوغه يقوم على فكرة محورية: (الصراع)، ويفتقد في معظم تاریخه الاعتدال، وهذا ما انعكس على واقعه. صراع بين السماء والأرض، والفكر والمادة والمثالي والواقعي، وبين الطبقات وبين الفكرة الهيغيلية ونقيضها، وبين المجتمع والدولة، وبين الأنا والآخر، وبين الفرد والجماعة، وبين الطفل وأمه، وبين الرجل والمرأة، وبين الذكورية والنسوية .. إلخ، كل شيء صراع في صراع وتحزب وتكتل تغيب في طياته الرحمة والاعتدال والإنصاف.
❤19👍9
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م) من تقي الدين ابن تيميَّة (728هـ/1328م) إلى يوهان موزهايم (1755م).
https://atharah.net/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88-322-%D9%82-%D9%85/
https://atharah.net/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88-322-%D9%82-%D9%85/
أثارة | فقه تدبير المعرفة
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م) | أثارة
عائض بن سعد الدوسري
❤2😁1
من أهم أسباب الشعور بالهم والضغط والضيقة والقلق: تراكم الأعمال المؤجلة التي يعلم المرء في قرارة نفسه وجوب إنجازها، فيعيش صراعًا خفيًّا بين الرغبة في الإنجاز والعجز عن البدء. فكل يومٍ يُضاف فيه تأجيلٌ جديد تتكاثر فيه المشاعر السلبية: تأنيب الضمير، والكسل، والتوتر، حتى تتراكم ضغوط النفس كما تراكمت المهام، وتثقل الروح بشعور العجز والإحباط. والعجيب أنَّ معظم تلك الأعمال التي بدت في بدايتها يسيرة، تتحول بالتسويف إلى جبالٍ نفسية من الوهم والرهبة.
إن هذا السلوك ينشأ عادة من ترك ما عليك من أعمال تتكدس شيئًا فشيئًا، حتى تتحول إلى عبءٍ ثقيلٍ على صدرك وعقلك معًا. يبدأ الأمر بتأجيل بسيط، ووعدٍ غامضٍ بالإنجاز (في وقتٍ لاحق)، ثم تمضي الأيام، فيتسلل الشعور بالعجز، وتستبد بك دوامة القلق واللوم الذاتي، حتى تصبح كل مهمة مؤجلة مرآة لعجزك، لا لطبيعتها. وليس ثقل العمل في ذاته هو ما ينهكك، بل ثقل الفكرة المعلقة في رأسك، وثقل نظرك الدائم إلى ما لم يُنجز بعد.
إن التسويف في جوهره ليس مجرد عادة سيئة، بل هو آلية هروبٍ نفسي من مواجهة الشعور بعدم الكمال أو الخوف من الفشل. وكلما هربت أكثر، اتسعت هوة القلق في داخلك. ولهذا، فإنَّ مواجهة العمل والبدء فيه، ولو بخطوة صغيرة، تعني في حقيقتها مواجهة الذات، واستعادة زمام السيطرة على حياتك.
إن من أعظم أسباب الطمأنينة والفرح والانشراح: المبادرة إلى العمل فورًا، دون ترددٍ أو انتظارٍ للكمال أو للظرف المثالي. فكل إنجاز صغير يبعث في النفس طاقةً إيجابية، وتشعر بانسيابٍ نفسي عجيب، كأنك تفتح نوافذ الروح للهواء الجديد، ويؤكد للمرء قدرته على السيطرة على يومه وحياته. وحين يعتاد الإنسان المبادرة، يتكوَّن في داخله نظام داخلي من الانضباط والثقة بالنفس، فينمو شعوره بالكفاءة والإنجاز، وتتسع دائرة طاقته النفسية، ويصبح العمل بالنسبة له لذةً لا عبئًا، ومع مرور الأيام، تتحّل المبادرة إلى سلوكٍ راسخٍ وهويةٍ داخلية؛ فتغدو أكثر تنظيمًا، وأوسع طاقة، وأصفى ذهناً.
