الدراسات الدينية والفلسفية
16K subscribers
4.5K photos
265 videos
39 files
577 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
كتاب جديد صدر في الغرب عن الاعتقاد الأباضي:

‏علم الكلام (اللاهوت) الإباضي المبكر: مادة جديدة عن الاعتقاد العقلي في الإسلام، من كتابة [عبدالله بن يزيد] الفزاري (القرن الثاني الهجري). [نصوص وشذرات عربية جديدة محققة ومعادة التحقيق]
‏تحقيق: عبدالرحمن السالمي.
‏النشر: 24/06/2021
وهنا ⬇️ سبق تحدثت عن الإصدارات التي خرجت عن التراث الأباضي، ومنها إصدار سابق عن الفزاري. هنا:

https://twitter.com/ayedhi/status/730725944865001472?s=21
صورة -من أحد مناهج تعليم اللغة العبرية لغير الناطقين بإحدى الجامعات الأوروبية- لتمرين على اللغة العبرية، تمرين تطبيقي معه لقطة لمعركة شهيرة، وفيها صورة لداود وهو يقطع ويحمل رأس جالوت الفلسطيني، ومكتوب ضمن التمرين:
דוד נָתַן אֶת גָלְיָת לַכְּלָבִים
أي: وأعطى داود جالوت للكلاب
وفقًا لبيانات هيئة الشرطة الأوروبية (اليوروبول) فإن نسبة أعمال المسلمين الإرهابية من مجموع الأعمال الإرهابية التي فعلها غيرهم هي:

-٢٠٠٧ أربعة حوادث من ٥٨٣.
-٢٠٠٨ حادث واحد فقط من ٥١٥.
-٢٠٠٩ حادث واحد من ٢٩٤.
-٢٠١٠ ثلاثة حوادث من ٢٤٩.

يورجن تودينهوفر، قاض ألماني وبروفيسور قانون
الولاء والبراء عند الملحدين!

