لن يتميز الإنسان في كل شيءٍ:
"كان برنارد شو، وويلز ضعفين في اللغات، وصرح توماس مان بأنَّ ذهنه ليس كفؤًا، ولم يَلُح على نيوتن شيء من الذكاء في صباه، ولم يستطع بيتهوفن يومًا أن يعرف كيف يضرب ويقسم الأعداد". كولن ولسن
"كان برنارد شو، وويلز ضعفين في اللغات، وصرح توماس مان بأنَّ ذهنه ليس كفؤًا، ولم يَلُح على نيوتن شيء من الذكاء في صباه، ولم يستطع بيتهوفن يومًا أن يعرف كيف يضرب ويقسم الأعداد". كولن ولسن
🤯8❤3👍2🤣1
"لو أن المسيحيين قرأوا باهتمام وتدقيق قوانين المحمديين [المسلمين] وتواريخهم لخجلوا إذ يرون مدى حماستهم لأفعال العبادة والتقوى والبر، وكم هم ورعون طاهرون خاشعون في مساجدهم، وكم يحرصون على صومهم من الصباح إلى المساء شهراً كاملاً بلا انقطاع، ويمكن رؤية مدى محبة وبر المسلمين بعضهم بعضًا، ومدى رعايتهم للأجانب فى مستشفياتهم مثلما للفقراء والمسافرين". الكسندر روس (١٦٥٤م)
❤20👍3
كل شيءٍ جميل ورائع بذاته في الحياة قابل للتشويه، وأعظم ما يمتلك القدرة على التشويه: إساءة استخدام ذلك الشيء، عمدًا أو بغير عمد، وهي قدرة مؤثرة أكثر بكثير مما يقدر أعداء ذلك الشيء على تحقيقه، وهذا الشويه قد يصل إلى درجة عميقة قد تقلب جمال ذلك الشيء إلى قبح!
👌9
اقترنت فكرة العدمية بنيتشه، لكن جاء أول استخدام فلسفي لهذا المفهوم في رسالة فريدريش هاينريش جاكوبي إلى الفيلسوف الألماني يوهان غوتليب فيشته في عام 1799م. حيث اعتبر فريدريش جاكوبي أن مثالية يوهان فيشته ليست إلا العدمية!
وينبه الفيلسوف المعاصر سيمون كريتشلي إلى أن هذا الاقتران لا بد أن يفهم في سياق تأثيرات نقد الفيلسوف الألماني إيمانول كانط المفرط للميتافيزيقا، والذي حَرَمَ الإنسان من الوصول المعرفي إلى الكائنات الميتافيزيقا التقليدية: الإله والروح.
فالأشياء المتعالية المنـزهة تصبح صعبة الفهم، وهكذا تفترض فلسفة كانط أن هذه المفاهيم تقع خارج نطاق الإدراك والفهم البشري. فهي في حقيقتها عدمية؛ لأنها لا تسمح بوجود أي شيء خارج الأنا أو بمعزل عنها.
ووفقًا لجاكوبي، يؤدي هذا إلى صورة من صور العدمية؛ لأنه يتركنا غير قادرين على الوصول إلى المفاهيم الميتافيزيقية الأساسية وفهمها، مما يجعلها غير معروفة وربما تؤدي إلى شعور باللامعنى أو الفراغ. وأن أي تأمل أو تفكير ليس إلا انعكاسات ذاتية ليس إلا.
وأشار فريدريش جاكوبي إلى أن هذا النمط من التفكير المتعالي التجريدي "التنزيهي"، يقود إلى العدمية فلا تبقى إلا الذات المفكرة، فـ"الاختيار الوحيد: العدم أو الله. باختياره للعدم، يجعل نفسه إلهًا...أكرر: الله موجود، وهو خارج عن ذاتي، كائن حي، موجود في ذاته، أو أنا إله. ليس هناك خيار ثالث".
وينبه الفيلسوف المعاصر سيمون كريتشلي إلى أن هذا الاقتران لا بد أن يفهم في سياق تأثيرات نقد الفيلسوف الألماني إيمانول كانط المفرط للميتافيزيقا، والذي حَرَمَ الإنسان من الوصول المعرفي إلى الكائنات الميتافيزيقا التقليدية: الإله والروح.