والعجيب أن هذا المبدأ تؤيده التربية الإيمانية أيضًا؛ فالمسلم الموقن بأنّ الوقت نعمة ومسؤولية يعلم أن المبادرة إلى العمل الصالح أو الواجب من دلائل التوفيق، وأن التسويف من نزغات الشيطان. فكل لحظة تُستثمر في أداء الواجب، تُثمر سكينة في القلب، وبركة في العمر، وطمأنينة في النفس.
ومن زاوية إيمانية، فإنّ الوقت رأس مال الإنسان الذي يُسأل عنه، والمبادرة إلى أداء الواجب صورة من صور الأمانة في التعامل مع نعمة العمر. والتسويف -وإن بدا أمرًا بسيطًا- هو من مكائد النفس والشيطان لتفويت البركة وإشغال القلب بالتسويف بدل السعي. فليس الفرح ثمرة الفراغ، بل ثمرة الإنجاز والجدية في التعامل مع الوقت. والفرق بين من يعيش مطمئنًّا، ومن يعيش غارقًا في الهم، ليس في حجم أعمالهما، بل في موقفهما منها: هذا يبدأ فيستريح، وذاك يؤجل ويهرب فيتعب. ابدأ اليوم، ولو بخطوة، فكل خطوة في مواجهة عملك هي خطوة في طريق راحتك.
إن هذا السلوك ينشأ عادة من ترك ما عليك من أعمال تتكدس شيئًا فشيئًا، حتى تتحول إلى عبءٍ ثقيلٍ على صدرك وعقلك معًا. يبدأ الأمر بتأجيل بسيط، ووعدٍ غامضٍ بالإنجاز (في وقتٍ لاحق)، ثم تمضي الأيام، فيتسلل الشعور بالعجز، وتستبد بك دوامة القلق واللوم الذاتي، حتى تصبح كل مهمة مؤجلة مرآة لعجزك، لا لطبيعتها. وليس ثقل العمل في ذاته هو ما ينهكك، بل ثقل الفكرة المعلقة في رأسك، وثقل نظرك الدائم إلى ما لم يُنجز بعد.
إن التسويف في جوهره ليس مجرد عادة سيئة، بل هو آلية هروبٍ نفسي من مواجهة الشعور بعدم الكمال أو الخوف من الفشل. وكلما هربت أكثر، اتسعت هوة القلق في داخلك. ولهذا، فإنَّ مواجهة العمل والبدء فيه، ولو بخطوة صغيرة، تعني في حقيقتها مواجهة الذات، واستعادة زمام السيطرة على حياتك.
إن من أعظم أسباب الطمأنينة والفرح والانشراح: المبادرة إلى العمل فورًا، دون ترددٍ أو انتظارٍ للكمال أو للظرف المثالي. فكل إنجاز صغير يبعث في النفس طاقةً إيجابية، وتشعر بانسيابٍ نفسي عجيب، كأنك تفتح نوافذ الروح للهواء الجديد، ويؤكد للمرء قدرته على السيطرة على يومه وحياته. وحين يعتاد الإنسان المبادرة، يتكوَّن في داخله نظام داخلي من الانضباط والثقة بالنفس، فينمو شعوره بالكفاءة والإنجاز، وتتسع دائرة طاقته النفسية، ويصبح العمل بالنسبة له لذةً لا عبئًا، ومع مرور الأيام، تتحّل المبادرة إلى سلوكٍ راسخٍ وهويةٍ داخلية؛ فتغدو أكثر تنظيمًا، وأوسع طاقة، وأصفى ذهناً.
