"الكذبة التي تتكرر كثيرًا تصبح حقيقة". فلاديمير لينين (1924م)
💯6❤4😢3
المستشرق روم لاندو (1974)، باحث إنجليزي، ومتخصص في الثقافة العربية الإسلامية، يتحدث عن شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
❤11👍5
“The West won the world not by the superiority of its ideas or values or religion, but rather by its superiority in applying organized violence. Westerners often forget this fact; non-Westerners never do”. Samuel Huntington
👍10❤5
كان الأمر واضحًا جدًا منذ البداية للعقلاء بشأن دعاوى الحرية الغربية، فلقد كانت المسألة هي: أن حريتهم تتمثل في أن تكون مثلهم وليس غير ذلك جوهريًا، أما الآن فالأمر لم يعد يحتاج إلى أدنى درجات الذكاء لإدراك ذلك، وأنها حرية ذات توجه واحد، أن تتحول من مبادئك نحو مبادئهم فتكون حينئذ حرًا.
❤21👍11💯4
مقدسات ومحرمات الأمم!
"يَنَصُّ القانون النمساوي على تجريمِ إنكارِ أو التقليلِ بشكلٍ عامٍ من أهمية الإبادة النَازيَّة". مجلة التايم
"يَنَصُّ القانون النمساوي على تجريمِ إنكارِ أو التقليلِ بشكلٍ عامٍ من أهمية الإبادة النَازيَّة". مجلة التايم
🤣14🌚1
بحسب CNN تم فصل مدير مدرسة بفلوريدا نتيجة لبعض رسائل بريد إلكتروني أرسلها لأحد أولياء أمر طالب في أبريل 2018 أعرب فيها أنه لا يقدر تأكيد وقوع حادثة الهولوكوست.
لقد كان درسًا بليغًا في أنه لا حرية تعبير ولا تردد وخجل من إيقاع العقوبة بمن يجرؤ على مجرد التشكيك بالثوابت والمبادئ!
لقد كان درسًا بليغًا في أنه لا حرية تعبير ولا تردد وخجل من إيقاع العقوبة بمن يجرؤ على مجرد التشكيك بالثوابت والمبادئ!
❤10💯5
The Other in Western Civilization!
From: The Bible and Colonialism: A Moral Critique, Michael Prior.
From: The Bible and Colonialism: A Moral Critique, Michael Prior.
👍4❤2😡2
"تعد وسائل الإعلام أكثر الكيانات نفوذًا على وجه الأرض، إذ تمتلك القوة التي تجعل من الشخص البريء مذنبًا". مالكم إكس
❤15💔6👍3👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليست الحياة الرتيبة والجامدة والمريحة دومًا تعني أنها أكثر فعالية واقعيًّا من الحياة ذات المنحنيات المتعرجة والمؤلمة، فالتجارب ذات المنعرجات كثيرًا ما تكون هي الأكثر ثراء وفعالية، بل والأسرع تحقيقًا للهدف، وتصنع قوة وحصانة لصاحبها.
👍21❤6😍5
التوسع في (الإباحة/التجويز) المتعلق بالسلوكيات البشرية في القوانين الغربية المعاصرة، ليس نتيجة القناعة والتنوير العقلي، بل وليدة العجز أمام كبح الأهواء والنزوات التي تفرزها ديناميكية المجتمعات المادية المقفرة روحيًا، إنها تظهر كاستجابة واعية ولكنها في الحقيقة انهيار أخلاقي شامل.
وهكذا، سيتم تغطية التحولات السلبية الحقيقية بمسميات ذات إيحاءات إيجابية، فيسمى العجز أمام النزوات حرية، والاستسلام للأهواء عصرية وانفتاحًا، وتسمى الأخلاق الحميدة تخلفًا، والالتزام والانضباط رجعية، وتتحول جميع المبادئ النبيلة إلى فلسفات نسبية تتبدل وتتغير بحسب العجز أمام الرغبة!
وهكذا، سيتم تغطية التحولات السلبية الحقيقية بمسميات ذات إيحاءات إيجابية، فيسمى العجز أمام النزوات حرية، والاستسلام للأهواء عصرية وانفتاحًا، وتسمى الأخلاق الحميدة تخلفًا، والالتزام والانضباط رجعية، وتتحول جميع المبادئ النبيلة إلى فلسفات نسبية تتبدل وتتغير بحسب العجز أمام الرغبة!
👍40❤9🤔2💯1
لن يدرك حقيقة خيريَّة الشيء أو شره من لم يعلم مآلات الأشياء.
❤15👍6😍2💯1
محبة المخلوق لربه نور في صدره وفرح في قلبه، والخالق من كرمه ولطفه لا يرد عبده أبدًا كلما أتى إليه محبًا مقبلاً، بل فرح الخالق بعودة عبده فرح عظيم كرمًا ورحمة منه، وذلك بخلاف محبة المخلوق لمثله، إذا تخلى عنه مرة ثم عاد إليه قابله بالنكران والجحود أو بالتغير والتبدل.
❤19😍1
يقول ابن قيم الجوزيَّة: "فَائِدَة: لَا تتمّ الرَّغْبَة فِي الْآخِرَة إِلَّا بالزهد فِي الدُّنْيَا، وَلَا يَسْتَقِيم الزّهْد فِي الدُّنْيَا إِلَّا بعد نظرين صَحِيحَيْنِ:
-نظر فِي الدُّنْيَا وَسُرْعَة زَوَالهَا وفنائها واضمحلالها ونقصها وخسّتها وألم الْمُزَاحمَة عَلَيْهَا والحرص عَلَيْهَا وَمَا فِي ذَلِك من الْغصَص والنغص والأنكاد وَآخر ذَلِك الزَّوَال والانقطاع مَعَ مَا يعقب من الْحَسْرَة والأسف، فطالبها لَا يَنْفَكّ من همٍ قبل حُصُولهَا، وهمٍ حَال الظفر بهَا، وغم وحزن بعد فَوَاتهَا، فَهَذَا أحد النظرين.
