الدراسات الدينية والفلسفية
16K subscribers
4.49K photos
265 videos
39 files
576 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
الرجعيَّة المقبولة والمحمودة!

"الشيوعيَّةُ عودةٌ للمجتمعِ البدائيِّ بشكلٍ أرقى". كارل ماركس
الشيوعية، من أجل فهمها بشكلٍ أفضل وأعمق، ردة فعل عكسية للرأسمالية الغربية الجشعة، أرادت أن تنصف البروليتاريا من ظلم الطبقة البرجوازية، فقابلت تطرف الرأسمالية بتطرف الشيوعية، معادة معظم الفلسفات الغربية التي هي في حقيقتها تطرفات متعاكسة، من زاوية إلى الزاوية المقابلة!
أحيانًا الباحث إذا تعب ثم قدم رسالته الماجستير أو الدكتوراه أو بحثه للتحكيم، وهو موقن أنه قد أحكم منهجية ومادة البحث، ثم جاء تقرير ملاحظات المُحَكِّم يتحدث عن بحثه وعمله بشدة ويطلب تغييرات جذرية في البحث، تصور الباحث حالته ومزاجه وحالة بحثه كما هي حالة هؤلاء بعد تمام عملهم! ⬇️
قد لا يكون هناك أكثر أذى على الناس ممن يكثر الشكوى والتوجع من أذى الناس عليه. الناس فيهم الطيب وفيهم من هو دون ذلك، والعاقل لا يكثر الشكوى والتذمر من "خبث الناس، ومكرهم، وشرهم، وقلة الوفاء فيهم، ونكرانهم للجميل…إلخ"، وكأنَّ الوحيد الذي يتحلى بالطيبة في هذا العالم هو ذلك المشتكي!
👍1
شخصية يهوديَّة مؤثرة من العراق.
"يعالج العباقرة المشكلات بسلسلة من الأسئلة". بريان تراسي
"العامل الرئيس الذي يعيق الأشخاص عن التقدم إلى الأمام؛ هو الرغبة الدفينة في البقاء متوافقًا مع ما فعله المرء في الماضي أو تفوه به”. بريان تراسي
حزين بلا أحزان!

‏هناك بلا شك مَنْ لحزنه أسبابه ودواعيه، لكن معظم الذين يشعرون بالحزن ويتحدثون عنه أمام الآخرين، هم في الواقع أناس بلا أسباب حقيقية تستدعي ذلك الحزن الملازم لحياتهم، وإنما مرد ذلك إلى الفراغ وضياع الهدف والمعنى في حياتهم، مع أنهم يتحلون بصحة طيبة وحالة مادية جيدة!
كنتُ أتفكر في حال هؤلاء الذين جعل بعضهم الحزن له حالة موازية لحالة فراغه أو عدم إشباع رفاهيته أو "طفشه"، وحالات وقفتُ عليها بنفسي أو سمعتها من أهل الاختصاص، وكنتُ أقول في نفسي: لو أن هؤلاء الذين يتوجعون ترفًا من أحزانهم المصطنعة وقفوا عليها بأنفسهم لزالت أحزانهم، واكتشفوا النعمة!
تلك هي حالات حقيقية سيجدها الإنسان في مستشفيات النقاهة أو المستشفيات التخصصية التي تعتني بمثل تلك الحالات الخطيرة والمزمنة، حالات عجيبة وغريبة من الأمراض التي لم ولن تخطر على بال معظم البشر، أمراض معقدة وشديدة ومؤلمة، تظل ملازمة لبعض الحالات لسنين عديدة وهم على الفراش معزولين!
وقفتُ على حالة شاب في عنفوان شبابه، يرقد على السرير منذ بضع سنين، بسبب حادث سيارة، وقد أصيب بشلل كامل، لا يستطيع أن يحرك شيئًا من جسمه إطلاقًا، فلا يقدر أن يأكل أو يشرب بنفسه ولا أن ينظف نفسه. في غرفته لوحده في صمت رهيب معظم اليوم تحت الأجهزة، استوت بالنسبة إليه الأيام والساعات!