والعجيب أن هذا المبدأ تؤيده التربية الإيمانية أيضًا؛ فالمسلم الموقن بأنّ الوقت نعمة ومسؤولية يعلم أن المبادرة إلى العمل الصالح أو الواجب من دلائل التوفيق، وأن التسويف من نزغات الشيطان. فكل لحظة تُستثمر في أداء الواجب، تُثمر سكينة في القلب، وبركة في العمر، وطمأنينة في النفس.
ومن زاوية إيمانية، فإنّ الوقت رأس مال الإنسان الذي يُسأل عنه، والمبادرة إلى أداء الواجب صورة من صور الأمانة في التعامل مع نعمة العمر. والتسويف -وإن بدا أمرًا بسيطًا- هو من مكائد النفس والشيطان لتفويت البركة وإشغال القلب بالتسويف بدل السعي. فليس الفرح ثمرة الفراغ، بل ثمرة الإنجاز والجدية في التعامل مع الوقت. والفرق بين من يعيش مطمئنًّا، ومن يعيش غارقًا في الهم، ليس في حجم أعمالهما، بل في موقفهما منها: هذا يبدأ فيستريح، وذاك يؤجل ويهرب فيتعب. ابدأ اليوم، ولو بخطوة، فكل خطوة في مواجهة عملك هي خطوة في طريق راحتك.
❤35👍7🆒2😁1
الأناجيل والرسائل الدينية التي نجت من الإتلاف والحرق ووصلت إلينا -بعد محاولات إتلاف كل ما لا يتوافق مع رسائل بولس التي اعتمدتها المسيحية الأولى أولاً قبل اعتماد أي نسخة من نسخ الأناجيل=(السير التاريخية للمسيح) التي أصبحت قانونية- عديدة، ومما وصل إلينا من تلك الأناجيل والرسائل، التي لم تعترف بها الكنيسة، ما يلي:
أولاً: الأناجيل:
١- إنجيل الناصريين.
٢- إنجيل الإبيونيين (جماعة من اليهود المسيحيين الأوائل التي آمنت بأن عيسى هو المسيح وأنكرت على بولس ورفضته، واستمروا يعملون بشريعة التوراة، وما زالوا على هذه الحالة حتى صنفتهم حكومة روما من الهراطقة).
٣- إنجيل العبريين.
٤- إنجيل المصريين.
٥- الإنجيل القبطي لتوماس.
٦- إنجيل مجهول.
٧- إنجيل بطرس.
٨- إنجيل مريم.
٩- إنجيل فيليب.
١٠- إنجيل الحقيقة.
١١- إنجيل المخلص.
١٢- إنجيل الطفولة لتوماس.
١٣- الإنجيل الأولي لجيمس.
١٤- رسالة الحواريين.
١٥- سفر الرؤيا القبطي لبطرس.
١٦- الرسالة الثانية لابن آدم.
١٧- الإنجيل السري لمرقس.
ثانيًا: رسائل الأعمال:
١- أعمال يوحنا.
٢- أعمال بولس.
٣- أعمال تكلا.
٤- أعمال توماس.
٦- أعمال بطرس.
ثالثًا: الرسائل والكتب:
١- الرسالة الثالثة إلى الكورينثيين.
٢- مراسلة بولس وسينيكا.
٣- رسالة كليمنت الأولى.
٤- رسالة كليمنت الثانية.
٥- رسالة بطرس إلى جيمس.
٦- رسالة برنابا.
٧- تبشير بطرس.
والأعمال التي نجت كثيرة.
أولاً: الأناجيل:
١- إنجيل الناصريين.
٢- إنجيل الإبيونيين (جماعة من اليهود المسيحيين الأوائل التي آمنت بأن عيسى هو المسيح وأنكرت على بولس ورفضته، واستمروا يعملون بشريعة التوراة، وما زالوا على هذه الحالة حتى صنفتهم حكومة روما من الهراطقة).
٣- إنجيل العبريين.
٤- إنجيل المصريين.
٥- الإنجيل القبطي لتوماس.
٦- إنجيل مجهول.
٧- إنجيل بطرس.
