"أدى إلحاح كولمبس إلى تصميم مجلس قشتالة على امتلاك بلدان كان من الواضح أن سكانها لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم، وكان الهدف المقدس الخاص بتنصيرهم يخلع صفة القداسة على الظلم الذي يتضمنه المشروع الذي كان المحرك الوحيد الذي عجل بالقيام به هو حلم العثور على كنوز من الذهب". آدم سميث
المنظر الاقتصادي الشهير آدم سميث يتحدث عن الدافع الحقيقي لكريستوفر كولومبس والإسبان المسيحيين الكاثوليك للذاهب إلى القارة الأمريكية: الإنجيل أم الذهب؟ ومن يدرس تاريخ أوروبا بتدينها وعلمانيتها يدرك أن المحرك الثاني هو الأقوى والفاعل، مع عدم إهمال بقية العوامل الأخرى ومنها الديني.
المنظر الاقتصادي الشهير آدم سميث يتحدث عن الدافع الحقيقي لكريستوفر كولومبس والإسبان المسيحيين الكاثوليك للذاهب إلى القارة الأمريكية: الإنجيل أم الذهب؟ ومن يدرس تاريخ أوروبا بتدينها وعلمانيتها يدرك أن المحرك الثاني هو الأقوى والفاعل، مع عدم إهمال بقية العوامل الأخرى ومنها الديني.
سنتياغو Santiago Matamoros هو قديس إسبانيا الأعظم، يعتقدون أنه حواري ليسوع، وأن كراماته هي التي ساعدت الأسبان في الحروب الصليبية لأخذ أسبانيا وطرد المسلمين منها. وتحتفل إسبانيا حتى الآن بعيد هذا القديس، وقد أصبح عيده عيدًا قوميًا في ٢٥ يوليو من كل عام، ويلقب بـ: "قاتل المسلمين".
"تحول الرعاة البسطاء وبدو الجزيرة العربية الرُّحَّل، بعصا سحرية إلى مؤسِّسي إمبراطوريات، وبناة مدن، وجامعي مكتبات، بينما مدن مثل: بغداد، وقرطبة، ودلهي، كلها تشهد بالقوة التي كانت ترتعد لها أوروبا المسيحيَّة". رود ويل
القراءة تُعْدي، وإن قراءتك في بيتك أمام أطفالك عادة حميدة، تُؤثِّر فيهم وفي من حولك، وتُغْريهم بالقراءة، فهم يرونك قدوة، وسيتطلعون بشوق إلى تجريب اللذة التي يرونك تعيشها وتُحِسُّ بها.
❤1
"ساد الإسلام لأنه كان أحسن نظام سياسي واجتماعي أمكن تقديمه عبر الزمان، لقد ساد لأن كل مكان ذهب إليه كان يجد الفوضى والظلم ويجد الشعب المسالم مستضعفًا ومقهورًا. لقد كان الإسلام أرحب أفقًا كما كان الأحدث والأنظف فكرًا سياسيًّا، لم ير النَّاس مثيلاً له في العالم". هربرت جورج ويلز
❤1
"التشريع الإسلامي ومؤسساته تعرضت لقدر كبير من سوء الدعاية وسوء الفهم، ولموقف غير عادل من أصحاب وجهات النظر الظالمة. مع أن نظام التشريع الإسلامي يعد من أكفأ الأنظمة المتطورة في العالم، إلا أن طلاب القانون في الغرب لا يعرفون عنه إلا قليلاً جدًا". س. ج. ويرامنتري
*المفكر والقانوني الغربي س. ج. ويرامنتري، نائب رئيس محكمة العدل الدولية
*المفكر والقانوني الغربي س. ج. ويرامنتري، نائب رئيس محكمة العدل الدولية
"لا يختلف أهل السنة أنَّ الله تعالی ليس كمثله شيءٌ، لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسمة". ابن تيميَّة
وهنا يتحدَّث ابن تيميَّة عن لفظة (الجسم):
وهنا يتحدَّث ابن تيميَّة عن لفظة (الجسم):
"المسائل التي أنكرت عليه [=ابن تيميَّة] ما كان يقولها بالتشهي، ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عنادًا، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه". الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني
"الإنسان والرجل لهما مقابل واحد في الفرنسية والإنجليزية، وفي العديد من اللغات الأجنبية الأخرى". جورج طرابيشي
"أريد أن يكون المشرف على أعمالي، وخياطي الشخصي، وخُدَّامي، من المؤمنين بالله. فهذا يطمئني ويجعلني أشعر بأنَّهم لن يسرقوني، أو سوف يسرقونني بشكلٍ أقل". فولتير
كتاب مهم باللغة الفرنسية، لمؤلف مهم، أرجو أن يترجم إلى اللغة العربية:
كتاب (الأنوار التي تعمي)، لمؤلفه الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه.
كتاب (الأنوار التي تعمي)، لمؤلفه الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه.
السخرية استراتيجية الهدم بالتشكيك!