فتاة في ريعان الشباب، بسبب مشكلة جينية أصابتها أو ظهرت عليها، أوجدت مشكلة خطيرة في جسدها، مما ترتب عليها أن تدخل المستشفى لفترة طويلة وتبقى هناك، وتحت تأثير الأدوية تبقى شبه غائبة عن الوعي، نائمة في حياة ضبابية يصعب عليها أن تفصل حقيقة الواقع الذي تعيشه عن حلم اراه في منامها!
شباب وأطفال وشيوخ ونساء ورجال ينتظرون في خوف وحزن ووجل نتائج الفحوصات التي أجريت لهم لتحدد ما إذا كان ما ظهر في أجسادهم هو بسبب ورم أم لا؟ وهل وهو ورم حميد أو ورم خبيث؟
‏وآخر يخفض الطبيب صوته وهو يهمس لطاقمه بأن حالته متقدمة والسرطان شرس، وأنه ليس أمامه إلا بضعة شهور على الأكثر!
فتيات وشباب يعانون آلامًا شديدة عند اللقمة الصغيرة والشربة القليلة، وآخرون يواجهون أشد الآلام التي لا توصف عندما يريدون أن يخرجوا ما أكلوه أو شربوه، حتى صار الأكل والشرب كابوسًا مرعبًا ومخيفاً، فهم بين مدافعة الجوع والعطش أو مواجهة نتائج الأكل والشرب، في عذاب لا يعلمه إلا الله!
حالات كثيرة وخطيرة أهلها لا يزالون في المستشفيات يمكثون لسنوات طويلة، هم أحياء كالأموات، أو في آلام عظيمة لا يذهبها مؤقتًا إلا المسكنات، وهم في عزلة مميتة، حتى الأهل والإخوان لطول مكوثهم قلَّت زيارتهم لهم كما كانت في بدايتها!
‏وهناك حالات يصعب أحيانًا نقلها أو وصفها هنا!
ثم تتعجب بعد ذلك ممن هو في عافية وسلامة ونعمة، في صحته ودينه وماله، وهو يشتكي الأحزان والهموم والغموم، التي هي في الواقع بلا سبب حقيقة غير الفراغ وفقدان المعنى، ووالله الذي لا إله غيره، لو غُمِسَ هؤلاء المدعون غمسةً واحدة مع هؤلاء المرضى في المستشفات لعلموا أنهم في عافية عظيمة!
أسباب الحزن والهم والغم، وأن يلبسنا جميعًا لباس الصحة والعافية، وأن يشفي كل مريض ويعافي كل مبتلى، ويرفع عن كل قلب ما أثقله، وأن يبصر أعيننا وعقولنا بالنعم العظيمة التي نعيش فيها وننعم بها نحن ومن هم حولنا ومعنا، ويرزقنا شكرها وأداء حقها.
عايض بن سعد الدوسري
يمدح الغرب كثيرًا بأن لديه مرونة وقدرة فائقة على التغير، فما كان يتمسك به ويمدحه بالأمس، تخلى عنه وعابه وذمه اليوم وتركه إلى غيره. لكن لا يتنبه مادح هذه المرونة والقابلية على التغير أنها لا تتخذ اتجاهًا واحدًا تقدميًا، بل اتجاهات متناقضة، ارتكاسية وتراجعية، تهدم ما قررته سابقًا!
فليس هناك ثبات على الموقف أو المبادئ، وليست هناك ضمانات أن هذه التقدمية سيحافظ عليها مبدئيًا لذاتها، وإنما هي تقدير مصالح ومراعاة ظروف وسياقات مختلفة ومتناقضة، فيقرر اليوم أمرٌ وينقض في الغد، وهكذا سير في دائرة مفرغة من البناء والهدم، بحسب الأهواء والرغبات التي هي المحددات للقيم.
