نِعَمٌ عظيمةٌ حول الإنسان، لا يشعر بقيمتها ولا معناها أحيانًا، لكثرة مساسها له والتصاقه به، وفجأة حين يفقدها، يصدم ويذهل، ويدرك كم كانت غالية وثمينة جدًا، وكان إدراكه ذلك قد جاء في لحظة متأخرة حين فقدها.
تفقد أحبابكم الذين تعرفونهم، من أقربائك وأصحابك، وإذا انقطعوا تواصل معهم.
تفقد أحبابكم الذين تعرفونهم، من أقربائك وأصحابك، وإذا انقطعوا تواصل معهم.
❤34👍2👌1
قالت: أنا خائفة وحزينة جدًا ومكتئبة، وأفكر أن انتحر!
فقال لها: الذي أعرفه هو أنَّ الذي يريد أن ينتحر فهذا يعني أنَّ الدنيا بالنسبة له لا تساوي شيئًا، وإذا كانت الدنيا بالفعل لا تسوى عنده شيئًا؛ فلماذا يحزن ويخاف على الدنيا أو من الدنيا أصلاً، ولماذا يهتم لها وبمن فيها ويكتئب بسببهم؟!
أعرف أن هذا النمط من التفكير قد لا يصادف قبولاً أو تفهمًا في هذه اللحظات الحرجة، لكن دعينا نفكك الأمر، لأجل أي شيء تريدين أن تنهي كل شيء. خسرت شيئًا ما فحزنت وأصبحت تريدين أن تخسري كل شيء! أما تريدين أن تهربي من شيء فتهربي من كل شيء. فكري بهدوء في الحقيقة، أي شيء لا يعني كل شيء! ولو فكرت قليلاً لأدركت أن هناك تناقض، إنك لا تريدين أن تخسري شيء ما لكنك الآن بسببه تريدين خسارة كل شيء!
تريدين الخلاص من الدنيا لأنَّك توهمت أنك فقدت شيئًا فيها أو أنها أوصدت بابًا دونك، وأن هذه الخسارة الواحدة أو خسارة بضعة أشياء هي الدافع لك حقًا للحزن والقلق والخوف إلى درجة أنك تفكرين في تنتهي منها كلها وتخسرين كل شيء، أليس هذا يعني أن هذه الدنيا كلها لا تعني لك شيئًا. وهذا تناقض، فإذا كانت كلها لا تعني لك شيئًا فلماذا شيء واحد أو بضعة أشياء تؤثر عليك إلى هذا الحد؟ فمثل هذا الإنسان الذي يفكر بمثل هذه الطريقة كمثل الذي يريد أن يقتل نفسه كي يشعر به من يحبه وهو معرض عنه، ولو تأمل ذلك مليًا لعلم أنَّ حقيقة فعله هو أنه رحل عمن يحبه حين تخلص من نفسه، وأي فائدة من أن يشعر به محبوبه وهو قد مات!
ثم تذكري أن من كانت الدنيا في قلبه ولا مساحة فيه لغيرها ضاق قلبه بها، وعاد حرصه عليها سببًا في كرهها بتضييق حياته وتنكيد نفسيته وانقلاب أحواله، وهكذا كل من أحب شيئًا لغير الله صار ذلك الشيء مصدر عذابه وشقائه وعنائه ونكده وخوفه، وانقلب حبه كرهًا، وقربه بعدًا، وأمنه خوفًا، ولذته سقمًا.
فقال لها: الذي أعرفه هو أنَّ الذي يريد أن ينتحر فهذا يعني أنَّ الدنيا بالنسبة له لا تساوي شيئًا، وإذا كانت الدنيا بالفعل لا تسوى عنده شيئًا؛ فلماذا يحزن ويخاف على الدنيا أو من الدنيا أصلاً، ولماذا يهتم لها وبمن فيها ويكتئب بسببهم؟!