فالأشياء المتعالية المنـزهة تصبح صعبة الفهم، وهكذا تفترض فلسفة كانط أن هذه المفاهيم تقع خارج نطاق الإدراك والفهم البشري. فهي في حقيقتها عدمية؛ لأنها لا تسمح بوجود أي شيء خارج الأنا أو بمعزل عنها.
ووفقًا لجاكوبي، يؤدي هذا إلى صورة من صور العدمية؛ لأنه يتركنا غير قادرين على الوصول إلى المفاهيم الميتافيزيقية الأساسية وفهمها، مما يجعلها غير معروفة وربما تؤدي إلى شعور باللامعنى أو الفراغ. وأن أي تأمل أو تفكير ليس إلا انعكاسات ذاتية ليس إلا.
وأشار فريدريش جاكوبي إلى أن هذا النمط من التفكير المتعالي التجريدي "التنزيهي"، يقود إلى العدمية فلا تبقى إلا الذات المفكرة، فـ"الاختيار الوحيد: العدم أو الله. باختياره للعدم، يجعل نفسه إلهًا...أكرر: الله موجود، وهو خارج عن ذاتي، كائن حي، موجود في ذاته، أو أنا إله. ليس هناك خيار ثالث".
👍6
الذكريات السيئة كثيرًا ما تبقى، فهي لا تموت لكنها تنام في أعماق النفس، وتظل متربصة تشحذ قواها مع الزمن وتجمع آحادها، حتى تثور في لحظة مفاجئة. وأعظم توفيق يكمن في القدرة على التخلص من ذكريات الآلام والأخطاء، وتطهير النفس من تبعاتها وآثارها، فتولد من جديد أبيض القلب سليم النفس.
💯18👍8👌5😍5😢2🤬1
بعض علماء الأصول في القرن الثالث الهجري (القرن التاسع الميلادي) ومؤلفاتهم: أصبغ بن الفرج المصري (225ﻫ)، ألف في أصول الفقه كتابًا في عشرة أجزاء، وأحمد بن المعذل بن غيلان البصري (القرن الثالث الهجري) له في أصول الفقه كتاب الرسالة وكتاب الحجة، وإسماعيل بن إسحاق لأزدي (282هـ) في أصول الفقه كتاب الأصول.
❤8❤🔥2
وقفتُ على جملة من اعتراضات بعض المعلقين الفضلاء -وفقهم الله لكل خير- في تويتر، على مقالة صغيرة كتبتها بعنوان: (الجرح النرجسي: من “موت الإله” عند فريدريك نيتشه إلى “الدولة المستحيلة” عند وائل حلاق!)وهي اعتراضات مجردة أو مرسلة، وهي تتركز بشكل رئيس حول نقطتين أساسيتين:
١-قوة علمية وائل حلاق بالفقه، وإحاطته المبهرة بالشريعة، وبحثه المطول العميق في التراث، "فليس من السهل إسقاط قامه شامخة مثله".
٢-موضوعة وائل حلاق وحياديته، وأن القدح فيه بسبب (علله الغائية) مجرد "سطحية وسذاجة" و"ولوغ إلى بواطنه النفسية"، لا مبرر له مع شخص صادق وموضوعي ونزيه مثل حلاق، ومن يقول خلاف ذلك فهو "من الواضح أنه لم يقرأ حلاق جيداً".
قلتُ: في الحقيقة، إن حجم الانبهار بحلاق و"عمليته المبهرة"، و"موضوعيته ونزاهته"، يشير في ظني إلى درجة من الهشاشة المعرفية المقلقة، وسرعة الانكسار والاستلاب عند طائفة من قراء كتب وائل حلاق وأبحاثه، وذلك يرجع في اعتقادي إلى عدة أمور:
١-مدح وائل حلاق الظاهر للشريعة و"تنزيهه" لها، وتغنيه بأخلاقياتها إلى درجة (تعطيلها عن صلاحية العمل)، ورفعها إلى السماء باقتلاعها من الأرض. وكان هذا المدح الظاهر بمثابة "حصان طروادة" أو الطعم الذي استسلم له كثير من القراء واستحسنوه من مثله، وجعلوا ذلك دليل موضوعيته ونزاهته.
