"التشريع الإسلامي ومؤسساته تعرضت لقدر كبير من سوء الدعاية وسوء الفهم، ولموقف غير عادل من أصحاب وجهات النظر الظالمة. مع أن نظام التشريع الإسلامي يعد من أكفأ الأنظمة المتطورة في العالم، إلا أن طلاب القانون في الغرب لا يعرفون عنه إلا قليلاً جدًا". س. ج. ويرامنتري
*المفكر والقانوني الغربي س. ج. ويرامنتري، نائب رئيس محكمة العدل الدولية
*المفكر والقانوني الغربي س. ج. ويرامنتري، نائب رئيس محكمة العدل الدولية
"لا يختلف أهل السنة أنَّ الله تعالی ليس كمثله شيءٌ، لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسمة". ابن تيميَّة
وهنا يتحدَّث ابن تيميَّة عن لفظة (الجسم):
وهنا يتحدَّث ابن تيميَّة عن لفظة (الجسم):
"المسائل التي أنكرت عليه [=ابن تيميَّة] ما كان يقولها بالتشهي، ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عنادًا، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه". الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني
"الإنسان والرجل لهما مقابل واحد في الفرنسية والإنجليزية، وفي العديد من اللغات الأجنبية الأخرى". جورج طرابيشي
"أريد أن يكون المشرف على أعمالي، وخياطي الشخصي، وخُدَّامي، من المؤمنين بالله. فهذا يطمئني ويجعلني أشعر بأنَّهم لن يسرقوني، أو سوف يسرقونني بشكلٍ أقل". فولتير
كتاب مهم باللغة الفرنسية، لمؤلف مهم، أرجو أن يترجم إلى اللغة العربية:
كتاب (الأنوار التي تعمي)، لمؤلفه الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه.
كتاب (الأنوار التي تعمي)، لمؤلفه الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه.
السخرية استراتيجية الهدم بالتشكيك!
نَشَرَ الأديب الفرنسي باشومون (توفي 1771م) مذكراته السريَّة قبل موته بثلاث سنوات فقط في عام 1768م، ومما ذَكَرَهُ في أحد فصول ذلك الكتاب الذي يحمل عنوان: (العدوى المُقَدَّسَة)، أنَّه قد "ظهرت في فرنسا منذ بضع سنوات طائفة من الفلاسفة الجريئين"، وهذه الطائفة كان هدفها الرئيس يتمثل في "تنوير العقول بشكلٍ كاملٍ"، لكن كيف؟ كان ذلك من خلال "زعزعة المعتقدات واستئصال الدين حتى في أسسه العميقة وركائزه". لكن كيف يُمكن لهم تحقيق مثل هذا الهدف؟ يقول باشومون: "هم يستخدمون طريقتين لزعزعة هذه العقائد: (1) إما أسلوب التهكم والسخرية من رجال الدين وعقليتهم الخرافيَّة. (2) وإما أسلوب البحث العلمي الأكاديمي الذي يكشف عن تاريخيَّة العقائد المقدسة".
هذا النص مهم جدًا لفهم الغرض الوظيفي من السخرية، وأثرها العميق في تغيير القناعات، فالسخرية حتى وإن ظهرت عادة عابرة لبعضهم، فإنَّها إذا كانت منهجًا مستمرًا لأي شخصٍ أو مجموعةٍ فإنَّها في حقيقتها استراتيجية تعمل على الهدم بالتشكيك.
فالسخرية خطورتها أنها لا تكلف صاحبها الكثير من العمق في العلم والمعرفة، أو البناء والتأسيس، أو التجاوب مع الآراء برؤية نقديَّة هادفة. وإنما تعتمد على التشكيك من خلال هزِّ وتحريك قناعات المتلقي في اعتقاداته بطريقة توحي بالوثوقيَّة العالية، التي يقع ضحيتها السطحي عادة.
فالساخر الاستراتيجي يستهدف فئة ثقافتها ليست عميقة، ويعفي نفسه تلقائيًا من البناء العلمي وتقديم البديل، ويخلق حالة تضخم زائفة لدى جمهوره. وهذا التضخم يوحي لهم أنهم ليس في حاجة لمطالبته بنقض الفكرة محل السخرية علميًا بأكثر من السخرية منها، فتُخلق هنا حالة من المصداقية الزائفة.
والسخريَّة ليست أسلوب تأثيرٍ خطرٍ على العوام فقط بل على بعض المتعلمين، لأنها توهم المتلقي بوثوقيَّة المتحدِث وعلوه وتهافت المُتَحدَّث عنه. وتزداد خطورة الساخر حينما يتظاهر بالتسامح والتعالي المعرفي، ويُلْبِس سخريته ثوب الموضوعية وروح النقد التي تفصل بين نقد المؤمن ونقد الإيمان.
ولعلنا نقول مثل ما قال بيتر سلوتردايك في التنوير أن السخرية تقطع "جذور المعرفة بالوحي بأناقة تمامًا، من دون أن تكون عدوانية بشكل خاص". وفي كثيرٍ من حالات السخرية الفكرية والدينية فإنَّ صاحبها لا يقدر أن يفصح بحقيقة نواياه ودوافعه والغرض الأصلي من وراء السخرية والاستهزاء.