أعرف أن هذا النمط من التفكير قد لا يصادف قبولاً أو تفهمًا في هذه اللحظات الحرجة، لكن دعينا نفكك الأمر، لأجل أي شيء تريدين أن تنهي كل شيء. خسرت شيئًا ما فحزنت وأصبحت تريدين أن تخسري كل شيء! أما تريدين أن تهربي من شيء فتهربي من كل شيء. فكري بهدوء في الحقيقة، أي شيء لا يعني كل شيء! ولو فكرت قليلاً لأدركت أن هناك تناقض، إنك لا تريدين أن تخسري شيء ما لكنك الآن بسببه تريدين خسارة كل شيء!
تريدين الخلاص من الدنيا لأنَّك توهمت أنك فقدت شيئًا فيها أو أنها أوصدت بابًا دونك، وأن هذه الخسارة الواحدة أو خسارة بضعة أشياء هي الدافع لك حقًا للحزن والقلق والخوف إلى درجة أنك تفكرين في تنتهي منها كلها وتخسرين كل شيء، أليس هذا يعني أن هذه الدنيا كلها لا تعني لك شيئًا. وهذا تناقض، فإذا كانت كلها لا تعني لك شيئًا فلماذا شيء واحد أو بضعة أشياء تؤثر عليك إلى هذا الحد؟ فمثل هذا الإنسان الذي يفكر بمثل هذه الطريقة كمثل الذي يريد أن يقتل نفسه كي يشعر به من يحبه وهو معرض عنه، ولو تأمل ذلك مليًا لعلم أنَّ حقيقة فعله هو أنه رحل عمن يحبه حين تخلص من نفسه، وأي فائدة من أن يشعر به محبوبه وهو قد مات!
ثم تذكري أن من كانت الدنيا في قلبه ولا مساحة فيه لغيرها ضاق قلبه بها، وعاد حرصه عليها سببًا في كرهها بتضييق حياته وتنكيد نفسيته وانقلاب أحواله، وهكذا كل من أحب شيئًا لغير الله صار ذلك الشيء مصدر عذابه وشقائه وعنائه ونكده وخوفه، وانقلب حبه كرهًا، وقربه بعدًا، وأمنه خوفًا، ولذته سقمًا.
❤34👍15👌4👎2🤝2😡1
"وَمَتَّى وَصَلَ الْيَقِينُ إِلَى الْقَلْبِ امْتَلَأَ نُورًا وَإِشْرَاقًا. وَانْتَفَى عَنْهُ كُلُّ رَيْبٍ وَشَكٍّ وَسَخَطٍ، وَهَمٍّ وَغَمٍّ. فَامْتَلَأَ مَحَبَّةً لِلَّهِ. وَخَوْفًا مِنْهُ وَرِضًا بِهِ، وَشْكْرًا لَهُ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ، وَإِنَابَةً إِلَيْهِ. فَهُوَ مَادَّةُ جَمِيعِ الْمَقَامَاتِ وَالْحَامِلُ لَهَا". ابن قيم الجوزيَّة
❤19👍7
الثقة المطلقة بالله وحسن الظن به؛ برهان صادق على محبته الخالصة.