نَشَرَ الأديب الفرنسي باشومون (توفي 1771م) مذكراته السريَّة قبل موته بثلاث سنوات فقط في عام 1768م، ومما ذَكَرَهُ في أحد فصول ذلك الكتاب الذي يحمل عنوان: (العدوى المُقَدَّسَة)، أنَّه قد "ظهرت في فرنسا منذ بضع سنوات طائفة من الفلاسفة الجريئين"، وهذه الطائفة كان هدفها الرئيس يتمثل في "تنوير العقول بشكلٍ كاملٍ"، لكن كيف؟ كان ذلك من خلال "زعزعة المعتقدات واستئصال الدين حتى في أسسه العميقة وركائزه". لكن كيف يُمكن لهم تحقيق مثل هذا الهدف؟ يقول باشومون: "هم يستخدمون طريقتين لزعزعة هذه العقائد: (1) إما أسلوب التهكم والسخرية من رجال الدين وعقليتهم الخرافيَّة. (2) وإما أسلوب البحث العلمي الأكاديمي الذي يكشف عن تاريخيَّة العقائد المقدسة".
هذا النص مهم جدًا لفهم الغرض الوظيفي من السخرية، وأثرها العميق في تغيير القناعات، فالسخرية حتى وإن ظهرت عادة عابرة لبعضهم، فإنَّها إذا كانت منهجًا مستمرًا لأي شخصٍ أو مجموعةٍ فإنَّها في حقيقتها استراتيجية تعمل على الهدم بالتشكيك.
فالسخرية خطورتها أنها لا تكلف صاحبها الكثير من العمق في العلم والمعرفة، أو البناء والتأسيس، أو التجاوب مع الآراء برؤية نقديَّة هادفة. وإنما تعتمد على التشكيك من خلال هزِّ وتحريك قناعات المتلقي في اعتقاداته بطريقة توحي بالوثوقيَّة العالية، التي يقع ضحيتها السطحي عادة.
فالساخر الاستراتيجي يستهدف فئة ثقافتها ليست عميقة، ويعفي نفسه تلقائيًا من البناء العلمي وتقديم البديل، ويخلق حالة تضخم زائفة لدى جمهوره. وهذا التضخم يوحي لهم أنهم ليس في حاجة لمطالبته بنقض الفكرة محل السخرية علميًا بأكثر من السخرية منها، فتُخلق هنا حالة من المصداقية الزائفة.
والسخريَّة ليست أسلوب تأثيرٍ خطرٍ على العوام فقط بل على بعض المتعلمين، لأنها توهم المتلقي بوثوقيَّة المتحدِث وعلوه وتهافت المُتَحدَّث عنه. وتزداد خطورة الساخر حينما يتظاهر بالتسامح والتعالي المعرفي، ويُلْبِس سخريته ثوب الموضوعية وروح النقد التي تفصل بين نقد المؤمن ونقد الإيمان.
ولعلنا نقول مثل ما قال بيتر سلوتردايك في التنوير أن السخرية تقطع "جذور المعرفة بالوحي بأناقة تمامًا، من دون أن تكون عدوانية بشكل خاص". وفي كثيرٍ من حالات السخرية الفكرية والدينية فإنَّ صاحبها لا يقدر أن يفصح بحقيقة نواياه ودوافعه والغرض الأصلي من وراء السخرية والاستهزاء.
ولذلك، فإنَّ الساخر الاستراتيجي يحرص أن يغلف سخرية بأسلوب بريء، أو عن طريق تساؤلات عفوية، أو تقديم معلومات أو صور نشاز للفئات المستهدفة. وإذا كانت السخرية مؤلمة إذا كانت تتناول خصوصيات وهوية الإنسان، كأصله ونسبه وبلده، فإنها تزداد إيلامًا إذا مست إيمانه ودينه!
فالسخرية من الإيمان مؤلمة محزنة لقلوب الصادقين. قال الله لنبيه "إنا كفيناك المستهزئين"، ثم قال له: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون". والسخرية منهجٌ قديمٌ جديدٌ يتبعه المفلس الذي الذي لا يمتلك البديل الصحيح، ولا النقد الصريح، فيفضل أساليب التشكيك الميسورة له والمؤثرة.
فهم يسخرون من الأشخاص، قال تعالى: "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ"، "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ". "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ".
وقال تعالى: "وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ". وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ".
وهم يسخرون أيضًا من الأفعال، قال تعالى: "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصدقات"، "وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لايَعْقِلُونَ".
وإحساس الإنسان بالألم حين السخرية من إيمانه، من دلائل قوة إيمانه، والإيمان الراسخ في القلوب لا تهزه السخرية، وإن كانت تؤلمه وتؤذيه وتزعجه. والتعامل الأمثل مع السخرية بجميع أشكالها، هو التجاهل وعدم التفاعل معها إلا ما مَسَّ حقًّا يمكن إدانة الساخر به قانونيًّا.
والسبب أنَّ الساخر لا يطلب حقًّا في العادة، وليست لديه الأدوات الأولية أو الجادة في الحوار والنقد البناء، ولذلك فإن الأجدر تجاهله وإهماله. قال تعالى: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ".
