الدراسات الدينية والفلسفية
16K subscribers
4.5K photos
265 videos
39 files
577 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
كتاب دلالة الحائرين له مخطوطات قديمة: عبرية-عربية (التي ألف بها موسى دلالة الحائرين)، وترجمة عبرية، وترجمة عربية.
‏والطبعة العربية الوحيدة قام بترجمها حسين آتاي، عميد كلية الإلهيات بأنقرة، وطبعت بتركيا، ثم أوكل لصديقه أحمد حجازي السقا بطباعته فطبعها بمكتبة الثقافة الدينية، وما جاء بعدها فعنها.
"أحاول أن أفهم العالم دون أن أشعر بالمهانة، ودون أن أبكي أو اتهم أحدًا، وأشعر كباحث -ليس بالرضوخ للأمر الواقع بل- بصفاء الرؤية حتى وإن كان في سلوكي هذا ما يرفضه المناضل في داخلي. فلا أريد هنا أن يتم الخلط بين التحليل العقلاني لمجريات الأمور وتلك الغريزة التي تحث واحدنا على الانفعال تأييدًا أو رفضًا لتفسير ما". ريجيس دوبريه
صدر الدين الشيرازي أحد المتفلسفين المتأخرين، حاول بناء صرح جديد على مدرستين متضادتين: المدرسة المشائية اليونانية، ومدرسة الإشراق الفارسية. حاول أن يقدم الجديد في الفلسفة من خلال ما كتبه عن الوحدة والتشكيك وأصالة الوجود والحركة الجوهرية واتحاد العاقل والمعقول ...إلى آخره.
ولم يلق الاهتمام الذي يرغبه أنصاره، لكن وجد من أشار إليه في وقت مبكّر. فقد أشار إليه في حياته الرحالة الغربي توماس هربرت في رحلته. وتحدث عنه الرحالة كونت دو جوبينو، الذي زار إيران في العهد القاجاري. ويعد مع اختصاره هو أوسع من تحدث عن الشيرازي وفلسفته وعقائده.
لكن أكثر من احتفى بملا صدرا هم الهنود، حيث كانوا يعقدون احتفالات في ذكرى مولده في كلكتا الهندية قبل أن تحتفل به إيران نفسها. فقد كانت المدارس الهندية 'العقلية' والشيعية على وجه الخصوص تدرس كتب وتعول على آراء ملا صدرا الفلسفية و'العقلية' خلال القرون الثلاثة الماضية.
وكانت المدارس 'العقلية' في مثل دلهي وعليكره ولكنهو تجعل من كتابه الأسفار في السنوات المتأخرة المقرر لطلاب الدراسات العليا 'للعلوم العقلية'! وبعض الهنود يَرَوْن تشابهًا كبيرًا بين آراء الشيرازي في وحدة الوجود واتخاذ العاقل والمعقول وبين حكمة وفلسفة الهند!
يقول ملا صدرا: "العلوم الإلهية ليست من المجادلات الكلامية ولا من التقليدات العامية ولا من الفلسفة البحثية المذمومة ولا من التخيلات الصوفية. [إنَّ] مسألة الوجود أس القواعد الحكمية ومبنى المسائل الإلهية، فمن جهل بمعرفة الوجود يسري جهله في أمهات المطالب ومعظماتها".
أخيرًا، يقول هادي العلوي: "إنَّ الفلسفة الإلهيَّة ابتداءً من أفلاطون وأفلوطين، ومرورًا بالقديسين أوغسطين والإكويني، وبالسهروردي حتى المير الداماد وتلامذته لم تقدم للفكر البشري غير المخاريق اللفظيَّة والمعميات".
‏""في بيئتنا بيئة ما بَعْدَ الحداثة، تكمن مشكلة حبِّ الذَّات. فحبُّ الذَّاتِ ليست فقط مشكلة داخلية في الأخلاق، إنَّها معضلة ثقافة ما بعد الحداثة ككل. إنَّه من الصعب بشكلٍ متزايدٍ في الأخلاق تقديم حسابٍ معياريٍّ للذات (الأنانيَّة)". دارلين فوزارد ويفر، أستاذة علم اللاهوت والأخلاق
دراهم صليبيَّة تَمَّ سَكُّها على النمط العربي الدمشقي، في عَكَّا بتاريخ (1251م)، مُحاكاةُ للعملات الإسلاميَّة. وفي الوجه الأول كُتِبَ: "الآب والابن والروح القدس، الإله واحد". وفي الوجه الثاني الذي يتوسطه صليب فرسان الهيكل، كُتِبَ: "الله واحد هو، الإيمان واحد ، والمعمودية واحدة".
نكاح الحروب المقدسة!

المؤرخ العماد الأصفهاني (597هـ/1201م) يسجل قدوم المؤمنات الفرنجيات من أجل المشاركة في الحرب المقدسة مع الصليبيين في بلاد المسلمين، لكنها مشاركة ليست بالسلاح ولكن بالنكاح!
‏التطور الدِّيني من نقطة تحديد (يوم الميلاد)، إلى نقطة اتخاذه عيدًا (عيد الميلاد)، برسومٍ مميزة وطقوسٍ احتفاليَّة.
‏الديانة الميثراسيَّة في القرون الأولى للديانة المسيحيَّة!
عندما تعجز المواجهة ويفشل التمايز يكون الاحتواء والتَّبنِّي هو الحل!