هناك طائفة من الملحدين يسيرون على قدمين ملحدتين في حال القوة والعافية، وخلف ظهورهم يحملون "عكازة"، يستندون إليها في لحظات عديدة حرجة وصعبة في حياتهم، تلك العكازة هي الإيمان، لكنهم عادة يخفونها عن أعين الناس، خجلاً من الظهور بمظهر المتناقض، لكنها تظهر للعلن عند لحظة الاحتضار!
"إنما يحكم في الشيئين من عرفهما، لا من عرف أحدهما، ولم يعرف الآخر". ابن حزم الأندلسي
قلت: وهذا حق، فكثير من الخلق يفاضلون بين شيئين (فكرتين) أو شخصين وهم لم يعرفوا إلا واحدًا منهما، وإنما هو الظن والتخمين. ولذا تكون المفاضلة بينهما ممن جربهما وخاض غمارهما أو عرفهما عن قرب.
قلت: وهذا حق، فكثير من الخلق يفاضلون بين شيئين (فكرتين) أو شخصين وهم لم يعرفوا إلا واحدًا منهما، وإنما هو الظن والتخمين. ولذا تكون المفاضلة بينهما ممن جربهما وخاض غمارهما أو عرفهما عن قرب.
المؤرخ والمفكر المسيحي جورج حنا، يصف بعض أفعال المسيحيين الغربيين في حملاتهم الصليبيية في بلاد المسلمين، وحين دخلوا القدس!
الفرق الكبير بين المدن واهتمامات أهلها!
"إذا مات عالمٌ بأشبيلية فأُرِيدَ بيع كتبه حُمِلَت إلى قرطبة حتى تباع فيها، وإن مات مطربٌ بقرطبة فأُرِيدَ بيع آلاته حُمِلَت إلى إشبيلية". ابن رشد
"إذا مات عالمٌ بأشبيلية فأُرِيدَ بيع كتبه حُمِلَت إلى قرطبة حتى تباع فيها، وإن مات مطربٌ بقرطبة فأُرِيدَ بيع آلاته حُمِلَت إلى إشبيلية". ابن رشد
⬆️ المستشرق الإنجليزي جورج سيل George Sale (1736م) هو أول من ترجم ونشر ترجمة للقرآن الكريم بالإنجليزية في عام 1734م، عن أصله العربي مباشرة، وليس أول ترجمة إطلاقًا للقرآن للإنجليزية، فقد ترجمه الكسندر روس Alexander Ross قبله سنة 1649م، لكن عن الفرنسية.
والنسخة التي بين يديه كما يقول هي نسخة أصلية لترجمة جورج سيل.
والنسخة التي بين يديه كما يقول هي نسخة أصلية لترجمة جورج سيل.
التعليم الجامعي!
الأديب نجيب محفوظ يتحدث عن الدكتور طه حسين، عميد كلية الآداب في ذلك الوقت، وتعاليمه الصارمة بشأن الدروس الجامعية.
الأديب نجيب محفوظ يتحدث عن الدكتور طه حسين، عميد كلية الآداب في ذلك الوقت، وتعاليمه الصارمة بشأن الدروس الجامعية.
"الماضي لا يموت أبدًا، بل إنَّه حتى لا يبقى ماضيًا". وليام فولكنر
كتاب جديد صدر في الغرب عن الاعتقاد الأباضي:
علم الكلام (اللاهوت) الإباضي المبكر: مادة جديدة عن الاعتقاد العقلي في الإسلام، من كتابة [عبدالله بن يزيد] الفزاري (القرن الثاني الهجري). [نصوص وشذرات عربية جديدة محققة ومعادة التحقيق]
تحقيق: عبدالرحمن السالمي.
النشر: 24/06/2021
علم الكلام (اللاهوت) الإباضي المبكر: مادة جديدة عن الاعتقاد العقلي في الإسلام، من كتابة [عبدالله بن يزيد] الفزاري (القرن الثاني الهجري). [نصوص وشذرات عربية جديدة محققة ومعادة التحقيق]
تحقيق: عبدالرحمن السالمي.
النشر: 24/06/2021
وهنا ⬇️ سبق تحدثت عن الإصدارات التي خرجت عن التراث الأباضي، ومنها إصدار سابق عن الفزاري. هنا:
https://twitter.com/ayedhi/status/730725944865001472?s=21
https://twitter.com/ayedhi/status/730725944865001472?s=21
Twitter
رؤى وأفكار
٤٥-وهذه صورة كتاب المستشرق مادلونغ وعبدالرحمن السالمي.