❤31👍9
"اعلم أن هذا المنصب العظيم، وهو اعتراف أكثر الخلق بفضله وعلو مرتبته، لم يتفق لأحد كما اتفق للخليل عليه السلام. والسبب فيه أن بين العبد والرب معاهدة، كما قال تعالى: (وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم)، فإبراهيم عليه السلام أوفى بعهد العبودية". فخر الدين الرازي
❤15👍8👏1
"من بالغ في محبة أحدٍ فقد يجعل المحبوب اسمًا للمحب". فخر الدين الرازي
👍9❤8
ملازمة الشيء تفضي إلى إتقانه والبراعة فيه:
"كثرة الأفعال سبب لحصول الملكة…[و]تكرار الدرس الواحد…يفيد الحفظ المتأكد الذي لا يزول عن القلب". فخر الدين الرازي
"كثرة الأفعال سبب لحصول الملكة…[و]تكرار الدرس الواحد…يفيد الحفظ المتأكد الذي لا يزول عن القلب". فخر الدين الرازي
❤30👍13👨💻9
"اعلم أن المرض سبب لانقطاع عشق القلب عن البدن لتواتر الألم والأوجاع والأسقام عليه، وكلما كان ذلك العشق أقل كان حب الدنيا أقل، ومرض القلب ليس إلا حب الدنيا، فعلى هذا لما كان مرض البدن أتم كان عود القلب إلى الصحة أتم". فخر الدين الرازي
❤14👍4
"إذا مرضتُ بوحشَةِ الخَلقِ سَقَاني بأُنْسِ الحَقِّ". الجنيد
❤20👍3
"اعلم أن أحدًا لا يخسر على طاعة الله تعالى". فخر الدين الرازي
❤22👍6
يسلك الإنسان بلهف شتى السبل لتحقيق الأنس والألفة لذاته بكسب مودة الناس، ليكتشف أنه صار إلى وحشة منهم وغربة معهم، ثم يستوحش من نفسه وتقرضه برودة غربته عن ذاته، ولو علم أن السعي لتحقيق مودة الله هو أعظم سبيل لتحصيل الأنس والألفة، والاستغناء به عمن سواه، وسيأتيه بعده كل شيء راغمًا.
❤30👍8👌1
"القرآن والإنجيل حين يعرضان على غير المؤمنين فإنهم يفضلون القرآن على الإنجيل، ويجب أن لا نشك في أن كتاب محمد [صلى الله عليه وآله وسلم] لا يقدم للعقل أفكارًا يصعب على العقل فهمها، لا سيما العقل الفاسد وعدو الغموض". المستشرق والراهب الإيطالي لودفيكو مراتشي، (1700م)
❤21👍2👌1
مقترح بحثي:
دراسة نقدية تحليلية للكتابين، المشتركات والاختلافات، مع مقترحات تطويرية للفكرة الجوهرية.
دراسة نقدية تحليلية للكتابين، المشتركات والاختلافات، مع مقترحات تطويرية للفكرة الجوهرية.
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نتيجة حوارات علمية لسنوات قائمة على البحث والنظر في المرويات الإمامية حول وجود الإمام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري، بين العالمين الإماميين كمال الحيدري وأحمد الكاتب.
👍7❤5
"أهل المعرفة يقولون: قيمة كل امرئ ما يطلب". ابن تيميَّة
❤36👍4
في اللحظة التي تزول فيها العلاقات والأسباب المادية، ويحاط بالإنسان إحاطة المعصم باليد، لا ينفع الإنسان إلا ثقته بالله، وذلك ما يصنعه الإيمان الحقيقي. فالإيمان يصنع المعجزات، ويدفع الخذلان، ويقلب النتائج بعد أن تكون النفس وصلت إلى مرحلة اليأس وتبخر أملها في التعلق بحبال المخلوقين.
❤29👍4
استشارة:
"فيه رسالة نشرتها بقناتك وأبي أناقشك فيها؛ ولعلها "مشكلة" تحتاج حل أكثر من كونها نقاش. هذي الرسالة، الجزء فيما يتعلق (...لتحقيق الأنس والألفة بذاته بكسب مودة الناس...)، حقيقةً أنا أينما أكُن يظهر مني تصرفات الرغبة بمساعدة الأخير والتسهيل عليهم فيما أستطيع؛ وألقى ثناءً كبير جدًا على ذلك، وما إن يزداد التقارُب أكثر مع شخص أو عدة أشخاص، فجأة وبدون أي تصرُّف مُنفر أرى ابتعادهم بالرغم من أنه لم يكُن أي شيء يدعو لهذا النفور! ولكن هل أجد حلًا لهذا عندك؟"
الجواب:
حياكم الله، هناك أمران، واحد يتعلق بك كفرد، وآخر يتعلق بالناس. الاثنان يؤثران فيك، لكن واحد تمتلكينه والآخر لا.