٨- إنجيل مريم.
٩- إنجيل فيليب.
١٠- إنجيل الحقيقة.
١١- إنجيل المخلص.
١٢- إنجيل الطفولة لتوماس.
١٣- الإنجيل الأولي لجيمس.
١٤- رسالة الحواريين.
١٥- سفر الرؤيا القبطي لبطرس.
١٦- الرسالة الثانية لابن آدم.
١٧- الإنجيل السري لمرقس.
ثانيًا: رسائل الأعمال:
١- أعمال يوحنا.
٢- أعمال بولس.
٣- أعمال تكلا.
٤- أعمال توماس.
٦- أعمال بطرس.
ثالثًا: الرسائل والكتب:
١- الرسالة الثالثة إلى الكورينثيين.
٢- مراسلة بولس وسينيكا.
٣- رسالة كليمنت الأولى.
٤- رسالة كليمنت الثانية.
٥- رسالة بطرس إلى جيمس.
٦- رسالة برنابا.
٧- تبشير بطرس.
والأعمال التي نجت كثيرة.
👍9❤4🥰3
التحولات الفِكرُغرافية
في خراسان كان لقب أهل الحديث يقصد به الشافعية، ولم يكونوا أشعرية بعد. فأصفهان مثلاً كانت في القرن الخامس الهجري على مذهب أهل الحديث، وكان من يقترب مجرد اقتراب من الحافظ أبي نعيم الأصبهاني (430 هـ)، بسبب ميله إلى الأشعرية في مسائل، كانوا يحصبونه بالحصى!
في خراسان كان لقب أهل الحديث يقصد به الشافعية، ولم يكونوا أشعرية بعد. فأصفهان مثلاً كانت في القرن الخامس الهجري على مذهب أهل الحديث، وكان من يقترب مجرد اقتراب من الحافظ أبي نعيم الأصبهاني (430 هـ)، بسبب ميله إلى الأشعرية في مسائل، كانوا يحصبونه بالحصى!
❤11👏3👌1
قبلة اليهود!
عامة اليهود يتوجهون بالقبلة إلى بيت المقدس، ويخالفهم في ذلك يهود السامرة الذين يعتقدون أنَّ القبلة إلى جبل "جرزيم" بنابلس، ويعتقدون أنَّه الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام. ويعتقدون أنَّها هي القبلة الأصلية إلى أن حولها داود عليه السلام إلى "إيليّا" وبنى فيها البيت، فتحول اليهود إلا يهود السامرة إلى القدس.
ولذلك يرى حاخامات اليهود، كما في التلمود البابلي، أنَّ السامريين محرومون من الدخول في المجتمع اليهودي لوجود مخالفات عقدية منها عدم إنكار جبل "جيريزيم" وعدم قبول القدس كقبلة.
وكانت القبلة عند اليهود متنقلة، فكانوا، كما يعتقدون، يتوجهون إلى اللوح المنزل الموضوع في التابوت، كقبلة مرئية، ولما استقر التابوت في الهيكل تحولت القبلة والصلاة عند عامة اليهود باستثناء السامريين باتجاه القدس.
عامة اليهود يتوجهون بالقبلة إلى بيت المقدس، ويخالفهم في ذلك يهود السامرة الذين يعتقدون أنَّ القبلة إلى جبل "جرزيم" بنابلس، ويعتقدون أنَّه الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام. ويعتقدون أنَّها هي القبلة الأصلية إلى أن حولها داود عليه السلام إلى "إيليّا" وبنى فيها البيت، فتحول اليهود إلا يهود السامرة إلى القدس.
ولذلك يرى حاخامات اليهود، كما في التلمود البابلي، أنَّ السامريين محرومون من الدخول في المجتمع اليهودي لوجود مخالفات عقدية منها عدم إنكار جبل "جيريزيم" وعدم قبول القدس كقبلة.