صورة -من أحد مناهج تعليم اللغة العبرية لغير الناطقين بإحدى الجامعات الأوروبية- لتمرين على اللغة العبرية، تمرين تطبيقي معه لقطة لمعركة شهيرة، وفيها صورة لداود وهو يقطع ويحمل رأس جالوت الفلسطيني، ومكتوب ضمن التمرين:
דוד נָתַן אֶת גָלְיָת לַכְּלָבִים
أي: وأعطى داود جالوت للكلاب
דוד נָתַן אֶת גָלְיָת לַכְּלָבִים
أي: وأعطى داود جالوت للكلاب
وفقًا لبيانات هيئة الشرطة الأوروبية (اليوروبول) فإن نسبة أعمال المسلمين الإرهابية من مجموع الأعمال الإرهابية التي فعلها غيرهم هي:
-٢٠٠٧ أربعة حوادث من ٥٨٣.
-٢٠٠٨ حادث واحد فقط من ٥١٥.
-٢٠٠٩ حادث واحد من ٢٩٤.
-٢٠١٠ ثلاثة حوادث من ٢٤٩.
يورجن تودينهوفر، قاض ألماني وبروفيسور قانون
-٢٠٠٧ أربعة حوادث من ٥٨٣.
-٢٠٠٨ حادث واحد فقط من ٥١٥.
-٢٠٠٩ حادث واحد من ٢٩٤.
-٢٠١٠ ثلاثة حوادث من ٢٤٩.
يورجن تودينهوفر، قاض ألماني وبروفيسور قانون
الولاء والبراء عند الملحدين!
يظن البعض أن مبدأ الولاء والبراء شأن خاص بالدين الإسلامي، أو على على أقصى مدى خاص بالأديان وروابط الإيمان، وهذا الأمر غير صحيح بتاتًا، فكل من يعتقد بفكرة مهما كانت، فإنه يحمل في قلبه هذا المبدأ لا محالة، ومعتقد لا يوجد فيه هذا المبدأ ليس معتقدًا!
فالأديان "السماوية"، والأديان الوضعية، والمذاهب "الإنسانية" الوضعية، كالشيوعية والعلمانية والوجودية …إلخ، كلها تؤمن وتمارس مبدأ الولاء والبراء، ولا يمكن أن يقوم إيمان أو اعتقاد بفكرة ما لا ولاء لها ولا براء ممن عاداها، حتى الإلحاد الذي هو أشد تطرفًا وشراسة في هذا الباب!
ومن الشواهد على ذلك، وهي كثيرة جدًا: أن المفكر والفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه، مدير المعهد الأوروبي للعلوم الدينية منذ عام 2005، وكان مستشاراً للرئيس فرانسوا ميتران، حينما ألف كتابه (الأنوار التي تعمي)، انتفض أصحابه من الملحدين والعقلانيين، ورأوا فيه ردة عن الإلحاد والتنوير!
بماذا طالب في كتابه؟ طالب بالاعتدال تجاه الدين، ورفض تغول التطرف والغلو الإلحادي التنويري الذي يستبعد الدين تمامًا من الحياة العامة ومن المدارس والجامعة، ولا يسمح بوجهات النظر الأخرى ذات المرجعية الدينية، بل يرفض الإلحاد تدريس حتى تاريخ ظاهرة الدين، ولا حتى كالأساطير!
يقول هاشم صالح، المفكر العلماني النصيري، عن موقف العلمانيين والملحدين منه: "إن العلمانيين المتطرفين لم يغفروا له ما حصل، فالكثيرون من أصدقائه القدامى أداروا له ظهرهم، بل وأصبح بعضهم يتحاشى مصافحته أو السلام عليه إذا ما التقاه فجأة في الطريق أو في أحد الأماكن العامة. وقال له بعضهم صراحة: لقد خيبت آمالنا، لا، ما كنا ننتظر ذلك من مثقف عقلاني تقدمي مثلك!".
ويعلق هاشم صالح، المفكر العلماني النصيري، على موقف العلمانيين والملاحدة من ريجيس دوبريه، بقوله: "الواقع أن بعض مواقف هؤلاء مفهومة ومشروعة…إن ريجيس دوبريه يوجه ضربات لئيمة وموجعة أحياناً لبعض فلاسفة التنوير".
ومن المعروف أن الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه ظل على ما كانت عليه مبادئ وأصول فلسفة التنوير، لكنه بدأ يظهر أكثر تسامحًا وتعقلاً وإتصافًا بالمقارنة مع أصحابه من غلاة العلمانيين والملاحدة، الذين يكرهون الدين ويريدون استئصال كل شيء يتعلق به، وريجيس يريد أن ينبههم على استحالة ذلك.
يقول ريجيس دوبريه: "سيكون من مصلحة من يراهنون على خراب المعتقدات إعادة فتح أطلسهم". وكانت مقولته هذه قد جاءت في سياق واسع كان من ضمنه صدمته ودهشته من عودة التدين في العالم وخصوصًا في العالم الإسلامي، وتمسك الناس به وسعادتهم وافتخارهم، في مقابل ضمور القناعة بالعلمانية والإلحاد.