٢-كثرة المعلومات في كتبه وأبحاثه التي يحشدها وائل حلاق، عمدًا أو بغير عند، مع سطحية كثير منها وعدم صلاحيته للاستشهاد والاقتباس، ذلك الحشد كان سببًا واضحًا للانبهار والدهشة والإعجاب عند بعض القراء، ورأوا في ذلك البرهان المثبت لقوته العلمية.
وفي ظني أن بعض هؤلاء الفضلاء لم يقف على ما يكشف له من كتابات وائل حلاق، في أبسط الحدود، على ضعف تصوراته العلمية الحقيقية، وفي الوقت نفسه ما يشكك في حياديته ونزاهته، ويشير إلى وجود "العلل الغائية" التي تدفعه لتقريراته السابقة في كتابه عن الشريعة وعند الدولة المستحيلة في نظره!
سأضرب مثالاً واحدًا فقط، وهو في ظني يجمع بين الأمرين: ضعف التصورات العلمية، وسوء المقاصد والغايات والعلل المحركة:
يقول وائل حلاق: "لقد قيل لنا أنه باستثناء مجموعة (محدودة) من الأحاديث، فإن الباقي يفيد الاحتمال (=الظن)، والاحتمال (=الظن)، كما نعلم -وكما أخبرتنا مصادرنا بصورة لا لبس فيها- يسمح بالكذب والخطأ. فماذا نريد أكثر من ذلك؟".
سؤلان هنا، سؤال معرفي، وسؤال آخر عن الموضوعية:
السؤال الأول المعرفي: هل علماء الحديث يقولون عن كل الأحاديث غير المتواترة أنها تسمح بصورة لا لبس فيها بالكذب والخطأ هكذا؟
السؤال الثاني المتعلق بالموضوعية والحيادية والنزاهة والتجرد: هل يوجد باحث حيادي موضوعي نزيه يقول في بحث علمي أكاديمي: "ماذا نريد أكثر من ذلك؟"! هل حلاق يريد ويفرح ويسر -بهذه النتيجة والمعلومة المغلوطة التي تدل على جهل وسوء فهم- بأن معظم تراث الإسلام الحديثي يسمح بالكذب والخطأ؟
لماذا يريد ذلك؟ من هم الذين يخاطبهم بقوله: "فماذا نريد أكثر من ذلك؟"، هل يخاطب عالم الحديث الذي يعرف دينه ويعرف ماذا يعني كون الأحاديث غير المتواترة ظنية؟ أم يخاطب الوسط الاستشراقي، ويقول لهم: يكفينا من علماء المسلمين أن معظم أحاديثهم "تسمح بصورة لا لبس فيها بالكذب والخطأ"!
أترك الحكم والإجابة عن اي هذه الأسئلة لفطنة القراء الكرام والفضلاء…
لم يكن هدف المقالة الصغيرة، (الجرح النرجسي: من “موت الإله” عند فريدريك نيتشه إلى “الدولة المستحيلة” عند وائل حلاق!)، هو رصد أكاديمي متتبع أو مراجعة كاملة شاملة كورقة علمية تبحث كل كتابات وائل حلاق، وإنما الهدف لفتة الانتباه إلى نقطة رئيسة، وهي أنه يمارس الإسقاط الأيديولوجي.
إن مشكلة وائل حلاق المنهجية والمعرفية، فوق مسألة الإسقاط الأيديولوجي، إذا سلمنا بنزاهته وموضوعيته:
١-أنَّه يعتقد أن الإسلام إما أن يطبق كاملاً ١٠٠/١٠٠ أو لن يكون قد طبق، ولن يتحقق في الخارج إلا بتحقق أصوله وفروعه، ولم يعلم أن ذلك ليس من شروط تحققه في الحقيقة والواقع، ولا شك أن هذه نظرة قاصرة في النظر إلى الشريعة والدولة، وإمكانية وكيفية تحققهما في الخارج.
