"الذي عليه بعض [الفلاسفة] الإسلاميين وبعض قدماء الحكماء اليونانية، أن ليس دار غير هذه الدار، ويقولون بالأدوار والأكوار وتعدد الأرواح المدبرة للأبدان، ويزعمون أن الثواب والعقاب واقع في هذه الأبدان، حتى تدخل [النفس] بدن حمار أو كلب أو في بدن الكنَّاس". علاء الدولة البيابانكي
👍6❤3
"رَأَيْت فِي بَعْضِ كُتُبِ الْفَلْسَفَةِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ أَرِسْطُو أَنَّهُ حَكَى عَنْ بَعْضِ الْفَلَاسِفَةِ قَوْلَهُ: إنَّ الْوُجُودَ وَاحِدٌ". ابن تيميَّة
❤11👍2
"فأَمَّا أَصْلُ ابْنِ عَرَبِيٍّ فَهُوَ أَنَّ الْوُجُودَ وَاحِدٌ". ابن تيميَّة
❤8👍2😡1
الكره المتخيل والكره المتحقق!
"إذا تخيَّل شخصٌ أن شخصًا آخر يكرهه، مع اعتقاده أنه لم يُعطِه أي سبب يدفعه إلى كرهه، فسيكره هذا الشخص في مقابل ذلك". سبينوزا
"إذا تخيَّل شخصٌ أن شخصًا آخر يكرهه، مع اعتقاده أنه لم يُعطِه أي سبب يدفعه إلى كرهه، فسيكره هذا الشخص في مقابل ذلك". سبينوزا
🤝9👍8❤7
السكينة التي تجدها النفوس وقت وجود دواعي اضطراب القلوب وقلقها وفتنتها، هو ثمرة بذرة التقوى في الصدر، التي زرعت قبل مدة ليست قصيرة، وتجذرت بالعمل الصالح وسلامة الصدر، فنمت شجرة الإيمان وامتدت عروقها في القلب وأغصانها في الأطراف، فجاءت ثمرتها السكينة والثبات زمن الاضطراب والقلق.
❤46👍7👏5👌5
"المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه عن عبوديته لغيره، ومن حلاوة محبته لله ما يمنعه عن محبة غيره، إذ ليس عند القلب السليم أحلى ولا ألذ ولا أطيب ولا أسر ولا أنعم من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله ومحبته له وإخلاص الدين له، وذلك يقتضي انجذاب القلب إلى الله". ابن تيميَّة
❤46👍7
"كل ما يشتهيه الطبع ففي المباحات من جنسه ما يغني عن المحظورات منه". أبو حامد الغزالي
👍14❤10👌5
"نحن لا نحب أي أحد لذاته. فأيما كان من نحبه، فنحن لا نحبه لشيء موجود فيه، وإنما لشيء مفقود منه، لشيء في ذاته زائد على مجرد ذاته، لشيء فيه زائد عنه". مران بجوفيتش
❤23✍4👨💻3👍2
"[فراغ القلب عما سواه] كثيراً ما يعرض لمن دهمه أمرٌ من الأمور: إما حب، وإما خوف، وإما رجاء، يبقى قلبه منصرفاً عن كل شيء إلا عما قد أحبه أو خافه أو طلبه، بحيث يكون عند استغراقه في ذلك لا يشعر بغيره". ابن تيميَّة
❤27👍4
"غَادَرَتْ بقلبٍ مفتقر ٍ إلى شيءٍ ما، ولا يعرف ما الذي يفتقر إليه". بيير دي ماريفو
❤22👍5
من أعظم مصادر الفرح والسعادة وتعميق الإحساس بالرضا، ملاحظة النِّعَم وتحدث النفس داخلها باستمرار عنها، وشكر الله باللسان المطابق للقلب الممتن امتنانًا مأسورًا بالفرح بملاحظتها والاعتراف بها أمام المنعم بها سبحانه، وتقريرها في النفس بأتم وأبلغ تقرير على وجودها، وحب من أنعم بها.
❤36👍5🏆1🤝1
"من أسلم خسيسًا في نفيس؛ فلا ينبغي أن يحزن لفوات الخسيس". أبو حامد الغزالي
❤18👍3
"فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد استدعى منه صرف تلك الرحمة عنه، فإذا تاب إليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به. وفرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح هذا الواجد لراحلته في الأرض المهلكة، بعد اليأس منها. ووراء هذا ما تجفو عنه العبارة، وتدق عن إدراكه الأذهان". ابن قيم الجوزيَّة
❤36👍5
"قوة الإيمان يعبر عنها باليقين، وهو المحرك لعزيمة الصبر، وأقل ما أوتي النَّاس اليقين وعزيمة الصبر". أبو حامد الغزالي
👍11❤8
أصدق من أحبك من قربك إلى الله، بقوله وفعله وحاله، فإن هذا برهان عظيم على صدق محبته لك وإن كره هواك ذلك منه. فالمحب الحقيقي هو من نظر في المآلات المحمودة لمحبوبه، وهيأه إلى ذلك حتى وإن كان في ذلك فوات بعض لذاته ومحبوباته التي تتبع هواه، إذ قلبه لا يرتضي مضرة من أحبه.
❤36👍9👏1
"كل ما كان من هذا النمط [من الفناء عن شهود السوى] مما فيه غيبة العقل، وعدم التمييز لما يرد على القلب من أحوال الإيمان [لم يقع فيه الصحابة]. فإن الصحابة كانوا أكمل وأقوى وأثبت في الأحوال الإيمانية من أن تغيب عقولهم أو يحصل لهم غشي أو صعق أو سكر أو فناء أو وله أو جنون". ابن تيميَّة
❤18👍6
"الاعتياد والممارسة للأعمال الشاقة تؤكد القوى التي تصدر منها تلك الأعمال". أبو حامد الغزالي
❤24👍3
"الاقتصار [=في الذكر] على الاسم المفرد [=هو هو/الله الله]، مظهرًا أو مضمرًا، فلا أصل له فضلاً عن أن يكون من ذكر الخاصَّة والعارفين. بل هو وسيلة إلى أنواعٍ من البدع والضلالات، وذريعة إلى تصورات وأحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد وأهل الاتحاد". ابن تيميَّة
❤12👌5👍2
"أشدها [أنواع الصبر] كف الباطن عن حديث النفس". أبو حامد الغزالي
❤24👍10😱3🤣2👎1
ثقة المستغني عنك بك لا تقارن بثقة المحتاج لك والمضطر إليك، الأولى ثقة حقيقية تنبع من تثمن لذاتك، والثانية ثقة حرجة اضطرارية نتيجة ضغط الحاجة، وربما تزول الثقة بزوال الحاجة. والنبيل يثمن الثقتين ولا يتردد في استقبالهما بحب وتقدير، مع إدراكه الواعي والمتبصر بالفرق الكبير بينهما.
❤32👍6👏4
"وجماع الدين أصلان: ألا نعبد إلا الله، ولا نعبده إلا بما شرع لا نعبده بالبدع". ابن تيميَّة
❤25👍2