"الْيَقِينُ يَدْعُو إِلَى قَصْرِ الْأَمَلِ، وَقَصْرُ الْأَمَلِ يَدْعُو إِلَى الزُّهْدِ. وَالزُّهْدُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ، وَهِيَ تُورِثُ النَّظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ". ذُو النُّونِ
❤32👍8
الفرح لا بُدَّ أن يأتي من داخل بيت الأسرة، ليشتاق كل فرد فيها إليه، ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الأسرة محاطة بالرحمة والإيمان وحسن الظن والمودة المتبادلة، ومن فقد فرحه وشوقه لبيته فقد شغفه به، وربما قاده ذلك للنظر خارجه، فتسبب في خسارته وندمه، وتذكروا: البيت هو مواطن الفرح والمودة.
❤38👍9
النجاح لا يصل إليه المرء، بإذن الله وتوفيقه، إلا بواسطة طريقٍ مليءٍ بالأشواكِ والعثراتِ، الشوكُ يؤلم والعثرةُ تؤخر، لكن في النهايةِ لا بد لشمسِ الأملِ أن تشرقَ بتحقيق النجاح ونيل المراد والمطلوب.
❤27👌9👍6
"فريدريك نيتشه نشر كتاباته على حسابه الخاص، ولم يبع خلال حياته سوى ما يقارب الأربعين نسخة من كتابه هكذا تكلم زرادشت. وحين رفض سوق النشر الكلاسيكي استقباله، عرف أنه جاء في غير زمانه". ميشال أونفراي
👍19❤4
استشارة: "كيف السبيل لأن لا أتكلم إلا بخير أو أصمت؟".
الجواب: هذا سؤال عظيم، وإهماله سبب عظيم لشقاء كثير من الناس وتعاستهم. وذلك أن أعظم موارد الحسرة والندامة والحزن هي اللسان، في الدنيا والآخرة، ولهذا فإن الاهتمام بهذا الموضوع من التوفيق البين.
والحل يجب أن يبدأ من معرفة أن كثير الكلام أو قليله يعتبر من العادات الثانية وليس الأولى، أن أنه عادة مكتسبة يكتسبها الإنسان في حياته، فقد يتعود على كثرة الكلام بإهماله ملاحظة المآلات والعواقب، وقد يقل كلامه لحكمته وفطنته ولحظه العواقب والمآلات الوخيمة لكثرة حركة اللسان.
ولهذا، فالحل يكمن في تغيير هذه العادة الثانية، وتغييرها يحتاج إلى أمرين:
١-التدرج.
٢-الصبر والمحاولة وعدم اليأس.
ولتبدأ، وهو نصيحتي، بالتزام الصمت الطويل، حتى تُعرف به ويعرفك الناس بقليل الكلام وندرته، فإذا طال عليك ذلك، فانظر حينها موجبات الكلام في أقل نطاقاته، فابدأ بأهمها وأولاها شرعًا وعقلاً، واقتصد في الكلام بمقداره إذا كان لا يقوم به غيرك وفيه منفعة لك ومنفعة متعدية إلى غيرك، ولا تتكلم إلا عن علم بما تقوله، فإذا جهلت أو شككت فلا تتكلم، وإذا رجح عندك أن فيه خطأ أو ضرر أو زلل فلا تستعجل في الكلام، فالإسراع إلى السكوت غالبًا خيرٌ وأسلم من الإسراع إلى الكلام.
وسوف تجد نفسك بعد التدرج والمحاولة والصبر والتمرين قد اكتسبت عادة جديدة، وهي الصمت الطويل والكلام القليل فيما فيه حق وخير وفائدة.
فالإنسان ليس إلا وليد عاداته وخبراته التي يكتسبها في هذه الحياة، وهو المسؤول الأول عن هذه العادات وتغييرها للأفضل، بالتدريج والصبر والمحاولة، وقبل كل ذلك التوكل على الله.
الجواب: هذا سؤال عظيم، وإهماله سبب عظيم لشقاء كثير من الناس وتعاستهم. وذلك أن أعظم موارد الحسرة والندامة والحزن هي اللسان، في الدنيا والآخرة، ولهذا فإن الاهتمام بهذا الموضوع من التوفيق البين.