من الأمور التي يحسن الانتباه إليها، هي أن التسامح الديني في الغرب لم يكن ثمرة مبادرة إيجابية صادرة عن إيمان أخلاقيٍّ بقيمة التسامح بذاته، بل كان ثمرة ونتيجة مسيرة طويلة من عوامل متداخلة ومترابطة، جعلت التسامح وسيلة للتخلص من هذه المشكلات المعقدة والمتداخلة التي عجز الغرب عن حلها.
ويمكن اختصار تلك العوامل فيما يأتي:
١-انتشار تيار الشكوكية، الذي قاده مجموعة من الفلاسفة والمفكرين، ضد الدين المسيحي عامة والكاثوليكي خاصة، فكرسوا بدورهم عدم اليقين في صحة وقطعية العقائد.
٢-الصراعات الدموية الدينية-السياسية.
٣-سيادة المنهج الذرائعي في الحياة.
٤-النسبيَّة.
فالتسامح الديني في الغرب هو نتيجة فقدان وضعف: فقدان الدين قيمته القطعية والثابتة، من داخله، أو من عوامل قوية ضاغطة من خارجه. ومفهوم التسامح الفلسفي ليس إلا مؤشرًا على تزلزل اليقين وضعف الدين، وضعف الإيمان به في قلوب الناس، بسبب تلك العوامل الأربعة، التي ظلت تهدم فيه عبر الزمن.
سي إن إن (CNN): في دراسةٍ جديدةٍ، باحثون يؤكِّدون: المستعمرون الأوروبيون قتلوا أعدادًا هائلةً من السُّكَّان الأصليين يُقَدَّر عددهم بـ (٥٦) مليونًا، خلال ١٠٠ سنة، مما غير المناخ العالمي!


https://amp.cnn.com/cnn/2019/02/01/world/european-colonization-climate-change-trnd/index.html
أصل التسامح!

"التسامح هو استجابة برغماتيَّة (ذرائعيَّة) للحاجة العمليَّة للتعايش مع الآخرين الذين لديهم مفاهيم مختلفة عن الخير (الصالح). فالتسامح ينشأ ويتطور من الاعتراف بأنه لا يمكن عمليًا استئصال التنوع والقضاء عليه من خلال الحجة الفلسفيَّة أو القوة السياسيَّة". أندرو جي فيالا
ليس هذا فقط ما لا تظهره الشاشة السينمائية للمناظر الطبيعة أثناء المشاهدة والتي لا حقيقة لها أثناء التصوير، بل الحياة الرومانسية والحبُّ والحياة الطبيعية والعلاقات، فمعظم ذلك لا يعكس واقعًا حقيقيًّا، فضلاً أنه غالبًا يمرر أجندات (بربغندا) لصناعة تصورات جديدة، وتثبيتها في العقول!
من نتاج التاريخ الأوروبي الفعلي، كان "التوحش" الديني والصراع المذهبي الطائفي الدموي، الذي دام لقرون طويلة ودمر المجتمعات الغربية؛ وهو أحد أهم الأسباب التي جعلت العَلمانية الخيار الشعبي للناس. أما في العالم العربي الإسلامي فقد تم صناعة هذا التوحش الطائفي والديني لأجل تحقيق الهدف نفسه.
"قد يسأل القارئ: 'لم ينكر تأثير العرب علماءُ الوقت الحاضر الذين يضعون مبدأ حرية الفكر فوق كل اعتبار ديني كما يلوح؟' لأنه يتراءى لبعض الفضلاء أن من العار أن يرى أن أوروبا المسيحية مَدِينَة لأولئك الكافرين في خروجها من دور التوحش، فعارٌ ظاهرٌ كهذا لا يقبل إلا بصعوبة". جوستاف لوبون