يكمن سر فشل معظم العلاقات في أن الشخص يتطلع في الآخر أسباب سعادته وفرحه ونجاحه، ويلقي على كاهله أعباء القيام بواجباته، وينتظر منه واجب الوقوف معه في أي لحظة يحتاج إليه، وفوق كل ذلك يجب عليه أن يكون مستعدًا ليكون "شماعة" فشله وإخفاقه. هذا الشخص هو أس فشل أي علاقة ينخرط فيها!
❤15💯3
"كان جمال الدين الأفغانى هو أول من فتح باب المنطق والفلسفة في الفكر العربي الحديث بحسبانه طريقاً إلى الدفاع عن الإسلام في مواجهة الفلسفات الحديثة، على نفس المنهج الذي اتخذه المعتزلة". أنور الجندي
❤5👍3😁2💔2🔥1🤬1
"إن إنتاج الشاعر الغزل البدوي مخصص برمته لامرأة واحدة يحبها حباً عفيفًا، فالشاعر يتغنى بحبه وهو حب بائس شأن كل حب عربي، ويعبر عن أحزان نفسه ويأسه وعذابه، وجل هؤلاء الشعراء، بالاضافة إلى ذلك، يصيرون إلى الجنون". المستشرق الفرنسي شارل بلا
👍5👎5🔥4😢3
ذكر كثير من الكتاب الغربيين أنه سرت بين المسيحيين في عصر النهضة ظاهرة إعجاب باللغة العربية وانبهار بالإسلام، ترتب عليها حركة ردة بين المسيحيين لاعتناق الإسلام، مما سبب قلقًا عارمًا في الأوساط المسيحية في أوروبا ومحاولة للتصدي لها.
الرحالة جورج ساندس في ١٦١٠م يصف أحد تلك المشاهد، حيث يقول:
"رأينا نوعًا من المسيحيين، بعضهم على حافة القبر، وقد انحنوا من كبر السن، وأخذوا يهتزون من الفالج، يطرحون قبعاتهم ويرفعون سباباتهم ويعرضون أن يصيروا محمديين.
إنه لمنظر ملىء بالرعب والعناء أن ترى هؤلاء التعساء المستيئسين الذين آمنوا بالمسيح طوال حياتهم، وتحملوا من أجله كثيرًا من الازدراء والاضطهاد، يتخلون عن المخلص وهم الآن على حافة القبر".
الرحالة جورج ساندس في ١٦١٠م يصف أحد تلك المشاهد، حيث يقول:
"رأينا نوعًا من المسيحيين، بعضهم على حافة القبر، وقد انحنوا من كبر السن، وأخذوا يهتزون من الفالج، يطرحون قبعاتهم ويرفعون سباباتهم ويعرضون أن يصيروا محمديين.
إنه لمنظر ملىء بالرعب والعناء أن ترى هؤلاء التعساء المستيئسين الذين آمنوا بالمسيح طوال حياتهم، وتحملوا من أجله كثيرًا من الازدراء والاضطهاد، يتخلون عن المخلص وهم الآن على حافة القبر".
👍13❤6😁4
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
❤33
قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
❤32
فولتير وتعليم المرأة!
دافع فولتير عن تعليم المرأة، وحجته أن المرأة الجاهلة تضر بالرجل من حيث إنها غير قادرة على امتاعه مثل المتعلمة، حيث يقول: "لا تستطيع أيه امرأة أن تجعل حياتك ممتعة. إنهن سجينات عاجزات عن قول أي شيءٍ لأنهم لم يرين أي شيءٍ".
دافع فولتير عن تعليم المرأة، وحجته أن المرأة الجاهلة تضر بالرجل من حيث إنها غير قادرة على امتاعه مثل المتعلمة، حيث يقول: "لا تستطيع أيه امرأة أن تجعل حياتك ممتعة. إنهن سجينات عاجزات عن قول أي شيءٍ لأنهم لم يرين أي شيءٍ".
🤬7👀5👌4🔥1😐1😡1
أُميَّة المرأة في العصر الحديث!
في عام ١٩٧٠م في البرتغال، تجاوزت نسبة النساء الأُميات اللواتي تجاوزت أعمارهن العشرين عامًا ٣٨٪!