٢-افتراض أن كل أو معظم ما في الحداثة فإنه يعارض جوهر الإسلام وماهيته، وأن احتواء الإسلام له بشكل من الأشكال فهذا يعني عدم إمكانية تحقق الشريعة ومن ثم استحالتها!
٣-أنَّه يتظاهر بتنزيه الإسلام وأخلاقياته عن الدخول في خضم "نجاسة" الدولة الحديثة، وهذا تنزيه في حقيقته هو تعطل: متعمد أو غير متعمد -إذا افترضنا مع طائفة من قراء حلاق بأنه يتحلى بالموضوعية والنزاهة- تعطيل للشريعة عن صلاحيتها في الحياة عمليًا وواقعيًا.
١-قوة علمية وائل حلاق بالفقه، وإحاطته المبهرة بالشريعة، وبحثه المطول العميق في التراث، "فليس من السهل إسقاط قامه شامخة مثله".
٢-موضوعة وائل حلاق وحياديته، وأن القدح فيه بسبب (علله الغائية) مجرد "سطحية وسذاجة" و"ولوغ إلى بواطنه النفسية"، لا مبرر له مع شخص صادق وموضوعي ونزيه مثل حلاق، ومن يقول خلاف ذلك فهو "من الواضح أنه لم يقرأ حلاق جيداً".
قلتُ: في الحقيقة، إن حجم الانبهار بحلاق و"عمليته المبهرة"، و"موضوعيته ونزاهته"، يشير في ظني إلى درجة من الهشاشة المعرفية المقلقة، وسرعة الانكسار والاستلاب عند طائفة من قراء كتب وائل حلاق وأبحاثه، وذلك يرجع في اعتقادي إلى عدة أمور:
١-مدح وائل حلاق الظاهر للشريعة و"تنزيهه" لها، وتغنيه بأخلاقياتها إلى درجة (تعطيلها عن صلاحية العمل)، ورفعها إلى السماء باقتلاعها من الأرض. وكان هذا المدح الظاهر بمثابة "حصان طروادة" أو الطعم الذي استسلم له كثير من القراء واستحسنوه من مثله، وجعلوا ذلك دليل موضوعيته ونزاهته.
٢-كثرة المعلومات في كتبه وأبحاثه التي يحشدها وائل حلاق، عمدًا أو بغير عند، مع سطحية كثير منها وعدم صلاحيته للاستشهاد والاقتباس، ذلك الحشد كان سببًا واضحًا للانبهار والدهشة والإعجاب عند بعض القراء، ورأوا في ذلك البرهان المثبت لقوته العلمية.
وفي ظني أن بعض هؤلاء الفضلاء لم يقف على ما يكشف له من كتابات وائل حلاق، في أبسط الحدود، على ضعف تصوراته العلمية الحقيقية، وفي الوقت نفسه ما يشكك في حياديته ونزاهته، ويشير إلى وجود "العلل الغائية" التي تدفعه لتقريراته السابقة في كتابه عن الشريعة وعند الدولة المستحيلة في نظره!
سأضرب مثالاً واحدًا فقط، وهو في ظني يجمع بين الأمرين: ضعف التصورات العلمية، وسوء المقاصد والغايات والعلل المحركة:
يقول وائل حلاق: "لقد قيل لنا أنه باستثناء مجموعة (محدودة) من الأحاديث، فإن الباقي يفيد الاحتمال (=الظن)، والاحتمال (=الظن)، كما نعلم -وكما أخبرتنا مصادرنا بصورة لا لبس فيها- يسمح بالكذب والخطأ. فماذا نريد أكثر من ذلك؟".
