أكثر الأفكار انتشارًا واعتناقًا بين النَّاس -عادة- عبر التاريخ، هي: (الأفكار التوفيقية=التلفيقية). في الأديان والمذاهب.
يولع المرء في بداية الاهتمام بالعلم بالوقوف على أخطاء الكُتَّاب، ويرى في ذلك تميزًا استثنائيًا، وتتضخم لديه روح النقد و"الأنا"، فإذا ما طال به العمر أدرك أن النقص طبيعة لازمة للبشر، ثم إذا ذاق طعم تعقبات غيره عليه، وما أظهره من أغلاطه وقصوره، علم بأهمية الأدب والاعتدال في النقد.
تَصْنعُ الفكرة الرئيسة الكبرى (دينية أو اقتصادية أو سياسية) الموقف الثابت أو القاعدة الصلبة، وتقوم باستخدام وتحويل بقية الأفكار الممكنة والصالحة خادمة لها، وبذلك تتكوَّن الثقافة، وهي بدورها تكوِّن الهويَّة، والهويَّة هي التي تصنع الولاء، والولاء هو الذي يحافظ على الوجود والبقاء.
لو أنَّ القبول بالعلوم التي تطورت في الغرب في القرون المتأخرة (كالطب، والاكتشافات الجغرافية، والنظريات الاجتماعية، والسياسية، والأنثروبولوجية) يقترن بمعرفة دوافع ونوازع معظم أصحابها؛ لتردد كثيرٌ من النَّاس في قبولها واحترامها، بسبب ما ارتبط بها من كوارث ومصائب حَلَّت على البشرية.
ذكر بعض الباحثين، في عدة مراجع بالعربية والإنجليزية، أنَّه بحسب الأبحاث الحديثة فإن كوبرنيكوس استمد كلامه في نموذجه الفلكي الجديد من مصادر عربية إسلامية ترجع إلى ابن الهيثم، وأنه وجدت نسخة من أعمال نصير الدين الطوسي الفلكية بمكتبة الفاتيكان، يعتقد أن كوبرنيكوس اعتمدها في أعماله.
"على مُؤرخِ الأفكارِ أن يمضي إلى حيثُ تهديه حاسَّةُ الشَّمِّ". كلارنس جلاكن
عميقة!
"الحضارةُ [الغربيَّةُ] تُعْطِي لِكُلِّ رَذِيلَةٍ مَارَسَتْهَا البَرْبَرِيَّةُ بِسَذَاجَةٍ، شَكْلاً مُعَقَّدًا مُلتَبِسًا ومُنَافِقًا". شارل فورييه (1837م)، فيلسوف ومنظر اجتماعي واقتصادي فرنسي
"الحضارةُ [الغربيَّةُ] تُعْطِي لِكُلِّ رَذِيلَةٍ مَارَسَتْهَا البَرْبَرِيَّةُ بِسَذَاجَةٍ، شَكْلاً مُعَقَّدًا مُلتَبِسًا ومُنَافِقًا". شارل فورييه (1837م)، فيلسوف ومنظر اجتماعي واقتصادي فرنسي
الرجعيَّة المقبولة والمحمودة!
"الشيوعيَّةُ عودةٌ للمجتمعِ البدائيِّ بشكلٍ أرقى". كارل ماركس
"الشيوعيَّةُ عودةٌ للمجتمعِ البدائيِّ بشكلٍ أرقى". كارل ماركس
الشيوعية، من أجل فهمها بشكلٍ أفضل وأعمق، ردة فعل عكسية للرأسمالية الغربية الجشعة، أرادت أن تنصف البروليتاريا من ظلم الطبقة البرجوازية، فقابلت تطرف الرأسمالية بتطرف الشيوعية، معادة معظم الفلسفات الغربية التي هي في حقيقتها تطرفات متعاكسة، من زاوية إلى الزاوية المقابلة!
أحيانًا الباحث إذا تعب ثم قدم رسالته الماجستير أو الدكتوراه أو بحثه للتحكيم، وهو موقن أنه قد أحكم منهجية ومادة البحث، ثم جاء تقرير ملاحظات المُحَكِّم يتحدث عن بحثه وعمله بشدة ويطلب تغييرات جذرية في البحث، تصور الباحث حالته ومزاجه وحالة بحثه كما هي حالة هؤلاء بعد تمام عملهم! ⬇️
قد لا يكون هناك أكثر أذى على الناس ممن يكثر الشكوى والتوجع من أذى الناس عليه. الناس فيهم الطيب وفيهم من هو دون ذلك، والعاقل لا يكثر الشكوى والتذمر من "خبث الناس، ومكرهم، وشرهم، وقلة الوفاء فيهم، ونكرانهم للجميل…إلخ"، وكأنَّ الوحيد الذي يتحلى بالطيبة في هذا العالم هو ذلك المشتكي!
👍1
"يعالج العباقرة المشكلات بسلسلة من الأسئلة". بريان تراسي
"العامل الرئيس الذي يعيق الأشخاص عن التقدم إلى الأمام؛ هو الرغبة الدفينة في البقاء متوافقًا مع ما فعله المرء في الماضي أو تفوه به”. بريان تراسي