نَشَرَ الأديب الفرنسي باشومون (توفي 1771م) مذكراته السريَّة قبل موته بثلاث سنوات فقط في عام 1768م، ومما ذَكَرَهُ في أحد فصول ذلك الكتاب الذي يحمل عنوان: (العدوى المُقَدَّسَة)، أنَّه قد "ظهرت في فرنسا منذ بضع سنوات طائفة من الفلاسفة الجريئين"، وهذه الطائفة كان هدفها الرئيس يتمثل في "تنوير العقول بشكلٍ كاملٍ"، لكن كيف؟ كان ذلك من خلال "زعزعة المعتقدات واستئصال الدين حتى في أسسه العميقة وركائزه". لكن كيف يُمكن لهم تحقيق مثل هذا الهدف؟ يقول باشومون: "هم يستخدمون طريقتين لزعزعة هذه العقائد: (1) إما أسلوب التهكم والسخرية من رجال الدين وعقليتهم الخرافيَّة. (2) وإما أسلوب البحث العلمي الأكاديمي الذي يكشف عن تاريخيَّة العقائد المقدسة".
هذا النص مهم جدًا لفهم الغرض الوظيفي من السخرية، وأثرها العميق في تغيير القناعات، فالسخرية حتى وإن ظهرت عادة عابرة لبعضهم، فإنَّها إذا كانت منهجًا مستمرًا لأي شخصٍ أو مجموعةٍ فإنَّها في حقيقتها استراتيجية تعمل على الهدم بالتشكيك.
فالسخرية خطورتها أنها لا تكلف صاحبها الكثير من العمق في العلم والمعرفة، أو البناء والتأسيس، أو التجاوب مع الآراء برؤية نقديَّة هادفة. وإنما تعتمد على التشكيك من خلال هزِّ وتحريك قناعات المتلقي في اعتقاداته بطريقة توحي بالوثوقيَّة العالية، التي يقع ضحيتها السطحي عادة.
فالساخر الاستراتيجي يستهدف فئة ثقافتها ليست عميقة، ويعفي نفسه تلقائيًا من البناء العلمي وتقديم البديل، ويخلق حالة تضخم زائفة لدى جمهوره. وهذا التضخم يوحي لهم أنهم ليس في حاجة لمطالبته بنقض الفكرة محل السخرية علميًا بأكثر من السخرية منها، فتُخلق هنا حالة من المصداقية الزائفة.
والسخريَّة ليست أسلوب تأثيرٍ خطرٍ على العوام فقط بل على بعض المتعلمين، لأنها توهم المتلقي بوثوقيَّة المتحدِث وعلوه وتهافت المُتَحدَّث عنه. وتزداد خطورة الساخر حينما يتظاهر بالتسامح والتعالي المعرفي، ويُلْبِس سخريته ثوب الموضوعية وروح النقد التي تفصل بين نقد المؤمن ونقد الإيمان.
ولعلنا نقول مثل ما قال بيتر سلوتردايك في التنوير أن السخرية تقطع "جذور المعرفة بالوحي بأناقة تمامًا، من دون أن تكون عدوانية بشكل خاص". وفي كثيرٍ من حالات السخرية الفكرية والدينية فإنَّ صاحبها لا يقدر أن يفصح بحقيقة نواياه ودوافعه والغرض الأصلي من وراء السخرية والاستهزاء.
ولذلك، فإنَّ الساخر الاستراتيجي يحرص أن يغلف سخرية بأسلوب بريء، أو عن طريق تساؤلات عفوية، أو تقديم معلومات أو صور نشاز للفئات المستهدفة. وإذا كانت السخرية مؤلمة إذا كانت تتناول خصوصيات وهوية الإنسان، كأصله ونسبه وبلده، فإنها تزداد إيلامًا إذا مست إيمانه ودينه!
فالسخرية من الإيمان مؤلمة محزنة لقلوب الصادقين. قال الله لنبيه "إنا كفيناك المستهزئين"، ثم قال له: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون". والسخرية منهجٌ قديمٌ جديدٌ يتبعه المفلس الذي الذي لا يمتلك البديل الصحيح، ولا النقد الصريح، فيفضل أساليب التشكيك الميسورة له والمؤثرة.
فهم يسخرون من الأشخاص، قال تعالى: "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ"، "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ". "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ".
وقال تعالى: "وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ". وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ".
وهم يسخرون أيضًا من الأفعال، قال تعالى: "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصدقات"، "وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لايَعْقِلُونَ".
وإحساس الإنسان بالألم حين السخرية من إيمانه، من دلائل قوة إيمانه، والإيمان الراسخ في القلوب لا تهزه السخرية، وإن كانت تؤلمه وتؤذيه وتزعجه. والتعامل الأمثل مع السخرية بجميع أشكالها، هو التجاهل وعدم التفاعل معها إلا ما مَسَّ حقًّا يمكن إدانة الساخر به قانونيًّا.
والسبب أنَّ الساخر لا يطلب حقًّا في العادة، وليست لديه الأدوات الأولية أو الجادة في الحوار والنقد البناء، ولذلك فإن الأجدر تجاهله وإهماله. قال تعالى: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ".
❤3