أصل التسامح!
"التسامح هو استجابة برغماتيَّة (ذرائعيَّة) للحاجة العمليَّة للتعايش مع الآخرين الذين لديهم مفاهيم مختلفة عن الخير (الصالح). فالتسامح ينشأ ويتطور من الاعتراف بأنه لا يمكن عمليًا استئصال التنوع والقضاء عليه من خلال الحجة الفلسفيَّة أو القوة السياسيَّة". أندرو جي فيالا
"التسامح هو استجابة برغماتيَّة (ذرائعيَّة) للحاجة العمليَّة للتعايش مع الآخرين الذين لديهم مفاهيم مختلفة عن الخير (الصالح). فالتسامح ينشأ ويتطور من الاعتراف بأنه لا يمكن عمليًا استئصال التنوع والقضاء عليه من خلال الحجة الفلسفيَّة أو القوة السياسيَّة". أندرو جي فيالا
ليس هذا فقط ما لا تظهره الشاشة السينمائية للمناظر الطبيعة أثناء المشاهدة والتي لا حقيقة لها أثناء التصوير، بل الحياة الرومانسية والحبُّ والحياة الطبيعية والعلاقات، فمعظم ذلك لا يعكس واقعًا حقيقيًّا، فضلاً أنه غالبًا يمرر أجندات (بربغندا) لصناعة تصورات جديدة، وتثبيتها في العقول!
من نتاج التاريخ الأوروبي الفعلي، كان "التوحش" الديني والصراع المذهبي الطائفي الدموي، الذي دام لقرون طويلة ودمر المجتمعات الغربية؛ وهو أحد أهم الأسباب التي جعلت العَلمانية الخيار الشعبي للناس. أما في العالم العربي الإسلامي فقد تم صناعة هذا التوحش الطائفي والديني لأجل تحقيق الهدف نفسه.
"قد يسأل القارئ: 'لم ينكر تأثير العرب علماءُ الوقت الحاضر الذين يضعون مبدأ حرية الفكر فوق كل اعتبار ديني كما يلوح؟' لأنه يتراءى لبعض الفضلاء أن من العار أن يرى أن أوروبا المسيحية مَدِينَة لأولئك الكافرين في خروجها من دور التوحش، فعارٌ ظاهرٌ كهذا لا يقبل إلا بصعوبة". جوستاف لوبون
"[وفي إحدى المذابح] قطع أحد الجنود ثدي امرأة بدافع التسلية، وأمسك الآخر بطفلٍ من ساقية وأخذ يحطم جمجمته على أحد الأسوار". لوي دي بوديكو، كاتب فرنسي مؤيد ومرافق للاستعمار الفرنسي في الجزائر
"حركة الإصلاح المسيحيَّة [=البروتستانتيَّة في صراعها مع المؤسَّسة البابويَّة الكاثوليكيَّة] نتجَ عنها موت نصف السُّكَّان في ألمانيا لوحدها". رضا أصلان، الأكاديمي والباحث الأمريكي في الأديان
ومـشيت مثل الطفل خلف دليلتي
وورائي التاريـخ كـوم رمـاد
سارت معي..والشعر يلهث خلفها
كسنابـل تركـت بغيـر حصاد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختـزناً شمـوس بلادي
ودمشق، أين تكون؟ قلت ترينها
في شعـرك المنساب..نهر سواد
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا
فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي
أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً
ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي
يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت
أن الـذين عـنتـهم أجـدادي
عانـقت فيهـا عنـدما ودعتها
رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد"
وورائي التاريـخ كـوم رمـاد
سارت معي..والشعر يلهث خلفها
كسنابـل تركـت بغيـر حصاد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختـزناً شمـوس بلادي
ودمشق، أين تكون؟ قلت ترينها
في شعـرك المنساب..نهر سواد
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا
فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي
أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً
ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي
يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت
أن الـذين عـنتـهم أجـدادي
عانـقت فيهـا عنـدما ودعتها
رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد"
"كلما قَلَّتْ معرفة المسيحيين بالعدو [=المسلمين] ازدادت كراهيتهم له". جوناثان ليونز
"اهتمامنا الانتقائي بالعنف [الإسلامي] متجذر في حالة إنكار [لدينا]، ويتجاهل التاريخ الطويل للحرب الدينية والاحتقار والعنصرية والاحتلال الذي ميز العلاقة بين فرنسا والعالم الإسلامي. وإذا فشلنا في التصالح مع الحقائق التاريخية الأساسية، فإننا محكومون بتكرار دورة العنف". جوردون آدامز
أهميَّة الطب والممارسة التطبيقية للطبيب.
"الطبيب ينتفع به المرضى في علاجهم ودوائهم، والطبيب الذي كان المرض يباشره وعَرَفَ دواءه وعلاجه؛ أحذقُ وأخبرُ من الطبيب الذي إنَّما عرفة وصفًا". ابن قيم الجوزيَّة
"الطبيب ينتفع به المرضى في علاجهم ودوائهم، والطبيب الذي كان المرض يباشره وعَرَفَ دواءه وعلاجه؛ أحذقُ وأخبرُ من الطبيب الذي إنَّما عرفة وصفًا". ابن قيم الجوزيَّة
تجربتك للشر قد تكون خيرًا لك ولغيرك إذا أحسنت استخدام تلك المعرفة!
"من بُلِيَ بالآفات صار من أعرف النَّاس بطرقها، وأمكنه أن يسدَّها على نفسه، وعلى من استنصحه من النَّاس، ومن لم يكن يستنصحه“. ابن قيم الجوزيَّة
"من بُلِيَ بالآفات صار من أعرف النَّاس بطرقها، وأمكنه أن يسدَّها على نفسه، وعلى من استنصحه من النَّاس، ومن لم يكن يستنصحه“. ابن قيم الجوزيَّة
ابن قيم الجوزيَّة: لِمَ يذيقُ اللهُ عبدَه ألم الحجب عنه والبعد؟
"معضلة وجود الشر"، مشكلة لا وجود لها بتاتًا عندما تحضر الثقة التامة بالله في قلب العبد، فهي مشكلة حقيقيَّة للقلب الذي اهتزت ثقته بالله، ويشك في حكمته وحكمه، فإن من ثبت يقينه بحكمة الباري سبحانه لن ترِد عليه تلك "المعضلة"، فكونها "مشكلة" هو فرع عن فقدان أو ضعف الثقة بالله وحكمته.
"العلماء ما زالوا يؤمنون لسنوات طويلة بنظريات كذبتها الحقائق، ولديهم في أحيان كثيرة المبررات الفكرية التي تؤيد ذلك. كالساحر الذي يلاحظ فاشل وسائله فيحاول إنقاذها باللجوء لفروض إضافية إنما يسلك بطريقة -ليست مماثلة فقط لطريقة عمل العالم- وإنما هي بالتأكيد من نفس طبيعتها“. دوركهايم
"ولا سبيل إلى مقابلته [=النص الشرعي] إلا بالسمع والطاعة، والإذعان والقبول، وليس لنا بعده الخيرة، وكل الخيرة في التسليم له والقول به، ولو خالفه من بين المشرق والمغرب. أغنى الله به عن تكلف المتنطعين، وآراء المتهوكين، ومعقولات المتفلسفين، وخيالات المتصوفين، وجدل المتكلمين، وأقيسة المتكلفين، فاكتفى بما جاء به العارفون، واستوحش من كثير منه الجاهلون، وعدلوا عنه إلى ما يناسب أعينهم الرمد، وبصائرهم العمي، وظنوا أنهم بذلك يهتدون". ابن قيم الجوزيَّة