في عام ١٩٧٠م في البرتغال، تجاوزت نسبة النساء الأُميات اللواتي تجاوزت أعمارهن العشرين عامًا ٣٨٪!
👍3😐1
الرحلات الفكريَّة المتكررة، التي تخوض البحار المتلاطمة تحت عناوين طلب الحق والصواب امتعاضًا من التقليد، ثم تنتهي الرحلة، بعد الإصابات العميقة والمشقات الجسيمة والخسائر الفادحة، بإدراك -لا يخلو من التشويش- أن الحق كان في المحل الأول قبل تلك الرحلة!
❤9👍9
وصل الخوف والقلق الأوروبي في عصر النهضة من كثرة اعتناق الأفراد للإسلام هناك مبلغًا عظيمًا مثل مدى قوة الإسلام في التأثير على الإيمان والهوية، إلى درجة عدائهم للقهوة التي كانوا يسمونها: (التوت المحمدي)، و"اعتبروها القوة الرمزية المضادة للمسيحية، والسلاح السري للتحول الإسلامي".
وكثيرًا ما قام الغيورون على الهوية في الغرب بتصوير من يشربون القهوة على أنهم "يتخلون عن مسيحيتهم"، ومن أجل تبغيض العامة للقهوة ’الإسلامية‘ اتهموها بأنها "داكنة للغاية" وأنها تجعل المسيحي "أكثر سوادًا"، ورأى كثير من الغربيين أن القهوة وسيلة خبيثة من أجل "أسلمة" الدين!
وكثيرًا ما قام الغيورون على الهوية في الغرب بتصوير من يشربون القهوة على أنهم "يتخلون عن مسيحيتهم"، ومن أجل تبغيض العامة للقهوة ’الإسلامية‘ اتهموها بأنها "داكنة للغاية" وأنها تجعل المسيحي "أكثر سوادًا"، ورأى كثير من الغربيين أن القهوة وسيلة خبيثة من أجل "أسلمة" الدين!
🤣29❤7😍2😐1
في عصر النهضة الأوروبي: كيف يكتشفون تحول أحدهم إلى الإسلام؟
كان تحول الأوروبيين إلى الإسلام بالنسبة إلى قادة أوروبا ظاهرة مقلقة جدًا على كافة الأصعدة، ويعود ذلك إلى سبيين: (1) اعتقادهم خطورته سياسيًا ودينيًا. (2) أن كثيرًا من ذلك لا يتم إلا في الخفاء ولا يُعرف صاحبه إلا مصادفة.
وقد ذكر كثيرٌ من الكُتَّاب الغربيين أنه قد سرت بين المسيحيين الأوروبيين في عصر النهضة ظاهرة تتمثل في الإعجاب باللغة العربية والانبهار بالإسلام، وترتب عليها حركة ردة بين المسيحيين واعتناق الإسلام، مما سبب قلقًا عارمًا في الأوساط المسيحية في أوروبا وبذل المحاولات للتصدي لها.
يقول جورج ساندس في سنة ١٦١٠م: "رأينا نوعًا من المسيحيين، بعضهم على حافة القبر، وقد انحنوا من كبر السن، وأخذوا يهتزون من الفالج، يطرحون قبعاتهم ويرفعون سباباتهم ويعرضون أن يصيروا محمديين. إنه لمنظر ملىء بالرعب والعناء أن ترى هؤلاء التعساء المستيئسين الذين آمنوا بالمسيح طوال حياتهم، وتحملوا من أجله كثيرًا من الازدراء والاضطهاد، يتخلون عن المخلص وهم الآن على حافة القبر".
وأعرب الوزير ورجل الدين ويليم غاوج (1653م) عن قلقه أن الأشخاص الذين اكتشفوا أمر إسلامهم وأرجعوهم إلى الكنيسة لا يزالون يخفون إسلامهم تقيَّة، وأنهم لا يدينون في الحقيقة إلا بالإسلام، ويحضرون وسط الكنيسة مما يمثل خطرًا على البقية وشرًا مستطيرًا!
ولهذا، رأى ويليم غاوج أنه من الضروري وجود وسيلة قطعيَّة ومحسوسة لكشف المتحولين إلى الإسلام، وتلك الطريقة التي اهتدى إليه هي: تعريتهم ورؤية أعضائهم الذكوريَّة وهل هي مختونة أم لا، مما يدل دلالة قطعة على ردتهم عن الدين المسيحي.