الأول: ما تملكينه فهو تصرفاتك تجاه الناس، وهذه يجب فيها مراعاة ما يلي:
١-أن تكون خالصة لوجه الله، فيكون إحسانكم لهم لوجه، وليس لأجل سمعة أو رياء. لماذا؟ لأنها إذا كانت لله فلن تتأثري كثيرًا بجحودهم لو حصل ذلك، لأن أكثر من يحبط ويحزن ويكره الناس هو من ينتظر منهم الجزاء والشكر على إحسانه لهم، وطبع معظم الناس للأسف الجحود والنكران عند أدنى سبب، بل ربما بدون سبب، تنتهي المصلحة فيولي مدبرًا.
٢-أن فعلك للإحسان يجب يكون بلا تكلف، بل حسب قدرتك وما يسمح به مجهودك، ولمن يستحق، فأكثر من يرجع بالحسرة والخيبة هو من يبذل جهدًا عظيمًا لأي شخص، فيصدم لاحقًا بقسوته وجحوده.
أما الثاني: فهو الذي لا تملكينه مهما فعلت، وهو كيفية تصرف وتعامل الناس معك، فالناس كثير منهم مزاجيين وأصحاب مصالح، يأخذ مصلحته ثم يجحد المعروف وكأنه لا يعرفك، بل ربما صار معروفك له سببًا في عداوته ولله في خلقه شؤون. ويجب أن تنتبهي، فكثير منهم لديهم مشاكل نفسية وأنت لا تعرفين ذلك عنهم إطلاقًا، فتظنين أنهم يتصرفون معك كأسوياء، وهم في الحقيقة ليس كذلك، بل يحتاجون إلى رحمة وتفهم وفي الوقت نفسه عدم إهدار الجهود والنفسيات والعواطف في تفسير تصرفاتهم السلبية.
فهذ النوعيات بالفعل موجودة ومنتشرة ومزعجة،
ونصيحتي لك أن تكون علاقاتك مصنفة إلى نوعين:
١-نوع عابر، يحكمه الابتسامة وحسن الظن، وبذل الخير إذ تيسر، لكن دون دخول عميق في العلاقات ولا الخصوصيات ولا المشاعر القلبية، المحبة أو الكراهية، وتكون مثل علاقة في محطة سفر، تنتهي عند تلك المحطة وتتوقف ولا تتجاوزها، ولا ترجعين بها معك.
٢-علاقة متينة وثابتة، وهي الصداقة الحقيقية القائمة على معدن الشخص الأصيل، ومثل هذا الشخص يغفر له ذنبه، ويحسن الظن به، وتشفع له سيرته الطويلة الحسنة. وهذه العلاقة الأخيرة قليلة جدًا بالمقارنة مع العلاقة بالعابرين، وهذا أمر طبيعي، ولا بد أن نتأقلم معها.
"فيه رسالة نشرتها بقناتك وأبي أناقشك فيها؛ ولعلها "مشكلة" تحتاج حل أكثر من كونها نقاش. هذي الرسالة، الجزء فيما يتعلق (...لتحقيق الأنس والألفة بذاته بكسب مودة الناس...)، حقيقةً أنا أينما أكُن يظهر مني تصرفات الرغبة بمساعدة الأخير والتسهيل عليهم فيما أستطيع؛ وألقى ثناءً كبير جدًا على ذلك، وما إن يزداد التقارُب أكثر مع شخص أو عدة أشخاص، فجأة وبدون أي تصرُّف مُنفر أرى ابتعادهم بالرغم من أنه لم يكُن أي شيء يدعو لهذا النفور! ولكن هل أجد حلًا لهذا عندك؟"
الجواب:
حياكم الله، هناك أمران، واحد يتعلق بك كفرد، وآخر يتعلق بالناس. الاثنان يؤثران فيك، لكن واحد تمتلكينه والآخر لا.