سؤلان هنا، سؤال معرفي، وسؤال آخر عن الموضوعية:
السؤال الأول المعرفي: هل علماء الحديث يقولون عن كل الأحاديث غير المتواترة أنها تسمح بصورة لا لبس فيها بالكذب والخطأ هكذا؟
السؤال الثاني المتعلق بالموضوعية والحيادية والنزاهة والتجرد: هل يوجد باحث حيادي موضوعي نزيه يقول في بحث علمي أكاديمي: "ماذا نريد أكثر من ذلك؟"! هل حلاق يريد ويفرح ويسر -بهذه النتيجة والمعلومة المغلوطة التي تدل على جهل وسوء فهم- بأن معظم تراث الإسلام الحديثي يسمح بالكذب والخطأ؟
لماذا يريد ذلك؟ من هم الذين يخاطبهم بقوله: "فماذا نريد أكثر من ذلك؟"، هل يخاطب عالم الحديث الذي يعرف دينه ويعرف ماذا يعني كون الأحاديث غير المتواترة ظنية؟ أم يخاطب الوسط الاستشراقي، ويقول لهم: يكفينا من علماء المسلمين أن معظم أحاديثهم "تسمح بصورة لا لبس فيها بالكذب والخطأ"!
أترك الحكم والإجابة عن اي هذه الأسئلة لفطنة القراء الكرام والفضلاء…
لم يكن هدف المقالة الصغيرة، (الجرح النرجسي: من “موت الإله” عند فريدريك نيتشه إلى “الدولة المستحيلة” عند وائل حلاق!)، هو رصد أكاديمي متتبع أو مراجعة كاملة شاملة كورقة علمية تبحث كل كتابات وائل حلاق، وإنما الهدف لفتة الانتباه إلى نقطة رئيسة، وهي أنه يمارس الإسقاط الأيديولوجي.
إن مشكلة وائل حلاق المنهجية والمعرفية، فوق مسألة الإسقاط الأيديولوجي، إذا سلمنا بنزاهته وموضوعيته:
١-أنَّه يعتقد أن الإسلام إما أن يطبق كاملاً ١٠٠/١٠٠ أو لن يكون قد طبق، ولن يتحقق في الخارج إلا بتحقق أصوله وفروعه، ولم يعلم أن ذلك ليس من شروط تحققه في الحقيقة والواقع، ولا شك أن هذه نظرة قاصرة في النظر إلى الشريعة والدولة، وإمكانية وكيفية تحققهما في الخارج.
٢-افتراض أن كل أو معظم ما في الحداثة فإنه يعارض جوهر الإسلام وماهيته، وأن احتواء الإسلام له بشكل من الأشكال فهذا يعني عدم إمكانية تحقق الشريعة ومن ثم استحالتها!
٣-أنَّه يتظاهر بتنزيه الإسلام وأخلاقياته عن الدخول في خضم "نجاسة" الدولة الحديثة، وهذا تنزيه في حقيقته هو تعطل: متعمد أو غير متعمد -إذا افترضنا مع طائفة من قراء حلاق بأنه يتحلى بالموضوعية والنزاهة- تعطيل للشريعة عن صلاحيتها في الحياة عمليًا وواقعيًا.
❤18👍12🤯3😍2💯1😐1
تتميز معظم كتابات وائل حلاق
بالحشد، وهذه طبيعة يفهمها كثيرًا من يعرف أدوات العمل البحثي في الغرب، وربما هذا الحشد -الذي يفتقر بدرجة كبيرة لقوة الفهم والتحليل- يرهب بعضهم فيستسمن ورمًا. وللوقوف على جانب من علمية وائل حلاق يمكن الرجوع إلى ما كتبه في نقده مثلاً: جوناثان براون، وأكرم الندوي.
بالحشد، وهذه طبيعة يفهمها كثيرًا من يعرف أدوات العمل البحثي في الغرب، وربما هذا الحشد -الذي يفتقر بدرجة كبيرة لقوة الفهم والتحليل- يرهب بعضهم فيستسمن ورمًا. وللوقوف على جانب من علمية وائل حلاق يمكن الرجوع إلى ما كتبه في نقده مثلاً: جوناثان براون، وأكرم الندوي.
