الديانة الميثراسيَّة في القرون الأولى للديانة المسيحيَّة!
عندما تعجز المواجهة ويفشل التمايز يكون الاحتواء والتَّبنِّي هو الحل!
في وصف بلاد الفرجة وأهلها!
"والإفرنجة [الفرنسيون] أشد هؤلاء الأجناس [أهل الشمال] بأسًا ومنعة، وكلمتهم متفقة على ملك واحد لا تنازع بينهم في ذلك ولا تحزب، واسم دار مملكتهم في وقتنا هذا بريزة [باريس] وهي مدينة عظيمة. والأكثر منهم محاربون لأهل الأندلس". المؤرخ المسعودي (توفي 346هـ)
أثر الطبيعة في خَلقهم وخُلقهم!
"أما الإفرنجة فإن سلطان الشمس ضعف عندهم فغلب على نواحيهم البرد وتواترت الثلوج فجفت طبائعهم وتوعرت أخلاقهم وثقلت ألسنتهم وابيضت ألوانهم وازرقت أعينهم، وصارت شعورهم صهبًا. ولم يكن في مذاهبهم متانة، فالغالب عليهم الغباوة والجفاء والبهائمية". المسعودي
في وصف بلاد الإفرنجية وأهلها في القرن السابع الهجري!
"وأفرنجة بلدة عظيمة، بردها شديد، وأهلها نصارى، ولهم ملك ذو بأس وعدد كثير وقوة مُلْكٍ. وهم أهل غدر ودناءة أخلاق، ولا يغسلون ثيابهم منذ لبسوها إلى أن تتقطع". المؤرخ القزويني (توفي 682هـ)
"والإفرنجة [الفرنسيون] أشد هؤلاء الأجناس [أهل الشمال] بأسًا ومنعة، وكلمتهم متفقة على ملك واحد لا تنازع بينهم في ذلك ولا تحزب، واسم دار مملكتهم في وقتنا هذا بريزة [باريس] وهي مدينة عظيمة. والأكثر منهم محاربون لأهل الأندلس". المؤرخ المسعودي (توفي 346هـ)
أثر الطبيعة في خَلقهم وخُلقهم!
"أما الإفرنجة فإن سلطان الشمس ضعف عندهم فغلب على نواحيهم البرد وتواترت الثلوج فجفت طبائعهم وتوعرت أخلاقهم وثقلت ألسنتهم وابيضت ألوانهم وازرقت أعينهم، وصارت شعورهم صهبًا. ولم يكن في مذاهبهم متانة، فالغالب عليهم الغباوة والجفاء والبهائمية". المسعودي
في وصف بلاد الإفرنجية وأهلها في القرن السابع الهجري!
"وأفرنجة بلدة عظيمة، بردها شديد، وأهلها نصارى، ولهم ملك ذو بأس وعدد كثير وقوة مُلْكٍ. وهم أهل غدر ودناءة أخلاق، ولا يغسلون ثيابهم منذ لبسوها إلى أن تتقطع". المؤرخ القزويني (توفي 682هـ)
رأي الفيلسوف اليوناني في أهل الشمال والجنوب!
"اعتقد أرسطو طاليس أنَّ شعوب أوروبا كانت شجاعة في الحرب، ولكنها بليدة عقليًا بسبب البرد، وكانت شعوب آسيا -على النقيض من ذلك- دافئة؛ ولهذا السبب كانوا أذكياء عقليًا ومهرة". د. ديفيد بلانكز، رئيس قسم التاريخ والعلوم السياسية وأستاذ التاريخ، بجامعة أركنساس
"اعتقد أرسطو طاليس أنَّ شعوب أوروبا كانت شجاعة في الحرب، ولكنها بليدة عقليًا بسبب البرد، وكانت شعوب آسيا -على النقيض من ذلك- دافئة؛ ولهذا السبب كانوا أذكياء عقليًا ومهرة". د. ديفيد بلانكز، رئيس قسم التاريخ والعلوم السياسية وأستاذ التاريخ، بجامعة أركنساس
"قال آينكا، من سكان بيرو الأصليين، لراهبٍ مسيحيٍّ من الدومينكان [طائفة من المتكلمين الجدليين الكاثوليكيين]: (إنك تعبد إلهًا مات على الصليب، ولكني أعبد الشمس التى أبدًا لن تموت)". لودفيج فيورباخ
"والعقل حفظك الله أطول رقدة من العين، وأحوج الى الشحذ من السيف، وأفقر الى التعهد، وأسرع الى التغير، وأدواؤه أقتل، وأطباؤه أقل، وعلاجه أعضل. فمن تداركه قبل التفاقم أدرك أكثر حاجته، ومن رامه بعد التفاقم لم يدرك شيئا من حاجته. ومن أكبر أسباب العلم كثرة الخواطر ثم معرفة وجوه المطالب، ثم في الخواطر الغث والسمين، والفاسد والصحيح والمسرع إليك والبطيء عنك، والدقيق الذي لا يكاد يفهم، والجليل الذي لا يلقى الفهم. ثم هي على طبقاتها في التقديم والتأخير، وعلى منازلها في التباين والتمييز. والمطالب طرق، ولدرك الحقائق أبواب، فمن أخطأها وانتظر كان أسوأ حالا ممن لم يخطئها ولم ينتظر. وعلى قدر صحة العقل يصح الخاطر، وعلى قدر التفرغ يكون التنبه- هذا جماع هذا الباب وجمهوره وأقسامه وجملته". الجاحظ
"إنَّ النَّاس العاديين يقدرون أن يُقَدِّمُوا مَشُورَةً مثل أو أفضل من المحترفين". كاري كولينز، أخصائي نفسي
"وما رُئي قط بخراسان ولا بالعراق حنفيٌّ إلا معتزليًّا أو كراميًّا ، خلا ما وراء النهر بِبَلْخ، فإنَّهم إلى منقطع المعمور سُنِّيَّة على أوفى طريقة في الحقِّ". القاضي أبو بكر بن العربي الإشبيلي المالكي
"مَنْ سَمَّى اللهَ جِسماً مِنْ أَجلِ أَنَّهُ حَاملٌ لِصِفَاتِه فِي ذَاتِه، فَقَدْ أصاب المعنى، وَأَخْطَأَ فِي التَّسمِيَةِ فَقَطْ". أَبُو جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيُّ الحنفي الأشعري
"لقد كان نظام هيغل آخر وأكمل شكل للفلسفة، من حيث نعتبرها علمًا قائمًا على حدة، ويهيمن على سائر العلوم، وحين غرق هذا النظام غرقت معه كل الفلسفة". فريدريك إنجلز
"إنَّ الفلسفة المفهومة كميدانٍ مُستَقِلٍ من ميادين المعرفة [=الفلسفة اليونانيَّة القديمة]، قد ظهرت في المجتمع العُبُودِيِّ، في اليونان القديمة". غيورغي الكسندروف
رسالة أكاديمية عن الحنابلة، بعنوان: (المسائل التي خالف فيها بعض الحنابلة اعتقاد السلف: أسبابها، ومظاهرها، والموقف منها). الباحث الفاضل بندر الفائز، وإشراف فضيلة الدكتور بدر العواد.
وشكرًا للباحث الفاضل على إهدائه لي نسخة من هذا البحث.
وشكرًا للباحث الفاضل على إهدائه لي نسخة من هذا البحث.