والحل يجب أن يبدأ من معرفة أن كثير الكلام أو قليله يعتبر من العادات الثانية وليس الأولى، أن أنه عادة مكتسبة يكتسبها الإنسان في حياته، فقد يتعود على كثرة الكلام بإهماله ملاحظة المآلات والعواقب، وقد يقل كلامه لحكمته وفطنته ولحظه العواقب والمآلات الوخيمة لكثرة حركة اللسان.
ولهذا، فالحل يكمن في تغيير هذه العادة الثانية، وتغييرها يحتاج إلى أمرين:
١-التدرج.
٢-الصبر والمحاولة وعدم اليأس.
ولتبدأ، وهو نصيحتي، بالتزام الصمت الطويل، حتى تُعرف به ويعرفك الناس بقليل الكلام وندرته، فإذا طال عليك ذلك، فانظر حينها موجبات الكلام في أقل نطاقاته، فابدأ بأهمها وأولاها شرعًا وعقلاً، واقتصد في الكلام بمقداره إذا كان لا يقوم به غيرك وفيه منفعة لك ومنفعة متعدية إلى غيرك، ولا تتكلم إلا عن علم بما تقوله، فإذا جهلت أو شككت فلا تتكلم، وإذا رجح عندك أن فيه خطأ أو ضرر أو زلل فلا تستعجل في الكلام، فالإسراع إلى السكوت غالبًا خيرٌ وأسلم من الإسراع إلى الكلام.
وسوف تجد نفسك بعد التدرج والمحاولة والصبر والتمرين قد اكتسبت عادة جديدة، وهي الصمت الطويل والكلام القليل فيما فيه حق وخير وفائدة.
فالإنسان ليس إلا وليد عاداته وخبراته التي يكتسبها في هذه الحياة، وهو المسؤول الأول عن هذه العادات وتغييرها للأفضل، بالتدريج والصبر والمحاولة، وقبل كل ذلك التوكل على الله.
❤44👍13
"المؤسسة الفلسفية لا تحب نيتشه حقاً، وتفضل المسيح أو بوذا أو كانط، وهم ثلاث صياغات لمثل أعلى واحد عن الفقر واحتقار الجسد، وتحوّل الأكثر اعتدالاً من بينهم إلى بوذي، محب للغبطة واليأس، ولغواية الوجود وراحة الضمير الشرقية، ومتبن بذلك للافتراضات المسيحية". ميشال أونفراي
👍8❤5
"أنا لستُ شغل الناس الشاغل، فمن الناس من يولد بعد مماته. وينتابني هلعٌ شديدٌ من تقديسي ذات يوم، إذ لن تجيء الآمال من سواي". فريدريك نيتشه
❤8👍7👌1
الغَفْلةُ عن تَطَلُّبِ الاهتِمامِ َيَقظَةٌ.
❤32👌9👍8👨💻1
الإنسان المُعلَّق على جسر العبور، تسكنه روح فقدت معرفة الاتجاهات الصحيحة التي تريد أن تسلكها، فتراها دومًا تتردد في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، فهل ترجع إلى الماضي، أم تيسير إلى مستقبل مجهول وغير مألوف لها، أم تبقى معلقة حائرة أمام جميع المنعطفات ذات النهايات المجهولة!
❤14👍6
"ما أحببتَ شيئاً إلا وكنتَ عبدًا له". ابن عجيبة
👌13👍10❤1👏1
"المراجعة عند الحيرة إلى الله لها تأثيرٌ عظيمٌ". إسماعيل حقي الحنفي
❤18👍1
محبةُ المخلوقِ الشيءَ دلالة النقص في الذات والحاجة والافتقار. وهي إمَّا محبة صحيحة وضرورية بها يكتمل ذلك النقص ويرتقي به، وتصح روحه، وتسعد نفسه وتسر. وإمَّا محبة فاسدة بها يزداد نقصه، وتعظم حسرته، وتطول خيبته، وينتهي معها بها إلى غير شيء سوى الندامة في العاجلة، وربما في الآجلة.