👍13❤6🤯2💯1
"أخبرتني صديقة أنها قامت بجولة في السوق مع ابنتها التي تبلغ السادسة عشر ربيعاً وكيف أن ابنتها كانت ترتدي حذاءً جديداً يؤلم قدميها وترفض أن تستبدله بحذاءٍ قديم مريحٍ كان بالمصادفة معها خشية رأي الآخرين فيها. هالني كم الألم الذي تحملته الابنة خوفاً من رأي الناس. وتلخص هذه القصة الفرق بين فترة النمو الأولى -أي المراهقة- والفترة الثانية التي تأتي في منتصف العمر غالباً في سن الأربعين أو الخمسين، وقد وصف العالم النفسي د. كارل يونغ هذه الفترة بأنها المرحلة التي يبتعد فيها البعض عن الاهتمام برأي الآخرين فيهم، ويكون اهتمامهم منصباً على نمو الذات، أو بعبارة أخرى يهتمون بحسن تقديرهم لأنفسهم". إيدا لوشان
👌18👍7❤3🤔3😍3👏1💯1
الأحزان والمصائب والإخفاقات تترك في القلب فراغًا عظيمًا، وثغرة يلج الشيطان منها إلى روح الإنسان ليعبث بحياته، وذلك لضعفه في تلك اللحظات الحرجة. وإن أعداء الإنسان (الشيطان، وصديق السوء، والفراغ) لا ينالون منه مثلما يفعلون في حال حزنه وهمه، حيث يحمله ذلك على الهروب والتعلق بأي قشة.
💯22💔7😢5❤4👌3🏆1
ريموند المارتيني (1284م)، لاهوتي متعصب ومنصر إسباني متحمس، ألف كتاب: (خنجر الإيمان في صدور المسلمين واليهود)، وظاهر من عنوان أنه في محاولة الرد على الدين الإسلامي والديانة اليهودية، استعان كثيرًا بحجج الغزالي في الرد على فلسفة ابن رشد. وقد وقف ريموند على ثلاثة كتب لأبي حامد الغزالي، وهي: رسالة أيها الولد، وكتاب تهافت الفلاسفة، وكتاب المنقذ من الضلالة. مما يعني أن الكتاب الأخير، وهو المنقذ، كان معروفًا في الغرب منذ زمن بعيد قبل رينيه ديكارت، الذي قيل أنه استفاد منه مواضع في مهمة ونقل أفكاره وأمثلته.
❤10👍8🤣4🤯1
⬆️ كتاب (اللفياثان) لتوماس هوبز، أثار جدلاً ليس فقط حول غرابة التسمية ومغزاها، بل أيضًا حول الاختيار الغريب لصورة غلاف الكتاب وما أثاره من تساؤلات محيرة. ولفهم الاسم ورسمة الغلاف، يحسن فهم المصطلح، الذي أخذه هوبز من الكتاب المقدس، في سياقه الديني في ذلك العصر، وهو السياق الطبيعي.
فله عند المسيحيين دلالة خاصة، ويشير توماس هوبر في كتابه إلى أنه اقتبس العنوان من هذه الآيات من سفر أيوب في العهد القديم، وأن اللفياثان هو سيد المتكبرين الذي ليس له نظير. وهذا الحيوان له أهمية بالغة في علم الإسخاتولوجي اليهودي والمسيحي، ولا يفهم مقصود هوبر إلا بفهم هذا المعنى.
ومن المهم جدًا أن يُعلم أن توماس هوبر هو الذي أشرف بنفسه ووجَّه كيفية تصميم غلاف كتابه (اللفياثان) في طبعته الأولى التي صدرت في زمنه، وصمم غلافين بينهما اختلافات بسيطة، واحد موجه إلى عامة الناس، وآخر خاص بالملك تشارلز الثاني.
والذي يشرح الأمر ويجعله أكثر وضوحًا، فكرة الصراع المهيمنة في الأدبيات الكتابية وما سيحدث في نهاية الزمان بين ابن الإنسان وبين انسان الخطيئة، أو هذا الوحش الذي تحدث عنه بولس في رسالة (تسالونيكي الثانية). وفي زمن توماس هوبر كان اسم اللفياثان يراد به المسيح الدجال، أو عدو المسيح.