وقد تحدث الفليسوف الإنجليزي جون لوك (1704م) في نهاية القرن السابع عشر عن تلك الممارسة والاختبار لكشف المتحولين إلى الإسلام، وعلاقة تلك العلامة (الختان) بتأكيد شكوك ردة الشخص عن المسيحية.
وقد أرسل السياسي ريتشارد كوت (1700م) رسالة إلى صديقه جون لوك في شهر نوفمبر سنة 1699م يخبره فيها بأنه تمكن من القبض على جيمس غيليام (1701م) بعد أن شك في اعتناقه للإسلام، ولهذا أراد التحقق من ذلك، فأمر يهوديًا بكشف عورته وفحصه، فأخبره اليهودي أن جيمس غيليام بالفعل كان مختونًا.
وكان الوزير ويليم غاوج حريصًا على كشف هؤلاء المرتدين بأسرع الطرق، ولهذا قام بتشجيع أقرباء وأصدقاء المشكوك في اعتناقه للإسلام بالتجسس عليه، وترصد أخباره وممارساته التعبدية، وتقديم تقرير عاجل إلى الكنيسة تكشف سر هذا المتحول، وأن هذا هو ما يطلبه المسيح منهم لأن المتحول عدو للمسيحية!
وقد استنكر رجل الدين تشارلز فيتزجوفري (1638م) هذه الظاهرة في خطبة ألقاها سنة 1636م، وأنه مهما كانت الأسباب التي تدعو هؤلاء إلى اعتناق الإسلام فإن ذلك يجعلهم يخسرون الحياة الأبدية مع المسيح، وأنه كرجل دين لا يستطيع أن يغفر لهم.
وقد حاول الوزير ويليم غاوج استئلاف المرتدين، فحث أسرته وأصحابه -مع مراقبته والتجسس عليه- على التلطف معه لكسبه وإعادته لأحضان الكنيسة، فقال: "لا تزجروه لأجل ختانه، ولا تلوموه لخضوعه للديانة المحمدية: لا تتجنبوا خلطته ولا التواصل معه، كلوا واشربوا معه، صلوا معه وصلوا من أجله".
فإذا فشلت "المساعي اللطيفة"، كان العنف والكرهية بانتظار المتحول، إلى درجة أن بعض الآباء كان يتمنى الموت بصورة بشعة لابنه الذي اعتنق الإسلام مفضلاً موته على إسلامه، وقد اعتنق ابن ضابط فرنسي الإسلام، فقام الوالد بلعن ابنه ودعا عليه أن يقتل شر قتلة، وتمنى لو أن صاعقة قتلته في رحم أمه!
أما العالم توماس سميث (1710م) والباحث في كلية مجدلين بأكسفورد، فقد طالب بأن تكون عقوبة المرتد من المسيحية إلى الإسلام: القتل، باعتباره مجرمًا، وهي عقوبة تم تطبيقها بالفعل على قيادات إنجليزية في عام 1620م، وعلى مرتد من ويلز أعدم فورًا سنة 1671م.
وحيث إن كثيرًا من المتحولين إلى الإسلام من الأوروبيين يهربون من أوروبا خوفًا على حياته إلى البلدان الإسلامية، فإنهم هناك -كما يقول الفيلسوف توماس هوبز (1679م)- لا يبالون بحرمان الكنيسة ولا يخافون من تهديدات رجال لدين المسيحي لهم بفقدان الامتيازات في الحياة الأبدية!
ولهذا، اتخذت السلطات الدينية والثقافية سبيلاً ثقافيًا توعويًا في عصر النهضة لمواجهة ظاهرة الردة تلك، من خلال صناعة صورة مزيفة وبشعة للدين الإسلامي، وتشويه سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بتلفيق الأساطير عليه، لتنفير القلوب والعقول من الإسلام ومحق جاذبيته، ولإبقاء العقول داخل حظيرة الكنيسة وهيمنة رجال الدين.
وإحدى الحجج التي استخدموها في هذا السياق: الطعن في نوايا الأوروبيين الذين اعتنقوا الإسلام، بأنه ليس اعتناقًا حقيقيًا اقتناعًا بالإسلام، وإنما بسبب الافتتان بجمال الفتيات المسلمات، وأن اعتناق الإسلام كان من أجل كسب قلوبهن والحظوة بحبهن، وهو سبب رائج في المسرحيات والقصص والأدب الغربي!