وكانت القبلة عند اليهود متنقلة، فكانوا، كما يعتقدون، يتوجهون إلى اللوح المنزل الموضوع في التابوت، كقبلة مرئية، ولما استقر التابوت في الهيكل تحولت القبلة والصلاة عند عامة اليهود باستثناء السامريين باتجاه القدس.
❤13
الحصول على درجة الدكتوراه البداية لا النهاية، بداية الانطلاق في كتابة الأبحاث والانخراط في مشاريع بحثية ضمن تخصصك، والاهتمام بحضور المؤتمرات، ومشروعك الخاص البحثي الذي ستضيف فائدة لمسيرة البحث العلمي. فالمراحل التي قبله إعداد وتدريب لهذه المرحلة الذهبية من حياتك العلمية والبحثية.
❤22👍2
"ألَّفتُ ثلاث مائة كتابٍ في الفلسفة، ثمَّ ألَّفتُ كتب المنطق على رأي أرسطاطاليس، ثمَّ ألَّفتُ بعد ذلك خمس مائة كتابٍ نقضاً على الفلاسفة". جابر بن حيان (توفي 197هـ)
❤7🤔3😁1
"القراء الذين قاموا بدراسة الفلسفة مع التوقعات العظيمة التي يأتي بها معظم القادمين الجدد للفلسفة، قد أصيبوا بخيبة أمل. المحبطون هؤلاء ربما أصبحوا متشككين أو بالأحرى متشككين جدًا في الاعتقاد بأن يمكن الوصول لاختيار هام من بين الأجوبة التي تقدمها الفلسفة". هنتر ميد
❤9
قال أبو بكر بن العربي، وكان من أخص أصحاب الغزالي: "شيخنا أبو حامد [الغزالي] دخل في بطون الفلاسفة، ثم أراد أن يخرج منهم فما قَدَرَ".
ويُعَلِّق الدكتور عبد الرحمن بدوي على كلام أبي بكر بن العربي، بما يأتي: "وهذه ملاحظة دقيقة تلخص موقف الغزالي الفكري كله، وفيها تفسير لما كان فيه من قلق واضطراب...فمنذ أن بدأ [الغزالي] يقرأ كتب الفلسفة -ونحن نفترض أن ذلك كان في حدود سنة ٤٨٤هـ وهو في الرابعة والثلاثين- تغير مجرى تفكيره وحدثت له أزمة روحية كان من نتائجها أن شك في اعتقاداته الموروثة".
ويُعَلِّق الدكتور عبد الرحمن بدوي على كلام أبي بكر بن العربي، بما يأتي: "وهذه ملاحظة دقيقة تلخص موقف الغزالي الفكري كله، وفيها تفسير لما كان فيه من قلق واضطراب...فمنذ أن بدأ [الغزالي] يقرأ كتب الفلسفة -ونحن نفترض أن ذلك كان في حدود سنة ٤٨٤هـ وهو في الرابعة والثلاثين- تغير مجرى تفكيره وحدثت له أزمة روحية كان من نتائجها أن شك في اعتقاداته الموروثة".
❤13🤔2😢2👌2👍1
"ما رأينا فقيهًا يماري. المؤمن يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قبلت حمد الله، وإن ردت حمد الله". الحسن البصري
❤22
"عند الحكماء أن المراء أكثره يغير قلوب الإخوان، ويورث التفرقة بعد المحبة، والوحشة بعد الأنس". الإمام أبو بكر الآجري (٣٦٠هـ)
❤11👍6
من يتأمل كتب التاريخ والتراجم يدرك أن أعظم المؤثرين في الناس والمجتمعات بالخير كانوا أقلهم خصامًا وجدالًا فيما لا فائدة حقيقية من ورائه، وأبعدهم عن الردود الجانبية، وأكثرهم انشغالًا بنشر العلم والمعرفة. فالأول يذهب جفاءً، والثاني يمكث في الأرض.
❤28