ويمكن ملاحظة أنه في الرسمة يوجد صورة إنسان نصف جسمه مختفي خلف جبال وراءها بحر، وقد أكمل بعضهم هذه الرسمة حيث يقف الرجل ونصف الآخر على الماء وليس على الأرض، وهوبز نفسه أشار إلى نص بولس السابق، ويرى هوبر أن دولة اللفياثان هي دولة آخر الزمان الذي عمد قتل وحشها يتحقق ملكوت الرب!
وتوماس هوبز في دولة اللفياثان يؤكد أنها لا تقوم شريعتها على الحق الإلهي، المستمد من ملكوت الرب، بل على العقد الاجتماعي المستمد من الحالة الطبيعية. وهوبز يقابل بين دولتين: دولة ملكوت الله من جهة ودولة اللفياثان من جهة أخرى، ولا يجوز عنده الخلط بينهما، وظهور أحدهما هو تلاشي للآخر.
ولعل أفضل من شرح مقاصد توماس هوبر في كتابه (اللفياثان)، المفكر كارل شميت، في (اللفياثان: في نظرية الدولة عند توماس هوبر)، في سنة ١٩٣٩م. والشاهد هنا، أن توماس هوبر كان ينطلق من مفاهيم لاهوتية، ولفهم تعبيراته ومصطلحاته، وهو من في زمنه، فلا بد من فهم خلفياتها وسياقتها الدينية.
فله عند المسيحيين دلالة خاصة، ويشير توماس هوبر في كتابه إلى أنه اقتبس العنوان من هذه الآيات من سفر أيوب في العهد القديم، وأن اللفياثان هو سيد المتكبرين الذي ليس له نظير. وهذا الحيوان له أهمية بالغة في علم الإسخاتولوجي اليهودي والمسيحي، ولا يفهم مقصود هوبر إلا بفهم هذا المعنى.
ومن المهم جدًا أن يُعلم أن توماس هوبر هو الذي أشرف بنفسه ووجَّه كيفية تصميم غلاف كتابه (اللفياثان) في طبعته الأولى التي صدرت في زمنه، وصمم غلافين بينهما اختلافات بسيطة، واحد موجه إلى عامة الناس، وآخر خاص بالملك تشارلز الثاني.
والذي يشرح الأمر ويجعله أكثر وضوحًا، فكرة الصراع المهيمنة في الأدبيات الكتابية وما سيحدث في نهاية الزمان بين ابن الإنسان وبين انسان الخطيئة، أو هذا الوحش الذي تحدث عنه بولس في رسالة (تسالونيكي الثانية). وفي زمن توماس هوبر كان اسم اللفياثان يراد به المسيح الدجال، أو عدو المسيح.
ويمكن ملاحظة أنه في الرسمة يوجد صورة إنسان نصف جسمه مختفي خلف جبال وراءها بحر، وقد أكمل بعضهم هذه الرسمة حيث يقف الرجل ونصف الآخر على الماء وليس على الأرض، وهوبز نفسه أشار إلى نص بولس السابق، ويرى هوبر أن دولة اللفياثان هي دولة آخر الزمان الذي عمد قتل وحشها يتحقق ملكوت الرب!
وتوماس هوبز في دولة اللفياثان يؤكد أنها لا تقوم شريعتها على الحق الإلهي، المستمد من ملكوت الرب، بل على العقد الاجتماعي المستمد من الحالة الطبيعية. وهوبز يقابل بين دولتين: دولة ملكوت الله من جهة ودولة اللفياثان من جهة أخرى، ولا يجوز عنده الخلط بينهما، وظهور أحدهما هو تلاشي للآخر.
ولعل أفضل من شرح مقاصد توماس هوبر في كتابه (اللفياثان)، المفكر كارل شميت، في (اللفياثان: في نظرية الدولة عند توماس هوبر)، في سنة ١٩٣٩م. والشاهد هنا، أن توماس هوبر كان ينطلق من مفاهيم لاهوتية، ولفهم تعبيراته ومصطلحاته، وهو من في زمنه، فلا بد من فهم خلفياتها وسياقتها الدينية.
❤9