وللفيلسوف ريجيس موقفه الأكثر اعتدالاً تجاه الإسلام بالمقارنة مع غيره، وهو يرى الهجوم على الإسلام من كل جهة، حيث يقول: "يكفي أن ننظر إلى أغلفة مجلاتنا، وواجهات مكتباتنا، وافتتاحيات صحيفتنا المفضلة، لنعلم أن هناك تركيزًا لا يمكن تجاهله على إصدار أحكام إطلاقية ومسيئة على الإسلام".
يظن البعض أن مبدأ الولاء والبراء شأن خاص بالدين الإسلامي، أو على على أقصى مدى خاص بالأديان وروابط الإيمان، وهذا الأمر غير صحيح بتاتًا، فكل من يعتقد بفكرة مهما كانت، فإنه يحمل في قلبه هذا المبدأ لا محالة، ومعتقد لا يوجد فيه هذا المبدأ ليس معتقدًا!
فالأديان "السماوية"، والأديان الوضعية، والمذاهب "الإنسانية" الوضعية، كالشيوعية والعلمانية والوجودية …إلخ، كلها تؤمن وتمارس مبدأ الولاء والبراء، ولا يمكن أن يقوم إيمان أو اعتقاد بفكرة ما لا ولاء لها ولا براء ممن عاداها، حتى الإلحاد الذي هو أشد تطرفًا وشراسة في هذا الباب!
ومن الشواهد على ذلك، وهي كثيرة جدًا: أن المفكر والفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه، مدير المعهد الأوروبي للعلوم الدينية منذ عام 2005، وكان مستشاراً للرئيس فرانسوا ميتران، حينما ألف كتابه (الأنوار التي تعمي)، انتفض أصحابه من الملحدين والعقلانيين، ورأوا فيه ردة عن الإلحاد والتنوير!
بماذا طالب في كتابه؟ طالب بالاعتدال تجاه الدين، ورفض تغول التطرف والغلو الإلحادي التنويري الذي يستبعد الدين تمامًا من الحياة العامة ومن المدارس والجامعة، ولا يسمح بوجهات النظر الأخرى ذات المرجعية الدينية، بل يرفض الإلحاد تدريس حتى تاريخ ظاهرة الدين، ولا حتى كالأساطير!
يقول هاشم صالح، المفكر العلماني النصيري، عن موقف العلمانيين والملحدين منه: "إن العلمانيين المتطرفين لم يغفروا له ما حصل، فالكثيرون من أصدقائه القدامى أداروا له ظهرهم، بل وأصبح بعضهم يتحاشى مصافحته أو السلام عليه إذا ما التقاه فجأة في الطريق أو في أحد الأماكن العامة. وقال له بعضهم صراحة: لقد خيبت آمالنا، لا، ما كنا ننتظر ذلك من مثقف عقلاني تقدمي مثلك!".
ويعلق هاشم صالح، المفكر العلماني النصيري، على موقف العلمانيين والملاحدة من ريجيس دوبريه، بقوله: "الواقع أن بعض مواقف هؤلاء مفهومة ومشروعة…إن ريجيس دوبريه يوجه ضربات لئيمة وموجعة أحياناً لبعض فلاسفة التنوير".
ومن المعروف أن الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه ظل على ما كانت عليه مبادئ وأصول فلسفة التنوير، لكنه بدأ يظهر أكثر تسامحًا وتعقلاً وإتصافًا بالمقارنة مع أصحابه من غلاة العلمانيين والملاحدة، الذين يكرهون الدين ويريدون استئصال كل شيء يتعلق به، وريجيس يريد أن ينبههم على استحالة ذلك.
يقول ريجيس دوبريه: "سيكون من مصلحة من يراهنون على خراب المعتقدات إعادة فتح أطلسهم". وكانت مقولته هذه قد جاءت في سياق واسع كان من ضمنه صدمته ودهشته من عودة التدين في العالم وخصوصًا في العالم الإسلامي، وتمسك الناس به وسعادتهم وافتخارهم، في مقابل ضمور القناعة بالعلمانية والإلحاد.
وللفيلسوف ريجيس موقفه الأكثر اعتدالاً تجاه الإسلام بالمقارنة مع غيره، وهو يرى الهجوم على الإسلام من كل جهة، حيث يقول: "يكفي أن ننظر إلى أغلفة مجلاتنا، وواجهات مكتباتنا، وافتتاحيات صحيفتنا المفضلة، لنعلم أن هناك تركيزًا لا يمكن تجاهله على إصدار أحكام إطلاقية ومسيئة على الإسلام".
"شعر الفروسية والغزل من أنضج الفنون التي حفل بها ذلك الحقل العريض الثراء للحضارة العربية، والأساس هو العلاقة المميزة والسامية بين الرجل والمرأة . إن الغزل العفيف الذي قدَّره العربي حقَّ قدره آخذاً إياه مأخذ الجد، قد انقلب في أوروبا إلى تقليعة وموضة عمت العصر". زغريد هونكه