ولذلك، فإنَّ الساخر الاستراتيجي يحرص أن يغلف سخرية بأسلوب بريء، أو عن طريق تساؤلات عفوية، أو تقديم معلومات أو صور نشاز للفئات المستهدفة. وإذا كانت السخرية مؤلمة إذا كانت تتناول خصوصيات وهوية الإنسان، كأصله ونسبه وبلده، فإنها تزداد إيلامًا إذا مست إيمانه ودينه!
فالسخرية من الإيمان مؤلمة محزنة لقلوب الصادقين. قال الله لنبيه "إنا كفيناك المستهزئين"، ثم قال له: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون". والسخرية منهجٌ قديمٌ جديدٌ يتبعه المفلس الذي الذي لا يمتلك البديل الصحيح، ولا النقد الصريح، فيفضل أساليب التشكيك الميسورة له والمؤثرة.
فهم يسخرون من الأشخاص، قال تعالى: "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ"، "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ". "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ".
وقال تعالى: "وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ". وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ".
وهم يسخرون أيضًا من الأفعال، قال تعالى: "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصدقات"، "وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لايَعْقِلُونَ".
وإحساس الإنسان بالألم حين السخرية من إيمانه، من دلائل قوة إيمانه، والإيمان الراسخ في القلوب لا تهزه السخرية، وإن كانت تؤلمه وتؤذيه وتزعجه. والتعامل الأمثل مع السخرية بجميع أشكالها، هو التجاهل وعدم التفاعل معها إلا ما مَسَّ حقًّا يمكن إدانة الساخر به قانونيًّا.
والسبب أنَّ الساخر لا يطلب حقًّا في العادة، وليست لديه الأدوات الأولية أو الجادة في الحوار والنقد البناء، ولذلك فإن الأجدر تجاهله وإهماله. قال تعالى: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ".
نَشَرَ الأديب الفرنسي باشومون (توفي 1771م) مذكراته السريَّة قبل موته بثلاث سنوات فقط في عام 1768م، ومما ذَكَرَهُ في أحد فصول ذلك الكتاب الذي يحمل عنوان: (العدوى المُقَدَّسَة)، أنَّه قد "ظهرت في فرنسا منذ بضع سنوات طائفة من الفلاسفة الجريئين"، وهذه الطائفة كان هدفها الرئيس يتمثل في "تنوير العقول بشكلٍ كاملٍ"، لكن كيف؟ كان ذلك من خلال "زعزعة المعتقدات واستئصال الدين حتى في أسسه العميقة وركائزه". لكن كيف يُمكن لهم تحقيق مثل هذا الهدف؟ يقول باشومون: "هم يستخدمون طريقتين لزعزعة هذه العقائد: (1) إما أسلوب التهكم والسخرية من رجال الدين وعقليتهم الخرافيَّة. (2) وإما أسلوب البحث العلمي الأكاديمي الذي يكشف عن تاريخيَّة العقائد المقدسة".
هذا النص مهم جدًا لفهم الغرض الوظيفي من السخرية، وأثرها العميق في تغيير القناعات، فالسخرية حتى وإن ظهرت عادة عابرة لبعضهم، فإنَّها إذا كانت منهجًا مستمرًا لأي شخصٍ أو مجموعةٍ فإنَّها في حقيقتها استراتيجية تعمل على الهدم بالتشكيك.
فالسخرية خطورتها أنها لا تكلف صاحبها الكثير من العمق في العلم والمعرفة، أو البناء والتأسيس، أو التجاوب مع الآراء برؤية نقديَّة هادفة. وإنما تعتمد على التشكيك من خلال هزِّ وتحريك قناعات المتلقي في اعتقاداته بطريقة توحي بالوثوقيَّة العالية، التي يقع ضحيتها السطحي عادة.
فالساخر الاستراتيجي يستهدف فئة ثقافتها ليست عميقة، ويعفي نفسه تلقائيًا من البناء العلمي وتقديم البديل، ويخلق حالة تضخم زائفة لدى جمهوره. وهذا التضخم يوحي لهم أنهم ليس في حاجة لمطالبته بنقض الفكرة محل السخرية علميًا بأكثر من السخرية منها، فتُخلق هنا حالة من المصداقية الزائفة.
والسخريَّة ليست أسلوب تأثيرٍ خطرٍ على العوام فقط بل على بعض المتعلمين، لأنها توهم المتلقي بوثوقيَّة المتحدِث وعلوه وتهافت المُتَحدَّث عنه. وتزداد خطورة الساخر حينما يتظاهر بالتسامح والتعالي المعرفي، ويُلْبِس سخريته ثوب الموضوعية وروح النقد التي تفصل بين نقد المؤمن ونقد الإيمان.
ولعلنا نقول مثل ما قال بيتر سلوتردايك في التنوير أن السخرية تقطع "جذور المعرفة بالوحي بأناقة تمامًا، من دون أن تكون عدوانية بشكل خاص". وفي كثيرٍ من حالات السخرية الفكرية والدينية فإنَّ صاحبها لا يقدر أن يفصح بحقيقة نواياه ودوافعه والغرض الأصلي من وراء السخرية والاستهزاء.