-النّظر الثَّانِي: النّظر فِي الْآخِرَة وإقبالها ومجيئها وَلَا بُد، ودوامها وبقائها وَشرف مَا فِيهَا من الْخيرَات والمسرات والتفاوت الَّذِي بَينه وَبَين مَا هُنَا فهى كَمَال الله سُبْحَانَهُ {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأبقى} فَهِيَ خيرات كَامِلَة دائمة وَهَذِه خيالات نَاقِصَة مُنْقَطِعَة مضمحلة فَإِذا تمّ لَهُ هَذَانِ النظران آثر مَا يَقْتَضِي الْعقل إيثاره وزهد فِيمَا يَقْتَضِي الزّهْد فِيهِ فَكل أحد مطبوع على أَن لَا يتْرك النَّفْع العاجل واللذة الْحَاضِرَة إِلَى النَّفْع الآجل واللذة الغائبة المنتظرة الى إِذا تبين لَهُ فضل الآجل على العاجل وقويت رغبته فِي الْأَعْلَى الْأَفْضَل فَإِذا آثر الفاني النَّاقِص كَانَ ذَلِك إِمَّا لعدم تبين الْفضل لَهُ وَإِمَّا لعدم رغبته فِي الْأَفْضَل.
وكل وَاحِد من الْأَمريْنِ يدل على ضعف الْإِيمَان وَضعف الْعقل والبصيرة فَإِن الرَّاغِب فِي الدُّنْيَا الْحَرِيص عَلَيْهِ الْمُؤثر لَهَا إِمَّا أَن يصدّق بِأَن مَا هُنَاكَ أشرف وَأفضل وَأبقى وَإِمَّا أَن لَا يصدّق بذلك كَانَ عادما للْإيمَان رَأْسا وَإِن صدّق بذلك وَلم يؤثره كَانَ فَاسد الْعقل سيء الِاخْتِيَار لنَفسِهِ وَهَذَا تَقْسِيم حَاضر ضَرُورِيّ لَا يَنْفَكّ العَبْد من أحد الْقسمَيْنِ مِنْهُ فإيثار الدُّنْيَا على الْآخِرَة إِمَّا من فَسَاد فِي الْإِيمَان وَإِمَّا من فَسَاد فِي الْعقل وَمَا أَكثر مَا يكون مِنْهُمَا".
-نظر فِي الدُّنْيَا وَسُرْعَة زَوَالهَا وفنائها واضمحلالها ونقصها وخسّتها وألم الْمُزَاحمَة عَلَيْهَا والحرص عَلَيْهَا وَمَا فِي ذَلِك من الْغصَص والنغص والأنكاد وَآخر ذَلِك الزَّوَال والانقطاع مَعَ مَا يعقب من الْحَسْرَة والأسف، فطالبها لَا يَنْفَكّ من همٍ قبل حُصُولهَا، وهمٍ حَال الظفر بهَا، وغم وحزن بعد فَوَاتهَا، فَهَذَا أحد النظرين.
-النّظر الثَّانِي: النّظر فِي الْآخِرَة وإقبالها ومجيئها وَلَا بُد، ودوامها وبقائها وَشرف مَا فِيهَا من الْخيرَات والمسرات والتفاوت الَّذِي بَينه وَبَين مَا هُنَا فهى كَمَال الله سُبْحَانَهُ {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأبقى} فَهِيَ خيرات كَامِلَة دائمة وَهَذِه خيالات نَاقِصَة مُنْقَطِعَة مضمحلة فَإِذا تمّ لَهُ هَذَانِ النظران آثر مَا يَقْتَضِي الْعقل إيثاره وزهد فِيمَا يَقْتَضِي الزّهْد فِيهِ فَكل أحد مطبوع على أَن لَا يتْرك النَّفْع العاجل واللذة الْحَاضِرَة إِلَى النَّفْع الآجل واللذة الغائبة المنتظرة الى إِذا تبين لَهُ فضل الآجل على العاجل وقويت رغبته فِي الْأَعْلَى الْأَفْضَل فَإِذا آثر الفاني النَّاقِص كَانَ ذَلِك إِمَّا لعدم تبين الْفضل لَهُ وَإِمَّا لعدم رغبته فِي الْأَفْضَل.
وكل وَاحِد من الْأَمريْنِ يدل على ضعف الْإِيمَان وَضعف الْعقل والبصيرة فَإِن الرَّاغِب فِي الدُّنْيَا الْحَرِيص عَلَيْهِ الْمُؤثر لَهَا إِمَّا أَن يصدّق بِأَن مَا هُنَاكَ أشرف وَأفضل وَأبقى وَإِمَّا أَن لَا يصدّق بذلك كَانَ عادما للْإيمَان رَأْسا وَإِن صدّق بذلك وَلم يؤثره كَانَ فَاسد الْعقل سيء الِاخْتِيَار لنَفسِهِ وَهَذَا تَقْسِيم حَاضر ضَرُورِيّ لَا يَنْفَكّ العَبْد من أحد الْقسمَيْنِ مِنْهُ فإيثار الدُّنْيَا على الْآخِرَة إِمَّا من فَسَاد فِي الْإِيمَان وَإِمَّا من فَسَاد فِي الْعقل وَمَا أَكثر مَا يكون مِنْهُمَا".
❤10💯2👍1