الأول: ما تملكينه فهو تصرفاتك تجاه الناس، وهذه يجب فيها مراعاة ما يلي:
١-أن تكون خالصة لوجه الله، فيكون إحسانكم لهم لوجه، وليس لأجل سمعة أو رياء. لماذا؟ لأنها إذا كانت لله فلن تتأثري كثيرًا بجحودهم لو حصل ذلك، لأن أكثر من يحبط ويحزن ويكره الناس هو من ينتظر منهم الجزاء والشكر على إحسانه لهم، وطبع معظم الناس للأسف الجحود والنكران عند أدنى سبب، بل ربما بدون سبب، تنتهي المصلحة فيولي مدبرًا.
٢-أن فعلك للإحسان يجب يكون بلا تكلف، بل حسب قدرتك وما يسمح به مجهودك، ولمن يستحق، فأكثر من يرجع بالحسرة والخيبة هو من يبذل جهدًا عظيمًا لأي شخص، فيصدم لاحقًا بقسوته وجحوده.
أما الثاني: فهو الذي لا تملكينه مهما فعلت، وهو كيفية تصرف وتعامل الناس معك، فالناس كثير منهم مزاجيين وأصحاب مصالح، يأخذ مصلحته ثم يجحد المعروف وكأنه لا يعرفك، بل ربما صار معروفك له سببًا في عداوته ولله في خلقه شؤون. ويجب أن تنتبهي، فكثير منهم لديهم مشاكل نفسية وأنت لا تعرفين ذلك عنهم إطلاقًا، فتظنين أنهم يتصرفون معك كأسوياء، وهم في الحقيقة ليس كذلك، بل يحتاجون إلى رحمة وتفهم وفي الوقت نفسه عدم إهدار الجهود والنفسيات والعواطف في تفسير تصرفاتهم السلبية.
فهذ النوعيات بالفعل موجودة ومنتشرة ومزعجة،
ونصيحتي لك أن تكون علاقاتك مصنفة إلى نوعين:
١-نوع عابر، يحكمه الابتسامة وحسن الظن، وبذل الخير إذ تيسر، لكن دون دخول عميق في العلاقات ولا الخصوصيات ولا المشاعر القلبية، المحبة أو الكراهية، وتكون مثل علاقة في محطة سفر، تنتهي عند تلك المحطة وتتوقف ولا تتجاوزها، ولا ترجعين بها معك.
٢-علاقة متينة وثابتة، وهي الصداقة الحقيقية القائمة على معدن الشخص الأصيل، ومثل هذا الشخص يغفر له ذنبه، ويحسن الظن به، وتشفع له سيرته الطويلة الحسنة. وهذه العلاقة الأخيرة قليلة جدًا بالمقارنة مع العلاقة بالعابرين، وهذا أمر طبيعي، ولا بد أن نتأقلم معها.
👍14❤9
أكثر ما يهلك الناس هو رغباتهم وخيالاتها؛ لأنها تظهر مشوقة، وبطبعها لحوحة جموحة، وشغوفة غامضة، ولا حدود لها، والانسياق وراءها يعمي المرء عن مآلاتها، ولولا لطف الله وستره وحفظه لهلك معظم الخلق بسببها، وكم من إنسان أنقذه الله من مغبتها أدرك خطرها وعاد من شغفه بها إلى عداوتها وكرهها.
❤35👍8👌3
"الْيَقِينُ يَدْعُو إِلَى قَصْرِ الْأَمَلِ، وَقَصْرُ الْأَمَلِ يَدْعُو إِلَى الزُّهْدِ. وَالزُّهْدُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ، وَهِيَ تُورِثُ النَّظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ". ذُو النُّونِ
❤32👍8