كان تحول الأوروبيين إلى الإسلام بالنسبة إلى قادة أوروبا ظاهرة مقلقة جدًا على كافة الأصعدة، ويعود ذلك إلى سبيين: (1) اعتقادهم خطورته سياسيًا ودينيًا. (2) أن كثيرًا من ذلك لا يتم إلا في الخفاء ولا يُعرف صاحبه إلا مصادفة.
وقد ذكر كثيرٌ من الكُتَّاب الغربيين أنه قد سرت بين المسيحيين الأوروبيين في عصر النهضة ظاهرة تتمثل في الإعجاب باللغة العربية والانبهار بالإسلام، وترتب عليها حركة ردة بين المسيحيين واعتناق الإسلام، مما سبب قلقًا عارمًا في الأوساط المسيحية في أوروبا وبذل المحاولات للتصدي لها.
يقول جورج ساندس في سنة ١٦١٠م: "رأينا نوعًا من المسيحيين، بعضهم على حافة القبر، وقد انحنوا من كبر السن، وأخذوا يهتزون من الفالج، يطرحون قبعاتهم ويرفعون سباباتهم ويعرضون أن يصيروا محمديين. إنه لمنظر ملىء بالرعب والعناء أن ترى هؤلاء التعساء المستيئسين الذين آمنوا بالمسيح طوال حياتهم، وتحملوا من أجله كثيرًا من الازدراء والاضطهاد، يتخلون عن المخلص وهم الآن على حافة القبر".
وأعرب الوزير ورجل الدين ويليم غاوج (1653م) عن قلقه أن الأشخاص الذين اكتشفوا أمر إسلامهم وأرجعوهم إلى الكنيسة لا يزالون يخفون إسلامهم تقيَّة، وأنهم لا يدينون في الحقيقة إلا بالإسلام، ويحضرون وسط الكنيسة مما يمثل خطرًا على البقية وشرًا مستطيرًا!
ولهذا، رأى ويليم غاوج أنه من الضروري وجود وسيلة قطعيَّة ومحسوسة لكشف المتحولين إلى الإسلام، وتلك الطريقة التي اهتدى إليه هي: تعريتهم ورؤية أعضائهم الذكوريَّة وهل هي مختونة أم لا، مما يدل دلالة قطعة على ردتهم عن الدين المسيحي.
وقد تحدث الفليسوف الإنجليزي جون لوك (1704م) في نهاية القرن السابع عشر عن تلك الممارسة والاختبار لكشف المتحولين إلى الإسلام، وعلاقة تلك العلامة (الختان) بتأكيد شكوك ردة الشخص عن المسيحية.
وقد أرسل السياسي ريتشارد كوت (1700م) رسالة إلى صديقه جون لوك في شهر نوفمبر سنة 1699م يخبره فيها بأنه تمكن من القبض على جيمس غيليام (1701م) بعد أن شك في اعتناقه للإسلام، ولهذا أراد التحقق من ذلك، فأمر يهوديًا بكشف عورته وفحصه، فأخبره اليهودي أن جيمس غيليام بالفعل كان مختونًا.
وكان الوزير ويليم غاوج حريصًا على كشف هؤلاء المرتدين بأسرع الطرق، ولهذا قام بتشجيع أقرباء وأصدقاء المشكوك في اعتناقه للإسلام بالتجسس عليه، وترصد أخباره وممارساته التعبدية، وتقديم تقرير عاجل إلى الكنيسة تكشف سر هذا المتحول، وأن هذا هو ما يطلبه المسيح منهم لأن المتحول عدو للمسيحية!
وقد استنكر رجل الدين تشارلز فيتزجوفري (1638م) هذه الظاهرة في خطبة ألقاها سنة 1636م، وأنه مهما كانت الأسباب التي تدعو هؤلاء إلى اعتناق الإسلام فإن ذلك يجعلهم يخسرون الحياة الأبدية مع المسيح، وأنه كرجل دين لا يستطيع أن يغفر لهم.
