الدراسات الدينية والفلسفية
16K subscribers
4.49K photos
265 videos
39 files
576 links
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Download Telegram
حين تسير في طريقك، الحسي أو المعنوي، يجب أن تدرك جيدًا أنَّ أكبر عائق لك، بل قد يؤدي بك إلى الفشل والإخفاق التام، هو التفاتك وانشغالك عن طريقك بكلام الخصوم والشامتين والمُعَيِّبين والمنتقدين والسَّاخرين، الذي ربما ما دفعهم إلى ذلك إلا رجاء أن تفشل وأن تتوقف وتخفق!
أهمية إعادة النظر في شأن بولس (شاؤول) الطرسوسي!

النظرة السائدة عن بولس في كثير من الكتابات الإسلامية، أنه شخصية دخلت عمدًا إلى المسيحية المبكرة متخفيةً بينهم على أنها منهم، بناءً على مؤامرة سرية بينها وبين حكماء اليهود في (السنهدرين) من أجل إفساد دين "النصارى اليهود" وتشويهه.
أما النظرة السائدة عند المسيحيين، فهي بخلاف ذلك، فهم يرونه مجددًا وإمامًا وملهمًا ورسولاً أرسله يسوع المسيح واختصه لنفسه بالدعوة، بعد أن كان عدوًا لدودًا له، في تلك الرؤيا "المباركة" التي رآها في طريقه إلى دمشق، فتغير موقفه من العداء الي الولاء والنصرة بل والقيادة.
والذي يظهر أن بولس لم يدخل المسيحية كي يفسدها بهذا التفسير الواضح المريح. بل اعتنق الفكرة ودافع عنها، وقيل إنه مات في سبيلها، مؤمنًا بها على يد نيرون، ثم إن العداء بينه وبين اليهود كان حقيقيًا وأرادوا قتله مرات عديدة، وحارب أيضاً معتقدات اليهود، وعمل مبشرًا بينهم لدينه الجديد.
ويبدو لي أن بولس رأى في نفسه الزعامة والقيادة، التي لم تعط مكانها اللائق بها بين جماعته القدماء من اليهود التقليديين المحتكرين للسلطة، فرأى في المسيحية اليهودية فرصة للتجديد والتغيير، وهو المثقف اليهودي اليوناني، وفرصة للزعامة والقيادة، فبادر باستغلال هذه الفرقة المواتية له بكل جدارة وحماس.
أكثر الأفكار انتشارًا واعتناقًا بين النَّاس -عادة- عبر التاريخ، هي: (الأفكار التوفيقية=التلفيقية). في الأديان والمذاهب.
يولع المرء في بداية الاهتمام بالعلم بالوقوف على أخطاء الكُتَّاب، ويرى في ذلك تميزًا استثنائيًا، وتتضخم لديه روح النقد و"الأنا"، فإذا ما طال به العمر أدرك أن النقص طبيعة لازمة للبشر، ثم إذا ذاق طعم تعقبات غيره عليه، وما أظهره من أغلاطه وقصوره، علم بأهمية الأدب والاعتدال في النقد.
تَصْنعُ الفكرة الرئيسة الكبرى (دينية أو اقتصادية أو سياسية) الموقف الثابت أو القاعدة الصلبة، وتقوم باستخدام وتحويل بقية الأفكار الممكنة والصالحة خادمة لها، وبذلك تتكوَّن الثقافة، وهي بدورها تكوِّن الهويَّة، والهويَّة هي التي تصنع الولاء، والولاء هو الذي يحافظ على الوجود والبقاء.
لو أنَّ القبول بالعلوم التي تطورت في الغرب في القرون المتأخرة (كالطب، والاكتشافات الجغرافية، والنظريات الاجتماعية، والسياسية، والأنثروبولوجية) يقترن بمعرفة دوافع ونوازع معظم أصحابها؛ لتردد كثيرٌ من النَّاس في قبولها واحترامها، بسبب ما ارتبط بها من كوارث ومصائب حَلَّت على البشرية.
ذكر بعض الباحثين، في عدة مراجع بالعربية والإنجليزية، أنَّه بحسب الأبحاث الحديثة فإن كوبرنيكوس استمد كلامه في نموذجه الفلكي الجديد من مصادر عربية إسلامية ترجع إلى ابن الهيثم، وأنه وجدت نسخة من أعمال نصير الدين الطوسي الفلكية بمكتبة الفاتيكان، يعتقد أن كوبرنيكوس اعتمدها في أعماله.
"على مُؤرخِ الأفكارِ أن يمضي إلى حيثُ تهديه حاسَّةُ الشَّمِّ". كلارنس جلاكن
عميقة!

"الحضارةُ [الغربيَّةُ] تُعْطِي لِكُلِّ رَذِيلَةٍ مَارَسَتْهَا البَرْبَرِيَّةُ بِسَذَاجَةٍ، شَكْلاً مُعَقَّدًا مُلتَبِسًا ومُنَافِقًا". شارل فورييه (1837م)، فيلسوف ومنظر اجتماعي واقتصادي فرنسي
الرجعيَّة المقبولة والمحمودة!

"الشيوعيَّةُ عودةٌ للمجتمعِ البدائيِّ بشكلٍ أرقى". كارل ماركس
الشيوعية، من أجل فهمها بشكلٍ أفضل وأعمق، ردة فعل عكسية للرأسمالية الغربية الجشعة، أرادت أن تنصف البروليتاريا من ظلم الطبقة البرجوازية، فقابلت تطرف الرأسمالية بتطرف الشيوعية، معادة معظم الفلسفات الغربية التي هي في حقيقتها تطرفات متعاكسة، من زاوية إلى الزاوية المقابلة!
أحيانًا الباحث إذا تعب ثم قدم رسالته الماجستير أو الدكتوراه أو بحثه للتحكيم، وهو موقن أنه قد أحكم منهجية ومادة البحث، ثم جاء تقرير ملاحظات المُحَكِّم يتحدث عن بحثه وعمله بشدة ويطلب تغييرات جذرية في البحث، تصور الباحث حالته ومزاجه وحالة بحثه كما هي حالة هؤلاء بعد تمام عملهم! ⬇️
قد لا يكون هناك أكثر أذى على الناس ممن يكثر الشكوى والتوجع من أذى الناس عليه. الناس فيهم الطيب وفيهم من هو دون ذلك، والعاقل لا يكثر الشكوى والتذمر من "خبث الناس، ومكرهم، وشرهم، وقلة الوفاء فيهم، ونكرانهم للجميل…إلخ"، وكأنَّ الوحيد الذي يتحلى بالطيبة في هذا العالم هو ذلك المشتكي!
👍1
شخصية يهوديَّة مؤثرة من العراق.