ولذلك، فإنَّ الساخر الاستراتيجي يحرص أن يغلف سخرية بأسلوب بريء، أو عن طريق تساؤلات عفوية، أو تقديم معلومات أو صور نشاز للفئات المستهدفة. وإذا كانت السخرية مؤلمة إذا كانت تتناول خصوصيات وهوية الإنسان، كأصله ونسبه وبلده، فإنها تزداد إيلامًا إذا مست إيمانه ودينه!
فالسخرية من الإيمان مؤلمة محزنة لقلوب الصادقين. قال الله لنبيه "إنا كفيناك المستهزئين"، ثم قال له: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون". والسخرية منهجٌ قديمٌ جديدٌ يتبعه المفلس الذي الذي لا يمتلك البديل الصحيح، ولا النقد الصريح، فيفضل أساليب التشكيك الميسورة له والمؤثرة.
فهم يسخرون من الأشخاص، قال تعالى: "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ"، "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ". "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ".
وقال تعالى: "وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ". وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ".
وهم يسخرون أيضًا من الأفعال، قال تعالى: "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصدقات"، "وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لايَعْقِلُونَ".
وإحساس الإنسان بالألم حين السخرية من إيمانه، من دلائل قوة إيمانه، والإيمان الراسخ في القلوب لا تهزه السخرية، وإن كانت تؤلمه وتؤذيه وتزعجه. والتعامل الأمثل مع السخرية بجميع أشكالها، هو التجاهل وعدم التفاعل معها إلا ما مَسَّ حقًّا يمكن إدانة الساخر به قانونيًّا.
والسبب أنَّ الساخر لا يطلب حقًّا في العادة، وليست لديه الأدوات الأولية أو الجادة في الحوار والنقد البناء، ولذلك فإن الأجدر تجاهله وإهماله. قال تعالى: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ".
❤3
حوار قصير بين (١) و(٢):
(١) لا تكن رساليًا، وكن محايدًا!
(٢) هل أنت مقتنع بهذه الفكرة التي تدعوني وغيري إليها بحماس؟
(١) نعم، بكل تأكيد.
(٢) إذن أنت رساليٌّ!
(١) مستحيل!
(٢) بل حقيقة، فكل من يدعو وينشر ما يؤمن به، بصرف النظر عن مضمونه، فهو رسالي. أنت فقط لا تحب المضامين الأخرى.
(١) لا تكن رساليًا، وكن محايدًا!
(٢) هل أنت مقتنع بهذه الفكرة التي تدعوني وغيري إليها بحماس؟
(١) نعم، بكل تأكيد.
(٢) إذن أنت رساليٌّ!
(١) مستحيل!
(٢) بل حقيقة، فكل من يدعو وينشر ما يؤمن به، بصرف النظر عن مضمونه، فهو رسالي. أنت فقط لا تحب المضامين الأخرى.
يسعدني اطلاعكم على هذه المقالة: (تأملات في الأفكارِ ونقدِها وتَمْحِيصِها).
https://atharah.com/reflections-on-ideas-and-how-to-criticize-and-scrutinize-them/
https://atharah.com/reflections-on-ideas-and-how-to-criticize-and-scrutinize-them/
الفيلسوف الغربي المشهور مايكل ساندل، يتحدث عن اختلال أهمِّ القيم في أخلاقيات المجتمع الغربي حين وقوع الكوارث والأزمات، فتغيب عندها العدالة ويظهر الاستغلال!
حين تتم الإشارة إلى خللِ أو خطأٍ في مجتمعٍ ما، الغربي مثلاً، وبعض أفكاره وممارساته وأشخاصه، فلا يعني هذا أن ذلك لا يوجد إلا فيه ولا تصدر إلا منه، وقد أشرت لذلك باستطراد في تغريدات، ولهذا أرجو أن لا يغيب ذلك على بعض التعليقات التي تُسارع إلى القول: "إنَّ هذا قد يحصل في مجمعاتنا"!
ثق تمامًا أنَّها ليست مشكلة تكمن فيك، ولا في أسلوبك في الإقناع، ولا في رغبتك الصادقة في الإقناع بالخير والحق، كل ما في الأمر بكل بساطة أن هناك بعض "العقول" مهما حاولت معها فلن يجدي ذلك بتاتًا!
"ظل علماء العقاقير الطبية في أوروبا يستخدمون المؤلفات العربية في الصيدلة ويستعينون بها حتى سنة ١٨٣٠م". أوتو فريتس مايرهوف (1951م)
هناك طائفة من الملحدين يسيرون على قدمين ملحدتين في حال القوة والعافية، وخلف ظهورهم يحملون "عكازة"، يستندون إليها في لحظات عديدة حرجة وصعبة في حياتهم، تلك العكازة هي الإيمان، لكنهم عادة يخفونها عن أعين الناس، خجلاً من الظهور بمظهر المتناقض، لكنها تظهر للعلن عند لحظة الاحتضار!