وقد حاول الوزير ويليم غاوج استئلاف المرتدين، فحث أسرته وأصحابه -مع مراقبته والتجسس عليه- على التلطف معه لكسبه وإعادته لأحضان الكنيسة، فقال: "لا تزجروه لأجل ختانه، ولا تلوموه لخضوعه للديانة المحمدية: لا تتجنبوا خلطته ولا التواصل معه، كلوا واشربوا معه، صلوا معه وصلوا من أجله".
فإذا فشلت "المساعي اللطيفة"، كان العنف والكرهية بانتظار المتحول، إلى درجة أن بعض الآباء كان يتمنى الموت بصورة بشعة لابنه الذي اعتنق الإسلام مفضلاً موته على إسلامه، وقد اعتنق ابن ضابط فرنسي الإسلام، فقام الوالد بلعن ابنه ودعا عليه أن يقتل شر قتلة، وتمنى لو أن صاعقة قتلته في رحم أمه!
أما العالم توماس سميث (1710م) والباحث في كلية مجدلين بأكسفورد، فقد طالب بأن تكون عقوبة المرتد من المسيحية إلى الإسلام: القتل، باعتباره مجرمًا، وهي عقوبة تم تطبيقها بالفعل على قيادات إنجليزية في عام 1620م، وعلى مرتد من ويلز أعدم فورًا سنة 1671م.
وحيث إن كثيرًا من المتحولين إلى الإسلام من الأوروبيين يهربون من أوروبا خوفًا على حياته إلى البلدان الإسلامية، فإنهم هناك -كما يقول الفيلسوف توماس هوبز (1679م)- لا يبالون بحرمان الكنيسة ولا يخافون من تهديدات رجال لدين المسيحي لهم بفقدان الامتيازات في الحياة الأبدية!
ولهذا، اتخذت السلطات الدينية والثقافية سبيلاً ثقافيًا توعويًا في عصر النهضة لمواجهة ظاهرة الردة تلك، من خلال صناعة صورة مزيفة وبشعة للدين الإسلامي، وتشويه سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بتلفيق الأساطير عليه، لتنفير القلوب والعقول من الإسلام ومحق جاذبيته، ولإبقاء العقول داخل حظيرة الكنيسة وهيمنة رجال الدين.
وإحدى الحجج التي استخدموها في هذا السياق: الطعن في نوايا الأوروبيين الذين اعتنقوا الإسلام، بأنه ليس اعتناقًا حقيقيًا اقتناعًا بالإسلام، وإنما بسبب الافتتان بجمال الفتيات المسلمات، وأن اعتناق الإسلام كان من أجل كسب قلوبهن والحظوة بحبهن، وهو سبب رائج في المسرحيات والقصص والأدب الغربي!
👍15💔10❤7🤣1😡1
كَـذَبَ الْـخَيَالُ كَمَا عَلِمْتِ مُجَنَّبٌ
وَكَـرَى الْجُفُونِ عَلَى السُّلُوِّ دَلِيلُ
غُمْضٌ يُحِيلُ عَلَى السُّهَادِ بِزَوْرَةٍ
وَكَـذَا الـسُّهَادُ عَلَى الرُّقَادِ يُحِيلُ
وَفَـضِـيـلَـةُ الـنَّوْمِ الْخُرُوجُ بِأَهْلِهِ
عَـنْ عَـالَـمٍ هُـوَ بِـالْأَذَى مَـجْـبُولُ
وَكَـرَى الْجُفُونِ عَلَى السُّلُوِّ دَلِيلُ
غُمْضٌ يُحِيلُ عَلَى السُّهَادِ بِزَوْرَةٍ
وَكَـذَا الـسُّهَادُ عَلَى الرُّقَادِ يُحِيلُ
وَفَـضِـيـلَـةُ الـنَّوْمِ الْخُرُوجُ بِأَهْلِهِ
عَـنْ عَـالَـمٍ هُـوَ بِـالْأَذَى مَـجْـبُولُ
❤🔥8❤2
إذا نمت في فراشك براحة وهدوء واسترخاء، فإن هذا لا يعني أن جميع الأشياء التي تزعجك وتقلقك وتبعث في نفسك الخوف والحزن قد اختفت وتلاشت، بل ما برحت مكانها ولم تتغير أو تتبدل، كل الذي حصل أنك في نومك توقفت عن التفكير فيها وتركت التحديق المجهري فيها. لم لا تجرب ذلك أيضًا في يقظتك؟
👍24❤12❤🔥10😱1😢1💯1