❤27👍8👏3😡3
"وَعِنْدَ الْقَوْمِ: الْيَقِينُ لَا يُسَاكِنُ قَلْبًا فِيهِ سُكُونٌ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ". ابن قيم الجوزيَّة
❤31👍2
"الْيَقِينُ يَحْمِلُهُ على الْأَهْوَالِ، وركوب الْأَخْطَارِ. وهو يأمر بِالتَّقَدُّمِ دَائِمًا. فإن لم يُقَارِنْهُ الْعِلْمُ: حمل على الْمَعَاطِبِ. والعلم يَأْمُرُ بِالتَّأَخُّرِ وَالْإِحْجَامِ. فإن لم يَصْحَبْهُ الْيَقِينُ قعد بِصَاحِبِهِ عن المكاسب والغنائم". ابن قيم الجوزيَّة
👍7❤5👌2
القراءة العشوائية الفوضوية لا تنتج علمًا، ولا معرفة متماسكة، وإنما معلومات مفكَّكَة غير مترابطة ولا منتجة، وضريبتها القلق، وعدم قبول الأقوال، والشك فيها، مع تضخمٍ معرفيٍّ يلازمه تشتتٌ تصوريٌّ، والفوضوي بطبعه لا يقبل المنهج العلمي ولا يحترم أدبياته وقواعده.
👍43❤6👌5
حرج الأرقام والحسابات التاريخيَّة!
يذكر سيباستيان بروك العالم البريطاني المتخصص في دراسات اللغة السريانية الكلاسيكية والآرامية وتاريخ المسيحية السريانية، أن هناك مشكلة عميقة في الكتاب المقدس تتمثل في التفاصيل الزمنية التي أثارت مشكلات كبيرة للمفسرين في العصور القديمة.
فمثلاً: السرد التوراتي في سفر التكوين يقول كان عمر والد إبراهيم 70 عامًا عندما وُلد إبراهيم، وتوفي في حاران عن عمر 205 سنوات، حينها غادر ابنه إبراهيم حاران في سن 75؛ وهذا يعني أن تارح كان لا يزال عمره 145 عامًا! أي لديه 60 عامًا ليعيشها بعد رحيل إبراهيم.
سبب هذا التاريخ حرجًا لعلماء اليهود في لعصور القديمة من جهتين، خطأ الأرقام، ومدى صدمة ترك إبراهيم لوالده المسن بالنسبة لليهود المتدينين الذين ناقشوا هذا الحديث المحرج في كتاب (بيريشيت ربّا) مثلاً، وحاولوا تبرئة إبراهيم من هذا الإهمال الظاهر للواجب الأبوي.
يذكر سيباستيان بروك العالم البريطاني المتخصص في دراسات اللغة السريانية الكلاسيكية والآرامية وتاريخ المسيحية السريانية، أن هناك مشكلة عميقة في الكتاب المقدس تتمثل في التفاصيل الزمنية التي أثارت مشكلات كبيرة للمفسرين في العصور القديمة.
فمثلاً: السرد التوراتي في سفر التكوين يقول كان عمر والد إبراهيم 70 عامًا عندما وُلد إبراهيم، وتوفي في حاران عن عمر 205 سنوات، حينها غادر ابنه إبراهيم حاران في سن 75؛ وهذا يعني أن تارح كان لا يزال عمره 145 عامًا! أي لديه 60 عامًا ليعيشها بعد رحيل إبراهيم.
سبب هذا التاريخ حرجًا لعلماء اليهود في لعصور القديمة من جهتين، خطأ الأرقام، ومدى صدمة ترك إبراهيم لوالده المسن بالنسبة لليهود المتدينين الذين ناقشوا هذا الحديث المحرج في كتاب (بيريشيت ربّا) مثلاً، وحاولوا تبرئة إبراهيم من هذا الإهمال الظاهر للواجب الأبوي.
❤11👍8
"لو جاءَ زائرٌ من المرِّيخِ إلى الأرضِ في القرنِ السادس عشر الميلادي، فإنَّه كان سيظن بأنَّ الإسلامَ على وشكِ أن يسودَ عالم البشر بأكمله". مارشال هودجسون
❤24🤝5👍2
من أعجب ما مرَّ عليَّ في حياتي، أنني وقفتُ شخصيًّا على قصصٍ عديدة لأشخاصٍ متفاوتين لم ينل أصحابها خيرًا كبيرًا في الدنيا بسبب شهادة وتزكية صديقٍ محبٍ، بل بسبب كيد مبغضٍ قالٍ وحاقدٍ!
👍18❤11