يظن البعض أن مبدأ الولاء والبراء شأن خاص بالدين الإسلامي، أو على على أقصى مدى خاص بالأديان وروابط الإيمان، وهذا الأمر غير صحيح بتاتًا، فكل من يعتقد بفكرة مهما كانت، فإنه يحمل في قلبه هذا المبدأ لا محالة، ومعتقد لا يوجد فيه هذا المبدأ ليس معتقدًا!
فالأديان "السماوية"، والأديان الوضعية، والمذاهب "الإنسانية" الوضعية، كالشيوعية والعلمانية والوجودية …إلخ، كلها تؤمن وتمارس مبدأ الولاء والبراء، ولا يمكن أن يقوم إيمان أو اعتقاد بفكرة ما لا ولاء لها ولا براء ممن عاداها، حتى الإلحاد الذي هو أشد تطرفًا وشراسة في هذا الباب!
ومن الشواهد على ذلك، وهي كثيرة جدًا: أن المفكر والفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه، مدير المعهد الأوروبي للعلوم الدينية منذ عام 2005، وكان مستشاراً للرئيس فرانسوا ميتران، حينما ألف كتابه (الأنوار التي تعمي)، انتفض أصحابه من الملحدين والعقلانيين، ورأوا فيه ردة عن الإلحاد والتنوير!
بماذا طالب في كتابه؟ طالب بالاعتدال تجاه الدين، ورفض تغول التطرف والغلو الإلحادي التنويري الذي يستبعد الدين تمامًا من الحياة العامة ومن المدارس والجامعة، ولا يسمح بوجهات النظر الأخرى ذات المرجعية الدينية، بل يرفض الإلحاد تدريس حتى تاريخ ظاهرة الدين، ولا حتى كالأساطير!
يقول هاشم صالح، المفكر العلماني النصيري، عن موقف العلمانيين والملحدين منه: "إن العلمانيين المتطرفين لم يغفروا له ما حصل، فالكثيرون من أصدقائه القدامى أداروا له ظهرهم، بل وأصبح بعضهم يتحاشى مصافحته أو السلام عليه إذا ما التقاه فجأة في الطريق أو في أحد الأماكن العامة. وقال له بعضهم صراحة: لقد خيبت آمالنا، لا، ما كنا ننتظر ذلك من مثقف عقلاني تقدمي مثلك!".
ويعلق هاشم صالح، المفكر العلماني النصيري، على موقف العلمانيين والملاحدة من ريجيس دوبريه، بقوله: "الواقع أن بعض مواقف هؤلاء مفهومة ومشروعة…إن ريجيس دوبريه يوجه ضربات لئيمة وموجعة أحياناً لبعض فلاسفة التنوير".
ومن المعروف أن الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه ظل على ما كانت عليه مبادئ وأصول فلسفة التنوير، لكنه بدأ يظهر أكثر تسامحًا وتعقلاً وإتصافًا بالمقارنة مع أصحابه من غلاة العلمانيين والملاحدة، الذين يكرهون الدين ويريدون استئصال كل شيء يتعلق به، وريجيس يريد أن ينبههم على استحالة ذلك.
يقول ريجيس دوبريه: "سيكون من مصلحة من يراهنون على خراب المعتقدات إعادة فتح أطلسهم". وكانت مقولته هذه قد جاءت في سياق واسع كان من ضمنه صدمته ودهشته من عودة التدين في العالم وخصوصًا في العالم الإسلامي، وتمسك الناس به وسعادتهم وافتخارهم، في مقابل ضمور القناعة بالعلمانية والإلحاد.
وللفيلسوف ريجيس موقفه الأكثر اعتدالاً تجاه الإسلام بالمقارنة مع غيره، وهو يرى الهجوم على الإسلام من كل جهة، حيث يقول: "يكفي أن ننظر إلى أغلفة مجلاتنا، وواجهات مكتباتنا، وافتتاحيات صحيفتنا المفضلة، لنعلم أن هناك تركيزًا لا يمكن تجاهله على إصدار أحكام إطلاقية ومسيئة على الإسلام".
"شعر الفروسية والغزل من أنضج الفنون التي حفل بها ذلك الحقل العريض الثراء للحضارة العربية، والأساس هو العلاقة المميزة والسامية بين الرجل والمرأة . إن الغزل العفيف الذي قدَّره العربي حقَّ قدره آخذاً إياه مأخذ الجد، قد انقلب في أوروبا إلى تقليعة وموضة عمت العصر". زغريد هونكه
‏"إنَّ فن الغزل الذي ساد في الريف الفرنسي والبلاط الألماني، هو في الحقيقة من أصل عربي". المؤرخ الألماني كونراد بورداخ
المؤرخ الفرنسي الرائد روبير مانتران، يتحدث عن سبب ضمور تاريخ ومكانة حضارة الإسلام في كتابات الغربيين التي تناولت تاريخ الأفكار.
‏"تم استخدام مصطلح (الكنيسة الكاثوليكية) لأول مرة للإشارة إلى المجتمع المسيحي العالمي من قبل إغناطيوس الأنطاكي (107م) في رسالته إلى سميرنايس [مسيحيين بمدينة باليونان]:(أنكم جميعًا تتبعون الأسقف، كما يفعل يسوع المسيح مع الآب، أينما كان المسيح توجد الكنيسة الكاثوليكية)". بيتر هاس
كتاب دلالة الحائرين له مخطوطات قديمة: عبرية-عربية (التي ألف بها موسى دلالة الحائرين)، وترجمة عبرية، وترجمة عربية.
‏والطبعة العربية الوحيدة قام بترجمها حسين آتاي، عميد كلية الإلهيات بأنقرة، وطبعت بتركيا، ثم أوكل لصديقه أحمد حجازي السقا بطباعته فطبعها بمكتبة الثقافة الدينية، وما جاء بعدها فعنها.
"أحاول أن أفهم العالم دون أن أشعر بالمهانة، ودون أن أبكي أو اتهم أحدًا، وأشعر كباحث -ليس بالرضوخ للأمر الواقع بل- بصفاء الرؤية حتى وإن كان في سلوكي هذا ما يرفضه المناضل في داخلي. فلا أريد هنا أن يتم الخلط بين التحليل العقلاني لمجريات الأمور وتلك الغريزة التي تحث واحدنا على الانفعال تأييدًا أو رفضًا لتفسير ما". ريجيس دوبريه
صدر الدين الشيرازي أحد المتفلسفين المتأخرين، حاول بناء صرح جديد على مدرستين متضادتين: المدرسة المشائية اليونانية، ومدرسة الإشراق الفارسية. حاول أن يقدم الجديد في الفلسفة من خلال ما كتبه عن الوحدة والتشكيك وأصالة الوجود والحركة الجوهرية واتحاد العاقل والمعقول ...إلى آخره.
ولم يلق الاهتمام الذي يرغبه أنصاره، لكن وجد من أشار إليه في وقت مبكّر. فقد أشار إليه في حياته الرحالة الغربي توماس هربرت في رحلته. وتحدث عنه الرحالة كونت دو جوبينو، الذي زار إيران في العهد القاجاري. ويعد مع اختصاره هو أوسع من تحدث عن الشيرازي وفلسفته وعقائده.
لكن أكثر من احتفى بملا صدرا هم الهنود، حيث كانوا يعقدون احتفالات في ذكرى مولده في كلكتا الهندية قبل أن تحتفل به إيران نفسها. فقد كانت المدارس الهندية 'العقلية' والشيعية على وجه الخصوص تدرس كتب وتعول على آراء ملا صدرا الفلسفية و'العقلية' خلال القرون الثلاثة الماضية.
وكانت المدارس 'العقلية' في مثل دلهي وعليكره ولكنهو تجعل من كتابه الأسفار في السنوات المتأخرة المقرر لطلاب الدراسات العليا 'للعلوم العقلية'! وبعض الهنود يَرَوْن تشابهًا كبيرًا بين آراء الشيرازي في وحدة الوجود واتخاذ العاقل والمعقول وبين حكمة وفلسفة الهند!
يقول ملا صدرا: "العلوم الإلهية ليست من المجادلات الكلامية ولا من التقليدات العامية ولا من الفلسفة البحثية المذمومة ولا من التخيلات الصوفية. [إنَّ] مسألة الوجود أس القواعد الحكمية ومبنى المسائل الإلهية، فمن جهل بمعرفة الوجود يسري جهله في أمهات المطالب ومعظماتها".
أخيرًا، يقول هادي العلوي: "إنَّ الفلسفة الإلهيَّة ابتداءً من أفلاطون وأفلوطين، ومرورًا بالقديسين أوغسطين والإكويني، وبالسهروردي حتى المير الداماد وتلامذته لم تقدم للفكر البشري غير المخاريق اللفظيَّة والمعميات".